فار في غرفة الترابي..!!

روي لي الشيخ حسن الترابي في بواكير مايو جاءه خليل عثمان زميله في حنتوب الثانوية زائرا..كان الشيخ يقضي سجنا طويلا في سجن مدني زادت مدته على الأربعين شهرا.. رجل الاعمال كان قلقا إذ انه يحمل رسالة من الرئيس جعفر نميري الى الحبيس حسن الترابي.. الرسالة كانت مختصرة تطلب جلسة عشاء تجمع ثلاثتهم..لم يتردد الترابي ووضع القيد ومضى الى أصدقاء الامس.. امتدت الجلسة والانس الجميل الى ما بعد منتصف الليل وبعدها عاد الترابي الى سجنه..تحدث الثلاثة في كل شيء الا سجن الشيخ الذي تطاولت أيامه..بعد شروق شمس اليوم التالي كان مدير السجن يبلغ الترابي ان برقية وصلته تفيد بإخلاء سبيله دون اي شروط مسبقة.
بعد سنوات وصلت العلاقة بين الشيخ والمشير درجة الالتحام الدامي في يوليو1976.. بعد فشل محاولة الانقلاب الموسوم رسميا بحركة (المرتزقة ) غير الشيخ الترابي من خطته وقرر الانخراط قي النظام ومحاولة تعديله او خلخلة قواعده..كان الترابي يتدرج تصاعدا في نظام مايو.. من مجرد وزير عدل اصبح مساعدا لرئيس الجمهورية ..في ذات الوقت كان النظام المايوي بدا يتوجه نحو اتجاه القبلة..تحولت ليالي السمر الحمراء التي تجمع حكام الخرطوم الى قيام ليل في المساجد.. ومنذ ان سكب جعفر النميري الخمور في نهر النيل بدا واضحا ان استراتيجية الترابي أتت اكلها وانتهى الامر بجعفر نميري الى تبني الشريعة الاسلامية كمنهاج حكم جديد..حدث كل ذاك التتغيير دون ان يشعر جعفر نميري بتأثير الترابي على التحولات.
حينما وصل العسكر الى سنام السلطة في عهد الإنقاذ اتسعت ابتسامة الترابي وظن وليس كل الظن إثم ان مشروعه الفكري قد استوى على قواعده..كانت رؤية الشيخ تقوم على التمكين السياسي المفضي الى منافسة عامة..حاول الترابي بسرعة إزاحة الوجه العسكري عن النظام وبدا يستقطب شخصيات سياسية من خارج رحم الحركة الاسلامية.. مرحلة التوالي كان من المفترض تلد تعددية سياسية لو لا مقاومة شرسة من التلاميذ الذين آلت لهم أمور إدارة الدولة..دون الخوض في التفاصيل وصل الخلاف مرحلة المفاصلة التي انتهت بفرز العيش الى حزبين متشاكسين.
لم تكن هنالك مسرحية بل وصلت الغبينة السياسية ان يحبس التلاميذ الاب الشرعي لثورتهم وكامل مشروعهم .. في ذات (حبسة) امتدت أياما طويلة كانت اسرة الشيخ الترابي تشكو من (فار) كدر صفو حياة الشيخ في زنزانته الضيقة.. الفار الجائع كاد ان يلتهم بعض من بنان الشيخ .. وذات مرة من ايام السجن كاد الشيخ الثمانيني ان ينزلق حينما هم بالوضوء في ارض لينة..هذا يعني ان سنوات الشيخ في سجون الإنقاذ لم تكن سهلة.
كل القراءات تقول ان الشيخ الترابي سيقفز قفزة جديدة وغير متوقعة تنتهي بالاقتراب من تلاميذه السابقين.. اتجاه الشيخ الجديد يوحي بان الرجل المصادم استياس من التغيير الثوري او الشعبي.. وربماىشعر ان نتائج اي ثورة عاصفة ستجعله في معسكر الخاسرين وتنهي مشروعه السياسي الطموح ..اغلب الظن ان موقف القوي اليسارية والعلمانية من الترحيب بانقلاب السيسي في مصر جعل الشيخ يعيد الحساب كرتين..جاء هذا الموقف الجديد معززا بإشارات غامضة من المؤتمر الوطني تفيد بالبحث عن حل يفضي الى تغيير سلس يجنب البلاد اثار ثورة شعبية تلوح معالمها في الافق.
في تقديري ان موقف الترابي الجديد فيه كثير من الجنوح نحو المغامرة .. اغلب الظن ان الحزب الحاكم تمكن من إجادة المناورة السياسية واستخدام التكتيك..ان لم ينجح الترابي في تفكيك النظام ووثب الى داخل سفينة الإنقاذ وصادفته الطامة الكبرى في موقعه الجديد فستخسر كل الحركة الاسلامية خسارة استراتيجية تلتهم ما بنته في عقود طويلة .
مشكلة الترابي انه سياسي يجيد الرقص وان كان في (عبه) فار.
الأهرام اليوم
[email protected]




مقرف… بعد ان عذب من عذب وشرد من شرد ومامات في سجون الانقاذ ارتال من الشهداء زي د،فاروق ود.فضل اتيتنا لتحدثنا دون خجله ان الترابي قد عانى من الانقاذ وكاد ان ينزلق عندما توضآ في قصر بكافوري.
فعلا الكوز زيك عمره ماببقى انسان.
السيد الظافر، هل انت متأكد من انك تقرا ما تكتب قبل نشره لنا كقراء؟؟ لاحظت عليك في الفترة الاخيرة نشر مقالات مطولة تخلو من اي فكرة مقصودة او مضمون!! وللأمانة لك الكثير من الكتابات الجيدة في السابق حتى وان اختلف الواحد معك في وجهة النظر..
أخد ليك step back وأتأمل في الكلام دا قبل ما تحرق روحك!! شخصياً أنصحك ان تبحث في الاراشيف وتقرا بتمعن عدد مقدر من مقالات سابقة لمصطفى البطل والمرحوم محمد الحسن احمد صاحب الأضواء، ستجد في مقالاتهم السهل الممتنع الذي سيساعدك كثيراً وانت في خانة ال step back لتطوير مفهوم الفكرة في الكتابة وإيصالها للقارئ.. وإلا ستجدنا جميعاً قد أصبحنا كتابا ننافسك في أكل عيشك لو ان الشغلة كتابة وخلاص..
مع كل التقدير والاحترام
انت مع منو فيهم يا ظافر ، مع الشيخ ولا تلاميذه ، أكيد مع التلاميذ وإلا ما كنت بتكتب اليوم ، ياخي فكنا والله كتاباتك تفقع المرارة ، شوفلك شغلة تانية ، أفتحلك دكان ملابس أو اسبيرات ولا أي مصيبة تانية تاخدك
حاولت جاهداً أن أعرف المغزى من سرد بطولات الشيخ ونضاله … عرفنا أخيراً خوفك هو خوف الأفندي وحسن مكي وزين العابدين وغازي وغيرهم … خوفكم على المشروع وتلويثه ومحاولتكم المستميته بتصوير مشروع جديد ليس فيه سدنة المؤتمر الوطني … لكني أقول لك خيراً مرحباً بكم في الهواء الطلق وفي دنيا الحرية وشعب السودان هو الحكم على الجميع … ولكن نصيحة لوجه الله أخي عبد الباقي لا تحاول أعادة هندسة صورة هذا الشيخ الثمانيني .. نحن الجيل الحالي نرى أن هذا الترابي يتحمل الجزء الأكبر من الفشل الذي لازم الدولة السودانية بعد الإستقلال بمناوراته واساليبه السياسية غير الشريفه .. فلاتحاول أنت والسائحون أعادة تسويقه لنا
“مشكلة الترابي انه سياسي يجيد الرقص وان كان في (عبه) فار.”
وانت مشكلتك انك معرص كبير
الترابى يجيد الرقص ، وعبدالباقى يجيد النفاق وأكل الفتات . ندرى أنكم لا تستحون ، بس أفلا تخافون الله .
التراب فى عينكم يا شياطين الإنس .
..ان لم ينجح الترابي في تفكيك النظام ووثب الى داخل سفينة الإنقاذ وصادفته الطامة الكبرى في موقعه الجديد فستخسر كل الحركة الاسلامية خسارة استراتيجية تلتهم ما بنته في عقود طويلة .
شيخ حسن او غيره كلهم متماثلين في الاستبداد … من اتى بهذا النظام الباطش بانقلاب عسكري؟ من قام بحركات التمكين؟ من كان الزيعم ايام البطش و
…………. اي حركة اسلامية؟ و ماذا بنت غير الفساد و الاستبداد و الظلم و التسلط؟ ماذ بنت غير تدمير السودان و نهب ثرواته و تقسيمه و قتل ابنائه؟!
هل الحركة الاسلامية هذه تنتمي الى الاسلام؟!!!!!!!!!!!
كل مصائب السودان من هذا الافعي ومن يطبلون له امثال الظافر الانتهازي واخرون الشيخ الترابي ماذا قدم للسودان غير الحروب ابتداء من حركة ما يسمى المرتزقة ثم التحالف مع الغابر جغفر نميري ثم قوانين سبتمبر والانقلاب على الديمقراطية – ثم الانقاذ التي اكلت وشبعت والرجل وطبالته يحلمون بالعودة لحكم السودان .
لعلمك يا ظافر حروب دارفور لشيخك نصيب منها بحركة العدل والمساواة – وتسليح بعض القبائل . لا تذكر هذا المبغوض – لا نريد ان نذكر لك تاريخه الاخلاقي وكبوة الصبا
اقتباس (( التمكين السياسى المفضى الى منافسة عامة))!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الله يحفظ السودان
الفار الياكلك انت وشيخك يا خوازيق البلد اى مشروع سياسى طموح تتحدث عنه الا يكفيكم هذا الدرك السحيق الذى اوصلتم اليه هذا البلد وما زلتم تحلمون ايها الواهمون
هذا هو الواقع الشيخ هو العالم والفقيه والمفكر بدلا من مجاراته فى تفس الاتجاه استسلمتوا وتخندقوا فى حفر الاساءة والتنابذ واللعن ( الجمل ماش والكلاب بينبحوا )
والشيخ الثمانينى دا يصول ويجول جارى ورا كرسى الحكم وناسى عابدين درمة؟؟
بعد 82 سنة تانى استراتيجية شنو وحكم شنو؟؟
تقرب من الله بالتوبة والذكر والدعاء وصالح الاعمال
وليس باسلوب التلاتة ورقات الذى لازمك طول العمر وفى كلا الاحوال درمة جاهز
هذا الحزق يعرف جيدا متى يخرج ولكنه لا يعرف متى يدخل فالإنقلاب كان سىء التوقيت لأنه كان ردة فعل وليس فعل أما دخوله الان وقد فار التنور أو كاد , فإنه كأبو الدقيق الذى يطير من قرب النار ليطيح فى قلبها .
والرقاص العندنا ما كفاية ؟؟؟؟؟
لم تكن هنالك مسرحية بل وصلت الغبينة السياسية ان يحبس التلاميذ الاب الشرعي لثورتهم وكامل مشروعهم ..
هذه العبارة أعلاه هى النفى مكان الإثبات …