د. حيدر إبراهيم : السودان موعودٌ بصيفٍ ساخنٍ وليس ربيعًا.. الترابي ليس له موضع في الحاضر ولا المستقبل، وهو الآن في متحفٍ فكري

– سِجل الإسلامويين بعد استيلائهم على السلطة : براءة اختراع بيوت الأشباح، الكذب والخداع كسياسة رسمية،تطبيع الفساد، إعداد السودانيين اللاجئين والمشردين ، أطفال المايقوما، بعض الكوارث هذه لاتساوئ شيئاً مقارنة باالإنحطاط الذي طال الحياة السودانية.
** السودان موعودٌ بصيفٍ ساخنٍ وليس ربيعًا
** الترابي ليس له موضع في الحاضر ولا المستقبل، وهو الآن في متحفٍ فكري
** موقف الإسلاميين من الحوار هو سيف السلطة في مقابل الفكرة
** المذكرات التصحيحية غير جادة وليست جماهيرية
السودانيون بحاجة الى ملهم وقائد ليخرجوا بثورة جديدة
ظلّ د. حيدر إبراهيم ومنذ عهدٍ ليس بالقريب متابعاً ومراقباً لصيقاً لحركة السياسة السودانية المتقلبة؛ لكنّ متابعته لمسيرة الحركة الإسلامية السودانية كانت أدق، للدرجة التي وصف البعض رصد د. حيدر للإسلاميين وحركتهم الإسلامية بـ (الترصُّد) لا (الرصد)، وبين العبارتين فروقٌ بعيدة وكثيرة. الآراء التي يقول بها حيدر على شدتها وحراراتها و(ناريتها)، في بعض الأحيان، لا يلقي لها بالاً؛ بل يقول بها؛ ولـ (يسهر الخلق جرّاها ويختصموا)… آخر كتبه (مراجعات الإسلاميين السودانيين.. كسب الدنيا وخسارة الدين)، منعته السلطات الأمنية من الدخول إلى البلاد بعد طباعته، ولمّا سألناه قال بأنّ الذي قامت به السلطات من مصادرة لكتابه هو (بيان عملي لموقف الإسلامويين من الفكر والحوار. سيف السلطة في مقابل الفكرة)… قلبنا معه بعض المحاور والقضايا، وكالعادة سيطر الإسلاميون على محاورنا مع د. حيدر… فإلى ما أفاد به..
حوار: موسى حامد
[email protected]
* لماذا تقاصر تفكير وتنظير مفكري وكتّاب الحركة الإسلامية من تسجيل وإدانة خطل الرؤية وإعوجاجها عند الترابي، ولنأخذ أمثلة (الأفندي، التجاني عبدالقادر، غازي صلاح الدين، المحبوب عبدالسلام). كل أولئك لم يدينوا الترابي وطريقته في التفكير في كل الكتابات التي كتبوها على اختلاف موقعهم في تنظيم (الحركة الإسلامية السودانية)…
– سؤالك الأول يحرض بقوة على فتح حوار وليس سجال، فنحن نصرّ- قصدًا أو جهلاً أو نقصًا- على تحويل أي حوار إلى سجال عقيم أقرب إلى مباراة تنس طاولة بين صيني وسوداني أو سعودي. سؤالك: "لماذا تقاصر تفكير وتنظير مفكري وكتّاب الحركة الإسلامية…" هذه فرصة لحوار شامل بدون أسماء يتساءل عن مشكلات وإشكإليات تفكير وتنظير منتسبي الحركة الإسلامية. ومن البداية لابد من توضيح أننا غالبًا ما نخلط بين الإشكإلية وهي نظرية لم تكتمل، وبين مشكلات واقعية تواجه النظرية عند التطبيق. ودعني أبدأ بإشكإليات في التنظير والتفكير، وإبراز خصائص هذا الفكر وصعوباته:.
أولاً: يميل "المفكر" الإسلاموي أو الإسلامي أو المسلم، إلى الكسل الفكري عمومًا بسبب استناده على المخزون المقدس في القرآن الكريم والحديث والذي يستنجد به دائمًا، عملاً بالآية:- "وما فرطنا في الكتاب من شيء". ورغم أن التراث ملئ بالدعوة للتفكير والتفكر ولكن الكسل أسهل وأقل كلفة وخطرًا مع وجود الكثير من المحرمات. ويتنازل الإسلاموي عن اللاجتهاد طواعية وخشية من المغامرة وتوابعها. وهؤلاء هم الذين يدعون إلى إيمان العجائز أي التسليم. وهذا الطريق يؤدي بالإسلامويين إلى الالتزام بحرفية النص مما يقربهم إلى احتمال السلفية والمحافظة، والخواء الفكرى.
ثانيًا: اتسمت الحركة الإسلاموية السودانية بالتسيس الفائض والاهتمام بالجوانب التنظيمية على حساب الفكر والتنظير والذي يعتبر أحيانًا نوعًا من الانصرافية أو التقعر والتفلسف غير المحمود. وتعترف الحركة في مناسابات عديدة بأنها أهملت الفكر بسبب "مسوؤليات أخرى". وهذه السياسوية الزائدة أدت إلى اهتمامهم بالصحافة والإعلام باعتبارها سريعة التأثير ولها قدرة على التعبئة والحشد، دونما حاجة إلى التفكير والتأمل "ووجع الدماغ". وهذا أيضًا سبب إدخالهم للأسلوب الصحفي الهابط والذي نشرته صحفهم خلال فترة الديمقراطية86 -1989. وكانت صحفهم خير ناقل لثقافة الهجاء والسب، وسوء الأدب مع الكبير والصغير. وقد انعكس هذا النمط حتى على كتابات المحترمين منهم حين يحاولون الكتابة الرصينة. فقد مالت كتاباتهم إلى الشعاراتية والتعميم والثرثرة.
ثالثًا: الكتاب الذين ذكرتهم في السؤال لا يتساءلون عن جذر مشكلة الحركة، يقفون عند مناقشة ونقد التطبيق والممارسة. لذلك، يصبح المكتوب موجهًا إلى شخصنة القضايا. وهذا جدل سياسي بامتياز ولا يعدم بعض الخبث. إذ يريد أصحابه القول بصحة الفكرة ولكن أخطأ البعض في التطبيق، وهناك إسلامويون لو حكموا لن يقعوا في هذه الأخطاء.
رابعًا: وهذه ظاهرة عامة في الفكر السوداني، هناك كلام كثير، وعبارات وجمل طويلة ولكنها تخلو من الأفكار الجديدة. المفكر في الأصل هو منتج وصانع الأفكار والمفاهيم باعتبارها مادة لإنتاج النظريات والأفكار الكبرى. وليس بالضرورة أن يحمل كل كلام مهما كان منمقًا وجذابًا، الأفكار المبتكرة.
* لماذا يُلمح من خلال رصدك لتحولات الحركة الإسلامية السودانية (الترصُّد) وليس (الرصد)؟ يقول بعض الإسلاميين عنك ذلك..
– مشكلة المفكر أو الإنسان السوداني في هذا المجال، لا ينقد ذاته ولايقبل النقد. وفي إشارة طريفة ذكرها د.عزالدين الأمين، فقد كتب البعض في ثلاثينيات القرن الماضي، يطالبون بعدم ممارسة النقد على الكتابات المنشورة؛ لأن ذلك قد يتسبب في إحجام الكتاب عن النشر العام! ويذخر القاموس السوداني بترسانة ضخمة من الاتهامات لمن "تسول" له نفسه أن يمارس االنقد. فهو"مغرض" أو "مترصد" أو "يستهدف" أو "إذا أتاكم فاسق بنبأ…." أو "إذا أتتك مذمتي من ناقص…" أو "الجمل ماشي و……." وهكذا. السؤال عندي، سواء أكانت الوسيلة هي الرصد أو الترصد هل ما توصل إليه الكاتب صحيحًا أم مجرد تحامل وافتراء؟ هذا هو معيار النقاش والحوار. أنا لم أتوقف ولن أتوقف عن نقد الإسلامويين لأن خلافي معهم فكريًا وليس سياسيًا فقط. كثير من السياسيين انتقدوا الإسلامويين لحد المبالغة ثم شاركوهم في فتات السلطة. كان سارتر كمفكر يقول: "بيني وبين البورجوازية خلاف لا ينتهي إلا بموتي أو موتها."
* النقد والمراجعة عند الإسلاميين أكثر بكثير من غيرهم من أهل إليسار وبقية الأحزاب التقليدية الطائفية، هذا يُحسب للحركة الإسلامية لا ضدها. هذا دليل عافية فكرية.
– المسألة ليست كمية أي أقل وأكثر، بل كيفي. ماهي نتائج هذه النقد والمراجعة عند الإسلاميين وتأثيرها على تجديد الفكر الإسلامي أو على سياسات دولتهم؟ مسؤولية الإسلامويين دائمًا أكبر بسبب اختطافهم أو انتسابهم إلى المقدس: الله أو الدين. لذلك، الأخطاء أبعد أثرًا وأخطر. والمقارنة مع الآخرين ظالمة. كما أنها تقدم نفسها كحزب عقائدي أو حزب مثقفين أو متعلمين بدليل اكتساح دوائر الخريجين. الإسهامات الفكرية الإسلامية في النقد والمراجعة والتأليف ليست كثيرة كما تقول، وكان الجميع يهز بعصا الشيخ حسن. أين مؤلفات عبدالرحيم حمدي في الاقتصاد أو جعفر شيخ إدريس في الفلسفة الإسلامية، أو حافظ الشيخ وفتحي خليل في القانون، أو نافع علي نافع في الزراعة، أو أحمد عبدالرحمن في الفدرالية، وأين كتب يس عمر الإمام وهو يكاد يكون ? مع محجوب محمد صالح- أقدم صحفي سوداني؟ هذه فرضية غير دقيقة.
* من أين تنبع هذه المراجعات عندك؟ وماهي أهميتها؟ واضعون في الاعتبار ولعك بالكتابة والتتبع للحركة الإسلامية السودانية أكثر من غيرك، وأصدرت في ذلك أكثر من كتاب، هذا بالطبع بجانب العديد من المقالات، لماذا؟
– الولع بالكتابة والقراءة وهذه صناعتي، كما يقول الشاعر الفيتوري: صناعتي الكلام، سيفي قلمي. يضاف إلى ذلك التكوين الأكاديمي فقد درست في جامعة أسست ما يسمي المدرسة النقدية أو مدرسة فرانكفورت الاجتماعية القائمة على الشك والتساؤل وهدم المؤسس، ورفض قبول كل السلط أو السلطات قبل نقدها تمامًا. كما أن الفترة من منتصف سبعينيات القرن الماضي هي حقبة انتشار ?ولا أقول صعود- الحركات الإسلامية، فهي انتشرت أفقيًا دون أن تتعمق- رأسيًا- لتقدم فكرًا معاصرًا للقرن الحادي والعشرين.
* أنت من القائلين باستحالة بعث أو تجديد الحركة الإسلامية السودنية مرة ثانية، أنت بهذا تقول بأقوال فيها من كشف الغيب والاطلاع عليه.. قولك هذا من الممكن أنْ ترجّه أو تُحرّكه التململات والمذكرات التصحيحية والمراجعات في الحركة الإسلامية منذ فترةٍ، وآخرها منتصف الشهر الفائت..
– هل تعتبر استشراف المستقبل كشفًا للغيب؟ لا يوجد في العلوم الاجتماعية رجمًا أو كشفًا للغيب بل توقعات، احتمالات، سيناريوهات أو مشاهد مستقبلية. وفي حالة الحركة الإسلامية السودانية، ينطبق عليها قول الفيلسوف الإغريقي: "إنك لا تنزل النهر الواحد مرتين". كما أن التاريخ لا يعيد نفسه إلا في شكل مأساة. فهل تستطيع أن تنتج زعيمًا مثل الترابي رغم كل التحفظات على أساليبه؟ وهل تستطيع بعد تجربة حكمها الكارثي هذه أن تجند الشباب والطلاب كما كانت تفعل؟ هل ستستطيع جمع المال وإنشاء البنوك الإسلامية كما حدث في الماضي؟ أما التململات والمذكرات التصحيحية فهي غير جادة وليست جماهيرية والدليل أنها بلا نسب أي توقيعات ومتبنين لها. والأهم من ذلك أن مضمون أغلبها أكثر رجعية وتزمتًا من الوضع القائم.
* لماذا لم تنتقل نسائم أو أعاصير الربيع العربي إلى السودان، على الرغم من أنّ كل عوامل هذا الربيع موجودةٌ وعلى توفُّرٍ في السودان؟ لماذا تأخر هذا الربيع؟ وهل من الأساس سيكون ربيعاً عربياً سوداني في تقديرك؟
– كان يقال ليس الظلم وحده سببًا في قيام الثورات ولكن الشعور أو الوعي بهذا الظلم، وأضيف تنظيم وتوحيد الشاعرين بالظلم. هناك ظروف سيئة في السودان لا تقل عن تلك التي تسببت في قيام الربيع العربي. ولكن يفتقد الساخطون السودانيون القيادة الملهمة والجادة والنشطة، فوجد السودانيون أنفسهم مثل اليتيم في مأدبة اللئيم. أما المجتمع المدني فقد أضحت كثير من تنظيماته مثل الجمعيات الخيرية وكوادرها مشغولة بالتمويل والتسابق إلى مؤتمرات وندوات لا يحملون لها البحوث والأوراق الفكرية. وفوق ذلك الدور الاستثنائي للمؤسسة الأمنية (الأمنوقراطية) في القمع والملاحقة. السودان موعود بصيف ساخن وليس ربيعًا، لأن التغيير لن يكون سلميًا بسبب إغلاق منافذ التعبير والمعارضة السلمية.
* كثيرون وأنت منهم لا يرون في الأجيال الحالية (غير بقايا حركةٍ وركام من البشر) لا أكثر، وأنّ المجتمع ليس سوى مجتمعٌ استهلاكي والكثير من الغنايين والغنايات، باختصار لا يمكن أن يحقق جيل بهذا التوصيفة أي تغيير. ألا ترى في هذه الأقوال تجني على الجيل الحالي؟ وألا ترى نظرتك حكم لهذا الجيل باستلافٍ لمفاهيم جيلكم السابق؟ ألا تراها جناية في حق هذا الجيل؟
– لم أقل مطلقًا مثل هذه الأحكام خاصة وأنني أؤمن مع ناظم حكمت: "أجمل أيامنا لم يأت بعد، وأجمل أطفالنا لم يولد بعد". ولست سلفيًا لكي أقول بأن هذا الجيل لن يصلح إلا إذا اتبع خطوات جيلنا. ولكن أوضاع هذا الجيل ينطبق عليه: "القاه مكتوفًا في اليم وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء." هذا الجيل لم يسلح بتعليم جيد ولا عاش ثقافة جادة وممتعة. وقد شهد هذا الجيل انقلاب سلم القيم، ولم يعد العلم والإنجاز هو سبب الارتقاء اجتماعيًا، بل الثراء السريع والفهلوة. ولكن ما يحدث من احتجاجات الآن يقودها الشباب رغم كل المستحيلات.
* الآراء التي تُخوّف من قيام ثورةٍ وتغيير في السودان تقول باستحالة قيام (دولةٍ) بعد انهيار أو دحر النظام الحالي، والسبب في ذلك هو امتزاج الحزب والدولة في جسم واحد وبالتالي استحالة الفض والفرز بينهما، بمعنى آخر في حالة ذهاب النظام الحالي بأي كيفية فالبديل هو الفوضى.
– هل هناك فوضى أكثر مما نعيشه حاليًا؟ القتال في عدد من الجبهات، الأوضاع السريالية في دارفور، تدهور المعيشة، وانهيار الاقتصاد وهبوط الجنية السوداني، الفساد والالتفاف حوله، الخدمات الصحية التي تفتقد أسطوانات الأوكسجين في المستشفيات، إجلاس التلاميذ…إلخ. نحن نعيش أعلى مراحل الفوضى.
* بعد كل هذه الكتابة المُرّة والحارقة عن حركة الإسلام السياسي ورموزه في السودان، لو سئل د. حيدر إبراهيم عن حسنات الإسلاميين السودانيين فبماذا يُجيبْ، أنت قطعت بجملةٍ واحدةٍ بأنّهم كسبوا الدنيا وخسروا الدين، فهل ليس هناك إشراقات أو حسنات البتة؟
– سِجل الإسلامويين بعد استيلائهم على السلطة، يقول بكل الآتي: (براءة اختراع بيوت الأشباح)، (الكذب والخداع كسياسة رسمية فقد كانت البداية: ذهاب البشير إلى القصر والترابي إلى السجن)، (تطبيع الفساد، أي أن يكون عاديًا وطبيعيًا في المجتمع)، (إعداد السودانيين اللاجئين والمشردين في العالم)، (أطفال المايقوما)… هذه بعض الكوارث، وهي تساوي كباري وطرق ومصافي العالم كله أي لا تساوي هذه شيئًا مقارنة بالانحطاط الذي طال الحياة السودانية.
* ماهو الأثر الذي أحدثه خروج أو إخراج الترابي من دوائر التفكير والتنظير للحركة الإسلامية السودانية في تقديرك؟ وإلى أي مدى استقرّت الحركة أو تزلزلت بعده؟
– يمثل الشيخ حسن الترابي فترة تاريخية انتهت وليس له موضع في الحاضر والمستقبل. والحنين إلى الماضي (نوستالجيا) فقط هو ما يبقي شبح الترابي على المسرح. انتهى دور الترابي المفكر حينما سلم أمره للجيش فانحاز إلى القوة وفضل العضل على العقل. قضى عشر سنوات (1989-1999) يمارس أعمالاً ويقوم بأمور من مهام وكيل وزارة يفصل ويعين وينقل ويرقي ويطهر. صارت أقصى درجات الفكر عنده مشاغبة المشائخ بالفتاوى المستفزة. هو الآن في متحف فكري، جزء من العاديات.
* أخيراً، لماذا في رأيك لم يُسمح لكتابكم (مراجعات الإسلاميين السودانيين) بالدخول إلى السودان بعد طباعته بالقاهرة؟
– هذا السؤال بيان عملي لموقف الإسلامويين من الفكر والحوار. سيف السلطة في مقابل الفكرة.
(نقلاً عن التيار)




1.صدق د.حيدر في وصفه لمشاكل الفكر السوداني الذي بحاجة الى الكثير من التصحيح و التقويم والتأصيل فالنخبة التي قادت البلاد بعد الاستقلال على اختلاف مشاربها لم تحسن صنعا حيث لم تضع أسسا قويما للفكر السوداني و هذه المشكلة تعاني منها مختلف الاطياف السودانية اسلامية كانت او غير اسلامية فعلى سيبل المثال كتب أحدهم قبل أسابيع في الراكوبة مقالا ينسب- فيه جهلا منه – قبيلة الرشايدة الى الخليفة العباسي هارون الرشيد من دون الرجوع الى اي سند تاريخي معتمدا فقط على التشابه اللفظي!
2.أما لماذا لم ينقد الكتاب المذكورين شيخهم الترابي فالسبب واضح اذ أن أغلب شطحات الترابي هي في قضايا علوم شرعية بحتة مثل علم الحديث و هؤلاء للاسف لم يتلقوا الا الفتات من العلوم الشرعية و هذه حال أغلب الاسلاميين في السودان حيث أن حصيلتهم في العلوم الشرعية ضحلة و ليس ادل على ذلك من قضية قطبي المهدي فهو يعلن على الملأ التسوية في حد من حدود الله "سرقة أمواله بالسطو على منزله "بعد وصول الامر الى الجهات النظامية فهل مثل هذا يفقه في الشريعة شيئا
التحية للمفكر الدكتور الجد الجد حيدر ابراهيم .. هذا الرجل مسكون بحب السودان ويريد الخير لاهله وبلده .. دائما ما يتحفنا بآرائه العميقه وتحليلاته الشفافه .. انتحر الدكتور حسن الترابى بتسليم السلطة للجنرال .. يالها من نهاية مأساوية لتنظيم كان ملء البصر جمع النخبة والمتعلمين والمفكرين .. انتهى كل ذلك الزخم بتسليم البلاد وتقسيمها بواسطة الجنرال الاوحد الذى لا يحكم معه احد .. يالهول الماساة .. يالهول المأساة ..
من اين أتى هؤلاء وهل ولدتهم حواء السودان ؟
يديك العافيه دكتور حيدر ابراهيم … فانت خير من يعرف هؤلاء المجرمين تجار الدين ويكشف الاعيبهم والدليل منع كتابك مراجعات الاسلاميين السودانيين .. فهؤلاء الظلاميين لايستطيعون مقارعة الفكر بالفكر لافلاسهم الفكري
أسوأ ما فعله الانقاذيون هو تدجين الشعب .. اي اذا كنت تريد ان تكون مقبولا ما عليك الا السكوت عن ما تراه من تجاوزات حولك
0912923816
Good interview with a well knowledge person, i agree with all the points in it….the so called "ISLAMIST" have destroyed the country to the point of hopelessness …they just love to be in power at any cost …their downfall is fast approaching, then they will get what they deserve
لك جزيل الشكر د حيدر . فعلا السودان يعاني من انزلاق فكري و للاسف ليس فقط في صفوف العامة و لكن بصورة اوضح في النخب المتعلمه . و ان سمحتم لي يا ساده فاني اري ان هذا التغييب الفكري انما هو نتيجه ضياع مرجعية الهوية في التربيه السودانيه , و لكي ابسط لكم ذلك مثلا تجد نخبة المثقفين منشغلين بقضايا تدور رحاها في الشام مثلا و غير معنيين بنذر مجاعة في الجوار المحيط فبالله عليكم ايهم اشد تاثيرا علينا مجاة في اثيوبيا ام زلزال في لبنان ؟؟؟ و في رايي هذا التوهان و التوهم في الانتماء هو الذي قاد بنا الي العنصرية و الجهويه في مجتمعنا المعاصر . حتي من الناحية العقديه تجد النخبه في مناصرة منقطعة النظير لتيارات السلفيين , ثم تجدهم كلهم متبع لفقة الامامه و الولايه و ما الي اخره و ان ارثنا الذي نفاخر به علي الملا بالدوله المهديه قامت علي فقه الامامه و المهديه !!! بالله عليكم ما هذا التخبط و ضياع التوجه ؟؟ . نحن سادتي في انفصال تام عن واقعنا الجغرافي و البيئي و الديني و السياسي و بل حتي التاريخي لهذه الارض , فتجد من يحدثك بفلسفه عن ان القبائل النيليه هي اصل المنطقة بالرغم عن التاريخ المدون للممالك النوبيه ل 6 الف سنه قبل الميلاد !!!! . كما اننا ورثنا من سادتنا الانجليز و الاتراك مشاريع و اعمال اقتصادية انشات في ذاك الزمان بناء علي انظومات اقتصاديه خارجيه ليس لنا فيها نصيب ثم صارت من بعدهم مقدسة عندنا ؟؟ و من العجب العجاب هجره الملايين من بنو شعبنا خلف خراف و ابقار من اجل الرعي و نحن نقوم بزاعة محصولات فاشله بيئيا و اقتصاديا !! بالله عليكم اي خبل و ضياع بصيرة اكبر من هذا ؟؟؟ و لماذا دولة في حجم هولندا وصلت الي ما هي عليه بعشر الثروة الحيوانيه و ربع عشر مساحة السودان !!!و هل تنهض بلادنا اقتصاديا بالتعدين ام الزراعة ام الغابات او الثروة الحيوانيه؟؟؟؟ فتجد نخب المثفين تتعامل بالتسليم مع اهداف و مرامي الفترة الاستعمارية دون ابسط مراجعة للجدوي الاقتصاديه و معاير التنميه المستدامه مما اضاع زماننا في خياطة الكثير من الخرق الباليه كان الاولي لنا تركها و استبدالها بالمصادر ذات الجدوي الاقتصاديه .
خلاصة القول نحن كامة سودانية في اشد الحوجه لامثال الدكتور حيدر لاجراء جراحات تشخيصية وعلاجيه لدولة السودان لاننا علي هذه الحالة ما نحن الا امة فاشله فاشله فاشله في كل النواحي و ما هي الا مسالة وقت حتي يتفكك السودان الي مكونات حقيقيه ذات مصالح مشتركه. و لكي نوجد ترياق شعبي يقينا من امثال هؤلاء الجهله الذين ارهقونا في ما ليس لنا به ادني دخل .
و الله من وراء القصد
((يسلم لسانك)) أستاذ حيدر , والله من أجمل التعليقات والاوصاف للوغد الترابي اسمعه من زمن هي تلك الكلمات البسيطات التي خرجت من لسانك ,ألا وهي : ((الترابي ليس له أي موضع في الحاضر ولا المستقبل, وهو الآن في متحف فكري))
يسلم قلمك ويرطب لسانك استاذنا حيدر , فقد صدقته القول والكلمه ,الترابي, بوصفك
له بتلكم الكلمات البسيطات الصائبات : ((ليس له موضع في الحاضر ولا المستقبل وهو الآن في متحف فكري ))
…………
شكرا للاستاذ الدكتور حيدر ابراهيم — نرجو ان لا تغيب كثيرا عن الساحة فالبلد فى حاجه ماسة لامثالك لبث الوعى وطرح الحقائق كما هى دون انحياز وعصبية — اتمنى ان تسعفنا بمقال علمى عن اسباب ظهور العنصرية والقبلية فى السودان ونحن كنا قد سجلنا اروع الامثلة فى التعايش وانصهار الحضارات والتجارب الانسانية فى بوتقة سودانية خالصة — ارجو ان تسهب فى ما اصاب الفرد السودانى من وهن منذ ان صعد الاسلامويون الى السلطة بقوة السلاح — دكتور حيدر نحن ننتظر منك الكثير — امد الله فى ايامك وجعل قلمك سيفا بتارا على الظلم والظالمين
صيف ساخن ؟ صيف ساخن ؟ صيف ساخن ؟ يا اخى الربيع العربى فات وجا الحول وسيمر الربيع والصيف والخريف والشتاء والربيع القادم ولا شئ لا شئ لا شئ 00000000000000 لا شئ
د/حيدر من السودانين الاوفياء الى الوطن ومفكر حقيقى بعيدا عن الهتر السياسى ونحن بحق نحتاج الى سيناريهات عن الواقع السودانى المتازم ونحتاج الى كنسلتى طبى فكرى الى وضع وتشخيص الازمة السودانية التحية لك يا فتاح الجروح
وحقا ان الاسلام السياسى لقد اخذ فرصة لالالالالا تكرار تكرار
تحليل عميق وجميل يحتاج لقراءة متأنية من الشباب الذين يسعون بجد للتغيير حتى يساعدهم في التغيير القادم لامحالة والى الامام ايها الشباب مع اطيب تحياتي … هاشم ابورنات
لا فض فيك يادكتور اولا ماتناولته فى الجزئيه الخاصه بابتعاد الاسلاممين عن الفكر ولجوءهم الى الصحافه قويه التاثير والحشد مع هبوطهم بالمستوى الصحفى فى العهد الديمقراطى لدرجه الاسفاف لاننسى الرايه والوان والاسبوع حسين خوجلى وتفاهاته اسحق ووضاعاته وغيرهم من المنبوذين تجار الدين ? اما وصفك لمراجعاتهم بانها تصب حول صحه الفكره وخطا التطبيق فعلا انهم كذلك ولكن حتى الفكره لقد وادوها بسؤ التطبيق فما اظن ان تقوم لها قائمه مره اخرى خاصه لدينا فى السودان حيث ان مابيننا وبينهم مابين سارتر واالبرجوازيه ? والله يا د. حيدر حتى دوائر الخريجين التى يعتزون بها قامو فيها بالتزوير وهذا ديدنهم حيث انهم فى الاقليم الواحد كانو مسجلين فى اكثر من مركز فاسالوا منافسيهم فى ذلك الزمان حيث كانت عندهم الغايه تبرر الوسيله بئس القوم المتاسلمين- اما سؤالك عن مؤلفات حمدى اسال منها صندوق النقد الدولى والبنك الدولى وتنفيذه لسياساتهم التى تمثل جوهر اسلام حمدى فمن اين له بالفكر والتفكير هذا الماسونى السادى الذى يتلذذ بعذابات اهلنا الغبش ? اما قانون فتحى خليل وحافظ الشيخ اسال منهم المحامين والقضاه سيفردون لك مجلداتهم فى الانحطاط بمستوى القانون فى البلاد- اما انتشار الحركات الاسلاميه افقيا يثبت لك استغلالهم للتمسح بالدين وتوظيفه لمصلحتهم وسط البسطاء من الناس وقد اتضح ذلك جليا بعد استلابهم للسلطه ? وخيرا ليس الترابى وحده انما الفكره فى حد ذاتها اضحت فى المتحف الفكرى —ولك كل الشكر ياخطير
واحدة من سخريات القدر في السودان أن يكون مثلك يا دكتور حيدر من يفكر لشعب السودان و مستقبله. . معقول ده يا دكتور ؟ !
واحده من ماسى السودان الحقيقيه ان يقييم د حيدر واحد زيك فى الضحاله يا barajoob
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى المحترم برجوب Barajoob .. ألسلام عليكم ورحمة ألله ..
من بُشريات ومكرمات ألزمن الجميل وألقدر أن يكون (حيدر ابراهيم) صاحب المشروع الطموح مركز الدراسات السودانيةالذى رفد للمكتبه السودانيه وأصدر أكثر من مائتى وتسعون كتاب فى مختلف ضروب الحياة السودانية أن يكون بيننا ويكتب ويتحاور معنا ..
فمن ألمعروف عنه أنه (لا) يقتصد فى طموحاته الثقافية، بناء على تخلف الواقع، ومرارة الرفض للإنتاج الثقافى ومع ذلك استطاع أن يُعطِ للمراكز الثقافية طعمها، ويعيد الأمل فى إمكانية أن تبقى دور النشر حيوية، ومؤثرة، وفاعلة …
فى النهاية أخ (برجوب) لا تُجدى هذه النظرة التجزئية فى فهم مرامى ومبتغى (حيدر ابراهيم) فى كل كتاباته
فهدفه الأول معالجة جذور الأزمات لتخرج البلاد من دوامة الانهيارات .. والخيبات متعددة الوجوه…
ويمكن الذهاب إلى أبعد من ذلك، بالقول ان النظام صار (يفتعل) و(يخلق) الأزمات ..ورغم استطاعته أن يعيش على إنتاج الأزمات إلا أن هذه السياسة سلاح ذو حدين .. فمن الخطأ الظن بوجود خِلاف فى جوهر سياسة إنتاج الأزمات، وإنما الخلاف فى الأسلوب والممارسة أخ برجوب .. فرواد وزوار ( ألراكوبا) هم آخر المثقفين المحترمين والمؤدبين فى سوداننا المتهالك ..
فياأخ برجوب ما ينقصنا الآن ليس التحليل الدقيق ولا الاقتراحات ولكن الوسائل الناجعة لتعبئة الجماهير واستنهاضها ونزولها الشارع لاقتلاع النظام الفاسد المفسد ..
فالنظام يعيش سلسلة ودوامة من الأزمات ..بل مُحاط بمشكلات وعيوب ذاتية مع غياب تام لإى رؤية أو إرادة للخروج من الأزمات بسبب تركيبة القائمين بأمرالنظام .. فالشعب السودانى موعود بالصعوبات والتضييقات والملاحقة .. يبدو للجميع أن لـؤم الدهر لن يتوقف ..
فهم نجحوا سياسياً فى الوصول للحكم والاستيلاء على ُ(سُلطة) مطلقة.. ولكنهم جاءوها خاوى الوفاض من الفِكر والنظرية مما فرض عليهم البراقماتية والتجريب والخطأ ..نحنُ شعب يتيم أمام مأدبة لئيم.وقد اضجرته قياداته بالكلام الكثير الخاوى .. اصابُ بكثير من الاحتقار (للذات) عندما اتابع نشرات الاخبار بالفضائيه السودانيه .. قضايا ألبلد صارت من المواضيع الشائكة التى يتجنبها الساده ( ألكُتاب) والصحفيون لما يلحق بهم من تجنٍِّ واتهاماتٍ عندما يُقاربون مثل هذه المواضيع .. حتى إنّ ألبعض يتعامل فى كتاباته بكثيرٍ من الحذر خوف الريبة فى النوايا .. إن البحث عن حلولٍ علمية وواقعية لمشكلات البلد هو المدخل الصحيح لقيام دولة وطنية قوية تسعى نحو وحدة قومية ..
فالدكتور (حيدر) معروف بالصفة والخصال وعلى رأسها المسؤولية والالتزام بما يكتب .. وهى التى تميزه ..
فقد تحول الرجل (لقيمه) ورمز يتجاوز الالقاب والاسماء المضافة.فهو على مستوى الشخصية والكينونه يُمثل الاتساق المطلق أو هارمونية (الداخل والخارج) أى تطابق البرانية والجوانية،المظهر والجوهر .. وكل الذى يُقال من صفات هى دون ذلك (الرجل) .. فهذه الشخصية أقرب للمعجزه .. فالرجل (سخر) كل عِلاقاته كفاحاً من أجل أجل راحة واسعاد ألمواطن ألسودانى ألبسيط فلم يكن من أهل وأصحاب (ألمزارع) ألمشتركة ولا الاستثمارات العابره للحدود .. ( رأسماله) الصدق والعِفة وألنقاء ونظافة اليد والاستعداد للتضحية ..
وفي الختام لابد من الاسراع بازالة النظام وليس اسقاطه .. فهو قد سقط منذ زمن ..ولكنه ظل متكئاً على عصا (ألبشـير) ومعاونيه .. وبدورنا (كشباب) نتحمل مسؤولية الغفلة والعبثية حين تركنا أمرنا لسنين طويلة لهذه القيادات ( ألهـرمه) فى الحُكم والمعارضه .. فقد عُرف (المؤتمر الوطنى) باحتقاره للشعب ويحمل قدر عالٍ من الاستخفاف وعدم الاحترام للناس .. منتهى الابتذال للسياسة والحكم ..
* ويظل الحوار مستمرًا بيننا .. فالقول لم يكتمل .. مع وافر الاحترام والود للجميع ..
* راجياً من أختنا ( أم صالح) سحب عُنفـها أللفظى تجاه أخونا (برجوب) فللرجل قدروافر وكبير من الاحترام .. فالنتسامى ونتعالى ونتجاوز للصغائر ياشباب .. فالأمر أمر وطن .. وذواتنا فانيه ..
الجـعـلى البعـدى يـومـو خنـق ..
من مدينة ودمـدنى السٌُــنى .. ألطـيب أهلها … والراقِِ زولا …
فوجد السودانيون أنفسهم مثل اليتيم في مأدبة اللئيم
والله ابلغ وصف يا دكتور دي الدكترة واللا بلاش مش زي دكاترة الانقاذ يطبعوا له الشهادة ويجي بكرة يقولوا انا عملت دكتوراة
دكتوراة في الاجرام والانحطاط والفساد
نـحـن عـلي ثقـة أن الاشـقاء المتصـفحين الـكـرام ، الـواعـين يد ركـون مـدي إنتشـار كـلاب الامـن الـضـالة الـمسـعـورة فـي الـمـواقع الاسـفيريه ، وعـلي وجـه الخصـوص صحيفـة الـراكـوبة الالكـترونيه الـتي تقض مضـاجـعـهم وتـقلـق منامهم ، والـشـاهـد إسـتهـدافهـا مـرارا وتكـرارا والمحـاولات البائسـه الـتـعـيسـه الـتافهـة والمـخجـلة لكتم أصـواتنا ، وتكميم افـواهـنا ، حـتي لانفضـح فسـاد بحجـم وإرتفـاع قمـة إفـرسـت ، وحـتي لانتناول ممـارسـات إجـرامية غـير مسـبوقة عـبر التاريـخ البشـري ، وإنتهـاك مقدسـاتنا وعـقيدتنا كمسـلمين مـن قـبل عـصـابات مـافيا تسـتـغـل الـدين ، وتسـتـغـفل الـبسـطاء بإسـم الـدين ، وتـعـيث فسـاد وخـراب ودمـار يسـتحـي مـن هـولـه إبليس ، والـشـاهـد أنه كلمـا أحـس زبانية النظـام ، أبناء الافـاعـي والـقـردة بقـرب نهـايتهم ، يقـومـون بالـهـجـوم الـمضـاد ، لتشـتيت الانتباه ، وتبخـيس الجـهـود ، وتثبيط الهمم ، وإشـاعـة الـيأس والـتخـزيل .
المتابـع للمـواقـع المـعـنية بالشـأن السـوداني .. يدرك أن الـحـراك الـناضـج يتجـه نحـو تحـديد سـاعـة الـصـفر .. للإنقـضاض عـلي هـذة الـجيفـة المهـترئة النتنة ، وكمـا نـعـايش الآن المحـاولات الـمسـتميته الجبانه مـن جـرزانهم أمثال د. الأفـندي ، د. الجميـعـابي ، د. الطيب عـابدين ومحـاولاتهم المفضـوحـة للهـروب مـن السـفينة الـغـارقـه .. فـي هبة رجـل واحـد .. لـقـد تبلـور رأي عـام غـالب بين جميـع فئات ماتبقـي مـن مـواطنيين .. بالـضـرورة الحـتمية لاسـقاط هـذة الـعـصابة .. أن نبقـي أحـياء نتطـلـع لمسـتقبل مـاتبقـي مـن وطن ومـن أجـل مستقبل أبنائنا ، أو لانبقـي .. مسـألـة حـياة أو مـوت .. وإستئصـال شـرورهم ، وقـطـع دابرهـم ، وإجـتثاثهم مـن جـذورهم .. حـتي يكـونوا عـبرة لمـن يـعـتبر . جـزاء وفـاق لمـا الـحـقوه مـن ضـرر وتخـريب وإفسـاد بوطـن ومـواطـن .
لـذا عـلينا تكـثيف الجهـود ، ورص الصـفوف ، وإستنهـاض الـهمم ، والـمـثابرة ، والـيقـظـة .. نحـن طـلاب حـق .. ولانامـت أعـين الجـبناء الـسـفـلـة الأوغـاد الـحـقـراء .
الترابي ليس له موضع في الحاضر ولا المستقبل، وهو الآن في متحفٍ فكري
this what we tell and agreed!! he should realize this and join his cult may be he get some profit ,money or what ever ,otherwise we are not with memory if ever he is part of our future!!1
أنصح اليسار بكل أمانة وصدق فأقول: ليس هذا عصركم..الفكر الاجتماعي السياسي دورات فليس هذه دورتكم…في العالم العربي بدأتم بالثورة (الكذبة) العربية الكبرى ونحن نعيش نتاجها بكل مراراته إذ يتساقط اراجيزها كما تتساقط جبال الثلج..صحيح الانقاذ أتت بشكل غير طبيعي وقدِّر للحركة الإسلامية أن يقودها شخص غير طبيعي وكان يختار تلاميذه بطريقة غير طبيعية لكن جسمها العام أعني جماهيرها صادقة وقد تمّ اختبارها وقد توفق في لحظة ما باختيار قيادتها..يمكن لجامعة او مجموعة أن تسقط لكن ستقوم محلهاأخرى تستفيد من أخطائها وهكذا ..هل قرأتم التجربة التركية الحديثة..صدقوني الكلام الذي يصدر من أفواهكم أن الخلل في أصل الفكرة ذاتها يصدر من أناس لا يرغبون في حل جماهيري إنما يتكسبون بما يقولون …لماذا تقرون أن الشعب مهيأة لكنه بدون قيادة؟ هل ولد اليسار اليوم حتى يعجز من تفريخ قيادة لشعبه المهيأة للثورة. لماذا لا تكون أنت قيادة وتصف نفسك بخريج مدرسة ملهمة وتصف نفسك بالتنبوء في الرؤيا والذكاء في التحليل….صحيح الترابي أضحى متحفا لكنه الآن يبعث من جديد ويزفه اليسار في ميكافلية لا تختلف عن ميكافليه الترابي نفسه. إذا سؤل الترابي في الخصوص عن سلوكه في ضغضغة مشاعر اليسار سيجيب -وهو صادق- لا يوجد يسار فقد أنهيته زمنا. وإذا سئل اليسار عن الاحتفاء بتصريحات الترابي يقولون أنّه في متحف فكري…سنحاكمه بعد قيام الثورة؟؟؟؟ ما نمر به ليس حالة سودانية إنما عطش جماهيري عام في المنطقة يشعر أنّه قد تحمّل دورة كاملة من العصف والعسف. كونوا قادة تعبّرون عن وجدان ومشاعر وأحلام جماهيركم التي لا يهمها ترابي أو بشير أو زيد أو عبيد…..هذه جماهير تؤمن بمقولة من خدعكم بالدين فانخدعوا له….وهكذا قد يمر خداع تلو آخر حتي ينزل الصادقون ويختفي المخادعون…لا للميكافلية لا للكنكشة لا للتكفيير نعم لانتخابات عاجلة وشفافة تحت ضفط الشارع المدني ولا وألف لا للتغيير عن طريق المليشيات…نعم لابعاد الجيش الرسمي عن تعاطي السياسة…نعم لمحاكمة كل من أجرم أو أفسد
وانت وامثالك يا ابراهيم الذين تخدعوننا منذ اكثر من عشرون عاما متى ستكونوا فى متحف فكرى؟