أسوة بقبيلة الشفيعاب ..البطاحين يهددون بالدخول في اعتصام لاسترداد أراضيهم

الخرطوم: مي
تجمهر أمس الأول المئات من أبناء قبيلة البطاحين قرية الشليعاب ريفي بحري مطالبين بحقوقهم «831» فداناً التي منحها لهم وزير الزراعة د. فيصل حسن إبراهيم في عام «2004» أسوة بقبيلة الشفيعاب التي نالت نصيبها من الأراضي الزراعية المتنازع عليها بين القبيلتين على حد تعبيرهم وفقاً للوفاق التي تم بيعها، وقال أحد أبناء قبيلة البطاحين لـ«آخر لحظة» أمس إنهم قرروا الدخول في اعتصام مفتوح غداً الاثنين بعدد 0082 رجل، إلى أن تتم الاستجابة لمطالبهم، مبيناً أنهم يملكون كافة المستندات والرسم الكروكي الذي يؤكد أحقيتهم للأرض الزراعية موضوع النزاع، مبيناً أنهم متمسكون باسترداد حقهم بالطرق القانونية، وأشاروا إلى أنهم رفعوا عدداً من المذكرات للجهات ذات الصلة لحل قضيتهم بالطرق السلمية وكانت المنطقة قد شهدت في وقت سابق معركة دامية بين القبيلتين أصيب فيها عدد من أبناء الطرفين وتدخلت جهات احتوت الموقف وتم الوصول إلى اتفاق بتوزيع القطعة الزراعية المتنازع عليها والتي تقدر مساحتها بحوالي 474 فداناً، مناصفة بين الطرفين.
آخر لحظة




في زمن الانقاذ
في زمن الانقاذ ما تشيل حقك الا بضراعك
والا اكله افراد مافيا المؤتمر العفني وافراد مافيا الانقاذ
يعنى شنو الحكو حاكو من زمان كنتو نايميين وين؟؟؟؟
البطاحين اصحاب جذور اصيلة فى منطقة شرق النيل و هم من سكان هذه المناطق الاصليين و قد تم نهب اراضيهم فى الحاج يوسف و المنطقة الواقعه بين العيلفون و حلة كوكوو بين المايقوما و عد بابكر و ما يعرف بالوادى الأخضر و منحت هذه الاراضى للوافدين من امدرمان و الخرطوم و من الاقاليم الهاربين من جحيم القرى و الزراعة التى ادخلتهم السجون فأصبح البطاحين فى ارضهم غرباء و رحل بعضهم بعد ان ضاقت عليه ارضه و اصبحوا يتسولون المسكن…ان لهم حقوقا يجب الاعتراف بها و تعويضهم التعويض المجزئ لما لحق بهم من اضرار اسوة بما تم تعويضه للمناصير و سكان الشمالية المتضررين من سد مروى و غيره..قبيلة البطاحين تختلف عن باقى القبائل السودانية فهم مقاتلين اشداء و لا يهابون الموت و لا يتركون حقهم..فاليحزرهم النظام الحاكم