العفو الدولية: الصين وروسيا تزودان السودان باسلحة تستخدم في انتهاك حقوق الانسان

اعلنت منظمة العفو الدولية ان الصين وروسيا باعتا السودان اسلحة تستخدم في انتهاك حقوق الانسان في دارفور، ما يمثل خرقا للحظر الدولي على بيع الاسلحة للسودان.

وكانت المنظمة اصدرت تحذيرات مماثلة قبل خمس سنوات، ولكنها عادت اليوم وبعد خمس سنوات من المراقبة، لتنشر تقريرها الجديد بعد بعد موجة القتال التي اجتاحت الاقليم عام 2011 بين الحكومة ومجموعات معارضة.

وقالت المنظمات "هناك استهداف على اساس عرقي وهجمات على المدنيين وفصل عنصري وقصف جوي. كل هذا ساهم في فرار حوالي 70 الف شخص من قراهم" في دارفور.

واضافت ان الصين وروسيا تواصلان امداد السودان بالسلاح الذي "توجد ادلة" على استخدامه لاستهداف المدنيين في دارفور الذي يشهد نزاعا بين الحكومة وحركات متمردة منذ 2003.

وقال بريان وود خبير العفو الدولية في مجال التسليح ان "صادرات السلاح تشمل طائرات هجومية وصواريخ ارض-جو وعربات مصفحة".

واضاف وود ان "روسيا والصين تبيعان الاسلحة لحكومة السودان مع معرفتها التامة بانها تستخدم في ارتكاب انتهاكات ضد حقوق الانسان في دارفور".

وقالت المنظمة نقلا عن شهود عيان ان قوات الاحتياطي المركزي قامت بعملية دهم لمعسكر زمزم للنازحين في الاول من كانون الاول ما ادى الى مقتل شخص نتيجة اصابته بطلق ناري وجرح ستة اخرون، وان بقايا الطلقات وجد عليها "صنع في الصين" وعلامة على الذخيرة تشير الي انها ارسلت لدارفور بعد عام 2004، وهو العام الذي فرضت فيه الامم المتحدة حظر السلاح.

وكالات

تعليق واحد

  1. روسيا بعد دنو فقدانها لسوريا – الدولة الاخيرة الحليفة لها في المنطقة، تسعي هي وايران مع التحالف مع الصين المتخمة ماليا للتحكم في السودان ودفعه الى المواجهة مع الغرب ودول الخليج وذلك بتسليحه وتمويله وتوفير الغطاء له مستغلين ضعف الحكومة ماليا.
    لاحظ الدعم المالي الاخير للسودان من امير قطر بعد المواجهة بين قطر في مجلس الامن مع المندوب الروسي وذلك بعد وعد روسي للسودان بمشاريع ضخمة بالبلاد.
    ومع الوضع الحالي برئاسة البشيرالمطلوب جنائيا فيمكن توقع انتهاء دولة السودان في القريب العاجل في حال الدخول بازمة عالمية يكون السودان فيها مسرح الحرب الباردة بين روسيا والغرب وحلفائهما من دول الخليج.

  2. تعقيباً على الصديق المعلق :.. أخطر شي إذا لم ينتبه له النظام وتصرف بدون استراتيجية ونظرة بعيدة كالعادة الدخول في مواجهة مع دول الخليج وحلفائها في حرب باردة أو ساخنة .. أول شي حيكون وبال على النظام قبل الشعب .. تقريبا 70% من الشعب السوداني عايش على رواتب المغتربين بصورة مباشرة وغير مباشرة و على جهدهم ووجودهم في الخليج ..
    الشي التاني ما يدفعون للنظام في السفارات وفي كل المنافذ من جمارك وجبايات ورسوم وأوراق وسفر حتى الزواج السفارة تاخد رسوم .. وبالتالي ستكون تصرف الحكومة من هذه الشاكلة من ضمن جلد الذات ثم تحميل الشعب الكوارث وهم مرتاحين في الفصور الفارهة.. والتالت انت عجزت أن توفر لشعبك ما عليك من التزامات عمل وسكن ولبس وأكل وشرب وكرامة عيش.. طيب هذه الدول مشكورة و بالنيابة عنك وفرت ما كان من واجباتك تجاه مواطنيك فلم الحمق واللئامة في كهذا تصرف .. لو في عقل وفطنة أن أخسر العالم كله ولا أخسر من قام بواجباتي تجاه مواطني نيابة عني… والاستراتجية تبنى ليس على كم دولار وكم سلاح يأخذونها من روسيا والصين ثم يسرقها لصوص النظام أو تبددها النظام من غير فائدة حقيقية ولكن الاستراتيجية في الكيف والحالة الحياتية والصيرورة والحالة الاجتماعية واثره على استمرار معاش الناس بهدوء وسلاسة وليس هوجة تنتهي بإنتهاء المصالح .. هذه فائدة مستمرة ومتجددة ومتطورة مع تطور حياتهم وتطور بلدانهم .. قد يرتكبون حماقة كالعادة لأنه أحمق .. ولكن النتيجة لا يعلم بها إلا الله

  3. البشير مستنيك يوم اسود الا الصبر طيب والله يمهل ولا يهمل واتقى دعوة المظلوم فأنه ليس بينها وبين الله حجاب وربنا بيستجيب حتى من الكافر اذا كان مظلوماً دعك من اهالى دارفور حافظين القرأن وكاسين الكعبة

    لا تطلمن اذا ما كنت مقتدراً * فالظلم مرتعه يفضى الى الندم
    تنام عينك والمظلوم منتبه * يدعوا عليك وعين الله لم تنم
    وحذر اخيا من المظلوم دعوته * شتان تصيبك سهام الليك فى الظلم

  4. اي سلاح داحل الى السودان معروف سلفا بانه سيستخدم ضد المدنيين ،لان السودان لم يحارب اية \ دولة منذ استقلاله !!
    غليه فان روسيا والصين هما اعداء الشعوب بلا منازع
    هما اكبر معوق في تنفيذ قرارات الامم المتحدة فيما يتعلق بحقوق الانسان
    وحقيقة فاقد الشيئ لا يعطيه !!:eek: :cool: :rolleyes: :lool:

  5. الناس ديل مغيوظين من استخدام روسيا والصين لحق النقض ( الفيتو ) لصالح سوريا . والا لماذا التصريح في هذا التوقيت بالذات .

  6. والله حيرتونا ؟؟…..ونحنا عايشين فى دارفور من قبل وحتى الأن والحمد لله ونعلم تمام العلم أن مثل هكذا ترهات لاتقدم ولا تؤخر …روسيا والصين باعتا السودان أسلحة تستخدم فى قتل المدنيين, لم تقدمو جديدا .والسودان وطنا ولن نبيعه ولن نزايد عليه نعم نعيش فى ظلمة وان طالت وحتما سيأتى الفجر. امريكا تبيع اسرايئل اسلحة تستخدم فى قتل الفلسطينين وظاهرة للعيان أين المشكلة؟ امريكا تقتل والنيتو تقتل والأفغان يموتون أين المشكلة وأين ماتسمى منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وووووووووو.

  7. المشكلة في شنو يعنى ما امريكا برضو بتبيع منتجات السلاح للجنوب مقابل النفط والدول المنتجة للسلاح بتبيعه لمن يشتري حتى التقنية النووية ممكن الدول تشتريها من الدول التى تملكها

  8. تعقيبا على الصديق المعلق على ما كتبت من قبل:
    ما قصدته من بين السطور ان السودان يمكن ان يتحول الى منطقة تنازع بين قوى اقليمية. الصين وايران وروسيا بنفوذها بالسودان الشمالي وامريكا واسرائيل بدولة جنوب السودان الوليدة هذا بالاضافة الى حلفاء الطرفين من الدول الاخرى.
    والدلائل على بدء هذا الصراع موجودة بالفعل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..