أخبار السودان

والي «جونقلي» الجنوبية لـ الشرق: إسلاميو الشمال سبب الانفصال.. والوحدة لا تزال ممكنة

الخرطوم ? فتحي العرضي

أكد والي ولاية جونقلي في جنوب السودان الفريق كوال ميانق لـ ?الشرق? أهمية اللجوء إلى الدبلوماسية الشعبية خلال المرحلة الحالية لإذابة الخلافات بين شمال وجنوب السودان، ?لأن الساسة يذهبون والشعوب باقية?، حسب قوله.
واعتبر والي جونقلي أن العلاقة بين شعبي السودان أزلية ولا غنى عنها، وأرجع انفصال الجنوب إلى سياسة الحكم من المركز وما نتج عنها من أخطاء، لأن السودان حُكِمَ منذ الاستقلال من الشمال، وكان معظم حكامه من الشماليين.
وعاد ميانق بالتاريخ إلى الخلف ليبرر انفصال الجنوب، حيث قال: ?السودان قديما كان به تسع مديريات منها كردفان ودارفور والشمالية والخرطوم وكسلا وأعالي النيل وبحر الغزال والاستوائية، وكانت النخبة الحاكمة في المركز تهمش ما دون ذلك، حتى المديرية الشمالية التي ينتمون إليها هُمِّشت لأنهم ركزوا التنمية في الخرطوم التي اعتبروها وطنا لهم?.
واتهم ميانق من سماهم بالمتعصبين من الإسلاميين في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال بالعمل على تقسيم السودان، لكنه أبدى تفاؤله للأيام المقبلة ?فليس هناك ما يمنع الوحدة بين دولتي الشمال وجنوب السودان، وإفريقيا ستتوحد يوما ما كما هو الحال في أوروبا?، حسب تصريحاته.
بدوره، وصف وزير العمل السوداني السابق داك دوب بيشوب، في حديثه لـ ?الشرق?، العلاقة بين دولة الجنوب والشمال بالأخوية التي تربطها مصالح سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
وقدم الوزير السوداني السابق حزمة من المقترحات لحلحلة القضايا الخلافية بين البلدين، وأضاف: ?لفائدة الدولتين أرى ضرورة أن يكون هناك تنازل من الطرفين للوصول لصيغة توافقية لحل أزمة خلافات النفط بين البلدين?.
وتابع قائلا: ?ينبغي على الطرفين الاتفاق على مراعاة مصالح شعبي البلدين، فالسودانيون وإن انقسموا سياسياً إلا أن هناك وحدة وجدانية بينهم، ولن يفترقوا إلا في حال بناء حائط بين الشمال الجنوب?، واعتبر أن انفصال الجنوب لا يعني العداوة بين الشعبين، ?فالآن تتواجد قبائل سودانية من بينهات المسيرية والرزيقات في الجنوب وتشارك الجنوبيين المراعي في زمن الصيف?، حسب قوله.
بدوره، أكد نائب رئيس حزب الأمه القومي اللواء فضل الله برمه ناصر لـ ?الشرق? تواصل العلاقات بين الشعبين رغم التوترات، وأشار إلى تفضيل جنوبيين العيش في الشمال.
وكانت حدة التوترات بين شمال وجنوب السودان زادت في الفترة الأخيرة بسبب خلافات حول النفط وقضايا عالقة بين البلدين، وطفت على الأفق سحب ملبدة بالغيوم تنذر بقرب حرب وشيكة ما لم يتم تداركها خاصة بعد تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير بأن نُذُر الحرب باتت أقرب من نذر السلام، وعزز وزير خارجيته علي كرتي ماذهب إليه البشير، ولوح بأن حكومته تملك ما سماه الخطة ?ب? بعد فشل الخطة ?أ?. تصريحات البشير ووزير خارجيته كرتي قابلتها تصريحات نارية من الرئيس الجنوبي سيلفاكير الذي مضى بعيدا في التلويح بالحرب من خلال خطوات عملية بحشد الجيوش في حدود دولته مع الشمال وإعلان التعبئة العامة.
ورغم الحرب الكلامية بين الجانبين والصعوبات التي تعترض مفاوضات النفط في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا،إلا أن البلدين في المقابل تجمعهما كثير من علاقات الأواصر والتداخلات العرقية والإثنية بجانب المصالح الاقتصادية المتداخلة التي قد تطغى أحيانا على الخلافات السياسية، ويعكس ذلك عدة وقائع منها رسالة العزاء من سيلفاكير لعمر البشير وحكومة الشمال في وفاة الفنان محمد عثمان وردي الأسبوع الماضي.
وفي السياق نفسه، شهدت الساحة السودانية خلال الأيام الماضية تكريم وزير التربية والتعليم بدولة الجنوب جوزيف أوكيل الذي شارك في فعاليات مؤتمر التعليم الذي عقد بالخرطوم، وكرمه النائب الأول لرئيس الجمهورية على عثمان محمد طه.

تعليق واحد

  1. والله صراحة انا من الناس الكنت زعلان جدا لنفصال الجنوب لكن لم شفتهم وهم فرحانين على الانفصال و شفت التقارير يتحدو عن انعتاق من الشمال تغير راي اصبحت مؤيد جدا انفصالهم عنا و هسي لو سالوني نعمل وحده معهم تاني؟ بقول لا اكيد

  2. أزليه نعم قديمه نعم ولكن أن يبتعد عنها اهل المؤتمر وأهل الحركه هم سبب كل بلاوي السودان الان التشدد من الجانيين لم يراعي مصلحةأهل السودان بل كان يراعي مصالح شخصيه ضييقه جدا . ومسألة الوطنيه دي ما بزاودوا بيها الذي يحب وطنه لا يمكن أن ياتي بمستشارين أجانب لضرب الوطن والذي يحب الوطن لا يمكن ان يعوس في الارض فسادا وياكل اموال الوطن بغير وجه حق مشروع وعلى كل نتوحد دي أعتقد انها لن تتم ألا بزوال الحكومتين من الدنيا ليس من سدة الحكم لان وجودهم في الدنيا هو الماساة

  3. الروح السودانية ش/ج بدون السياسة والمتعصبين
    سمن على عسل وكفية المثل الشعبي ماكلين ملح وملاح والتزاوج حاصل والابناء
    بيننا من الطرفين دى ادوها نظرة
    وكلام الوالى عين النظر بس ارحمونامن التراشق بى الالفاظ الردية

  4. [frame=”21 80″]
    [B]هذا هو صوت العقل ولكن للاسف غائب تماما عن الساحة السياسية{ (الجنوب) في حاجة ماسَّة جداً إلى (الشمال)، والشمال أيضاً في حاجة ماسَّة إلى الجنوب.. هذه (المعادلة) يجب أن تتنزَّل على أرض الواقع اتفاقيَّات (اقتصاديَّة)، و(سياسيَّة)، و(أمنيَّة) والذي يعلو مثل اصوات اموم ومن شاكلتهم ويبدو انو سلفا كير رئيس دولة الجنوب يستصيغ ويضع اذنيه لامثال اموم وزمرته وليس لصوت العقل لان صوت العقل يقول الرابط البينا وبينهم اكبر من النفط ولكن لمن يوجه هذا الكلام [/B][/frame]

  5. [B][SIZE=5][FONT=Times New Roman]
    01- يا سعادة الفريق كوال ميانق ، والي ولاية جونقلي في جنوب السودان …. سلام عليك …. ومرحباً بالدبلوماسية الشعبية…. السودانيّة الذكيّة العبقريّة …. التي أنجزت إستقلالاً حقيقيّاً من داخل البرلمان …. وشهد العالم الحديث بذلك …. وإعترف بدولة أجيال السودان ….. لها دستور معروف لا يجوز إختراقه …. بأيّة ذريعة من الذرائع …. جريمة إختراقه …. و كلّ ما ترتّب على ذلك الإختراق …. لا يُمكن أن تسقط بالتقادم ؟؟؟

