اتق الله يا حكومة

بسم الله الرحمن الرحيم

اتق الله

احمد حامد

في معرض الحديث عن وضع السودان الراهن والتحديات الماثلة امام الحزب الحاكم والمعارضة . الحزب الحاكم يتمسك بالحكم بدون ابداء اي مرونة للتعامل الجاد من اجل الحيلولة دون تشرزم بقية الوطن بحجة الشرعية الانتخابية والذي هو اول من يوسوس في امر الانتخابات ويعرف ويعترف ويحس يالشرعية المنقوصة .
ان كانت للحكومة شرعية شعبية انتخابية كما تدعي فلما الوجل من معارضة المعارضين ولما المزايدة في الفجور والويل والثبور . اين اليقين من الله بان الملك لله يضعه حيث شاء الم يعلموا ان لكل اجل كتاب . لكن لعلمهم بعدم الشرعية الجلوس علي كراسي الحكم بالقوة لما طلبوا المعارضة بالمنازلة والسحق وابرزوا العدة والعتاد لتكميم الايدي فالافواه كمموها بزيادات للاسعار غير مبررة وبرلمان يصفق لزيادة الاسعار اي برلمان هذا هداك الله انه بوق للسلطة لايحافظ الا علي مكتسبات النائب البرلماني المادية .
تعدنا الحكومة بتطبيق شرع الله من الذي يرفض شرع الله من اعدل من الله حكما نحن المسحوقين اول من يطالب بتطبيق شرع الله لما فية من رحمة ورأفة بالبلاد والعباد محاسبة المخطي وان يقف علي تقارير المراجع العام السنوية وتفعيل الحق الالهي من اين لك هذا شرع الله يهذب الانسان فلا يكون فظا غليظ القلب ولا فاجر في الخصومة وان يقدم مصالح العباد علي المصالح الدنيوية الضيقة والزائلة الم يكن شرع الله هو القران الذي يهدي للتي هي اقوم الا يتدبرون القران ام في قلوبهم اكنة وفي اذانهم وقر .
وما يؤلم ان يقول لك ان الرئيس ومعاونوه يحفظون القران ويتدارسونه بينهم اناء الليل واطراف النهار . نقول ما الفائدة من حفظ القران وعدم العمل به فالذي يحفظه ولا يعمل به كمن يحفظ المعلقات السبع الجاهلية لا فرق عنده بين القران والشعر . القران يهذب النفوس والالفاظ من يعي القران لايهدد بشرع الله ولا يتوعد الاخرين ويهدر حقوقهم في الحياة الكريمة بالتضييق علي العباد في كسبهم . الم تعلم ان الحكم كالاجل متي شاء الله سيزول فلذا قال الله ينزع الملك ولم يقل يطيح اوياخذ. النزع وهو الاخذ بالقوة رغم التمسك بالكرسي . التمسك بالكرسي هو من شاكلة لحس الكوع والله اننا علي يقين ان الله اذا اراد لاراكم من يلحس شحمة اذنه وليس كوعة وقتها لاينفع الندم فاتق الله ولاتاخزك العزة بالاثم ويكون حسبك جهنم كما قال القران .

احمد حامد
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..