يا (هندي) هذه شهادتي لله ولكن (بحق)…!

أعلم مسبقا أنه لا سقف له ولا قيم ولا حتى قيمة، ولأنه زمن الهندى وعصر انتفاخ الأوداج بالوهم فلا بد لك من ترك الاستغراب تحت وسادتك وأنت ترفع رأسك قليلاً لإلقاء نظرة على هاتفك الجوَّال بعد سماعك صوت النغمة المخصصة للرسائل القصيرة (sms).. لا مجال أمامك غير أن تضرب كفا بكف وتسأل عافية العقول وإصحاح بيئة النفوس لكل عقيم فهمٍ ابتلى به المولى سبحانه وتعالى الناس يوم أن يسَّر له الإطلالة اليومية في ثياب الراشدين المرشدين مع أن ناقص الرشد لا يمكن أن يهدى و(وفاقد النصح لا يعطيه)..!!
* أيمكن بالله عليكم أن يكون هذا (الهندى) جاداً بالفعل فيما قاله ؟؟..كيف لا وها هو يمضى في دروب مرض إعلامي يضرب فيروسه النفوس بعد أن يدمر الرؤوس ،فقد أرسل لي هذا الطاووسي المتوَرِّم رسالة مصابة ب(شلل مهنى) عقب محادثة (كاملة الاعتلال).
كان رئيس مجلس إدارة صحيفة المجهر السياسي في مهاتفته (اللا مرغوب فيها) برغم منادته لى تجاوزا ب(يا ريرى) يطالبنى أن أهتم بخبر إيقاف صحيفته بالإشارة إلى أن ذلك تم بعد مقال (نضال) كتبه (هيكل زمانه) موجهاً فيه نقداً عنيفاً للفريق طه عثمان مدير مكتب رئيس الجمهورية ، وإبراز الخبر والتركيز عليه (كما فعلت مع خبر إيقاف صحيفة السودانى التى يرأس تحريرها صديقي ضياء الدين بلال – كما قال-)..ومضى الهندى مبرراً مطالبته تلك بأنه يهدف منها إلى الضغط على جهاز الأمن حتى يسمحوا لصحيفته بمعاودة الصدور…وحاولت عبثاً أن أشرح لصاحب (مطالب الضغط الفضائي) أنى لم ازد في موضوع ايقاف (السودانى) عن نبأ حمله الشريط الإخباري وهو ذات الشيء الذي قمنا به بكامل المهنية مع خبر تعليق صدور صحيفته قبل أن تأتينا مكالمته.
كنت أتحدث وعلى ما يبدو أن المكالمة تجمعني في الطرف الآخر بمن هو أشبه بطفل (افرط في تدليل نفسه) دخل مع أسرته لمركز تجارى وتعلَّق بلعبة في يد طفل آخر ليبدأ في المطالبة بمنحها له دون توقف ضارب بحديث الكبار من ذوى العقول عرض الحائط.
وتتواصل (حركات الشُفَّع) حتى تصل محطة ما سأسميه تأدباً مني ب(الوقاحة) ومحدثي يخبرني بأنه سيرسل لي صيغة (الخبر الضجة) ، ورحمة السماء وحدها جعلت المحادثة تنتهى عند هذا الحد (السخيف) وكم تمنيت لو أن لآذاني جفوناً لأسدلها أثناء الحديث حتى لا يتلوث سمعي !!!.
* فركت عينى مرة وأردفتها بأخرى وانا أمعن النظر في رسالة الهندى التي تحمل خبرا (كما زعم) كتب (حضرته) صيغته ،طالباً مني نشره في القناة العالمية التي أعمل بها بلهجة أستاذية وكأنني أعمل في فضائية تحت سلم أفكاره الآيل للانهيار ،وجاءت رسالته التحفة على النحو التال:
