اكتملت اشراط الثورة

بعد ان اوردونا مهاوي الردى وبعد اذاقونا مرارات الهزائم والخيبات والانكسار امام كل طاغوت عادوا ليفشوا غبنهم وخيبتهم في شباب هذا الوطن الذين رضعوا لبان العزة والكبرياء كايرا عت كابر ورفضوا ان يعطوا الدنية في دينهموفي وطنهم ماعرفنا لهم من بطولات ولاصولات الا في مبادين الخزي والخنا وفاض الكيلص بهذا الشعب الصبور والذي كان يعلم علم اليقين بانهم لن يرعون فيه الا ولاذمة فكبف يمكن ان ينتظروا من نظام بنى هلى الكذب من اول يوم (اذهب الى القصر رئيسا وساذهب للسجن حبيسا) وغابت عن حكمهم فريضة الاسلام الاولى العدل الذي هو اساس الملك في حبن استصحبوا نقيضه الظلم في حلهم وترحالهم فقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق واكلوا اموال الناس بالباطل ولم يتركوا كبيرة الا اقترفوها بلا وازع من خلق ولادين وحتى حينما اختلفوا واختصموا راى الناس وسمعوا وقراوا ماقالوه عن بهضهم البعض بما يعف اللسان عن ذكره فكبف لهؤلاء بعد كل الذي فعلوه ن يستغرب ذلك منهم فالبؤس لايستغرب من اللئيم والكذب لايسغرب من الفاجر فالامل في صلاح هؤلاء سراب فليجرفهم سيل الحرية الهادر وغضب الشعب الى مهاوي الودى وليتواصل مد الثورة حتى يقتلع السلعلع والحسكنيت من ارض الوطن الطاهر.

ابراهيم دياب
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى