طباخ تايلندي يقلي الدجاج بيده ولا يحترق – فيديو

حصل الطباخ خان تريشان على لقب “الأيادي الحديدية” لقدرته على تقليب الدجاج المقلي في زيت مغلي تصل درجته إلى 450 درجة بيديه العاريتين دون أن تحترقا.
واكتسب تريشان ذو الـ50 عاما بفضل قدراته الخارقة في تحمل الحرارة شهرة كبيرة في مختلف أنحاء بلده وخارجها، حيث يتجمهر عدد من السياح يوميا حول مطعمه الواقع في مدينة شيانغ مي في تايلند للتعرف عليه ومشاهدته وهو يطبخ الأكل بيديه الحديديتين.
واكتشف تريشان قوة تحمله للحرارة المرتفعة قبل ثماني سنوات، عندما تناثر الزيت المغلي على وجهه وجسمه، بسبب سقوط فاكهة المانغا من يد سنجاب كان فوق الشجرة، داخل الزيت. ففزع تريشان وهرع إلى المستشفى بسيارة أجرة ولكن قبل وصوله لمح وجهه في المرآة ولم يجد اي أثر للحروق وبدأ الاحمرار على بشرته يتلاشى شيئاً فشيئاً. فقرر العودة إلى عمله وسط دهشة زملائه والباعة المجاورين.
ومنذ ذلك الحين بدأت شهرة “الرجل ذو الأيادي الحديدية” تزداد، واكتشف عندها تريشان أنه قادرا على استخدام يديه العاريتين لتحريك قطع الدجاج في الزيت المغلي، وقرر استخدام قدراته كوسيلة لجذب الزبائن إلى المطعم.
ونجع تريشان فعلا في ذلك، كما انه دخل موسوعة جينيس بعدما تمكن من سحب 20 قطعة دجاج مقلية على درجة حرارة وصلت إلى 450 درجة في دقيقة واحدة فقط.
ويقول تريشان أنه يشعر بحرارة الزيت لكن أصابعه لا تحترق أما العلماء فلم يجدوا تفسيرا لحالته.
البيان
[SITECODE=”youtube pipTmT8XeAo”]طباخ تايلندي يقلي الدجاج بيده ولا يحترق[/SITECODE]



ما استهوتنى على التعليق تجربتى الشخصية بتحريك لحمة فى زيت مغلى فى النار ولم اكن مصدق دلك لكن تجربتى متعلى بتجربة عقائدية حيث زعم احد المشتغلين بالاعشاب بان له واقى للزخيرة لاختراغ الجسم وكان عبارة عن جزع شجر وتاكيده يقوم على التجربة اعلاه فقمت بتجهيز اللحمة والزيت وبعد غليانه على النار بللنا جزء من جزع الشجرة وبعد غمس اليد فى ماء الجزع خلطنا اللحمة فى النار بدرجة عليان وتناولناه من النار مباشرةً دون ان نحس بدرجة الغليان على ايدينا ولا على افواهنا انما درجة دفء عادى وكما يعلم الجميع بالاحتراب فى دارفور فانا من دارفور مدينة كاس حيث ينتشر الاعتقاد بالحجبات وغيره من الطخوس اللاهوتية اذا صح التعبير لذا عندما قرأت المقالة اعلاه لم استغرب الامر فربما توجد نفس الطقوس والغريب فى التجربة لم يضاف للشجرة اى كتابة او ايات انما جزء شجرة عادية وماء ولحمة ولله فى خلقه شئون
قبل اربعين سنة وكنت طفلا رايت رجل امي في مايرنو يمسك بالنار وقيل انه يستعمل عشبة معينة لاتحرقه النار بعد دهن اليدين بهذه العشبة .