قصيدة – تماهيات منفلتة عن الإرصان

كالحُ وعدُك إذ تماثلنا،،
وزمّ شفاهك
تحت سقف اللّيل
يوزع الإرهاق في الطّرقات ،،
مدائنُ هرمت
لملمت بعضها في عروقي ،،
وطائري
غاب سنيناً ثمّ غاب ،،
تكلّمت الحجارةُ
عن دوالينا
وناحت مغنيّةُ السّفر،،
انا الصّدي
الذي اختلس الخروج ،،
أختارني الدّرب إليه
كي أسير
مدثراً بالقبلة الاولَى ،،
رويــداً
كنت أحسبها
الخُطى العوراء،،
أحفظُ من
طقوس الحزن
ما يكفي
لكي نبقى سوياً
أو نموت علي عجـل .

عوض شيخ إدريس حسن
ولاية أريزونا..أمريكا

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. يا أستاذ ادريس ..لقد اعجبتني القصيدة ,واريد تلحينها للفنان العربي مفتاح الدرني وهو مطرب شعبي معروف في ليبيا والمغرب العربي واذا وافقت يمكننا توقيع عقد مبديئ لحفظ الحقوق
    ارجو الرد بنفس الوسيلة

  2. الأخ الأستاذ. فرحان العزاني
    تحياتي مع إحترامي وتقديري
    سعدت كثيراً بأن القصيدة قد نالت إعجابكم .
    مبدئياً لا مانع لدي من الإتفاق علي ماتراه .
    أكرر تحياتي وتقديري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق