شكرا انك لم تخذلني ايها الرئيس

وانا من كم يوم افكر ليلاً نهاراً , ضارباَ اخماسا واسداسا , تنتابنى افكار تجعلنى اضحك واحيانا , اشخص بصرى الى السماء

انظر حولى الى تلك الوجوه الكالحة , التى اعياها المرض والفقر والجوع , كم اتزكر منظر تلكم الصبايا التى تنتظر براميل

القمامه , تبحث عن شىء تسد به الرمق , وعن خرقة بالية تسر بها العوره ,وعن بقايا حذاء , تقى به ارجلها من رمض البلاء

واحياناً اتجول بما اختزنه فى زاكرتى الداخليه , عن امراءة,تمسك بطفلها هاجرتاً بطنه بيد عله يحس بالشبع , وبالاخر تمسك طرف

ثوبها تكفكف دمعة حزن والم واحساس فقد اتى.

ساعات طوال اذكر بعض شباب ضحوا بمقبل ايامهم من ورفضوا الاستكانه , وهم ينظرون كل يوم لحال ذويهم واقاربهم , وكل من ساءت

به الاحوال واعياه الضنى , تعذبهم الضمائر الحية , فكان نصيبهم رصاصات من ايدى قتلتك التى تعطيهم الاوامر لترقد فى قصرك

مرتاح البال وهم تفيض ارواحهم صادقة برئية ,لا لذنب الا انهم قالوا للظلم لا.

مابين مصدق ومكذب تتقاذفنى الافكار , بين سلب وايجاب, كما الشعب السودانى جميعاَ ينتظرون ماذا تقول وياترى سوف يرجع اليك

ضميرك الذى فقدته ليست منذ ان سطوت على السلطة وانما منذ انضمامك للحركة الاسلامية تلك ,المصيبة التى ارسلت على البلاد

كأنما لتكفير عن ذنوب اقترفوها.

الكل ينتظر ويترقب , بأن تسلم نفسك وتطلب ان تتطهر من ذنوبك التى اقترفتها فى حق شعب صابر ومسكين , اوصلتوموه للحد الذى

يرجو فيه ان يتعلق بالقشة كطوق نجاة الا انك كنت القشة التى قصمت , ظهره.

الكل يترقب ان تطلب العفو والسماح وتطالب الشعب بأن يصلبك على اعمدة القاعة التى واصلت فيها ,ضلالك وغيك ,انت ومن معك

ممن لا يستحقون ان تطلق عليهم كلمة بشر ,, كما قالها ,خاسئكم نافع من قبل ..

لكن ايضاً دعنى ان اقول لك شكراً لانك لم تخذلنى , ولانى كنت افكر ليست كبقية الناس التى كانت تحلم بالخلاص , وهذا من حقهم

ولانى كنت افكر , فى ماسوقه اعلامك بالمفاجاءة مستصحباً معى كل ما يحمله تاريخك وتاريخ ,فكرك الاسلاموى من.

1- كذب .

2- دموية .

3- اكل حقوق الغير .

4- سقوط وانزلاق عن القيم الانسانية.

5_ كل ما تحمله كلمة سقوط من مضامين.

شكراً على انك لم تخذلنى .. لأنك بالامس .. كنت كما انت وخاطبت كل الناس .. كما انت …

لم تفطن الى ان الشعب اذكى مما تتصور …

ولكن سوف يأتى الخلاص حتما على يديه يوما ما وسوف تصلب انت ومن شايعك … فى ميادين الصدق …والامانه .

ودمت انت وزبانيتك كل عام تكذبون

عبد الباقى حمد محمد
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..