(جهاز الأمن السوداني يواصل اغلاق صحيفة المجهر السياسي المستقلة لليوم السادس على التوالي بسبب مقال للكاتب المعروف الأستاذ الهندي عز الدين منتقدا فيه مدير مكتب الرئيس البشير).
– ولم أتردد مطلقاً في رميه بحجر من سجِّيل بالرد على رسالته بأخري مماثلة قلت له فيها بالحرف الواحد:
( أولا أحب أوضح ليك أنا صحفية ولست سكرتيرة ليصيغ لي أحد خبرا، ثانيا: مهنيا هذا لم يعد بخبر بعد مرور 5 أيام..كنت بالفعل قد عرضته منذ اليوم الأول لا من اجلك لكنها أخلاق المهنة..ثالثا أنا ما اسمي (ريري) ولا في علاقة بينا بتسمح ليك تقول لى كده ..رابعا: لا استغرب أخلاقك التي تدفعك للإساءة للمحترمين ثم اللجوء اليهم والاعتقاد بأنهم سيستجيبون لألاعيبك فأنت غارق في بحر من الأوهام ..خامسا (وده الاهم) ;ياريت ما تتواصل معاي تاني لأي سبب ودي ممكن تعتبرها (شهادتي لله)ولكن بحق)!!.
*. .ويا حسرتى على زمن يتحول فيه بعض الذين يدَّعون أنهم (قادة رأي) إلى (عالة على الرأى)..!!ويا حسرتي على بلادي التي انجبت صحافيين عظماء كمحجوب محمد صالح وفيصل محمد صالح وغيرهم ،وهي مفتوحة الآن للكثير من الصغار وبهم ممن مؤهلاتهم تقتصر على الحصول على درجة الدكتوراه مع (سرير) الشرف في تطبيق قاموس الشتائم والبذائة.
* لمعلومية هذا الهندى المنفوش غرورا زائفا أنى اتمنى من أعماق قلبي لصحيفته أن تعاود الصدور للأسباب التالية :
أولا: لأنني بحسب أخلاق المهنة ضد تعليق صدور أي صحيفة بغض النظر عما يُكتب عليها ومن يكتب فيها…!
ثانياً: لأنني أخشى عليه من الموت ب(سم دواخله الزعاف) إن لم يجد أوراقا ينفث فيها هطرقاته واسقاطات حروفه الصفراء ، وأعرف أنه يقرأ مقالي الآن عبر أشباه صحفيين وأنصاف رجال ينشرهم هنا وهناك ، ويتابع حروفي وهو يتلوَّى غيظا كونه لا يستطيع أن يفرد لي عامودا كاملاً للرد والإساءة كما فعل في مرات سابقة لم أعرها أي اهتمام، فإساءته وساما أضعه على صدري ،أما مدحه فهو لا يكون إلا لغرض يشبه دواخله الرمادية.
رابعاً : من المتوقع ألا يُطلق سراح صحيفة الهندى عاجلاً من بين أياد ليس لها أي عزيز سودانيا كان أو هنديا فهي تعرص الليمون وبعد استخدامه تلقيه في أقرب مكب للنفايات ، كما أنه من المحتمل أﻻ يجد الهندى منفذا ليتقيأ صديد حروفه من خلاله لذا فإنني لن ابخل عليه بالتوسط لدى (صديقي ضياء رئيس تحرير صحيفة السوداني الغرّاء) حتى يمنحه مساحة راتبة من أجل العلاج والتداوي بإفراز السموم، فأنا أخشى عليه الحرمان طويلا من حياة صحفية يعيشها على التنفيس عن بعض كائناته الفيروسية ذات الخلايا المتجددة.
خامسا: سأستميح هاتفي عذرا لأحتفظ ببعض رسائله النصية البذيئة التي وصلتني ربما يكون بحاجة لمواد تشبهه يملأ بها صفحات صحيفته عندما تعاود الصدور….!