    02- يا سعادة الفريق كوال ميانق ، والي ولاية جونقلي في جنوب السودان … أرجو أن تفهم … أنت واًصحاب هذا النوع من الإستيريوتايبنق ( stereo typing ) بتاع التهميش …… أنّ العكس هو الصحيح …. أعني ….أنّ الحكم المركزي أرقى وأجدى وأقلّ تكلفة من الحكم اللاّمركزي … بمعنى أنّ الأفضل للسودان … وللمواطن السوداني … أن يدفع جبايات لحكومة واحدة … ومرتّبات وبدلات وإمتيازات لأجهزة حكومة واحدة ….. وليس 27 حكومة كما هوا حاصل الآن ….. وكأنّ السودان هو الولايات المُتّحدة الأمريكيّة ….. وبالمناسبة المواطن الأمريكي يعاني أشدّ العناء من حكاية الولايات الكتيرة والجبايات المرهقة …. ويتمنّى أن تذوب كلّها في ولاية واحدة …. قال لي هذا الكلام أكثر من 150 مهندس أمريكي …. إستطلعت آراءهم في دولة من دول الخليج العربي …… أمّا عائدات البترول وأموال الديون وبيع الأراضي أو تأجيرها للمُستثمرين …وغدارة الإستثمارات …… ينبغي أن تقوم بها مؤسّسة إستراتيجيّة مهنيّة سودانيّة ذكيّة ومحايدة … أقترح أن يديرها الخرّيجون السودانيّون … بتعريفهم المعروف لدى الجميع …. ثمّ يتم إستغلالها في تشييد البنى التحتيّة التي يتفّق على جدواها كلّ العلماء والخبراء السودانيّين …. يا حبّذا لو كانت في شكل مُدن إقتصاديّة حديثة …. لجميع السودانيّين …. أينما كان موقعها الجغرافي …. هذا ما فعلته ومازالت تفعله دول الخليج الواثبة بالزانة الإقتصاديّة الطوييييلة …. وهذا عكس ما أشار إليه الدكتور جون قرنق … حين قال : نحن نريد ان ننقل المدينة إلى المواطن في مكانه …. لا نريد أن يهاجر المواطن إلى المدينة …. المواطن من حقّه أن يهاجر ويعمل ويسكن في أيّة منطقة من مناطق السودان ….. أنا شخصيّاً أحترم آراء وإشراقات الدكتور جون قرنق وأمثاله …. لكن في الحتّة دي …. ينبغي أن نقتدي بالتجارب العمليّة الناجحة …. خاصّة في صبر النّاس على بعضهم البعض … وإحترامهم لبعضهم البعض … في أماكن السكن والعمل …. وفي أماكن السفر والتجوال والمراعي …. نحن يا أخي شركاء في الماء والكلأ والنّار ….. ينبغي أن نحفظ بعضنا في الدماء والأموال والأعراض …. وفي كلّ أساسيّات وآليّات ومقوّمات الإنتاج والنهوض بهذا البلد الطيّب …. التي لا ينبغي العبث بها مُطلقاً وبأيّة ذريعة من الذرائع … ألا وهي : المال ، وموارد الطاقة البشريّة المُتجدّدة أتوماتيكيّاً ، وموارد الطاقة الكهربائيّة الناضبة المعين أو المُتجدّدة المعين ، والسوق وتقنيّات التسويق التنافسي الداخلي والإقليمي والعالمي ، والترحيل الحيث السريع الإقتصادي برّاً وبحراّ وجوّاً ونهراً ، والصيانة ، والتحديث والتطوير ، والمواد ، وطرائق الإنتاج …. وتقنيّات الإنتاج …. وإلى ما هنالك …. هو للجميع ؟؟؟

    03- يا سعادة الفريق كوال ميانق ، والي ولاية جونقلي في جنوب السودان… أرجو أن نفهم …كلّنا …. أنّ الأذكياء الذين حرّروا السودان بطريقة ذكيّة …. هم الذين …. درسوا وقرّروا جدوي أن العاصمة المثلّثة هي أوّل مدينة صناعيّة ذكيّة…. تتحقّق فيها كلّ مقوّمات الإنتاج …. فقامت المناطق الصناعيّة في الخرطوم بحري والخرطوم وأمدرمان …. وكانت هنالك حاجة للطاقة البشريّة … وكان من حق المواطن السوداني أن يهاجر إلى العاصمة الصناعيّة الذكيّة …. وكانت هناك حاجة للطاقة الكهربائيّة المتجدّدة والرخيصة …. فكان إنشاء الخزّانات … ونقل الكهرباء إلى المدينة الصناعيّة الذكيّة … ؟؟؟

    04- كان ينبغي أن تقوم مدن ذكيّة أخرى حول شلاّلات النيل النوبي و شلاّلات النيل الأبض في الجنوب وفي أعالي الجزر … وعي ساحل البحر الأحمر وفي منطقة جبل مرّة …. ويكون باقي السودان غابات ومراعي طبسيعيّة وصناعيّة …. لكن ذلك لم يحدث …. بسبب الإنقلابات العسكريّة المؤدلجة يميناً أو يساراً ….. وكانت الحصيلة … حتّى الآن هي مشروع الجزيرة الذي لم يكن مدينة ذكيّة …. إنّما كان عبارة عن قرى للعرب وكنابي للإفارقة …. وهذه التفرقة طبعاً قلّة أدب … ما أنزل الله بها من سلطان …. وسد مروي بدون الري الإنسيابي …. لأنّ مشروع الجزيرة الإنسيابي الجاهز …. قد تدمّر … بسبب الحصار الأمريكي على القطارات والبواخر التي كانت تربط المشروع بالأسواق العالميّة … وكانت هنالك مدن إقتصاديّة ذكيّة في كنانة وعسلايا وربك … لكنّ هذا لا يكفي ؟؟؟

    05- المطلوب من سلفاكير ومن البشير …. ومن اذكياء السودان ( كلّ الخرّيجين السودانيّين ) ….. وبإلحاح شديد …. تجاوز المتعصبين من الإسلاميين في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال ، وفي الحركة الماركسيّة اللينينيّة الحاكمة في الجنوب ….بالعمل على إعادة توحيد السودان، خاصّة الذين يُبدون تفاؤلهم للأيام المقبلة ، ويقولون ويعتقدون ?أنّه ليس هناك ما يمنع الوحدة بين دولتي الشمال وجنوب السودان، وإفريقيا ستتوحد يوما ما كما هو الحال في أوروبا?، حسب تصريحاته….. ثمّ يُنشئون المدائن الإقتصاديّة الذكيّة لجميع السودانيّين …. أينما كانت …. وأينما كانوا …. بإمكانهم العودة إلى وطنهم …. والمُساهمة في بنائه ونهضته وصيانته وتطويره وحمايته والصبر على لأوائه …. وأهواله …. حتّى إزالتها ….. بعقولنا وسواعدنا وثرواتنا ….. وبعداً للديون ….. وبعيداً عن الجبايات …. وعن كثرة الولايات …. وسحقاً لأجهزة وفلاسفة وحراميّة وبلاطجة الجبايات …. والإنقلابات …. والتمرّدات ….. والإتّفاقات …. فلنفعل ذلك … بدون قيد أو شرط …. التربية لأنفسنا هي المطلوبة …. مع قوّة الإرادة …. والأمل والطموح والسعي نحو الكمال …. لنحصل على ما يقارب الإكتمال ؟؟؟

    06- التحيّة للجميع …. مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟

    [/FONT][/SIZE][/B]

  6. بغط النظر عن حقيقة وحدة السودان سابقآ نجد ان هناك واقع يستوجب علينا ان نتعامل معه من منطلق اننا شعبين امتدت بهم الاواصر الاجتماعيه بدون النظر لحقيقة ماذهبت اليه سابقآ , فالحقيقه الثابته هذه تلك الاواصر الاجتماعيه والتى قد لايتجادل فيها اثنين بقدر جدالهم على تلك الوحده السابقه , حقيقه اجد نفسى فى غاية الاندهاش لحديث والى جونقلى الذى جعل الاسلامين سببآ لنفصال الجنوب بالرغم من انى ليس منهم , فاذا كان كماقال الوالى فان ذلك يدل على ان الجنوبين كانو يبحثون عن تلك القشه التى تبكيه على تلك الوحده الزايفه من منطلق ان اتفاقهم كان معهم فالسؤال الذى يطرح نفسه لماذاء قبل الوحدويون من الجنوبيون وضع يدهم فوق يد اولأيك الانفصالون مالم يكن ذلك حلمهم الذى روادهم كثيرآ , فبعد ان نجب على هذا السؤال ومجب علينا ان نتبباكى او نفرح لهذا الانفصال الذى نحمد عليه ربنا الذى رفق بالشمالين من جبروت نافع وزمرته ومن مرهقات باقان وزمرته

  7. بعد المآلات والنهاية المُحزنة

    وحدتك يا سودانّنا يا بلد الهنا

    صدّقني قالوا مازالت ممكنة

    الشافك موحّد يا وطن المُنى

    ما أفّاك ولا كضّاب وما جَنَى

    تاريخك بيقول إنّ هاجر أمّنا

    ثمّ إنّ إبراهيم العراقي جدّنا

    من محيط إلى خليج هم أهلنا

    جدّ الهلال الخصيب هو جدّنا

    من بحيرات إلى مساقط نيلنا

    أجدادنا قالوا لنا هي أرضنا

    هيهات أن يُسقط أحد لحقوقنا

    لن نسمح لأحد بغسل عقولنا

    آبنوساً خالي سوس هو لوننا

    الذهب الصافي المُجمّر لوننا

    و ما بينهما رائع مُسمّر لوننا

  8. واقع الحال يقول ان الانفصال تم على الورق فقط ولكنه استحال تطبيقه على ارض الواقع والمسائل المعلقة اتعتبر كثر من التي تم انجازها فمثلاً ترسيم الحدود لم ينجز بالطريقة التي تفصل بين دولة ودولة والمواطنين في الجانبين لم يتم تبادلهم كما ينبغى وهناك الذين كانوا يعملون في الدولة لم تصرف مستحقاتهم ولا زالوا يطالبون بها حتى وصل بهم الحال الى طريقة تهدد الامن العام كما حدث قبل ايام من مسريحي القوات النظامية الجنوبيين ولم يرد ذكر المدنيين وماذا حدث أو سيحدث لهم…. اما الجنوبيون العالقون في الشمال فهم اكثر من عدد سكان دولة الكويت والشماليون العالقون في الجنوب لم يأتي لهم ذكر لأن الحكومة في الشمال في استغناء عنهم…..؟
    قسمة البترول قد استحالت وقد تم قفل الآبار وبقي الخط الناقل ماسورة لتمرير الهواء وقد نتج عن ذلك خواء الخزائن في الجانبين ولا زالت المكابرة في تصاعد مستمر حتى ولو يأكل المواطن التراب… هناك عدد من الرعاة البقارة والذين يقدر عددهم فوق المليون سوف يتحركون بعد ايام في رحلة الخريف المعروفة نحو المراعي في الجنوب وهم لا يعرفون انه لم يعد لهم الحق في الدخول الى المراعي التي تعودوا عليها لمئات السنين لأنها اصبحت من ضمن اراضي دولة اخرى وهنا تكمن الخطورة حيث يمكن ان تتصدى لهم قوات الجنوب المسلحة وربما تحدث بينهم خسائر فادحة في الارواح والممتلكات….

    النقل النهري والذي يعتبر مؤسسة من مؤسسات الدولة قد اصبح الاسطول خارج الخدمة أو عاطل عن العمل وجميع العاملين فيه في بند البطالة ولم ينقاش احد مستقبلهم أو مستقبل المؤسسة التي جمعتهم لسنين طويلة وتعتبر من ضمن عصب الحياة في الدولة ومن حيث الاهمية ليست اقل من سكك حديد السودان او الخطوط الجوية السودانية ولكنها توقفت بجرة قلم……

    حياة الناس قد توقفت ولكن الحكومة في الشمال لم تعترف بذلك ولا ذالت تفاوض حكومة الجنوب بعقلية تاجر الرقيق متناسية ان الجنوب اصبح دولة مستقلة حرة ذات سيادة ولا يمكن التفاهم معها بطريقة لوي الذراع……

    الوضع برمته اشبه بعملية فصل توأمين ملتصقين بالرأس فلا يمكن انجازه دون التضحية بالاثنين لأن كل واحد منهما يعتمد على الآخر في كل الوظائف الحيوية….
    على حكومة الجبهة المتأسلمة ألا تذهب بعيداً في عملية التخريب الممنهج كما وجب على كل الشعب السوداني التضحية بالغالي والنفيس كل في موقع عمله للعمل على ايقافها عند حدها حتى لا تستحيل عملية الوحدة في المستقبل القريب والوحدة ممكنة وبكل سهولة حيث جميع عناصرها متوفرة ولكن حتى نحن الشماليون لا نريدها على الاسس القديمة وإنما على اسس جديدة تضمن تنمية الجنوب بموارده الذاتية دون الاعتماد على الشمال ثم النهوض بالوطن كاملاً ليجد فيه كل زول التقدير والاحترام وحقوق المواطنة بقض النظر على عرقه او لونه أو دينه أو من اي اقليم اتى …

