ازمة صحفي كبير …!!!

الصحفي المعني يشغل كرسي قيادي في صحيفه مقربه من الحكومه. هو ينحدر من اقليم كردفان.وكتب كثيرا عن الاقليم.كتاباته لا تخرج عن مدح هذا الوالي ورفعه الي مكانه هو نفسه اي الوالي لايصدق انها فيه. وظل يتحدث عن الاقليم وكانه ملك خاص به.لايقبل رايا ولايري ان للاخرين راي. والمتابع لكتاباته يدرك انها تخدمه شخصيا. ويعمل نبظريه الضغط الذي يحقق المصالح.ومعظم الولاه يؤيدهم ثم ينقلب عليهم . ويعود ويصالحهم.قبل اشهر قلنا الجنجويد قادمون. رفض ذلك وتمت استضافته في تلفزيون الحكومه معلقا علي الصحف. ترك التعليق وانتهز الفرصه ليتهم الاخرين باتهامات محفوظه ومكرره علي مدي عقدين من نوع عملاء طابور خامس غير وطنيين ويخدمون اجنده خارجيه. وعملاء اسرائيل وامريكا واستراليا والسويد والنرويج وبنين وغينيا بيساو وهايتي.وهي طريقه من يظنون ان النظام يعجبه ذلك وان الوطنيه والانقاذيه هي سب وشتم الاخرين. ثم تنفجر قضيه الجنجويد بصوره يصعب علي اي انسان تجاهلها وانكارها.وما حدث في ابي زبد ان الوالي لغرب كردفان رفض الجنجويد وما صدر منهم واتخذ موقفا . وارتفع صوت شعب كردفان رفضا وشجبا للجنجويد. ونشرت معظم الصحف ما حدث في قريه الهشاب. من مقتل مواطن.وحدث اجتماعات للاداره الاهليه وقوي سياسيه وشباب ونساء. hلكل تحدث الا الصحفي اياه . فهو في العاصمه الاتحاديه بعيدا عن رمال وطين كردفان.علما انه من اثرياء الصحافه. ومع كل صباح تزداد ازمته .فمصلحته الشخصيه تقول ان اصمت .اسكت والا…! ولانه شديد الحضور اذاعيا وتلفزيونا لم يذكر كلمه الجنجويد لمره واحده. وبعض المحسوبين علي حكومات اقليم كردفان سجلوا مواقف الي جانب مصالح المواطنين ولم يلتفتوا لانتماءاتهم . موقف محزن ومؤلم ان يكون صحفي لا موقف له من الحقيقه…!!!

حامد احمد حامد
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..