رفيدة ياسين
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. QUOTE; ( ثانياً: لأنني أخشى عليه من الموت ب(سم دواخله الزعاف)
    ولماذا تخشين على مثل هذا المتورم الأجوف ؟ فليمت أو يغور فى ستين ألف داهية .
    ثانيا : لو وجدنا إسم هذا المسخ فى صفحات ( السودانى) حتى ولو على صفحة الوفيات , ففى هذا ايذانا لنا بمقاطعة الصحيفة إلى يوم يبعثون .

  2. كلام في الصميم يا استاذة رفيدة عفارم عليكي والله نجضتي الهندي نجاض , بت رجالوالله لا اسكت الله لكي هس ..

  3. ياأستاذة رفيده إن ذكر أسم الأستاذين محجوب محمد صالح وفيصل محمد صالح فى مقالك , حتى ولو على سبيل المقارنة بين سيئ الذكر وبين الأستاذين محجوب وفيصل فيه ظلم وتجنى عليهما , لأنه المقارنة أصلا معدومة من الأساس .

  4. المقال غلب عليه النزعة الخاصة اكثر من العامة ولا يستفيد منه احد لكونة مساجلات يجب ان تتم بعيد عن قراء الركوبة نحن اللان بصدد هذا التعديل الجديد او بالاصح الانقلاب الجديد هل هو صحيح ام فبركة يستريح علي وياتي الترابي ليكمل مشوار افقار الشعب السوداني وتدميره انا لا اؤيد ان يتقيا لنا الصحفيون بل فليكتبوا بدمائهم فالكلمات عرائيس من الشمع اذا ما متنا في سبيلها انتفضت ودبت فيها الحياة كل كلمةعاشت اقتادت قلب انسان حي فالكلمات التي لانغزيهامن دماءنا تولد ميتة وعندئذ لا تجد احد يتبناها لان الناس لايتبنون الاموات ….

  5. رفيدة يا بتي. دا اسلوب ضياء الدين اللغة واضحة ونحن عارفين امكاناتك. اقول ذلك ليس حباً في الهندي او كرهاً لضياء لكن كرهاً في ادعاء ان هذا المقال كتبتيهو انتي.

  6. بالغتى يا رفيدة فى استخدام كلمة حركات الشفع دى لانها غريبة على مفرداتك وكشفت ان كاتب هذا المقال شخص اخر غير رفيدة يس الجالية التى لم تسمع بكلمة شفع حتى الان
    المقال فيه نفث كاتب اخر من خلف الكواليس له ثار بايت وكل زول متابع بيحس ان صاحب الاسلوب الذى اعطاكى كلمة شفع كان يقصد ان يدمرك لا ان يدمر الهندى عز الدين المدمر اصلا مهنيا تحياتى ليك
    قالت كلمة شفع وجالية متربية فى مصر عجبى لما يدور بين كتاب المؤتمر الوطنى من مؤامرات بس على شنوووووووووووووووووووووووووووووووو

  7. الكنداكة رفيدة لاتعيري شخصا نكرة يبحث عن متنفس لسمومه انتباهك نحن امام معركة مصيرية نحتاج لكل طاقة موجودةدعيه يمارس التغوط كتابة حتي لايموت من الامساك تحياتي اخت رفيدة

  8. لا فض فوك رفيدة ياسين , فقد رجعتيني اثنين وعشرون سنة للوراء وذكرتيني واحدة من بنات حي بيت المال إسمها إذدهار عزالدين , وكان الهندي وقتها يقف خلف الميكروفانات ليصلح الصوت , وتصادف أن اخطأ الهندي بحقها فأسمعته كلام حااار زي كلامك دا. ليته يفهم

  9. ******99% من المعلقين (ذكور)******* بس ما تشوفوا ليكم واحدة سمحة**********هههههههه******

    *******هذا فلم الجميلة و الوحوش***********

    ******سؤال ماذا يستفيد القاري من المقال اعلاه؟؟؟!!!!!***********
    ******* الكل يعلم عزالطين (فتي النفايات)*****نحن جعل من فتي النفايات صحفي باعطائه مقام ما كان يحلم به**********وصديق (ريري) ظلام الدين البلال (كلب امنجي) وهو الاخر ليس اقل سؤا من صبي النفايات**********

    *******سؤال بري**********

    *******لماذا طلب فتي النفايات من (ريري) دون غيرها لتنشر له الخبر؟؟؟!!!!********

    ***********الله يرحم ما تبقي من الصحافة السودانية و ما تبقي من السودان***********
    *******ادارة الراكوبة الرجاء احترام عقولنا و زمننا*******ما ناقصين غسيل قذر*********

  10. الاستاذة رفيدة .. قبلة على جبينك العالي .. لقد القمتي هذا المنتفخ بقيح النفاق حجرا يستحقه .. برتي حشاي والله .. يسلمي ويسلم قلمك

