البروفيسور عبدالله الطيب

تعليق واحد

  1. اللهم أرحمه وأغفر له وأجعل الجنة مثواه — والله لقد أحببت كلية الاداب وانا طالب في المتوسطة والثانوية لقد احببت هذه الكلية بفضل هذا الرجل .. والحمدلله نجحت وعند دخولها وجدت صدا من الأسرة لان أثنين من العائلة درسوا فيها وبالتالي درست اقتصاد وانا قلبي في كلية الآداب .

  2. كان يعشق كلية غردون التي صارت فيما بعد جامعة الخرطوم وظل ينافس على الفوز بادارتها منذ اوائل الستينات وكان لا يحظى بتأييد معظم اعضاء مجلس الجامعة ويخرج دائما من كل منافسة غاضبا في المرة الاولى فاز عليه د. النذير دفع الله وفي الثانية فاز عليه د. عمر محمد عثمان وقد كان يهجو بعض اعضاء المجلس الذين لم يصوتوا له واذكر قوله في هجاء المجلس :
    يقولون دار العلم قلت العلم ليست دياره هنا ههنا دار الخنا والتبذل
    وفي قصيدة أخرى يقول :
    قد خانك التلميذ حين صـنعته لكنه بخيانتي مثبور
    ولقد شفى صدري وأذهـب غـيظه مر الشكيمة ذو القوى مندور
    ألا حياك الله يا ابنة طالب ومن الرجال منافق وخئور
    لا أدري من يقصد بالتلميذ الذي خانه في البيت الاول
    في البيت الثاني يمدح مندور المهدي كان عضوا بالمجلس
    وفي الثالث يمدح فاطمة طالب التي صـوتت له
    انتقل جميع من ذكروا في هذا التعليق الى الدار الآخرة سائلين لهم جميعا الرحمة والغفران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..