خليل: ذراع طويل آخر أم فروة أخرى؟

رباح الصادق
كان من المفترض أن نواصل اليوم حول ضرورة الاتفاق على سؤال الشريعة في السودان، ولكن مقتل الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة الدارفورية فرض علينا نفسه، وهو على أي حال له بموضوعنا صلات، ونداول حوله بعض الأفكار.
تضاربت الإفادات حول الحدث فهل كان فجر الأحد 25 ديسمبر كما قال الجيش السوداني أم كان في (يوم الخميس الموافق 23/12/2011 وفي تمام الساعة الثالثة صباحاً) كما جاء في بيان الناطق باسم حركة العدل والمساواة؟ وعلى أية حال فالخميس كان يوم 22. وهل كان متجها للجنوب، أم إنه كان متجها صوب الخرطوم فشق الطريق من دارفور نحو غرب كردفان ثم وصل شمال كردفان حتى تم استهدافه في منطقة ود بندة فيها؟ ويسند الرأي الأخير إعلانات حركة العدل والمساواة المتكررة عن أنهم سوف يستهدفون الخرطوم من جديد، مذكرين بغزو أم درمان كما تسمى في مضابط الإعلام أو (عملية الذراع الطويل) بحسب اسمها لدى الحركة. والجدير بالذكر أن الطريق من دارفور إلى الجنوب لا يمر بود بندة بحال.
ولكن الثابت أن اغتياله أليم للناظر بعين الوطن بعيدا عن منطق الطحان، فكثير من الذين يستهدفون رسميا الآن كعبد العزيز الحلو ومالك عقار وياسر عرمان كانوا أقرب للمؤتمر الوطني منا في 2005م وما بعدها، والدكتور خليل إبراهيم كان أقرب إليه منا ما قبل 2000م، وحل التناقضات والخلافات بالسلاح واستهداف القادة بالاغتيالات لن يشكل حلا للمغتبطين به بل هو دليل على انتفاء وسائل سلمية لحل النزاع واستيعاب التناقض، وسيفتح الباب أكبر لنوافير الدم.
هنالك من غرق في نشوة النصر المزيف، وسيّر كرنفال الفرح إلى قيادة القوات المسلحة بجموع تهتف: سير سير يا بشير، هالك هالك يا خليل، تجسيدا لنهج الانتباهة المطبوع. وهناك من زايد على الدكتور خليل وأنه ليس إلا دبابا لقى مصرعه، مذكرين الناس بماضيه في صفوف الإنقاذ والمناصب التي تقلدها فيها مرددين أنه سبق وشارك في حرب الجنوب المسماة جهادية ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان، الشيء الذي نفاه منسوبو حركة العدل والمساواة مرارا وتكرارا وأكدوا أنه ضمن حملة إعلامية مدفوعة الثمن لتشويه لحركتهم وقائدها بين أوساط المجتمع الدولي والقوى السياسية السودانية. وبغض النظر عن ماضي الدكتور خليل إبراهيم كواحد من كادر ما يسمى بالحركة الإسلامية السودانية، فإن المغالطة في معارضته الأصيلة لنهج هذه الحركة الرسمي الآن، وجسارته في مواجهتها لا تشبه إلا من ينفي عن سيدنا عمر بن الخطاب إيمانه مذكرا بماضي جاهليته، فحركة العدل والمساواة لم تقف حول سؤال الديمقراطية والإنقاذ في الحد الذي وقف لديه زملاؤهم من الناقمين الآن في المؤتمر الشعبي، والذين ما فتئوا يبررون الاستيلاء الإنقاذي على السلطة بالانقلاب، وما يقولون كلمة في شجبه حتى يرتدون بمقال في تعليله. إن خطاب الدكتور خليل ظل واضحا جليا، وبعد (عملية قفزة الصحراء) التي أخرجته من ليبيا إلى دارفور مؤخرا واعتبر أنها (أذهلت العدو وفقعت مرارته)، فإنه في خطابه بتاريخ 25 سبتمبر 2011م نادى بجلاء بـ(دولة مدنية ديموقراطية عادلة، تكون المواطنة فيها مناط الحقوق والواجبات، وتقف على مسافة متساوية بين مواطنيها، بغض النظر عن إنتماءاتهم العرقية أو الدينية أو الجغرافية أو ألوانهم أو خياراتهم السياسية).
