الصورة للموسيقار عبد الحميد أحمد الحاج أول صانع العود

تعليق واحد

  1. أول صانع للعود في السودان و لا في العالم؟
    لم نتعرف علي هذه الشخصية و لم يعلق أحد رغم أن صورته نشرت في هذا الموقع أكثر من مرة.

  2. وتقول السيرة الذاتية للموسيقار الراحل عبدالحميد أحمد الحاج (1921م ? 2006م)، إنه ولد بحي الركابية بأم درمان( شمال سوق أم درمان) من أصول دنقلاوية، وتلقى تعليمه الأولي في خلوة ود القاضي لتحفيظ القرآن الكريم بأم درمان، وزامله في هذه الخلوة مولانا الشيخ عوض عمر المقرئ الشهير وإمام مسجد أم درمان العتيق. وفي عام 1933م التحق الراحل بمدرسة الهجرة بأم درمان، ودرس فيها حتى الصف الرابع. ثم درس في معهد أم درمان العلمي عندما كان داخل مسجد أم درمان العتيق.
    وكانت تستهويه النجارة فتعلمها ، وخاصة صناعة العود الوتري، ثم التحق بمدرسة نجارة قاعدة القوات المسلحة بوادي سيدنا التي زامله فيها الفنان ابراهيم الكاشف، قبل أن يتحول لاحقاً إلى وزارة الأشغال ومعه زميله ابراهيم الكاشف، وتعرفا هناك على الشاعرين الكبيرين سيد عبدالعزيز وعبيد عبدالرحمن، في قسم تنجيد العربات. وكان يحفظ منهما القصائد التي سرعان ما يحفظها منه إبراهيم الكاشف الذي كان مشهوراً بسرعة البديهة والحفظ.
    وفي حوالي عام 1938م عندما تقاعد عبدالحميد أحمد الحاج، من الأشغال افتتح ورشة ومعرضاً لصناعة الآلات الموسيقية جوار مكي ود عروسة الشهير بأم درمان ?الطريق الشاقي الترام?.
    وكان يعزف في المساء مع أصدقائه الفنانين كرومة، الحاج محمد أحمد سرور، إبراهيم عبدالجليل ?عصفور السودان? وفضل المولى زنقار وغيرهم. وأورد الراحل هذه المعلومات في حوار أجراه معه بصحيفة ?ألوان? الزميل عبد الباقي خالد عبيد.

  3. وتقول السيرة الذاتية للموسيقار الراحل عبدالحميد أحمد الحاج (1921م ? 2006م)، إنه ولد بحي الركابية بأم درمان( شمال سوق أم درمان) من أصول دنقلاوية، وتلقى تعليمه الأولي في خلوة ود القاضي لتحفيظ القرآن الكريم بأم درمان، وزامله في هذه الخلوة مولانا الشيخ عوض عمر المقرئ الشهير وإمام مسجد أم درمان العتيق. وفي عام 1933م التحق الراحل بمدرسة الهجرة بأم درمان، ودرس فيها حتى الصف الرابع. ثم درس في معهد أم درمان العلمي عندما كان داخل مسجد أم درمان العتيق.
    وكانت تستهويه النجارة فتعلمها ، وخاصة صناعة العود الوتري، ثم التحق بمدرسة نجارة قاعدة القوات المسلحة بوادي سيدنا التي زامله فيها الفنان ابراهيم الكاشف، قبل أن يتحول لاحقاً إلى وزارة الأشغال ومعه زميله ابراهيم الكاشف، وتعرفا هناك على الشاعرين الكبيرين سيد عبدالعزيز وعبيد عبدالرحمن، في قسم تنجيد العربات. وكان يحفظ منهما القصائد التي سرعان ما يحفظها منه إبراهيم الكاشف الذي كان مشهوراً بسرعة البديهة والحفظ.
    وفي حوالي عام 1938م عندما تقاعد عبدالحميد أحمد الحاج، من الأشغال افتتح ورشة ومعرضاً لصناعة الآلات الموسيقية جوار مكي ود عروسة الشهير بأم درمان ?الطريق الشاقي الترام?.
    وكان يعزف في المساء مع أصدقائه الفنانين كرومة، الحاج محمد أحمد سرور، إبراهيم عبدالجليل ?عصفور السودان? وفضل المولى زنقار وغيرهم. وأورد الراحل هذه المعلومات في حوار أجراه معه بصحيفة ?ألوان? الزميل عبد الباقي خالد عبيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق