كيف تمتلك عقلك؟

ليلة أمس الأول عرضت قناة (العربية) حواراً رائعاً..منتهى الوعي السياسي الرفيع مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية في مصر.. وأحد المنشقين عن حركة الإخوان المسلمين..
أبو الفتوح قدم درساً بليغاً عنوانه (كيف تمتلك عقلك؟) فرغم أنه من القيادات التي رضعت من فكر الإخوان المسلمين وترعرع عليه.. وكان من أبرز القيادات الطلابية في كلية طب القصر العيني.. في أعتى ظروف العمل السياسي الوعر الملتهب بالمخاطر.. إلا أن عمق الالتزام بفكر جماعة الإخوان المسلمين لم يحجب عنه بصيرة التدبر والتمعن في الممارسة السياسية الحالية وانتقادها.. ثم الخروج بكل حكمة من الحركة واستنباط طريق جديد مؤسس علىتدبر رفيع للماضي واستلهام للمستقبل.. على أدب الآية الكريمة (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ).فارق الجماعة بإحسان.. لم يفجر في خصومة ولم يجعل الإحن والغبن يقود رايات الثأر أو التشفي أو الشماتة.
أبوالفتوح انتقد جماعة الإخوان المسلمين وقال إنها لا تؤمن بـ(سيادة القانون).. تعتقد أن القانون حالة اختيارية مطوية تحت جناح التقدير التنظيمي.. واعتبر أن الدكتور محمد مرسي كان ضحية الالتزام الصارم بتعاليم الجماعة.. التي كانت تحكم من وراء حجاب.. نسي الدولة لصالح الجماعة وأعلى كلمة مكتب الإرشاد على كلمة الشعب..وقال أبوالفتوح إنه لايؤمن بما يسمى (الإسلام السياسي)..
حالة (أبوالفتوح) تمثل وجهاً إصلاحياً متقدماً… هو بالتحديد ما يجب أن تنتبه له الحركة الإسلامية في السودان.. الاعتداد الصارم بالفكرة القديمة ومحاربة أي تجديد أو خروج على النص ستجعلالحركة مجرد (تحفة) في متحف التاريخ.. أقرب للحالة التي عانى منها الحزب الشيوعي.. الفارق فقط أن الأخير حالته (متأخرة) أكثر..
مرجعية الإسلام لمتعد مختلفاً عليها في أي مستوى.. وتخطت مرحلة أن تصبح (علامة تجارية) لأي حزب أو جماعة سياسية والمحك في التنافس على ترسيخ المفاهيم الراشدة التي يدعو إليها الإسلام في الدولة.. وما أبعدنا منها الآن.. مفاهيم الحرية والتعددية والتنوع الثقافي والفكري.
الوقت أكثر من مناسب لتطوير مفاهيم الحركة الإسلامية السودانية لتخرج من جُب التجربة القديمة والماضي الذي تحاول وتجتهد في تثبيت عجلة الزمن عليه.. لا أحد يستطيع إيقاف عجلة الزمان من الدوران.. والقاعدة السارية.. إما أن تتغير المفاهيم أو تنطوي تحت عجلات التاريخ المنطلق بكل قوة..
بكل تأكيد سينظر كثير من الإسلاميين إلى حالة (أبوالفتوح) كضرب من التمرد والخروج من الملة.. لا عن تدبر لما تنطوي عليه تجربته.. بل من باب (التهديد)..المباشر للسلطة الأبوية
اليوم التالي




و الله يا جماعه الكوز كوز ما هما حاول يغير من جلدو بتظل فى حاجه جواه شاداه للجماعه ..قوم لف يا ود مرغني مش انت القلت عن الخضر والي الخرطوم .. الذي لايظلم ببابه احد( الرجل بتاع الكشك) كدي جيب لينا منو حق 80 شهيد الاعترفو بيهم . يا خي ابو الفتوح ايه و ايمن نور ايه الاحداث الاخيره كشفت مدي ارتباطهم مع الاخوان مع فارق الدور .. المشكله واضحه لينا انكم بتنادو يالاصلاح فى تنظيمكم و ليس السودان ككل من حقكم تصلحوه تهدو انتة حرين بس سودان دا انتو اسبتو بما لا يدع مجال لشك طيله 24 عام انكم ما عندكم ليه اي مشروع عير النهب و القتل و الحساب ولد
يعني لسة دايرنا ننتظر الجماعة يقلعوا جبة التجربة القديمة و يجربوا فينا تجربة جديدة!!!!!؟؟؟؟؟
و الله يا عتمان عمرك ما بتختشي و لا حتعقل
و قالوا النسا قديمو ضلة
ده الكلام ياعثمان والله أنا احب كل ماتكتب لله درك ! قل لهم لعل وعسى !!
