بدون تعليق!!!

أنا شخصياً (المفاجأة) أكبر مما توقعت.. شاهدت خطاب السيد رئيس الجمهورية عبر شاشة التلفاز.. وشاهدت في القاعة الرئاسية بقاعة الصداقة وفي الصفوف الأولى رؤساء الأحزاب الحاكمة والمعارضة.. ووجهاء المجتمع السوداني.. والسفراء وما تيسر من رؤساء التحرير.. وأكثر من ثلاثين مليون سوداني في الداخل والخارج ظلوا ينتظرون الخطاب و(المفاجأة).. التي وعدهم بها مولانا أحمد إبراهيم الطاهر.. ولكن المفاجأة الأكبر كانت أن (لا) مفاجأة..
الدكتور أمين حسن عمر الذي استضافه الأستاذ الطاهر حسن التوم في برنامج (حتى تكتمل الصورة) للتعليق على الخطاب قال إن هذه مجرد (مقدمة) للوثيقة التاريخية التي سيعلنها حزب المؤتمر الوطني بعد أسبوع.. حسناً لماذا لا تجعلون (المقدمة) لمن هو أقل موقعاً وتتركون السيد رئيس الجمهورية للكبيرة.. للوثيقة نفسها.. للمتن بدلا من المقدمة..
الوضع صار أكثر من واضح.. لا جديد..
على كل حال الأمر لا يحتاج مني لتعليق اليوم
اليوم التالي


المفاجأة فينا .. و نحن نرعي في غنم ابليس منذ تسريبات الاعلام الحكومي بالمفاجأة الكارترية !!!
هذا نتاج انقلابكم يا عثمان..مشروعكم الحضارى مهما تنكرت
ماتعلق عشان ماتفقع مرارتك وسكريك يرتفع انسي الزول ده نحن كشعب دفنا طوبة البشير خلاص قعد قعد مشي مشي مايهمنا بقي والسودان قررنا نطلع منه نهاي بخروج موقت حتي لانموت فطيس
الأخ عثمان ميرغني البلد ماشه إلي الهاويه ولازال البشير والموءتمر اللاوطني مغيبين تماماً يعيشون في واد بعيد كل البعد عن الشعب السوداني هم فاقو سو الظن بي مراحل واستمروء الكذب والخداع
لا بالله احسن تعلق …وثبة تخمك وتخم البشير على الترابي والمهدي وكل السفله والأقزام وأشباه الرجال اللي كانوا موجودين داخل القاعة يستمعون لهذا الأراجوز الأهطل …وياخي أقول ليك حاجه …كاف سين ميم الإنقاذ وذلك بضم الكاف….وملعون أبوكي بلد أكان ديل أسيادك….
خليهم يعلنوها في جرايدهم…مش عايزنها.
ياريس ياريس فيناهيص وفيص ما نحنا شعب مبرمس وعلى النعمة انت كويس فرزعنا فرزعنا بشتنا يشتناضحكنا ضحكنا وعلى النعمة انت حيطة تليس ها ها وها هها
مع الاعتذار للفنان عادل امام ها ها هها ديية شيلة الموسيقى مع المنلوج وليست جزاء من الكلمات
ليه ما عندك تعليق يا كوز؟؟ منتظر شنو؟ عندك إمساك مثلا و بعده حتعمل تعليق؟؟
أنا والله في رأيي أن من غير خطاب الريس هو من طرف هيفا السودانية اللبنانية عشان الشعب السوداني لو عاوز يستعد للوثبة ماله إلا هيفا، و عشنا و شفنا الدعاية للبرامج التليفزيونية.
اي خطاب او كلام او عمل لايتضمن جعل الانسان حرا مكرما غير معتقل ولا مهان ولا مظلوم , واي كلام اوعمل لايرفع معاناة الانسان , يكون مجرد هرطقة وسفسطة وكلام فارغ.
(شاهدت خطاب السيد رئيس الجمهورية عبر شاشة التلفاز.. )
شاهدت ام استمعت … نفهم يعني انو الخطاب كان معروض على الشاشة و انت قريتو من الشاشة ؟؟؟؟؟
هذا قلم اجير سكب كثيرا من الدعاية على الخطاب الخطير المرتقب الذى سيكون نقطة تاريخيه فاصلة ..جاء الاراجوز وقرأ شيئا لم يفهمه ولم نفهمه .واحتار تنابلة السلطان فى القاعة الذين يرتدون الجلاليب البيضاء وكذلك الذين يرتدون السوداء ..ليعلم شعب السودان ان بلادهم فى خطر حقيقى واذا لم يتحركوا لاسقاط كل الطفيليين والمرتزقه الذين كانوا بداخل القاعة . فغدا سيلوكون الحسرة فى معسكرات اللجوء والذلة وطوابير الارز والزيت ..انهم يستخفون بكم ويحتقروكم فهبوا لرد الصاع صاعين لننتشل وطننا من الضياع ..
ايوه احسن ما تعلق لانه تعليقاتك و تحليلاتك السابقة كانت فالصو وفشنك ..
كنت أنت أحد المروجين لوعود التغيير المزعومة وما أكثر ما فلقت رؤوسنا بتوقعاتك عن التغيير الجذري وحل البرلمان وحل الحركة الإسلامية وتغيير الحكومة و و و و ، لماذا إذن روجت للمفاجأة ثم جئت لتعبر عن دهشتك لعدم وجود تلك المفاجأة ، ما أكثر ما وعد بشيرك وأخلف وما أكثر ما كذب وما أكثر ما تثبته لنا دوما بأنك مجرد طبل أجوف ومروج لأكاذيب العصابة
مزمل بقى يكتب في السياسة بعد دا شوف ليك جريدة تانية او ان مزمل يعرف ان التيار سترجع بالوثبة لذلك قرر ملء الفراغ وتغطية عمودك اليومي
والله هذا وصف دقيق للذى جرى…انتظرنا وانتظرنا وكانت المفاجاة هى اللا مفاجاة…طبعا ستحاول الحكومة ايجاد مخرج للحرج الذى ادخلت نفسها فيه…الذى يحيرنى اذا كان هذا هو خطاب الرئيس لماذا تمت دعوة كل هؤلاء الحضور بمن فيهم اعضاء السلك الدبلوماسى!!!!!! اظنهم جميعا فى حيرة الان…لن تفيد اى رتوش اضافية فالحقيقة ان الحكومة افلست حتى فى ايجاد صيغة خطاب ترضى البعض ناهيك عن الشعب السودانى..
لقد ولى زمان المفأجات
الوضع يحتاج الى الشجاعة
اذا كان للرئيس موقف شجاع يود ان يطرحه فالامر لايحتاج الى كل تلك الزيطة والزمبريطة التى سبقت خطاب (الوهمة )
واذا عندم مشروع تانى ما يكلوهو ويمرقوهو مرة واحدة شنو مقدمة ومؤخرة واجنحة دى
ما اظن فى زول عاقل تانى حيقعد يحضر ليو خطاب مرة تانية
= بتعرفو ا حكاية محمود الكضاب وهجم النمر