مقالات سياسية

أبوك .. وزير

إذا كان أبوك.. أخوك.. زوجتك.. أو حتى أمك.. واحداً منهم من المحظوظين الذين تعلن اسماؤهم في التشكيل الوزاري الجديد.. إذاً أنت مطالب بمتابعة أخبار الحكومة الجديدة.. أما إذا كنت من غمار الناس.. وعائلتك لا تنتمي لطبقة النبلاء.. فاتبع القاعدة الشعبية التي تنص (شهراً ما ليك فيهو نفقة ..ماتعد أيامو).. أشغل نفسك بمتابعة برنامج (مع حسين خوجلي) فهو أفيد..

هذا ليس مزاحاً حتى لو بدا من مظهره كذلك.. لكني أتحدث بمنتهى الجدية.. وأبسط أمامك حجتي القوية.. أنت تظن? وبعض الظن إثم- أن (التعديل الوزاري) يعني بالضرورة (تعديل الحال).. لكني أشك في ذلك.. إذ ليس في يدي أية حادثة ولو إستثنائية مجيدة. ابتدر فيها وزير فكرة أو مشروعاً يخرج عن المعتاد.. ليس عن ضعف حيلة في التفكير أوالخبرة.. حاشا لله فلديناعلماء فطاحلة وخبراء أفذاذ..ولكن لأن الثابت الذي لايتغير في حياتنا السياسية أن (التفكير ممنوع) خارج المسموح به.. ولهذا فأي تعديل لا يعدل في الحال طالما أن النشاط الذهني لأي جديد قادم إلى الوزارة محبوس في السياسات المرسومة سلفاً.. ومنهج التفكير المنصوص عليه في جدران عقلية الـ(لا) سيستم .. والتي أودت بنا إلى كل هذا الفشل الذريع..

التعديل المطلوب يجب أن يطال (منهج التفكير) الحكومي.. الطريقة التي ندير بها يوميات مشاغلنا السياسية والتنفيذية في الدولة.

مطلوب سياسيات (مفتوحة الذهن).. تخرج عن المألوف في حياتنا السياسية.. فبلادنا تغرق في شبر ماء.. في متناول أيدينا حل لكل المشاكل لكن أم المشاكل أننا نؤمن بحتمية استخراج (رخصة تفكير).. فالمسموح لهم بحرية التفكير العلني هم ليسوا مجرد (فئة) بل (بعض) الفئة..

ستذاع أسماء لأول مرة تطرق سمع المواطن العادي.. وستذهب أسماء ترفع حاجب الدهشة لدى المواطن العادي.. ويستعذب الوسط السياسي الحديث والتحليل في اتجاهات الريح.. وتنتشه جلسات السمر في (بيوت العزاء) وملمات المناسبات الاجتماعية السودانية بهمسات (القيل والقل) في تفسير بقاء هذا وذهاب ذاك.. ثم يمر يوم أو يومين و يقع على رأسنا أول تصريح لأول وزير جديد.. وتفتك بنا الدهشة حينما نكتشف أن القادم الجديد لسان حاله ( جيتنا.. وفيك ملامحنا).. نفس العملة بوجه آخر..

ننظر فنرى أبواب الحريات كما هي.. مطلية بلون الصدأ ومكتوب عليها.. (مغلقة للتحسينات)..

على الأقل أنا بالنسبة لي.. لا تغيير إذا لم يكن أول قرار تصدره الحكومة الجديدة .. إنهاء تعليق صحيفة (التيار
اليوم التالي

تعليق واحد

  1. و ما جدوي انهاء تعليق صحيفة التيار ان لم يسبقها قرار بوقف المراقبة القبلية و البعدية للصحف .. و عدم ايقاف اي صحفي من الكتابة و ليكن القانون هو الفيصل ان تضرر اي فرد او كيان من النشر الصحفي .. ( حاجة تكسف يا باشمهندس اذ نظرت تحت قدميك فقط و لم تنظر للأمر سوي من ناحية مجري التيار !!! )

  2. اقتباس :
    .. لا تغيير اذا لم يكن أول قرار تصدره الحكومة الجديدة .. انهاء تعليق صحيفة التيار ..

    و نسيت اضافة ( تعيين رئيس تحريرها الناطق الصحفي لرئاسة الجمهورية ) ..

  3. صدقنى ياعثمان ..
    جلسات السمر في (بيوت العزاء) وملمات المناسبات الاجتماعية السودانية
    كل الذى يقال فيها . الجماعه ديل خربوا البلد خراب شديد
    والبشير من يوم ركب لورى الانقاذ معشق الخلف وماشى وراء وكل التنابله
    والمطبلاتيه تكبر وتصفق للورى المعشق خلف

  4. كان الاجدي ان تقول التغيير الحقيقي فى بسط الحريات الإعلامية والفكرية والشخصية ،،،، ولا كبير على القانون ،، وإذا تم ذلك بالفعل انعدل الحال ،، ورجعت التيار والجريدة وعاد شبونة وكل الموقوفين وأثبتت السلطة الرابعة بأنها يمكن ان تغير الحال مما هو فيه ،،،، لكن هيهات يا باشمهندس ،،

  5. الرئيس حالف طلاق أنو التيار ما ترجع … يرضيك وداد تطلق عشان أنت يكون عندك جريدة… يا راجل أخجل وما تخرب بيت الرئيس عشان جريدتك … وانسى الموضوع دا … مش كويس مخليك تكتب في الجرائد التانية … ولا انت قايل جريدتك دي القوات الدولية ممكن الرئيس يطنش من الطلاق ويدخلها ساكت

  6. لاتغيير في الحكومه مهما كانت المسميات
    لا تغيير الا بذهاب النظام بالكامل وهذا لن يحدث
    الا ان يقول رب الكون (كن فيكون)
    اللهمم ااخذهم اخذ عزيز مقتدر

  7. ان كان يهمك الوطن لماذا لا تطالب بعودة الجنود المرتزقه الى بلادهم والذين استوردهم الرئيس الدائم من تشاد والنيجر ومالى لقتل وابادة شعوب النوبه والفونج والفور ؟ الله لا عاد صحيفة التيار فهى لا قيمة لها ولا تختلف عن صحيفة ابو العزائم والهندى والباقر وامثالهم من الصحفيين الممستأجرين مفروش ..

  8. لكي تختبر الوزراء الجدد فلتتقدم بشكوي لوزير العدل الجديد مطالبا اياه بارجاع صحيفة التيار واذا ارجعت وهذا مستحيل فنرجو ان تكمل ما بدأته فيها من نشر لفساد شركة الأقطان وتميط اللثام عن سلسلة المسئولين الذين وعدت بكشف فسادهم اذا لم يستقيلوا حينها

  9. لن يتغير المهنج إلا بزوال عمر البشير.. الله ينتقم منه ويبهدلوا زي ما بهدل الشعب السوداني وربنا إن شاء الله يجعله عبره لغيره .. اللهم أمين

  10. وصل الشعب السوداني الي ما مفاده ان اهل الانقاذ مجموعة من الفقراء ماديا واجتماعيا عملوا طوال هذه الفترة علي تعويض ما فاتهم واسرهم علي حساب الشعب الامر الذي كان يمكنهم تحقيقه بصورة فردية بالجد والاجتهاد او علي اسوأ الفروض الاغتراب و من ثم والجميع في انتظار النهاية لهذا النظام مش لعبة الكراسي هذه التي حتي لا يجتهدون في لعبها

  11. همك التيار فقط (صحيفتك) التي تم إيقافها بقرار من البشير ذات نفسه ؟؟؟
    هل تعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ؟؟؟ و أنتم الفئة المستنيرة ماذا فعلتم من أجل التغيير؟؟ لقد خرج الناس (الموجوعون) أصحاب الوجعة الحقيقية إلي الشوارع فماذا كان نصيب الفئة المستنيرة هذه (الصحفيين) هل هو 0.0001% أم 0.001% أم 0.01% أم 1% أنا لست ضليعا في الحساب لكن أظن أن الذين خرجوا مع الشعب من هذه الفئة عدد لا يذكر ؟؟؟؟ أما خوفا علي معاش أو خوفا من الإعتقال ؟؟؟
    لماذا طبقت شهرة الراحل ماديبا أفاق العالم ؟؟؟ و أين نيسلون السودان ؟؟ ألم يولد بعد ؟؟؟ أم أنه قد مات قبل أن يستوي عوده ؟؟؟؟؟
    هل تذكر قولك (أن القصر الجمهوري لا يملك صواؤيخ توما هوك ) عندا أشرنا- في مناسبة مقتل الراحل جون جارانج – بأصابع الإتهام إلي القصر الجمهوري في ضلوعه في قتل الراحل ؟؟ كنت مدافعا عن القصر وقتها؟؟ أما زلت تمارس ذات الأسلوب ؟؟؟

  12. لو لم تطلق الحكومة يد صحيفتنا الغراء التيار فلن نكون معها وسنكون لها بالمرصاد حتى يوم القيامة. تحياتي لك وعمي علي والأستاذة من على البعد. لكن قلوبنا معكم ليل نهار ندعو للتيار بالرجوع لتجرف الظلم والضلال الإنقاذي.

  13. الاخ ود الميرغني كيف احوالك اتمنى ان تكون بخير وان يصير وطننا بقدرة قادر بخير ده اذا بقى خير في السودان مع الجماعه ديل ، التغيير الوزارى هو الجانب الاخر للعمله ان كان الذاهبون هم الكتابه فالقادمون هم الطره اى لاجديد تحت شمس الوزاره والمسالة اتحسمت وكل واحد عارف كومه- كان على الاقل كان يكون في اقرار ذمه للقادمين – ده اذا كانت عندهم زمه – بمعنى ان كل وزير جديديعلن رصيده بالدولار كم في دبى ومليزيا ومناطق اخرى وكم عماره وكم فله وكم عربيه قيمتها اكثر من 650 مليون بالقديم ، عشان نعرف عندما يجول بين الوزارات ويكون نظف وزارته ماخلى ليه جنيه بى وراه وعمل تسلم ونسليم الى وزير جديد كم بقى رصيده وكم عدد العمارات بعد توليه الوزاره وكم الارصده داخليا وخارجيا – طبعا بانهم يلعنون حظهم بانهم لم يلحقوا بترول الجنوب لكن مامهم بيلحقوا الفضل –
    ياود مرغنى عليك الله كلم حسين خوجلى ان يعمل تلفون للاتصال للتعليق على برنامجه ويمكن يستفيد ببعض المعلومات ان كانت فايته عليه – لك تحياتى واتمن اعادة اصدار صحيفتك لك تحياتى اخوك ود الماحى المستغرب في ان عدد وزراء السودان اكثر من عدد وزراء الصين والهند عللى الرغم من الفارق الكبير في عدد السكان والمساحات والتقدم العلمى والرصيد المادى الضخم للصين الذى يتعدى 50 ترليون دولار

  14. يعني ااحركه الاسلاميه ما عندها منهج نحنا عارفين كدا من زمان بس انت وود خوجلي بتتغابوا علينا

  15. اتمني ان يجري اختبار ذكاء للوزراء الجدد,ولكني اعود واقول ما قيمة الذكاء اذا انعدم الضمير،فهناك قادة محدودي الذكاء قدموا شعوبهم وقادوها للمجد فقط لانهم تجردوا من الكبر وانصتوا وتعلموا من غيرهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..