استشرنا هيئة علماء السودان للتجارة بالاديان المحدوده حول قول ابو الفتوح بأنه لا يؤمن بالاسلام السياسى .. وقالوا انه خارج عن المله مستباح دمه .. والخروج عن الاخوان المسلمين هو خروج من الدين .. واضافوا ان اى سودانى خارج عن عضوية المؤتمر الوطنى الاسلامى سيتم شطب اسمه من كشوفات دخول الجنه مع الرئيس الدائم وافراد اسرته ومجلس وزرائه ويستحق القتل سواء كان فى مظاهرة او كان فى طريقه الى المسجد ..
اسمعت اذ ناديت حيا ياستاذ عثمان ميرغنى مازلت تعقد ان هولاء الفاسدين سيستمعون للنصح والنصيحة هولاء ادمنو الفشل ولن يسلمو ولن يستسلمو لو قتلو كل اهل السودان هولاء سيمزقون الوطن تمزيقا بعد ان هتكو نسيجه الاجتماعى ودمرو انسانه ومحو الهوية السودانية حتى اصبحا مسخا بين الامم هولاء اكبر كارثة على تاريخ السودان القديم والحديث هولاء سيشهد التاريخ انهم استطاعو ان يقسمو السودان ويفقرو شعبه اين نحن الان ياستاذ عثمان ؟ نحن نحمل ذاكرة فهل كان السودان افضل قبل ان ياتى هولاء المفسدين في الارض ام حالنا الان احسن بعد ان تم تدمير السكة حديد ومشروع الجزيرة وصناعة الغزل والنسيج وصناعة الجلود والاهم تدمير انسان السودان فاصبحنا نصدر الانسان الى المنافى واصبح حال انسان السودان اسؤ مما يتخيل كل انسان نحن قبل الانقاذ كنا سودان واحد ودارفور امنة وجنوب كردفان اهلها متمسكون بالسودان الواحد وشرقنا امن وشمالنا عامر باهله والان اصبح فارف من الانسان حيث هاجر اكثر من 70% من سكانه السودان في ظل هولاء لن يكون سوداننا الذى عشقناه ياستاذ عثمان ميرغنى هولاء ولاهم للجماعة لا للاوطان انظر اليهم اين كانو قبل الانقلاب واين هم الان قصور وفارهات السيارات ومن النساء مثنى وثلاث واولادهم يدرسون في افخم المدارس ويمتلكون الارصده الضخمة من مالنا ونحن نفتقد للسكن اللائق والصحة والتعليم وابسط مقومات الحياة ويتحدثون عن الاسلام هل هكذا ديننا وهل هكذا شريعتنا لا يااستاذ ديننا تعظم دين في التكافل الاجتماعى والعدالة الانسانية ديننا دين حياة لاقتل دين تسامح لافتنة وتقتيل واثارة التعرات القبلية ديننا لكافة البشرية وليس للعرب وحدهم ديننا يساوى بين البشر ديننا يحترم الانسان الذى كرمه الله سبحانه وتعالى ديننا دين عدل ودين رحمة ومؤده وتراحم وصلة رحم فهم يتحدثون ولايفعلون لانهم لايطبقون مايقولون على انفسهم وديننا دين قدوة فاين هم من ديننا الحنيف؟
احزاب اسلامية فى محتمع غالبيته من المسلمين هو عهر ودعارة سياسية!!!!!!!!!!!!
( الوقت أكثر من مناسب لتطوير مفاهيم الحركة الإسلامية السودانية لتخرج من جُب التجربة القديمة والماضي الذي تحاول وتجتهد في تثبيت عجلة الزمن عليه.. لا أحد يستطيع إيقاف عجلة الزمان من الدوران.. والقاعدة السارية.. )
تاني تطوير الحركة الاسلامية برضو مصرين على ان هناك حركة اسلامية وحركة كافرة معنى كدا الدوامة ما حتنتهي وكل جماعة ستدعي ان الاسلام دا حقها مع انه انزل على الناس جميعا لعبادة الله واجتناب نواهيه وليس لاستخدامه للتحكم في رقاب الخلق ووسيلة لازلالهم
الوقت مناسب للاسلاميين للدخول للمساجد ويخلونا ناكل من خشاش الارض جاكم سيخ بلعتو الاخضر وال…