مقالات سياسية

امرأة من فولاذ

تتعرض المرأة في حياتها على الصعيد الشخصي أو الأصعدة العامة إلى كثير من المواقف غريبة التفاصيل لئيمة الملامح متجهمة الوجوه خانقة وحانقة تحيط بها خوفا وتجعلها في دائرة الحزن وهذه المواقف تختلف عن بعضها فمنها ماهو قاس تقابله إمرأة صامدة تقوى وتتغلب عليه لكنه لاينسى أن يسرق منها جميل أشياءها ويعلّم وجهها بتجاعيد الحزن التي لا تستطيع إبتسامة اخفاؤها وتلك المرأة القوية تهزم الظروف الغادرة ولكن تهزمها ملامح حزن ضعيفة لا تستطيع أن تطردها لكي تبين أقوى نعم أنها سخرية القدر وفجاعة ظلمه
وإمرأة أخرى عكس هذه ضعيفة تسلب الظروف والمواقف السيئة أجمل مافيها تخطف لونها وتسرق شبابها وتسلب براءتها وتجعلها تسعينية الملامح وربما لا تكون حجم ما مرت به من تركيبة لشخصية ضعيفه والمواقف تختلف ..مواقف تضعها فيها الأسرة ومواقف يضعها فيها الرجل ومواقف يضعها فيها المجتمع وأخرى تضع نفسها فيها لتدفع ثمن خطأ إرتكبته في حياتها لكن رغم ذلك تجدها دون أن تكون صداً لرياح ظروف تطرى على حياتها حزن
ولكن متى تكون المرأة فولاذية المعدن تمسح دمعتها تو نزولها وتضحك ساخره من مواقف في وقت حدوثها متى تقف مستقيمة عندما تضرب على ظهرها فبدلا أن تنحني أو تقع أرضاً تقف من جديد متى تتجرد المرأة من ضعفها لتتخطى مواقفها بعزيمتها وقوتها متى تكون يداً تلطم لاخداً يلطم متى تكون فأساً يقطع لارأساً يقطع متى تكون انموذجا للصمود في مجتمع ينظر اليها في ضعفها نظرة دونية قاتله متى تعيد للمجتمع ذاته الثقة فيها من جديد
إمرأة فولاذية تذكر دائما أنها لن تكون ضحية غدر أو خيانة …لن تكون ضحية أكذوبة لن تكون ضحية خدعة لن تكون ضحية حب يجب أن تكون هي التضحية وأن تجعل الجميع يقدر لها ذلك
إمرأة فولاذية في ظل غياب رجل وهروبه .. فولاذية في مرضه ومحنته وظروفه فولاذية أمام ظلمه أو ظلم أهله .. فولاذية باخلاقها لا لينة بها وفولاذية بقيمها لاهينة فيها .. هي المرأة التي تبني مجتمع إن قصد الرجل هدمه هي التي تربي طفلا إن قصر والده في تربيته هي التي تطرد خوفا إن لم يكن الرجل أماناً ..
والمرأة معادن ..إمرأة من نحاس تصدى قيمها أمام أضعف الظروف وإمراة من حديد تقوى أمام الكثير لكن لا تستطيع أن تحافظ أن لا يتشوه معدنها ..وإمرأة من ذهب تبر لايصدأ ولا يرخص أمام الصغائر وإمرأة من فولاذ هي المعدن الذي ينضح بالقوة
أنتي عزيزتي لكي أن تختاري أي النساء أنت

طيف أخير :
ثمة إمرأة أجمل …..ٌأنوثتها خلف قوتها …أو العكس!!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. مقال جميل !

    علي حسب دراسات علماء الإجتماع … تعاني المرأه من الإضطهاد منذ اقدم العصور وخاصة في المجتمعات المتخلفه !!! فالرجل يخاف من اطلاق العنان لشخصية المرأه لانه يجهل حدود مقدراتها الفكرية ولذا يحاول كبتها !! والرجل في المجتمعات المتخلفه لا يحب ان تعمل المرأه أو تستقل ماديا حتى لا تتمرد عليه , فهو يظن ان بامكانه التحكم في المرأه نسبه لحاجتها المادية له …
    العلاقة بين المراة والرجل كثيرا ما يصحبها عنف , دونية و اضطهاد وللاسف حتى في المجتمعات المسلمه بالرغم من انا لم نسمع يوما ما ان النبي ,عليه افضل الصلاه والسلام , قد اساء أو ضرب احدي زوجاته !!.. و للاسف بالرغم من التطور والتعليم الا انه هناك من وجهة نظره من ان المراة يجب ان تبقى رهينة ومستعبدة من الرجل وان عليها ان تعتمد عليه اعتماد كامل, فهو الامر الناهي والسيد الحاكم بامر الله وما عليها الا واجب الطاعة والانصياع لاوامره, وينسون قوله تعالي ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) , وينسون ان الاسلام لا يجبر المرأه علي وضع غير مريح بالنسبه لها , لذا شرع الطلاق والخلع !!!

    ولكن وضع المرأه تحسن بالمقارنة مع الاجيال القديمة وذلك نسبه لتاثير التعليم علي الرجل والمرأه سواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..