  11. بصراحة شديدة جدا الواحد مستغرب جدا لما ينزل السودان في الاجازات …. لغة الصحافة اصبحت غريبة جدا وفيها عدائية شخصية ومشاحنات وشخصنة للامور بطريقة غريبة بدون ضرب امثلة ولكن كتاب الاعمدة بالتحديد والذين يشغلون في الغالب رؤساء التحرير او من كتاب الدرجة الاولي بيكتبوا كلام بطريقة غريبة عمرنا ما شفناها واتهامات بالجملة واهانات وتجريحات والله الواحد بيقراها وهو خجلان وداخل في اظافره ودي حقيقة يا جماعة الخير
    الناس ورجل الشارع العادي بتاثر كثيرا بما يقرا في الصحف وقفوا البتعملوا فيه وارجعوا لهموم الشعب نفسه!!! وانشروا مكارم الاخلاق وتاريخ البلد الذي يشرف ونستمد منه عزتنا وكرامتنا

    وتذكروا قول الرسول صلي الله عليه وسلم (من ستر مسلم ستره الله في الدنيا والاخرة)
    وقوله ايضا (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)
    وقوله تعالي (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين)
    اضافة الي قول الرسول صلوت الله عليه وسلامه ‏من كظم غيظاً وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيّره في أي الحور شاء)
    وقال الرسول صلي الله علية وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت)

    اين الحديث عن فضائل الاعمال !!!!! والله مثل هذه اللغة والطريقة في التعامل لا تزيدنا الا رجوعا الي الخلف وبانحدار
    مثل واحد من الصحفيين (بدون ذكر اسمه) قال في برنامج قبل الطبع في القناة النيل الازرق في حديث عن المهندس فلان الفلاني بانه ليس هو الشخص المناسب لعمل صلح في مدينة امدرمان علاما اذكر بدون اي رتوش انو الزول ده ما نافع لعملية الصلح !!!! وفي هذا ذهب الرجل الصحفي الي ما يلي

    1. استغل ظهوره في القناة من اجل النيل من الرجل.
    2. وكانه اطلع على الغيب فربما يجرى الله الصلح على يديه حتى وان لم يكن له خبرة في ذلك!!
    3. خرب على الرجل (بوظ) جهوده ايا كانت ضعيفة او قوية ومن باب اولى ان يشد من ازره.

    وكان من باب اولى التوجه مباشرة للرجل ونصحه وجها لوجه ولو حتى بالقول المباشر (انت ما نافع لهذه المهمة) او اذا اردت ان تحل هذه القضية فينبغي عليك ان تفعل كذا وكذا … وغيرها من الدعم الايجابي

    ====================================================
    ولكن ده ما منكم عارفين من منو ؟؟؟ من الحكومة دي استراتيجية بتاعت تشتيت للانتباه الراي العام !!!!! كيف؟
    ====================================================
    الحكومة عاوزه تلهى الناس عن التفكير في احوالها المعيشية وما الت اليه حالة البلاد فتخلي الجماعة يخبطوا ببعض ويتراشقوا بالاقلام ويقف البقية متفرجين (( بالله قالو ليه كد!!!!)) (( يا اخي معقول الكلام ده والله الزول بالغ عدييييييل!!!)) (( لكن يستاهل لانه هو زول حرامي ساااااكت)) (( فلان ده ها زول والله انا بعرفه من لمن كان طفل بيلعب في الشارع وعارف ليك تاريخه كله والله ما كان عنده التكتحه)) (( فلانة دي والله شفته بعيني دى نازلة من العربية الماخمج!!)

    ونحو هذا الكلام والونسه ويصبح اغلبية الجماعة بيشتغلوا شغل الحريم والسواطة- اسف للوصف بس ما لقيت غيره اكثر قربا للفهم العام- وينسوا ان هنالك نظام مفروض يطير في ستين داهية!!! ومفروض الناس تطلع مظاهرة احتاجية لناس ماسكين حكومة وماعارفين يفكوها كيف ويتخارجوا منها؟؟؟
    ولو كلامي غلط قولوا لي؟ اشمعني الحكومة تسمه بهذه المهاترات وتمنع الحديث حتى عن عدد القتلى وتوقف الصحف وتضع لها حدا عند الحديث عن الفساد؟؟؟؟؟ وغيره…
    ولو خبطة معاهم صدفة ممكن بس هما كدا بيبقوا محظوظين حظ يهود

    طقشة اخيرة
    زي مرات ناس الراكوبة يجيبوا خبر في حته وكرعين بتاعت حنة في حته تانية – وفرقوا بين النون والتاء وتحيه للسودان الذي نحلم به

    ودمتم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى