حماية الرئيس …. دوائر التأمين المغلقة تضيق وتتسع حسب الظروف …!ا – فيديو –

تقرير : صباح أحمد :
من أبرز ما احتواه لقاء الرئيس البشير بالقنوات السودانية كشفه عن احباط مخطط إرهابي كانت تعتزم القاعدة – بلاد النهرين لتنفيذه في مواجهته ومعه النائب الاول الاستاذ علي عثمان محمد طه ووزير الدفاع الفريق عبد الرحيم محمد حسين والمدير العام السابق لجهاز الأمن والمخابرات الفريق صلاح قوش ،مضيفا ان الاجهزة الامنية وضعت يدها بالكامل على الخلية الارهابية واحبطت المخطط …
حسنا … فالمعلومة التي أوردها الرئيس البشير وهي غير قابلة للتشكيك أو النفي لكونها صادرة عن الرئيس نفسه وبشكل مباشر تفتح الباب واسعا للتساؤل حول طبيعة تأمين الرئيس وحمايته من قبل من يحاول استهدافه أو إغتياله أو تصفيته ،خاصة وان الظروف التي مرت بها الانقاذ أفرزت واقعا متقلبا ومضطربا وغير مستقر مما يتطلب معه مقتضيات كل مرحلة بوضع خطط تأمينية تتغير مع تغير الظروف والاحوال والاوضاع …
وبالطبع قبل ان نفحص هذه الخطط فلنستعرض ابتداءً مواقف تعرض فيها الرئيس البشير لكثير من محاولات ما يمكن أن نسميها اختراقات أو حوادث وقعت له خلال تجمعات جماهيرية مفتوحة أو لقاءات أو تجمعات فعلي سبيل المثال وقبل عدة شهور قام أحد المواطنين باختراق وتجاوز الدائرة التأمينية للرئيس البشير الذي كان يخاطب مؤتمرا بقاعة الصداقة بالخرطوم إلا أن الطاقم المكلف بالحراسة استطاع القبض على الرجل قبل ان يصل للرئيس ولا حقا اتضح انه مختل العقل … وسبق لرئيس الجمهورية المشير البشير ان تعرض لحالة تسمم ومعه مساعده الدكتور نافع علي نافع ومستشاره الدكتور قطبي المهدي أثناء وبعد احتسائهم للبن الابل بمخيم للتراث أقيم ببادية البطانة بولاية القضارف … وتكشفت بعد فشل احتلال الخرطوم من قبل قوات العدل والمساواة ان بعض القوات كانت مكلفة بالسيطرة على القصر الجمهوري ووجد قائمة بها عدد من الدستوريين والمسؤولين بالدولة كانوا موضعا للتصفية الشخصية … والامر ليس وقفا على البشير فحسب فقد أشاعت جهات معارضة للوالي محمد طاهر إيلا أنه هو الآخر تعرض لمحاولة إغتيال أراد أن يقوم بها ضابط في القوات المسلحة بالبحر الاحمر حيث دخل لمباني حكومة الولاية ووصل حتى مكتب الوالي ثم أشهر مسدسه في وجه سكرتارية المكتب ومديره ،إلا ان طاقم الحراسة استطاع استدراج الضابط وبالتالي نزع الطبنجة منه ثم أعلنت قيادة الجيش بالبحر الاحمر ان المسألة ليس لها أي ابعاد سياسية وانما بسبب ان الضابط اراد مقابلة الوالي الذي اتضح انه كان غائبا وقتها للتفاكر معه حول موضوع قطعة أرض تخص الرجل الذي اقتحم مكتب الوالي فجأة … !
وقد تكون الظروف التي يمر بها السودان والمؤامرات التي تحاك ضده بالداخل والخارج بجانب التقلبات السياسية والاضطرابات الامنية كلها عوامل قد تزيد من أهمية الحرص على توفير أكبر قدر من الحماية ذلك ان تغير الظروف يتطلب تغير الخطط فمحمد حسنين هيكل يوضح في مذكراته ( مبارك وزمانه ) ان الاجهزة الامنية الخاصة بالدولة زادت من كفاءة وقدرات أمن الرئيس مبارك ولان الجل كان محسوبا على الامريكان فان تدارس خطط واستراتيجيات حماية مبارك شاركت فيها عناصر من المخابرات الامريكية وووكالة الامن القومي بتنسيق مشترك مع وزير الخارجية الاسبق هنري كيسنجر وجهاز أمن الدولة المصري لوضع إجراءات وضمانات الامن الشخصي المطلوبة للرئيس مبارك لان الاحداث التي تلت مقتل واغتيال الرئيس السادات كانت محورا ونقطة انطلاقة وبداية جديدة لتشديد وتوسيع مظلة وشبكة التأمين الخاصة بمبارك …
والآن دعونا نتساءل عن كيفية وقدرة خطط التأمين في حماية الرئيس أو العمل على تلافي أي آثار قد تنجم في حالة اختراق الدائرة التأمينية الخاصة به …
طرحت السؤال أعلاه على اللواء ركن متقاعد عبد القادر بشير الذي شغل من قبل منصب ووظيفة كبير الياوران بالقصر الجمهوري ورافق الرئيس البشير في كثير من الرحلات والزيارات والجولات فاستفسرته بحكم علاقتي به فبماذا أجاب محدثي ؟
ابتدر اللواء ركن متقاعد عبد القادر بشير رده على سؤالي بقوله ) ان هناك خططا تأمينية مدروسة توضع كل فترة هدفها حماية الرئيس في حال حركته وسيره وفي مقر إقامته وأماكن عمله وسفره، وهي خطة غير مسموح بالكشف عنها أو نشرها أو تناولها وتداولها للرأي العام فهي سرية للغاية وفي دائرة ضيقة ومغلقة ) ويضيف ( القصد من ذلك الدواعي الامنية وتتغير هذ الخطط حسب الظروف مشيرا الى انه وفي خلال حركة الرئيس توجد حراسة ظاهرة وأخرى خفية قد لا يرى أفرادها موضحا أن الخطط التأمينية توضع من قبل خبراء ومختصين في مجال الحماية والتأمين وهناك عناصر قائمة بوضع الخطط وأخرى مسئولة عن تنفيذها بصورة مباشرة وفي كلا الحالتين فالرئيس يكون في أيدٍ أمينة ) …
لكن هل يلتزم الرئيس بالخطط التي توضع لحمايته وناس جالسون على ظل شجرة فسيستجيب فورا لدعوتهم وتناول أية وجبة وعزومة معهم بلا تردد. ويختتم عبد القادر بشير حديثه معي ان ذلك يتقاطع مع الخطط التأمينية للرئيس ولأن للرئيس البشير طباخين وجهات مختصة تراقب كل ما يتناوله الرئيس من طعام وشراب …
وهنا دعونا نطرح تساؤلا يتعلق بحياة وسلامة الرئيس البشير هل التسامح والتساهل يتقاطع مع الخطط الامنية كما يقول محدثي ؟ هذا صحيح لكن رضاء البسطاء والاستجابة لدعوتهم قد تكون مانعا من وقوع المكروه على الرئيس وفي التاريخ فإن الرسول (ص) قيل إنه مات متأثرا بسم وضعه له بعض اليهود ودائما تكون الشهادة أفضل من الحياة وقديما قيل اطلبوا الموت توهب لكم الحياة والحياة هنا هي الأبدية وليست الدنيا
الصحافة
[VIDEO=http://www.youtube.com//v/mRFG5u_dECs]WIDTH=400 HEIGHT=350[/VIDEO]



مقال لا يستحق القراءة
معلومات كلها مغلوطة وحسب رواية امن الانقاذ
خاصه قصة التصفيه بالنسبه للعدل والمساواة وجنون الرجل الذى قزف الرئيس بحزاءه فالرجل اعقل من بالقاعة وهو قاصد ضرب الرئيس بالجزمة وليس الوصول إليه
لا ادرى هل اراد الكاتب تأكيدها ام اراد شئ اخر لكن المحصله لاشئ
كلام ركيك ومعلومات فطيره لاتضيف للقارئ شئ
بصرف النظر عن الوسيلة، هل معقوا القاعدة تفكّر بهذا الاختيار الخيّر و الموفق، و يكون قلبها على السودان لهذه الدرجة؟ و هل تمتلك هي فريقاً اسوا من هذا؟
الله الله اجمل عباره تعرض العصابه لحالة تسمم فى ارض البطانه والله كان شرف كبير ان تكون نهاية هذه العصابه على يد الشكريه الافذاذ الذين تقودهم مجموعه كيزانيه من ثلاثه افراد لمصالحهم الخاصه وعلى مستوى البنت والولد وابو النسب فقط الله
بالله ده مقال تكتبيه الهم الفي القلب الشغال بيه منو مستحيل ادخل النار بسببه لو عاوز اخشها اختار شئ مااااااااااااااكن وخطير يستحق دخول النار
موضوع القاعده زوبعة في فنجان عاوز يرفع شعبيته عند الرجرجة والرعاع والدهماء وهم شبه يخلق من الشبه مليون نحن مالنا ومال تامينة والله التجي من ربنا مافي حاجة بتقيف في طريقه اصلو
والعدل هو اساس الملك و بيده خلق اعداء كثر تجي من وين الله اعلم
\ سيان بين عمر وعمر
خليهم يحوشوا عنه نكير لو بيقدروا