  9. الإهداء لي جيلكم يا عمّنا

    مطر الضحوي المقيّل عندنا

    القبلي الشايل مفرّغ جنبنا

    التحدّيات أكبر منّكم ومنّنا

    نسأل الله يكون عونا لنا

    الإحترام لي جيلكم من جيلنا

    عافين منّكم أعفوا عنّنا

    سوّيتوا العليكم يا عمّنا

    الله يصبّرنا كلّنا علي بعضنا

    رحبت وماضاقت بنا بلادنا

    لكنّما ضاقت منّنا صدورنا

    حجّرنا القرآن على كجورنا

    مع أنّه مُنزل لنا ولغيرنا

    على طرقاتنا جلدنا كجورنا

    في منتصف الطريق نحو طبولنا

    طبول عزّتنا وكرمنا وديننا

    نحن أنصار الله لا طبول لنا

    للأسف الشديد هكذا طريقتنا

    لكنّا نحترم كلّ الطبول في بلدنا

    كما نحترم كلّ العقول في بلدنا

  10. 01- يا ( خالد عبد الجبّار ) …. يا أخوي سلام عليك …. ومرحب بيك … وشكراً ليك … ؟؟؟

    02- لكن مشروع الجزير كانت له صفات كثيرة … كان يوصف بأنّه أكبر مزرعة أفريقيّة ، به إهتمامات بيئويّة ، يُدار بطريقة جماعيّة ، مربوط بالسكك الحديديّة داخليّاً وإلى موانئ التصدير حيث الأساطيل البحريّة تربطه بالأسوداق العالميّة في لانكشير … وربّما إلى غيرها …. ؟؟؟

    03- هاجر المزارع من مشروع الجزيرة إلى العاصمة المثلّثة وإلى خارج السودان …. إزدياد عدد أفراد أسرته فوق طاقة الحوّاشة … وتعليم أبنائه وتخصّصاتهم قد لا يستوعبها مشروع الجزيرة …. ؟؟؟

    04- هاجر المزارع من مشروع الجزيرة إلى العاصمة المثلّثة وإلى خارج السودان ..لتلوّث بيئة العمل بمشروع الجزيرة لأنّ إبادة الحشرات الناقلة للأمراض كأنثى الأنوفلس التي تنقل الملاريا … قد توقّفت لأنّ العالم قد حرّم إستعمال مُبيد الحشرات الوحيد … المعروف بالديديتي…. ولم يكن هنالك بديلاً مُجدياً وفعّالاً … حتّى الآن …. وقد رجعت جنوب إفريقيا إلى إستعناله …. لأنّ مزارعها قد هاجر بأولاده إلى المُدن … وترك الزراعة ….. وعندما عادت مكافة البعوض بالديديتي عاد المزارع … وكانت حجّة جنوب إفريقيا هي أنّ الذين أوقفوا وحظروا إستعال الديديتي … عالميّاً ……. لاتوجد في بلادهم أنثى الأنوفلس ….. وغيرها من الحشرات التي تعيش في المناطق الحارّة … ذات المياه العذبة الراكضة ؟؟؟

    05- هاجر المزارع من مشروع الجزيرة إلى العاصمة المثلّثة وإلى خارج السودان … لأنّ مياه الترع …. في عهد الإنجليز … وإلى عهدٍ قريب …. كانت تعالج بتعقيمها المُستمر … بمادّة الهايبوكلورايت … التي تذوب في الماء … فينتج الكلورين …. الذي يعقّم المياة بقتل الأحياء المائيّة الدقيقة … مثل الديدان الأميبيّة التي تسبّب البلهارسيا … وغيرها من الديدان … وعددها أكثر من ثلاثين نوعاً … هذه المعالجة قد توقّفت مُنذ بداية سبعينات القرن الماضي …. والسبب هو قلّة الأدب بتاعة الحكومات السودانيّة … وعدم إحترامها للإقتصاد المُنتج … وللطاقات البشريّة المُنتجة إنتاجاً حقيقيّاً كالمزارعين ورعاة المواشي … بالإضافة إلى عدم إهتمامهم بمشروع الجزيرة نفسه …. ؟؟؟

    06- لن يهاجر المزارع من مشروع الجزيرة إلى العاصمة المثلّثة وإلى خارج السودان …. إذا ما تمّ تحويل مشروع الجزيرة إلى مُجمّعات حضريّة .. بها إهتمامات بيئويّة معلومة ( وذلك ممكن ) ….. يعني مُدّن ذكيّة مُنتجة إنتاجاً حقيقيّاً ( سكّر ، علف ، ماشية ، دواجن ، أسماك ، نعام ، نحل ، غزلان ، قطن ، عيش ، قمح ، فول ، محاصيل زيتيّة مُنتجة للطعام ، محاصيل وطحالب زيتيّة مُنتجة للديزل الحيوي النظيف ، … ) … ومربوطة بالقطارات المغناطيسيّة السريعة …. 500 كيلو متر في الساعة … لأنّ القطارات القديمة تحرق الديزل …. والترحيل بحرق الديزل ليست له جدوى إقتصاديّة … وقد ثبت ذلك عالميّاً …. وقد أعلن العالم أنّ الثورة العالميّة الخضراء قد فشلت في الدول التي تعتمد على الوقود الأحفوري ( فحم حجري ، بترول خام ومُشتقّاته ، غاز طبيعي ) في رفع المياه … وفي ترحيل المُنتجات ؟؟؟

    07- التحيّة للجميع …. مع إحترامنا للجميع …. أينما كانوا … في أرض الله الواسعة …. من أجل العيش الكريم … والبيئة الصالحة للسكن وللعمل … ؟؟؟

  11. الحقيقة المقال دا اثار استغرابي لسبببين:
    1. للتناقض الموجود بينه وبين حاضرنا والتاريخ الماضي وأهم من ذلك ل
    2. التعليقات عليه قليلة جدا، فلا ناس المؤتمر الوطني هاجموهوا ولا ناس المعارضة أيدوهوا وكمان التعليقات 14 بس وفيها قليل جدا في صلب الموضوع.

    و لما سبق فأنا عاوز أرد على المقال فقرة فقرة وأرجو ان تعذروني لأني سوف اطيل الردود.

    و بسم الله نبدأ بأول فقرة
    أ. واللى بتقول “أكد والي ولاية جونقلي في جنوب السودان الفريق كوال ميانق لـ ?الشرق? أهمية اللجوء إلى الدبلوماسية الشعبية خلال المرحلة الحالية لإذابة الخلافات بين شمال وجنوب السودان، ?لأن الساسة يذهبون والشعوب باقية?، حسب قوله.”

    كلام جميل لكن أرض الواقع بتكذبه لأن الشعبين بينهما ما صنع الحداد وما يوم الإثنين الأسود ببعيد وعشان ما يهجموني الناس بالإنقصالي العنصري أضيف وما توريت 1955 ببعيدة.

  12. مواصلة

    الفقرة 2

    “واعتبر والي جونقلي أن العلاقة بين شعبي السودان أزلية ولا غنى عنها، وأرجع انفصال الجنوب إلى سياسة الحكم من المركز وما نتج عنها من أخطاء، لأن السودان حُكِمَ منذ الاستقلال من الشمال، وكان معظم حكامه من الشماليين.”

    كلمة أزل معناها كالآتي:
    أَزَل:
    جمع آزال:
    1 – قِدَم، دوام الوجود في أزمنة غير متناهية في جانب الماضي، وعكسه أَبَد “كان هذا في الأزَل”.
    2 – ما لا أوَّل له “هذا الكون موجود منذ الأزل”.
    المعجم: اللغة العربية المعاصر

    أي أن أزل لا تعد بمائة سنة أو حتى 500 لكن يمكن أن نقول أن علاقات مصر والسودان أزلية فهي تمتد ل 7000 سنة أو تزيد بينما علاقة السودان بالجنوب لا تزيد عن 1875 عندما ضم للحكم التركي المصري.

    أما عن أن الإنفصال كان نتاج حكم المركز فهو كذب صريح لأن الجنوبيين كانوا ينادون بالإنفصال من قبل الاستقلال و هذا ثابت بالتاريخ ووقتها لم يحكم الشماليون حتى أرضهم وانما كانت تحت الحكم الإنجليزي المصري. ون سبة الوزراء والحكام الجنوبيين كانت مناسبة لعددهم كسكان ولمساحة الجنوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..