المهدي : فتاوى التكفيريين قتلت غرانفيل ويتحركون بإمكانيات غير سودانية..هؤلاء فقدوا البوصلة بعد وفاة الشيخ محمد هاشم الهدية.. ارفض مناظرة (التكفيريين) إلا إذا اعتذروا،،

الخرطوم:

اعتبر الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، أن المذكرة التي تقدم بها منسوبو المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية والمعروفة بمذكرة الألف أخ، تدعو إلى الإصلاح وفيها أفكار جديدة وتتجاوب مع القضايا الوطنية، فيما وصف السودان بأنه يعيش حالة من الهشاشة في ظل استفحال القضايا التي تحتاج لحلول، ونوّه إلى أن الحل الوحيد يتأتى بتغيير نظام الحكم.
وأكد المهدي خلال حديثه في صالون الراحل (سيد أحمد خليفة) أمس، أنه لن يغلق باب الحوار مع القوى السياسية كافة بما فيها المؤتمر الوطني والجبهة الثورية، ونَوّه الى أن إغلاق أبواب التفاوض سيؤدي إلى الاستقطاب الذي يؤدي لنتائج غير محمودة، واقترح المهدي تشكيل هيئة قومية من الإعلاميين للمَ الشمل بعيداً عن الأحزاب.
واستنكر رئيس حزب الأمة، لجوء حكومتي السودان وجنوب السودان إلى أطراف أجنبية لحل النزاع الدائر بينهما حول النفط، وقال إن الإطارين الحزبي والثنائي فاشلان وليست فيهما نتيجة مما يوجب ضرورة الحل القومي، وأكد المهدي أنه تم اتفاق مع حزب المؤتمر الشعبي على وقف التراشق وأن يتم عقد اجتماع بعد اتفاق المصالحة للنظر في بعض القضايا، إلا أن اللقاء لم يتم حتى الآن.
وفي سياق آخر، جدد المهدي اتهاماته للرابطة الشرعية للعلماء والدعاة على خلفية تكفيره بشأن فتاويه حول المرأة والنقاب، وحذر بالقول: (الناس ديل لازم يلزموا حَدّهم)، وأشار إلى أن الخطأ هو أن ينتقل الموضوع من حوار إلى تكفير، وأكد المهدي أنه لن يناظر من كفّروه إلا إذا اعتذروا، وقال إن الرجل الذي يمثل السلطة الحقيقية في ذلك هو الشيخ محمد هاشم الهدية، وتابع: إنه بعد أن توفي فَقدَ هؤلاء البوصلة.

الراي العام

[COLOR=blue]قال أن فتاوى التكفيريين قتلت غرانفيل ويتحركون بإمكانيات غير سودانية[/COLOR] المهدي: الوسطاء بين الخرطوم وجوبا متهمون بـ (القبض) والانحياز

الخرطوم –
حذر زعيم حزب الأمة الصادق المهدي من ان السودان يمر بمرحلة غير مسبوقة من الخطر و»مخاطر كبرى في الطريق»،وأن هناك اجزاء من السودان قابلة للانفصال على غرار الجنوب،مطالبا بنظام جديد لادارة الدولة يشمل الجميع،واعتبر الجماعات التكفيرية خطرا على الامن القومي ،وحرباً على المجتمع،وتحدث عن تجربة نجله العقيد عبد الرحمن في القصر الرئاسي، ولقائه -المهدي-الاخير مع الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي.
وقال المهدي في صالون الراحل سيد أحمد خليفة بمنزل نجله رئيس تحرير»الوطن» أمس إن السودان يعيش أزمات متلاحقة وحروباً في خمس جبهات ،ومشكلة المناصير ونزاع الولايات مع المركز ،موضحا انه لم يعد لدى النظام الحاكم حلاً لقضايا البلاد،وليس بالامكان معالجة تلك القضايا بالقطاعي وأن جنوب السودان ذهب وهناك «جنوبات جديدة» في الطريق لديها قابلية للانفصال،مشيرا الى أن انفصال الجنوب «افقدنا الوحدة والسلام معا».
وحذر المهدي ان هناك «مخاطر كبيرة في الطريق»،واعتبر فشل لقاء الرئيس عمر البشير ورئيس الجنوب سلفاكير ميارديت في أديس ابابا طبيعيا لأنه لا يمكن حل ثنائي بين دولتي حزب وليس دولتي وطن،كما أن الوسطاء الأفارقة والغربيين مشكوك في نزاهتمه وحيادهم وتابع «الوسيط الافريقي متهم بالقبض (رشوة) والغربي بالانحياز»،ودعا الى نظام جديد في البلاد لحل أزماتها في اطار قومي ،مشيرا الى ان البديل لذلك عودة الحرب.
وعن لقائه الأخير مع الترابي، قال المهدي إنهما اتفقا على وقف التراشقات الاعلامية واجتماع لمناقشة عدد من القضايا،مبينا أن الجزء الأول تحقق ولكن الاجتماع لم ينعقد بعد.
وحول تجربة نجله العقيد عبد الرحمن مساعد رئيس الجمهورية ،أكد المهدي أن هناك رؤى مختلفة ازاء الموضوع حيث ترى أوساط في حزب الامة أن مشاركته في الحكم خلقت تشويشا للحزب وأضعفت وهجه في المعارضة،بيينما ينظر آخرون بإيجابية للتجربة،مشيرا الى أن عبد الرحمن لم ينشغل بأن حزبه وقف ضد موقفه.
ورأى المهدي أن مذكرة الاسلاميين المطالبين بالاصلاح حملت أفكارا جيدة وتجاوبت مع قضايا وطنية بذات الرؤى التي طرحتها القوى المعارضة.
وحمل في شدة على الجماعات التكفيرية واعتبر فتاويها بتكفير رموز سياسية وفكرية في البلاد خطرا على الامن القومي وحرباً على المجتمع،ودعا الى مواجهتها عبر القضاء،وحملها مسؤولية مقتل الدبلوماسي الأميركي جون غرانفيل بفتاويهم وليس الشباب الذين نفذوا العملية،ووصف الرابطة الشرعية للعلماء بأنهم موظفو دولة.
واتهم الجماعات التكفيرية بأنها تتحرك بإمكانات أكبر من الامكانات السودانية،موضحا أن موقفها التكفيري سيؤدي الى حال استقطاب تعزز التفكير الاستراتيجي الأميركي بخلق استقطاب بين المذاهب الاسلامية في المنطقة (سني وشيعي)،مشيرا الى أن بعض أعضاء هذه الجماعات عادوا مطرودين من مناطق تأزم في المنطقة.

الصحافة

تعليق واحد

  1. "وأكد المهدي أنه لن يناظر من كفّروه إلا إذا اعتذروا" لن يناظرهم لأنه يدرى أن بضاعته فى العلم الشرعى قليلة و لن تسعفه فى مقارعة هؤلاء العلماء و الرد على حججهم التى استندوا عليها، فمثل هؤلاء العلماء لا يطلقون الكلام على عواهنه و لابد أنهم وجدوا أن فتاوى الصادق المهدى قد خالفت اجماع الأمة و خالفت ما هو معلوم من الدين بالضرورة و هم لم يكفروه انما قالوا أن أقواله كفرية و عليه التوبة منها. فعلى ماذا و من ماذا يعتذروا؟ على الصادق أن لا تأخذه العزة بالاثم و عليه الرجوع الى الحق و الاعتراف بالخطأ.

  2. من هم هؤلاء العادوا مطرودين كان اجدر بك ان تذكر اسماءهم ولكن نعلم انك رجل مؤدب ومهذب لا تليق بشخصك مثل هذه الاقاويل الغير كريمة وهذا هو الفرق الكبير بينك وبين هؤلاء الكيزان الاقذار اما هذا الشخص الذى اتى مطرودا وعفى لسانك عن ذكره هو السيد عبدالحى الطالبانى فقد علمنا من البشير انه جاء مطرودا من الامارات وتكفل به البشير بالوظيفة وادارة قناة تلفزيونية دينية تتبع للمؤتمر الوطنـــــــــــــــــــى . وسيارة برادو فى بلد يعيش سكانه على وجبتين فى اليوم ان وجدت . سبحــان الله . حسبنا الله ونعم الوكيل .

  3. http://youtu.be/wnUNz81qKhk

    http://www.sudanforum.net/showthread.php?t=114663

    صباح أحمد: الصحافة
    بصورة غامضة خرج زعيم التيار السروري الشيخ محمد بن سرور زين العابدين من الخرطوم مثلما جاءها أيضا بذات الغموض ولم يخلف وراءه غير تكهنات وشائعات تتطاير هنا وهناك عن مغزي الزيارة وتوقيتها والظروف المحيطة بها فحتي الآن لم تظهر أي نتائج لهذه الزيارة التي تعد الثالثة من نوعها للسودان …
    ففي صيف العام 1995م احتضن فندق قصر الصداقة بالخرطوم بحري لقاء سريا جمع الشيخ محمد عبدالكريم امام وخطيب مسجد الكوثر بجدة بعد طرده وترحيله للبلاد واستقراره بضاحية الكلاكلة بجانب الدكتور عبدالحي يوسف امام وخطيب مسجد محمد بن زايد بـ«أبوظبي» وهو أيضا جاء مطرودا من دولة الامارات العربية المتحدة وكان منخرطا وقتها في سلاح المدفعية برتبة عريف في الجيش ومعهم الشيخ مدثر أحمد اسماعيل بعد طرده من مسجد جماعة أنصار السنة ببورتسودان حيث كان خطيب المركز الاسلامي للجماعة بحي الثورة ببورتسودان، وكان اللقاء حسب التسريبات التي خرجت بغرض تكوين اللبنات الاولي لتيار السرورية ، ولحق بالمجموعة امير جماعة الاخوان المسلمين المنشقة حديثا من مجموعة الدكتور الحبر يوسف نور الدائم الشيخ سليمان عثمان أبونارو الذي حظي بوقت كبير لمجالسة مؤسس التيار السروري الشيخ زين العابدين الذي تم طرده من المملكة العربية السعودية علي خلفية المواقف التي اتخذها في أعقاب ما كان يعرف بحرب الخليج الثانية وتداعياتها التي أظهرت العديد من الرؤي الشرعية لعلماء السعودية قضت باخراج فتوي شرعية تبيح ضرورة الاستعانة بالقوات الاجنبية لتحرير الكويت وحماية السعودية من تهديدات الرئيس العراقي صدام حسين، الامر الذي ووجه بثورة احتجاجية ومعارضة من قبل هذا التيار الذي اكتسح وسيطر علي الشارع العربي والاسلامي وتمكن من قيادة ثورة «تصحيحية» كان مجملها وجود مواقف مناوئة للموقف الرسمي لعلماء السعودية الشئ الذي خلق تناقضات أربكت الساحة السعودية وكان من أهم ردود أفعالها طرد زعيم السروريين الشيخ محمد سرور بن نايف زين العابدين الذي استقر ببيرمنجهام في انجلترا وأسس مركز دراسات السنة الناشر لمجلة السنة المناهضة لحكم العائلة المالكة في الرياض، فظهرت ثلاثة تيارات معارضة ضد السعودية في مقدمتها تيار سياسي يقوده محمد المسعري الذي يطالب بضرورة اجراء اصلاحات شاملة في نظام الحكم، وتيار عسكري مصادم تمثل في زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي بدأ بقيادة عملية التفجيرات وتنفيذ الهجمات المسلحة علي المصالح والاهداف الغربية بالسعودية، والتيار الثالث كان بزعامة محمد سرور زين العابدين وكان يهدف لقيام ثورة ترتكز علي تعبئة الشارع السعودي ومهاجمة الدعاة التقليديين ووصفهم بأنهم علماء يتبعون للسلطان ..
    أما الزيارة الثانية للشيخ السروري للخرطوم فقد تمت أيضا في الخفاء خلال العام 2001 م أثناء تولي الدكتور عصام البشير لحقيبة الارشاد والاوقاف، ودار الحديث عما يمكن أن يقدمه وزير الاخوان المسلمين لصالح الحركة السرورية التي تمددت في دول الخليج العربي والبلاد الغربية خاصة بريطانيا حيث تكاثر أنصار ومؤيدو الشيخ سرور خاصة من الجنسيات الجزائرية والسورية والاردنية والسعودية …
    الا أن الزيارة الاخطر والتي أثارت جدلا في الاوساط الاسلامية فهي التي حدثت خلال الايام القليلة الماضية حيث خرج الرجل من الخرطوم دون أن تكون هناك أي نتائج لهذه الزيارة الغامضة وبرنامجها المصاحب لها واللقاءات التي جرت وتردد أنها تمت ما بين برج الفاتح حيث مقر سكن الرجل وقاعة الشارقة وحي كافوري مركز الشيخ جبر آل ثاني الاسلامي وحي المهندسين بأم درمان حيث المقر الرئيسي لمنظمة ذي النورين صاحبة حق الامتياز في دعوة مؤسس التيار السروري …
    الزيارة ورغم التكتم الشديد عليها الا ان ما تسرب يكشف ان عملية المراجعات التي جرت مؤخرا حول المدرسة السرورية والهجوم المكثف عليها من قبل خصومها من المدارس السلفية الاخري جعلها تلجأ لتقييم التجربة استعدادا للمرحلة المقبلة خاصة علي مستوي الوجود السروري بالسودان وأهمية الحفاظ عليه بعد فشل النموذج في كثير من دول العالم العربي والاسلامي لتبقي التجربة السودانية هي آخر المكاسب للتيار السروري أو «تيارالصحوة» بينما يطلق عليه الاخرون «خوارج العصر» خاصة المدرسة الالبانية في كل من اليمن والاردن والسعودية … ولعل وجود محمد سرور بالخرطوم جاء بهدف قيادة التصحيح لخطوات هذا التيار بعد عملية جراحية أجراها الرجل عبر مراجعات اقتضاها وجوده ببريطانيا التي شهدت عمليات عنف وتنفيذ هجمات علي مواقع حيوية بلندن .. والمدهش ان لندن لم تكن راغبة في وجود الرجل الذي هاجر منها أيضا بصورة غريبة قاصدا الامارات العربية المتحدة ومنها توجه تلقاء الاردن …
    أما أطرف ما صاحب الزيارة من همس ان الرجل جاء للخرطوم تحت غطاء دبلوماسي كتكتيك تمويهي وعملية تعمية لتضليل خصوم السروريين الذين يقفون بالمرصاد ضد تيار الصحوة ..ولكن الاطرف هي المحاولات المستميتة التي جرت لعقد لقاء يجمع زعيم السروريين زين العابدين بنائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ، ولكن ظروف مؤسسة الرئاسة حالت دون اتمام اللقاء فاكتفي منظمو الزيارة بمحاولة ترتيب اجتماع خاطف مع الدكتور غازي صلاح الدين العتباني وذلك بغرض تلطيف الاجواء جراء ما تداولته مجالس السلفيين عن انقسام وقع في أوساط الرابطة الشرعية وتمسك نائب الرئيس الشيخ أبونارو الذي أفتي بحرمة الانتخابات في مواجهة فريق كان يرغب في مساندة المؤتمر الوطني خلال معركة الانتخابات ضد الاحزاب السياسية خاصة العلمانيين والحركة الشعبية أو «تحالف جوبا» ولكن حتي الان لم يتأكد هل عقد اللقاء ام لا؟»…
    وكانت أهم مخرجات وتوصيات اجتماعات الخرطوم هي هجرة الغلو والتطرف عبر طريق ثالث يحافظ علي الوجود السروري بالبلاد والذي تمكن من تأسيس «قنوات فضائية -اذاعات -صحف – منظمات خيرية- واجهات طلابية – شبابية -مجمعات اسلامية – مساجد -ووجود علي صعيد الادارة في الجامعات السودانية» يصعب التفريط فيها الامر الذي يضطرهم لمصالحة الواقع السوداني من جهة علي المستوي الاجتماعي ومصالحة النظام الحاكم عبر ارسال رسائل انهم في كامل الجاهزية لمهادنته والانخراط في منظوماته طالما وفّر لهم الحماية وحرية التنظيم والحركة والدعوة وتبقي الرسائل مهمة لجهة الطمأنة في الشارع السوداني الذي لا زالت آذانه تتردد فيها فتوي الرابطة الشرعية بتكفير الحزب الشيوعي وقيادته واطلاق الاحكام الشرعية ضد الحركة الشعبية واتهامها بالكفر والزندقة وخروج من ينضم اليها من الاسلام بالاضافة الي تكفير زعيم المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي الذي تنعته هذه المجموعات بصفات تخرجه عن الملة بسبب افكاره واجتهاداته التجديدية وهو تراجع خجول لان الذاكرة لا زالت تحتفظ بوقائع يصعب نسيانها ممثلة في أحداث تفجيرات السلمة واغتيال الموظف في المعونة الامريكية غرانفيل ومقتل العديد من المواطنين بمنطقة كمبو 10 بالقرب من مدينة ودمدني …
    علي أن الاهم من ذلك كله ظهور مهدد قد يلاحق هذه المجموعات بما تمارسه من اقصاء وعزل لقوي اسلامية ودعوية عريقة في البلاد لها عطاؤها وكسبها في ميدان العمل الدعوي ومحاولة ضربها اما من خلال تجنيد كوادرها واغرائهم بالمال للعمل لصالح التيار السروري أو عبر تهميشهم بدعوي انهم يضمنون سندا حكوميا ودعما معنويا ولوجستيا يرتكزون عليه في مواجهة الجماعات الاخري مثل الاخوان المسلمين والحركة الاسلامية «الكيان الخاص» وجماعة أنصار السنة وجمعية الكتاب والسنة وهيئة شؤون الانصار وغيرها من التنظيمات العاملة في الحقل الاسلامي ….
    ولكن بدا واضحا ان زيارة الشيخ زين العابدين سيكون لها ما بعدها وربما تحدث انقساما داخل هذه المجموعات في المرحلة المقبلة حول ترتيب أولوياتها وقدرتها علي مواجهة الواقع الجديد خاصة بعد اجراء عملية الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان والجهود الجارية بين الخرطوم وواشنطن بخصوص اكمال ملف تطبيع العلاقات السودانية – الامريكية والحوار مع الدول الغربية وما يتربت عليه في خارطة جديدة .. والسؤال هو كيف ستتعامل هذه المجموعات مع الاوضاع التي ستفرزها كل هذه السياسات الأمر الذي يحتاج الي اجابات شافية وهل يستطيع تيار السرورية الاجابة عليه بخط عقلاني أم مواجهة عنيفة تتخذ عملية الصدام أحد محاور حسم هذه القضايا؟؟ …

