إستبدوا، إنما العاجز من لايستبد..!ا

الطاهر ساتى
.
** أين الزراع بالجزيرة والرهد وحلفا الجديدة؟..سؤال لم يفارق خاطري منذ أن صار فساد شركة الأقطان حديث الصحف والمجالس، ولم يجد الاجابة حتى ضحى أول البارحة، حيث أصدرت فيه رئاسة الجمهورية قرارا بحل مجلس ادارة الشركة وجاء بعثمان سليمان مديرا عاما..شركة الأقطان – حسب قانون الشركات- احدى شركات القطاع الخاص، والزراع بالجزيرة هم الذين يمتلكون النصيب الأوفر من الأسهم عبر اتحادهم الفرعي، وهي ما نسبتها(39%)، وكذلك يمتلك زراع حلفا الجديدة من الاسهم ما نسبتها (17)، ويمتلك زراع مشروع الرهد من الاسهم ما نسبتها (17%)، وللبنك المزارع من الأسهم الشركة ما نسبتها (13%)، ثم يمتلك الصندوق القومي للمعاشات (14%)..هكذا الشراكة، مزارعي الجزيرة والرهد وحلفا وبنك المزارع وصندوق المعاشات..ولذلك ظل عباس الترابي – رئيس اتحاد مزارعي الجزيرة – رئيسا لمجلس ادارة شركة الأقطان منذ عقدين من الزمان بلامنافس، أي سواسية رئيس مجلس ادارة الشركة ومدير عام الشركة في عُمر الإحتكار الذي يقترب الي العشرين عاما..وكما أطاح الفساد بعابدين محمد علي من منصب المدير العام، فالقرار الرئاسي أيضا أطاح بعباس الترابي من منصب رئيس مجلس الإدارة ..!!
** وعليه، ثمة ملاحظات مهمة في قضية شركة الأقطان.. أولا، القرار الرئاسي الذي حل مجلس ادارة الشركة مخالف للدستور، إذ ليست من سلطات الرئيس – ولا أية سلطة حكومية – حل مجالس إدارات الشركات الخاصة..ما يحدث حاليا هو أن شركة الأقطان تعد من إحدى شركات القطاع الخاص حسب قانون الشركات، إلا أن الجهات التي تدير أحداثها حاليا ليست هي الجهات صاحبة تلك الأسهم، بل تديرها سلطات حكومية ( رئاسة الجمهورية والأمن الإقتصادي)..فالسلطات الأمنية – وليس المراجع العام الذي يكلفه مجلس الادارة سنويا بمراجعة حسابات الشركة – هي التي كشفت وثائق فساد الإدارة ..ثم رئاسة الجمهورية – وليست الجمعية العمومية صاحبة الأسهم – هي التي حلت مجلس إدارة الشركة..أي، الزراع بحلفا والجزيرة والرهد – وكذلك بنك المزارع وصندوق المعاشات – آخر من علموا بفساد إدارة شركتهم، وآخر من علموا بحل مجلس ادارة شركتهم.. أي، لو لم تتدخل السلطات الأمنية، لما عرفت الجهات المساهمة – وكذلك رئاسة الجمهورية والصحف ومجالس الناس -بأن إدارة الشركة غارفة في (بحر الفساد)، ولو لم تتدخل رئاسة الجمهورية لما تم حل مجلس الفاسدين وإدرتهم، وهنا نسأل : لمن كان يرفع المراجع العام تقارير المراجعة السنوية لحسابات الشركة، بكل ما فيها من شبهات الفساد ووثائقها المتداولة حاليا؟..بالتأكيد ظل يرفعها لمجلس الإدارة الذي يرأسه عباس الترابي، وعليه : لماذا لم يتخذ مجلس الإدارة الإجراءات التي تتخذها السلطات الحكومية حاليا؟..صمت مجلس الإدارة على آداء الإدارة طوال العشرين سنة الفائتة نوع من التواطؤ، ولذلك يجب أن تلاحق الملاحقة القانونية أعضاء مجلس الإدارة أيضا، بمن فيهم عباس الترابي..نعم عباس وبقية أعضاء المجلس هم الذين ساهموا – بتسترهم أو بتجاهلهم أو بجهلهم – في تمكين الفساد والمفسدين في هذه الشركة.. وليس من العقل أن يكون مجلس الإدارة مُغيبا – كما أعضاء الجمعية العمومية – عن ممارسات الإدارة، عاما تلو الآخر منذ عشرين عاما .. وعليه، يجب ايقاف ومحاسبة عباس الترابي ورفاقه أيضا، كما يتم ايقاف ومحاسبة عابدين ورفاقه..!!
** ذاك شئ والشئ الآخر، هو سؤال مقدمة الزاوية : كيف ولماذا ظل زراع الجزيرة والرهد وحلفا الجديدة يجددون الثقة في عباس الترابي وعابدين طوال الدورات الإنتخابية التي شهدتها إجتماعات الجمعية العمومية لشركة الأقطان؟..ولماذا لم يطالبوا المراجع العام بتقارير المراجعة ، وماذا حوت تقاريره التى لم تحتوي على كل هذه البلاوي ، هذا ان كان هنالك اصلا ما يسمى بالمراجع العام..!!
نعم، علينا ألا ننتقد فقط فساد إدارة الشركة وصمت مجلس ادارتها أو تستره، بل سلبية المزارعين بالجزيرة والرهد وحلفا – وبقية الجهات المساهمة – أيضا جديرة بالنقد المبرح وتستحق قولا فحواه ( تستاهلوا البيحصل ليكم ده)..فالذي أعلمه عن المزارعين بالجزيرة والرهد وحلفا، اذ ليسوا بأميين ولا جهلاء، بل فيهم البروف والدكتور والطبيب والأستاذ والموظف والطالب الجامعي وغيره من الفئات والقطاعات المتعلمة والواعية، ولذلك نسأل بكل حيرة : كيف نجح عباس الترابي وعابدين ومحي الدين – وغيره من أبطال ملف قضية شركة الأقطان – بالسيطرة على عقولكم و سلب إرادتكم عشرين عاما، وكأنهم – وحدهم – يمتلكون كل أسهم الشركة ؟..حتى ولو لم يكونوا من الفاسدين، ألم يكن من الأفضل والأمثل – بحيث يتسق مع سنن الحياة وطبيعة الأشياء – أن يتم تغيير مجلس الإدارة والإدارة بعد دورة أو دورتين بارادة الجمعية العمومية للشركة ؟..لماذا هذه السلبية واللامبالاة يا أهل الجزيرة، بحيث يحتكر عباس الترابي وآخرين مناصب شركتكم، وكذلك يحتكر الشريف بدر وآخرين مناصب مشروعكم؟..متى تستبدوا، بحيث تفرضوا إرادتكم في تقرير مصائر شركاتكم ومشاريعكم وكل مناحي حياتكم ؟..إستبدوا بالله عليكم على الطواغيت والمفسدين وهواة الإحتكار ولو ساعة، إنما العاجز من لا يستبد على تلك (الفئات الضارة )..!!
الطاهر ساتي
[email protected]
السوداني




الاخ / ساتي انت من الصحفيين الجيدين لكن كقاري اسلوب سردك ممل وغير مفهوم وبه كثير من اللبس نحن في عصر السرعة والقاري يريد ان يطلع على اكبر شي من الكتابات في وقت قصير لقلة الوقت المتاح له ليس كما في الماضي حيث كان يقراء حتي النعي والوفيات لعدم وفرة المعروض ارجو الاستفادة من وجه النظر هذه
قاري قديم
وكيف عجز كل الشعب السودانى فى ايقاف الفساد الانقاذى طيلة العشرون عما ونيف
هو ده الكلام فليستبد كل فرد فى موقعه ويفرض ارادتة على الطواغيت والمفسدين وهواة الاحتكار وكل الفئات الضالة و الضارة . دى صعبة دى يا احفاد ودحبوبة ،على دينار ،المك نمر ،عمارة دنقس ،مهيرة ،عثمان دقنة والامام المهدى .
عندما نعجز عن قول كلمت الحق وعلى أن نقول للظالم ياظالم وعلى أن نغير الظلم والفساد بإيجابية ينتشر الظلم والفساد نحن جميعا من مكنا للظلم والفساد المجتمع بأكمله ماذا تقول عنا ويقدم الحرامي في المجالس ويقوم له الرجال ويهزون أذيالهم لهوهم يرحبون ويتبسمون له ويبشون ويهشون في وجهه كما يهز الكلب ذيله لسيده هذه هي الحقيقة يجب علينا تهميش ومقاطعة الحرامية وطردهم من بيوتنا ومجالسنا ومقاطعتهم حتى بالسلام عليهم مهما كانت صلة القرابة بهم وتقديمهم للمحاكمات ان شاء الله في الوقت القريب بعد التخلص من زبالة الانقاذ
قبل 23 سنة كانت هنالك بلاد تسمى السودان,فيها حكومة و برلمان ينتخب كل 4 سنوات ولسبب ما جلس احدهم على كرسى الحكم 23 سنة و ما زال يجلس.
تتكلم انت عن الفساد منذ كم شهر فقط و تقدم فى الاقتراحات:00–بحيث يتسق مع سنن الحياة وطبيعة الأشياء – أن يتم تغيير مجلس الإدارة والإدارة بعد دورة أو دورتين بارادة الجمعية العمومية–00 الا ينطبق اقتراحك على الدولة باكلمها ام هذا من المحرمات؟ ام لم تمتلك الجرأة بعد
أستاذ الطاهر، لقد تعجبت من تساؤلك عن كيف ولماذا ظل زراع الجزيرة والرهد وحلفا الجديدة يجددون الثقة في عباس الترابي وعابدين؟ أنت الذي ظللت تتحفنا بكل ما هو مذهل في عالم فساد الإنقاذ، لذا كان الأجدى أن تتساءل عن من هم المزارعين المقصودين هنا، فالمقصود بالتأكيد ليس محمد أحمد الذي يقضي يومه مكافحا في الحواشات، لأنني أتعقد أنه حتى الأن لا يدري ماذا يحدث.
سؤالك فى محله والله, يعنى اضعف الايمان شياطين خرص لسكوتهم عن الحق!. لكن برضو هم ماسودانيين والسودانيين ديل ذاتم ساكتين اكتر من عشرين سنة على نفس الخلق وياريت لو اختيارى كانو على الاقل الزول يقول التسوى بي ايدك وكده.
حاجة تانية … اغرب حاجة فينا تلقا الزول عارف الكاتلو ويشرب معاه فى الشاي ويتوحوح وتسالو مالك يازول يقول ليك الله كريم..اى الله كريم لكن قول الزول ده حرامى اكلنى ولاسرق ومن الاصل ما مفروض تتكلم معاه يا تفتش حقك دنيا.. يا ركعتين ليل وبس.
وده لب المشكلة يا سيدي العزيز بقينا كلنا لا مبالين وكل واحد بيقول وانا مالي :mad: :mad: :mad: وفعلا المثل المصري بيقول (يا فرعون مين فرعنك قال ما لقيتش حد يلمني) لو كل انسان سوداني راقب مسئولياتو وواجباتو ما كان الفساد استشراء بالصورة دي ولو كل واحد فضح الفساد والمفسدين كان الامور اتعدلت :lool:
اقول ليك يا اخي الطاهر ساتي المثل : عينك في الفيل وتطعن في ظلة.
يعني نفهم من كلامك ده اذا كان المزارعون قد سكتوا عشرين عاما على مجلس ادارتهم ، فالشعب السوداني قد سكت اكثر من عشرين عاما على الانقاذ ورئيسها برغم الفشل الواضح والفساد المستشري والمفضوح في كل يوم.
اذا لا تعاتب الزراع فكلنا في الهواء سواء : انظر لاغلب مجالس الادارات والنقابات من يحتكرها طيلة هذه الفترة فئات معينة تعمل بأجندة خفية ومعلومة لناس معينين لتحقيق مأرب خاصة ولذلك انتشر الفساد ولا وجيع ولا محاكمة ولا يحزنون.
انا اعرف ان اخي فاسد وقريبي فاسد وابن الحي الذي يسكن معي فاسد والذي قفز بالزانة من حي شعبي الى كافوري بعمارة من ثلاثة طوابق وهو الخريج الجديد ولكن منصبه السعيد قفز به هذه القفزة الجهنمية وهكذا هي الامور تمشي والناس نيام او صاحين وخايفين.
وبعد ده كله السيد الرئيس يقول مافي فساد – والله لو سألت الشعب السوداني كله لنشر لك فساد تشيب له الولدان كلنا اهل بعض نعرف من هو محمد احمد بالامس ومن هو محمد فلوس اليوم وهكذا نعرف من ترك حي الصحافة للرياض ومن ترك جبرة للمنشية وهكذا تسير الامور واذا كانت لديكم اجابة فأتوني بها هل يمكن للماهية ايا كانت قيمتها ان تأتي لك بأرض في كافوري بمبلغ 800 مليون جنيه ناهيك عن قيمة المباني وخلافه كيف يمكن ذلك من راتب لموظف جديد خريج يادوب ماكمل ليه 5 سنوات في الخدمة وراكب عربية لاندكروزر او برادو ومن شاكلت مثل هذه السيارات كيف يكون الفساد ياسيادة الرئيس؟.
يجب أن تشمل الملاحقة القانونية أعضاء مجلس الإدارة و كل المستفيدين و لكنى اظن ان الموضوع سيموت بحل مجلس الادارة فقط كما عودتنا الجبهة الاسلامية…ان الشريف لا يحاسب و انما يقام الحد على الضعيف
الاخ ساتي تحية طيبة حقيقة سؤالك سؤال منطقي وموضوعي اذا نحن كنا في دولة ديمقراطية ودولة مؤسسات ودولة نقابات يا أخي المزارع حاله حال كل مواطن في السودان بينتمي لفئية معينة بحسب الوظيفة وهو يرى الفساد ولا يستطيع ان يتحدث لانه في الاصل لا المزارع ولا كل الموظفين بيعرفو اطالبوا بحقوقهم . الحقيقة كانت هنالك اجسام واتحادات منظمة تحركهم وتوريهم حقهم و التتار ديل اول حاجة عملوها عشان اقدرو اعوسو عواستم حلو كل النقابات وبدلوها بناس معينين و موالين خليك من المزارع اليومه كله معديه مدنقر في خلاه هسة انتو كصحفيين الشي البحصل لمجالكم دا هين مصادرة صحف ايقاف اصدارات سجون قدرتو تعملو حاجة لا لانه عندكم مجلس معين وموالي وواقف مع الحكومة ضدكم ودا مربط الفرس . الزول المفروض ادافع عن حقوقك هو ذاتو الكاتلك . والله كان في السابق انتخابات اتحاد مزارعي الجزيرة كانها انتخابات الولايات المتحدة من اهميتها ومن الدور الحقيقي البلعبو الاتحاد لكن هذا الاتحاد الحالي وما علي شاكلته عندما قرر التتار ذبح المشروع كان هو الذي يحد السكين للذبح وللاسف ما حداها كويس فاتي الذبح مؤلما وكان تفطيس اكثر مما هو ذبح
الحقيقة انه اللوم ما علي المزارع اللوم علي النخب والمتعلمين والطلاب من اهل الجزيرة الذين ظلوا طول هذه الفترة فقط يرددون انه المشروع مستهدف دون ان يحركو ساكن وانا هنا احيي صمود و صلابة الشيخ ازرق طيبة . هنالك اجسام عدة قامت بفكرة الدفاع عن مشروع الجزيرة ولكن لم تنزل هذه المدافعة علي الواقع اي لم تقوم ولو بقرصة صغيرة في اضان الحكومة لان هولاء التتار لا تنفع معهم المناشادات وكلنا في هذا التقصير سواء
الاخ (ابومحمد) اول المعلقين
الظاهرعليك محتاج لدرس عصر ___ ياخى وين الغموض ووين اللبس __ ولابس عايز
تكتب وخلاص ___
المزارعين لهم اتحاد يمثلهم، و مثل كل اتحادات "العمال" التي يسيطر عليها و يتحكم فيها "بروفسور" "طب الاسنان" غندور الغندوري المكلبظ، فهي اتحادات سلطوية تاتي بالتعيين حينا و بالتزوير و الترهيب و خج الصناديق و مشاركة الامن ، و متنفذي هذه الاتحادات في افواههم كثير جدا من الماء و يشير واقع الحال الى انهم متواطئون مع ركام الفساد هذا…..
اما عن الامن الذي كشف الفساد .. فشكرا لامننا الذي يصرف عليه ثلاثة ارباع الدخل القومي لنجاحه الباهر في اكتشاف الفساد …. بعد عشرين عام!!! و ربما بسبب هذه اليقظة الامنية فان حكومتنا الكريمة تسمع بقصف اسرائيل داخل اراضيها بعد ايام و من اذاعات العالم، و ربما ليقظة هذه الاجهزة الامنية المدوعلة و المتورتة و التي يصرف عليها الكثير فاجأتها قوات المرحوم خليل ابراهيم داخل العاصمة القومية!
الجكومة تحمي الفساد و تشارك فيه… و الا فليجيبوا على تساؤل الفاتح جبرا: اين ذهب خط هيثرو؟
لم يكن المزارع البسيط لديه القدره على مجابهة التماسيح الافساديه وليس هذا بجبن منه ولكن لقناعته التامة بان الارض التى يستزرعها هى مصدر رزقه وسببوبة عيشه فى بلد لا يقبل فيها النقد او الاعتراض على شخص تولى منصب بالتعين ولس منتخبا ؟
وهذا حال كل القطاعات الخاصه و مجتمع المدنى البسيط بأن يتولى امرنا اناس بعينهم و ميولوهم و انتماءاتهم ؟
كان لزاما عليه السكوت وتقبل كل ما يصدر من مجلس الادارة الفاسده ولا يسأل من هو الرئيس او التيس ؟
سياسة الافساد سياسة فرض القبضة الحديده على كل المواقع السيادية فى الدولة و حتى النقابات من كوادر الحزب الذين تم استيعابهم فى العمل بالامر ؟
اذا اردنا البحث وتقديم كل من اجرم فى حقنا لن تجد الا القلة منهم غير مذنب وليس لطهره او صفاء نية او صاحب ضمير بل لانه مغفل نافع او كما يقول المثل طيره ومتابع السيره .
انا ابدا بسؤال: لماذا تربع ابراهيم غندور على راس نقابه عمال السودان كل هذه السنيين؟!!! لانو مافى انتخابات ولانو هذه الموسسات تدار بواسطه جهاز الامن والمؤتمر الوطنى!!احيانا باانتخابات المزوره واحيانا بالهرش!! سؤال تانى لماذا تربع البشير على السلطه لاكثر من عشريين عاما؟؟!! وهو حاصل على مؤهل ثانوى ضعيف!! والسودان به الالاف من المؤهليين؟؟!! لماذا اصبح الهندى عز الدين صحفى وكمان مشهور جدا ؟؟!! والاف الاسئله البتثبت انو الشعب السودانى الفضل يستاااااااااااااهل!! ازيدك فى الشعر بيت!! رئيس اتحاد مزارعى الجنيد المدعو عبدر الرحمن حسب الرسول بقى فى منصبه لاكثر من 30 سنه ويقال 40 سنه!!! وهو تقريبا امى!!! ماعندو حتى شهاده وسطى او ابتدائى!!
الاخ ساتي تحية طيبة حقيقة سؤالك سؤال منطقي وموضوعي اذا نحن كنا في دولة ديمقراطية ودولة مؤسسات ودولة نقابات يا أخي المزارع حاله حال كل مواطن في السودان بينتمي لفئية معينة بحسب الوظيفة وهو يرى الفساد ولا يستطيع ان يتحدث لانه في الاصل لا المزارع ولا كل الموظفين بيعرفو اطالبوا بحقوقهم . الحقيقة كانت هنالك اجسام واتحادات منظمة تحركهم وتوريهم حقهم و التتار ديل اول حاجة عملوها عشان اقدرو اعوسو عواستم حلو كل النقابات وبدلوها بناس معينين و موالين خليك من المزارع اليومه كله معديه مدنقر في خلاه هسة انتو كصحفيين الشي البحصل لمجالكم دا هين مصادرة صحف ايقاف اصدارات سجون قدرتو تعملو حاجة لا لانه عندكم مجلس معين وموالي وواقف مع الحكومة ضدكم ودا مربط الفرس . الزول المفروض ادافع عن حقوقك هو ذاتو الكاتلك . والله كان في السابق انتخابات اتحاد مزارعي الجزيرة كانها انتخابات الولايات المتحدة من اهميتها ومن الدور الحقيقي البلعبو الاتحاد لكن هذا الاتحاد الحالي وما علي شاكلته عندما قرر التتار ذبح المشروع كان هو الذي يحد السكين للذبح وللاسف ما حداها كويس فاتي الذبح مؤلما وكان تفطيس اكثر مما هو ذبح
الحقيقة انه اللوم ما علي المزارع اللوم علي النخب والمتعلمين والطلاب من اهل الجزيرة الذين ظلوا طول هذه الفترة فقط يرددون انه المشروع مستهدف دون ان يحركو ساكن وانا هنا احيي صمود و صلابة الشيخ ازرق طيبة . هنالك اجسام عدة قامت بفكرة الدفاع عن مشروع الجزيرة ولكن لم تنزل هذه المدافعة علي الواقع اي لم تقوم ولو بقرصة صغيرة في اضان الحكومة لان هولاء التتار لا تنفع معهم المناشادات وكلنا في هذا التقصير سواء
يا شعب السودان كلام الطاهر ساتى واضح وضوح الشمس فى رابعة النهار !!والزول ده عديل بيقصدكم !! ويطالبكم ان تستبدوا على السلطه التى لم تفعل بكم باحسن من ما فعله أساطين (الاقطان) بالمزارعين!! 00وهل يفهم من مقاله غير هذا المعنى ومن لم يفهم منكم مقصد ه ومراميه فعليه ان يتحسس حدود اذنيه ليرى إن طالت ام مازالت فى حجمها الطبيعى ولم تنبت الى اعلى كتوقعات على عثمان وتابعه الطاهر ساتى ؟!!شكرا اخى ساتى لاستخدامك الزم مكان المدح 00الدور والباقى على شعبنا الذى سيأخذ بنصائحك ويعلن إستبداده على النظام !! سبحان الله الصحفيين الامعات ديل عليهم شوية حركات والله 00تقرف 00قال يستبدوا 00قال!! عجبى يا ساتى انت تفتكر بمقالة ذى تقدر تغبش الناس وتحاول انت وعثمان ميرغنى حصر مشاكل السودان فى قضية الاقطان 00يا أخى00أحه00!!0
المصيبة الكبري انك قد تجد مجموعة ممن تربعو على عرش اداراة كهذه من لم يرم ولا بذرة واحدة فى الارض ولا جرب اى من العمليات الزراعية على وساعها وتنوعها ولا يملك ارض زراعية داخل احد المشاريع كرئيس مجلس الادارة وغيره !!!!!!!
الكلام واضح: ياايها الناس سكاتكم علي الباطل وعدم مطالبتكم بالحق لايمنحكم الحق في البكا والنواح.
الفساد في هذه البلد لايقتصر علي الاقطان ومشروع الجزيرة بل في الزراعة والصناعة والتعليم والصحة و…و,,,,,,اصبح الفساد جزء من الهواء الذي نتنفسه في هذه البلا، اما آن لهؤلاء الطيبين ان يثورا؟ الم يحن الوقت لوأد هذا الفساد وازالة الظلم الذي دمر احلامنا وطموحاتنا؟
واللة العظيم انتم الصحفيين اجبن السودانيين على وجة الارض لكنكم تعلموا كل صغيرة وكبيرة عن الفسادوما بتكتبوا الاباوامر المفسدين انفسهم من اجل تجميل وجة الحكومة الاغبر ولزوم حرية الصحافةوالديمقراطية والشفافية دولة المشروع الحضارى ومهبط الانبياء والرسل الانقاذيين0
السلام عليكم