حسين خوجلي يترافع !!

قدم الأستاذ حسين خوجلي مرافعة أمام نيابة الصحافة بشأن البلاغ المفتوح بسبب حوار دكتور لبابة الفضل.. حسين خوجلي ركز على مهنية صحيفته في إجراء الحوار واختيار الضيف.. وأكد حسين خوجلي أن العرف الصحفي يستوجب نقل إفادات ضيوف الحوار كما هي.. مصادر أكدت أن النيابة بصدد استدعاء الدكتورة لبابة الفضل في ذات القضية.

التيار

تعليق واحد

  1. هؤلاء كنا نعدهم من الشيوخ في صدر الإنقاذ وما شاء الله الراجل مواهبه متعددة يوم مع مطرب ويوم يمين ويوم شمال وركز على هذه الصورة هل جاءت عفوية أم تهيأ لها لتخرج هكذا والله فعلا ألوان

  2. لله درك يا أبي ملاذ هؤلاء الحاقدون علي رسل الإبداع في بلادي لن ينالوا الوصول لتلك القامة المضيئه إلا عن طريق عملائهم الذين يصنعون المكابح ولكن هيهات ، وتظل الراية المرفوعة فوق هماتنا ترفرف خفاقة عالية و هي مايميزنا عن سوانا وقريباً تسقط وتذوب مدن الثلج عندما تشرق شمس الحرية وأخيراً إعترف من كان مرشحاً ليكون سفيراً عن نفسه بأنه لايصلح أن يكون سفيراً كما اوضحت ذلك سابقاً (بأنه لايصلح للتصدير )
    ،مع الشكر والتقدير واحد يحب قلمك وإبداعك

  3. – حسين خوجلي مبدع وكاتب لا يشق له غبار .

    – انشاء الله ألوان راجعة والقانون سينصفها .

  4. دعوة للحب والخير والجمال
    افتقدناك الصحفي العملاق, لم يراعوا حتى عزوفك عن المباشرة وانت المهني العفيف الشفيف
    انهم :
    فاقد الشئ لا يعطيه
    اهدي لكم:

    لاتصالح
    امل دنقل

    لا تصالح!
    … ولو منحوك الذهب
    أترى حين افقأ عينيك,
    ثم اثبت جوهرتين مكانهما .
    هل ترى ؟
    هي اشياء لا تشترى
    ذكريات الطفولة بين اخيك وبينك,
    حسكما -فجأة- بالرجولة
    هذا الحياء الذي يكبت الشوق .حين تعانقه
    الصمت -مبتسمين- لتأنيب امكما ..
    وكأنكما
    ما تزالان طفلين!!
    تلك الطمأنينة الابدية بينكما:
    ان سيفان سيفك
    صوتان صوتك
    انك ان مت:
    للبيت رب
    وللطفل اب
    هل يصير دمي -بين عينيك- ماء؟
    اتنسى ردائي الملطخ..
    تلبس – فوق دمائي- ثيابا مطرزة بالقصب؟
    انها الحرب!
    قد تثقل القلب…
    لكن خلفك عار العرب
    لا تصالح
    ولا تتوخ الهرب!

    لا تصالح على الدم .. حتى بدم!
    لا تصالح! ولو قيل رأس برأس!
    أكل الرؤوس سواء؟
    أقلب الغريب كقلب اخيك؟
    أعيناه عينا اخيك؟
    وهل تتساوى يد .. سيفها كان لك
    بيد سيفها أثكلك؟!
    سيقولون:
    جئناك كي تحقن الدم..
    جئناك. كن – يا أمير- الحكم
    سيقولون:
    ها نحن أبناء عم
    قل لهم: انهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
    وأغرس السيف في جبهة الصحراء..
    الى ان يجيب العدم
    انني كنت لك
    فارسا
    و أخا
    و أبا
    وملك!

    لا تصالح
    ولو حرمتك الرقاد
    صرخات الندامة
    وتذكر
    ( اذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولاطفالهن
    الذين تخاصمهم الابتسامة)
    ان بنت اخيك \"اليمامة\"
    زهرة تتسربل -في سنوات الصبا-
    بثياب الحداد
    كنت, ان عدت:
    تعدو على درج القصر
    تمسك ساقي عند نزولي ..

  5. حسين خوجلى ده مبدع؟ !!!
    يكفيهو ذلاً أنه كان يغني لهؤلاء القوم الذين قاموا بإذلاله
    وكان له القدح المعلى في وأد الديمقراطية بأكاذيبه

  6. هذا الفتى الاديب الاريب وضاح المحيا حسين خوجلى رجل جميل المنظر قبيح المخبر كما قال الامام حينما كانت الوان تمارس الدعاره السياسيه ابان العهد الديمقراطى الذى كان هو من اوائل الذين اجهضوه وهو ما زال حينها فى طور التكوين لاننسى له ممارسه العهر السياسى والاغتيالات المعنويه وجر الصحافه السودانيه الى مستنقع استغفرالله حتى بنانى يعف عن تناول تلك التجربه استغفرالله استغفرالله ربنا يقتص منك فى الدنيا قبل الاخره ودمتم ودام السودان وطنا عزيزا

  7. اذا عادت صحيفة الوان ارجو شاكراً عدم كتابة اسم الجلالة عليها لأنني انوي استعمالها بدلاً عن ورق التواليت بعدين صورته المعلقة اعلاه بتلمع كدي ليه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..