    http://saifalsunna.jeeran.com/d1/Page_4.html

  4. اقتباس
    ((وقال المهدي في خطبته: (موقفنا الآن من هذا العبث باسم الدين هو: الحكومة مسئولة أن تحملهم على سحب فتواهم التكفيرية، والاعتذار عن تلويث مناخ السودان المتسامح. [color=red]وإن أبوا وأصروا على الحنث العظيم فسوف نلجأ للقضاء لمساءلتهم عن التعدي على اختصاصه[/color]، ))

    من الغريب حقا أن السيد الصادق المهدي حتى الآن يقبل أن حق التكفير يمكن أن تملكه المحكمة بدل أن يطالب الحكومة بإلغاء المادة 126 والتي يمكن أن تحاكم الأفراد بالردة!!!
    للأسف القضاء فقد استقلاله منذ أن سكت على جريمة الحكم على الأستاذ محمود محمد طه في 18 نوفمبر عام 1968، بل إن جزءا من ذلك القضاء، متمثلا في قاضي القضاة، وهو رئيس القضاء الشرعي قد شارك في تلك المؤامرة.
    المؤسف أن السيد الصادق المهدي لم يتعلم من ذلك الدرس.

  5. يا د. عبدالحي استحلفك بالله أن ترد حقيقة طردك من الأمارات وحصولك على السيارة البرادو من ضار علي ضار (أبوالعفين)

  6. هذ ه الفتاوي ليست قضية الشعب السوداني الان فالشعب لم يخرج في مظاهرات مطالبا ان تشاركه النساء صفوف الصلاة 0الشعب يريد الحرية والخبز والسلام وتغير النظام.واى قضايا انصرافية اخري تهدف الي حرف بوصلة الشعب عن قضاياه الاساسية تصب في مصلحة النظام.فنفس هولاء النساء اللاتى يطالب الامام باصطفافهن مع اخوتهن في صفوف الصلاة يجلدن عتي قارعة الطريق في محاكم النظام العام ويغتصبن في بيوت الاشباح ويقعن تحت حكم قانون جائر للاحوال الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..