وحينما قابلت زوجه السيدة زينات علي يوسف، وهي سيدة قوية الإيمان شديدة الوضوح، وعلى مصيبتها الكبرى شامخة لم يطلها انكسار، اقتربت لأعزيها وأنا أغالب وجعا من خبر مقتل خليل، فسمعتها تردد: الله أكبر على كل من طغى وتجبّر، وترفض أن تبكي مع النائحات فلم يأت زمان النواح بحسبها. وبدلا عن وصف الموتى في نواح السودانيات كانت تذكر مشاهد الظلم في البلاد. فزينات القادمة من إحدى قرى الجزيرة مؤمنه بقضية التهميش، قالت: كنت آسى حينما يهتفون ضدنا في الجامعة: الجامعة تدين تجار الدين، ولكني لاحقا علمت إنها فعلا كانت تجارة بالدين، فتركناها واتبعنا الحق. سيدة لا تقل جسارة عن زوجها الذي أجمع الناس على ذكر إقدامه من أحبه ومن كرهه. فهي تعيش في منزلها ب(عد حسين) بالخرطوم وتقابل أهوال سلطوية هي وأبناؤها الأربعة وبناتها الثلاث: إيثار وإيلاف وآلاء اللائي أظهرن رباطة جأش لا تصدر إلا عن إيمان بالله وقبول بقضائه وقدره وبعدالة القضية التي ذهب لأجلها والدهم.
بعد أن ظهر الدكتور خليل في الأجواء بعد انزواء امتد لأكثر من عام منذ طرده من انجمينا في مايو 2010م ولواذه بليبيا في وضع كان فيه كالسجين، لعبت حركة العدل والمساواة دورا أساسيا في تغيير وثيقة تحالف القوى المسلحة الشهير بتحالف كاودا والذي اتخذ العلمانية أحد أسسه الراسخة في أغسطس 2011م، ولكن الوثيقة الأخيرة المعتمدة في نوفمبر 2011م خرجت من النص على العلمانية إلى الدولة المدنية التي تحفظ حقوق جميع مواطنيها.. ويرجى أن يتكامل ذلك مع توافق بين القوى السياسية المدنية للخروج من نداء العلمانية إلى الدولة المدنية بأسس تطور ما جاء في ميثاق أسمرا للقضايا المصيرية وهو ما سنناقشه لاحقا بإذن الله، فتكتمل أشراط الإرادة السودانية للتغيير بتوحد حول أسس الدولة المطلوبة.
إن ألمنا من مقتل الدكتور خليل إبراهيم لا يعني تماهيا في أهداف ووسائل حركته، فحمل السلاح في حد ذاته ليس وسيلة سديدة لحل القضايا والنزاعات، ولكن الثابت أن هؤلاء ما حملوا السلاح إلا لانسداد أفق الحل بالتفاهم، وللذهنية التي تشكلها الجملة المعروفة: جئنا بالسيف ومن أراد أن يدلينا فلا يفل الحديد إلا الحديد. حيث يكون حمل السلاح استجابة لدعوة رسمية معتمدة.
ولكن ألمنا يمتد لغياب رجل عرف بالصدق والإقدام والجسارة وقوة الإيمان مهما اختلفنا معه، ولغياب قيادي دارفوري ولدارفور في مساحات القلب قسمة كبرى، ولمقتله في مواجهات دامية بطريقة تنتهك القانون الدولي الذي يحرم اغتيال القادة لما له من أثر في تأجيج الصراع واستثارة الجماعات، ونحن نعرف حق المعرفة أن خليل كان غائبا بشكل كلي عن المشهد لعام ونصف فلم تهتز حركة العدل والمساواة ولا سقطت راياتها، وغيابه الجديد يعطي الحركة دفعة لما يلعبه من دور في التعبئة والتجييش، فدماء القادة القانية تفعل في شعوبهم أكثر مما تفعل الخرقة الحمراء في الثيران المصارعة.
وقد سمعنا أن خليل كان يعاني إثر محاولة لتسميمه أثناء إقامته بليبيا من مشاكل صحية وإنه كان يتوقع المنية في كل آن ولحظة.. فهل كانت كرته هذه شبيهة بعملية الذراع الطويل في 2008م أم إنها كانت فروة جديدة لقائد دارفوري جسور، شبيهة بفروة أبي عثمان (خليفة المهدي) الذي كر كرة آيسة نحو الخرطوم ولقي ربه في أم دبيكرات؟ الله وحده يعلم، وسوف يروي لنا التاريخ حينما تنفرج الصدور بالتفاصيل في ضفتي النهر: الحكومة، والمعارضة، ماذا كان وراء خليل الذي مهما اختلف حوله الناس يجب ألا ينكروا أنه كان يكر في سبيل الرؤية التي آمن بها لوطنه ودينه، ولكل إمريء ما نوى، تقبل الله شهادته ونصر راية الحق المرفرفة بالتغيير والتي كان أحد حملتها البارزين، وكتب لبلادنا مخرجا من طريق الموت ونوافير الدماء.
وليبق ما بيننا




"ولكن مقتل الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة الدارفورية؟
ــــــــــــــــــ
يا رباح الصادق الشهيد الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة سودانية وليس دارفورية كما ترددين ويردد نظام حلفاءك الأنقاذين. حركة سودانية ينتمي إليها معظم مكونات الطيف السوداني وأبلغ دليل : نائب رئيسها إبراهيم الماظ دينق – ونائب رئيسها محمد بحر محمدين – ورئيسها الحالي الدكتور الطاهر الفكي.
هل تقبلين يا سيدة رباح مثلاً أن نطلق نحن أهل دارفور وكردفان على حزب أبوكي "حزب الأمة الدنقلاي مثلاً"؟
اأرجو أن ينتبه الناس لأحاديثهم وضبط كلماتهم في مثل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها السودان وتمر بها حركة العدل والمساواة وجماهيرها وخاصة الصحافيين والقيادات السياسية المحسوبة على الأحزاب.حركة العدل والمساواة سودانية وستظل سودانية رضا من رضي وآبا من أبى
"فكثير من الذين يستهدفون رسميا الآن كعبد العزيز الحلو ومالك عقار وياسر عرمان كانوا أقرب للمؤتمر الوطني منا في 2005م وما بعدها’"
الاستاذة رباح قلمك جيد لكنه للاسف بعض الاحيان غير منصف لنفسه قبل الاخرين. الحركة الشعبية في نظري لم تكن في يوم من الايام قريبة من كل الاسلاميين بمن فيهم انتم والسبب معروف. هي ضرورات اتفاقية السلام- مرحلة تكتيكية- كان يعلمها الطرفين بل ويدركون متى نهاية زواج الضرار.
بالمناسبة رؤية السيد الصادق للحكم المدني وكيف يحكم السودان هي الاوضح والاكثر عمقا لكن الفارق الوحيد أنني لا أرى في حزبكم الامة القدرة على حمل مشعل الحكم المدني بسبب تكوينه الطائفي المعلوم.
طالما الجيش حدد موقعة بالضبط ومن ثم صوب السلاح نحوه وارداه قتيلا، يمكن بكل يسر القبض عليه واســرة وكان الافضل للسودان والحكومة القبض عليه والدخول مع حركته في مفاوضات . لكن دي سياسة زرق اليوم باليوم ، سياسة طلاب في اركان نقاش، ربنا ينتقم منكم ياناس " الانقاذ " ونصيحتي للمقاتلين من اهـل الهامش ايجــاد ساحات لمحاربة ناس " الانقاذ " خارج مناطق الهامش حتى لا نزيــد الهامش تهميــشا ،انـقلوا حربكم معهم خارج مناطق الهامش حتى يتذوقوا مرارة الحرب واليتم والحرمان ، ذلك اذا كان لابـد من الحرب ، إذ ان من الغباء الفاحش جعل ديار المهمشين ساحات نزال مع حكومة الخرطوم الجهوية اللا إسلامية. هذه ليس دعوة الى الحرب إنما اسراع نحو دولة العدل والمساوة ، واعلموا حمل السلاح وحده لن يخدم قضايا الهامش فالتنمية على قلتها مطلوب توفير الامن لها والقلم وتحصيل العلم ايضا من ادوات الحرب ، وإذا كان مقتل خليل عقاب رباني كما زعم عمر حسن رئيس السودان ، تخيل معي عقاب من اعترف بقتله لـ 10 ألف شخص من اهل دار فور ومن قتل الالاف في الجنوب وقتل الضباط الـ28 في شهر رمضان و….و……. هل نسيتم ان الله يسمع ويرى
الله الله الله عليك يا رباح تسلم ايدك وقلمك
التحية للمناضلة الجسورة رباح الصادق على هذا المقال الرائع ولك كل الاحترام والتقدير .
والله الواحد يتحسر حقيقة علي شكليات الفتن الموجودة الأن خليل رجل أخو أخوان ومجاهد في دروب الحق والدين ومن الأخوان العزاز ، لكن فجاة حمل سلاح ضد أخوانه نفسهم وأنا وكان علي الاخوان بذل اقصي مجهود معه للتوصل لحل قال تعالي ({وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [سورة الحجرات: 9].
أنا والله محتار جدا في ذهذا الامر وماقادر حقيقة أحكم عقلي في الحاصل من يوم خليل شال السلاح وناس بقت شعبيين ووطنييين
رحم الله المناضل الدكتور خليل وقاتل الله الخونة الذين يبيعون مجدهم امجادهم وتاريخهم من اجل فتات اسن.
لماذا تصري علي نعتها بالدارفورية اتلقى لم اتلق نسمع بأن هنك حركة اسمها العدل والمساواة الدارفورية أم أنه نوع من العنصرية المستترة والسير علي نهج المؤتمر الوطني أرج أن تدعوهم لأبائهم.
الواضح أن خليل كان في طريقه للجنوب وأخذ إعلام الحركة في القول بأنه في طريقه نحو الخرطوم كنوع من التضليل واختار كردفان للذهاب من خلالها نحو الجنوب إمعانامنه في التضليل وكون أن دارفور تجوبها القوات المسلحة وقوات اليوناميد وعين العالم كله عليها. ثانياً مقتل الرجل أمر يؤسف له ولن يؤدي لحل أي من قضايا السودان إن لم يعقدها ولكن في نفس الوقت عندما قتل كان يحمل السلاح وهو وسط جنوده فلذلك من الخطأ القول بأنه تم إغتياله إلا إذا كان ذلك لأسباب سياسية… هذا فقط للعلم والله أعلم…
شكرا بنت الامام هكذا يعرف قدر الرجال من هم نشاؤا على يد الرجال وكان قيمهم الدين .
تصحيح:
حركة العدل والمساواة السودانية وليس الدارفورية والزعيم السودانى وليس الدارفورى
اي زعيم دارفوري او سوداني ما خلاص الفلم انتهي سلم تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــسلم
السيدة رباح قد لا تكون تعلم بان الامام عبد الرحمن المهدي والدته فوراية :cool: :cool:
ولا اسفا عليك فقد روعت الامنين وقتلت الابرياء ( ((وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)) [النساء (93)](
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً))
( عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‘ إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار’ رواه البخاري .)
(البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان)
وقال صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة» .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا».
اها بعد الكلام دا كلو اى زول يشيل شيلتو واستفتى قلبك ولو افتوك
احى الاخوة المستنيرين الذين سبقونى.فوالله من عنوان المقال لم اود ان اقراها لمل رايت فيها من عنصرية مستترة وهكذا هم جميعا,فمهما حاولوا ان يتخفوا ويظهروا انهم اناس الحق ومع الحق فلا بد ان يبثوا اشياءهم.
وهنا كما لاحظتم كررت الاستاذة بنت الامام حركة العدل والمساواة الدارفورية بدلا من السودانية.والسؤال ما الذى يجعلها دارفورية والامة سودانية؟
فان كان اعضاءها سموها سودانية فمن اعطاكى ان الحق ان تخزليها فى دارفور ؟هذا ان كان المسمى ملك الاعضاء.
اما ان كان المسمى بالعضوية فللعدل والمساواة كما للامة اعضاء من كل جهات السودان واهدافها تشمل عدالة لكل السودان مع اختلاف الانساب بينها والامة طبعا لعراقة الاخير؟
وبالمثل لماذا لا يكون الامة كما يريد لها اعداءه حزب اسرة على الرغم من القوة الدافعة لها من اسرة الامام؟
لا ارى فيما ذهبتى اليه الا اما عنصرة مغلفة او استعلاء واعطاء حق تسمية الناس وحركاتهم واحزابهم بواستطكم لاعتقادكم الاقدر والاعرف بكنه السياسة دون غيركم وان لا يحق لاهل الغرب ان يسودوا السودان البلد المشترك لنا جميعا كما تسودنها انتم! يا حفيدة بت السلطان عبدالرحمن الرشيد…
اتفق مع الأخوة المعلقين بأن هذا المقال مستفذ لأبعد الحدود. وأظن بأن الهدف الأساسي لكتابة المقال هي رغبتها في أيصال رسالة أسنكارية واحدة لجمهور القراء، خلاصة هذا الرسالة: هوي يا رعاع أنكم ومهما أظهرتم من تضامن وتعاطف مع حركة العدل والمساواة وزعيمها الراحل، فهي لا تعدوا حركة محصورة في دافور ويجب أن يقتصر التضامن على ناس دارفور.
أستفزازات الصادق المهدي وبناته وأولاد أصبحت لا تطاق
يا رباح اول حاجة انتو مشتركين فى الحكومة دى و اخوك عبد الرحمن مساعد البشير الهمبول فى تصريح لاذاعة امرمان بقول الجيش قادر على سحق حركة العدل و المساوة و جاهزين مع انو فى يوم من الايام حمل السلاح ضد هذا الجيش و اخوك التانى ضابط فى الامن يا اولاد المهدى ما تاكلوا بعقولنا حلاوة مشتركين فى الحكومة و عايزين تعارضو فى الظاهر الشعب السودانى اكبر من ذلك . حزب الامة مات و شبع موت بمشاركة عبد الرحمن . العبو غيرها يا اولاد المهدى.
يا بنت الامام صحيح معلوماتك ان كنت لم تعلم
حركة العدل و المساوة حركة سودانية وليس محصورة على دارفور فقط.
اولا التحية للكل … الاحتقار والازدراء كان واضحا وجليا في هذه المقالة الاسنة التي تبدو كالعسل المسموم كلها زفرات من العنصرية والاستعلاء و التحقير تحقير كل الناس عدا بيت الصادق الصديق عبدالرحمن محمد احمد ابن جزيرة لبب بدنقلا (نحن لا نؤمن بالمهدية المدعاة ابدا) ….في كل المقال استخسرت رباح الصادق ان تنتقي حتي عبارة الراحل او رحيل حسب الصياغ دع عنك من كلمة شهيد او استشهاد … في كل الاحوال نسأل الله ان يتقبل الدكتور خليل اربراهيم قبولا حسن …ولرباح ان تعالج نفسها من الضغائن والاحقاد العنصرية والتمييز المقيت …
تذدكرة لكل ابناء وبنات الصادق ومن حولهم كل الشعب السوداني يراهنكم بأنه في اي ديمقراطية قادمة لن تقوم لكم قائمة وكفاية ما ناله الشعب من ذلكم
الان اثنين من اخوانك في حكومة الدكتاتور عمر البشير وكلهم في مجالات امنية واحدهم بالواضح كده بتاع أمن وبيوت اشباح
الصادق الصديق ما زال يحاور ويناور حتي يجد لنفسه مقعد علي حساب الشعب
ومريم زورا وبهتانا تدعي المعارضة لتغطي علي كل الاسرة المرتزقة علي دماء الشعب السوداني ..
الا رحم الله كل السودان
الأخوة من دارفو والله حيرتونا.. تتحدثون عن أنكم تريدون تحرير شعب دارفور والمهمشين في السودان، الذين هم بالطبع أهل دارفور ، وعندما يتحدث أحدهم عن حركة العدل والمساواة الدارفورية تهيجون وتميجون… والله خيرتونا…
أنتهز هذه الفرصة لأرد على الحاج عبد الله . علما بأن موضوع الرد لا علاقة له بالمقال أعلاه..
ذكرت في ردك أن أبي جعقر المنصور قتل أبي مسلم الخراساني , فلماذا لم تذكر سبب
القتل ؟ أيضا لم تذكر في ردك أن الخليفة المأمون قتل الحسن بن سهل الفارسي الأصل ,
لماذا قتل المأمون الحسن بن سهل ؟ بالرغم من أن الفرس أخوال المأمون ………..
يبدو أنك من قراء الاسرائيليات والفرس الصفويين الذين يعيثون في العراق الآن فسادا ….
انتو ليه تقولوا انه شهيد ؟ ومالشهادة في نظركم ؟
وثانياً خليل كان قائد دارفوري وهو حمل السلاح لاجل ابناء دارفور
مالمستغرب في ذالك كلنا نعرف ذالك ولا ننسي ان جون قرن كان يدعو
للسودان الجديد وفي النهاية لقيناهم يخططو للانفصال وهذا كان درب خليل
والله احنا شعب مغضوب علينا من رب العباد والسودان سيظل كما هو حاله
الموتمر الوطني ولا الاحزاب ولا حد من امثال خليل ومالك وعرمان ينفعكم
كل هنا من اجل نفسه !
ما ذا تعنين بالحركة الدارفورية , فهل كانت حركة المهدية دنقلاوية ؟ ام ناصروا المهدي هم فقط اهل قبيلته؟ اليس هذا عنصرية يابت المهدي ؟
سيدة رباح وثيقة كاودا لم تتخلى عن العلمانية و حركة العدل و المساواة لم تزيد شولة في وثيقة كاودا و حركة العدل و المساواة لا تستطيع تغيير كاودا و العلمانية هي اساس الدولة السودانية القادمة
مقال وتعليقات و اقتاس
………..لا تشبه إلا من ينفي عن سيدنا عمر بن الخطاب إيمانه مذكرا بماضي جاهليته،………. من أحلى واصدق العبارات في مضمار الصحافة والسياسة والدين كذلك!!!!
تسلمي