فساد السفارة السودانية في موسكو

الفساد في هذه السفارة له اشكال كتير لكننا نريد ان نقول ان الحكومات السودانية المختلفة درجت علي ارسال سفراء ذوي خبرات عالية الي السفارة بموسكو ولكن منذ تولي ابراهيم الكباشي بدا الانحدار والذي احضر الي هذه السفارة كارثة كبري في شكل حرس شخصي اسمه خالد محمد احمد والذي ظل يتنقل تدريجيا داخل السفارة الي اصبح هو الكل في الكل واصطدم بالسفير سراج الدين حامد الذي قام بفصله من العمل لسوء السلوك وكان يستخدم عربات السفارة في توصيل الخمور والعاهرات الي بعض شقق افراد الجالية . ومنذ فصله ظل خالد يحاول العودة للعمل بالسفارة بشتي الطرق خاصة بعد نقل السفير سراج ولكن السفير محمد زروق التزم بقرارات سابقه ورفض اعادته الي السفارةرغم محاولات الجالية واصدقاء خالد في الخارجية حمدان وادي وخالدشكري اللذين عملا كديبلوماسيين في موسكو وكان خالد يقدم لهم كل التسهيلات اللازمة وعندما فشل حاول عن طريق الديبلوملسي هاشم محمد ولكنه اوضح لخالد والوسطاء ان القرار هو قرار السفير وانه في هذه الحالة وطالما ان خالد تقدم بشكوي ضد الخارجية فانه من الصعب اعادته الي العمل ويبدوا أن هذا الرد لم يعجب خالد ومن معه خاصة أن هاشم التزم بقواعد صارمة في العمل القنصلي خاصة توثيق الشهادات والتقارير الطبية التي يتلاعب بها خالد وقريبه قاسم الذي يحمل شهادة مزورة في الطب . وانا شاهد علي خطتهم للايقاع بين السفير وهاشم الذي كا يعمل بمفرده مع السفير ويقوم بمهام القنصل فاخبروا السفير وقالوا له ان هاشم قال انت ضعيف وهو بقوم بالعمل كله ولكن خطتهم فشلت في ازاحة من ظنوا انه وراء عدم اعادة تعيين خالد لذا فكروا في خطة بديلة استخدموا فيها عاهرة حبشية كان خالد قد قام بتعيينها في السفارة وادعت ان هاشم اعتدي عليها وكتبوا تقريرا بذلك الي وزارة الخارجية عن طريق اصدقاء خالد وعندما حاول السفير معرفة الحقيقة انكرت البنت ذلك وقالت ان قاسم وخالد هم وراء الأمر وطلبت كتمان ذلك رجاءاوعدم فصلها.ولكن بعد نقل هاشم الي السودان ونقل السفير ايضا بعد اكمال مدتهما جاءنا سفيرناالجديد عمر دهب اقل ما يقال عنه انه قزم فهذه السفارة اكبر بكثير من امكانياته وهذا الضعف وضح جليا في اعادة تعيين خالد الذي فصله سفير سلبق لاسباب اخلاقية ثم الفوضي التي تعيش فيها السفارة حاليا من تمرير لتقارير طبية مزورة وشهادات جامعية مزورة كيف لا وخالد يوفر للسفير كل ملذ وطاب من الويسكي والبنات . والغريب في الامر ان هذا السفيريعلم تماما ان خالد محظور من دخول السودان وان لديه قضية ضد الخارجية وانه سمسار علاج في مستشفي فيودروف . ولكن هذا زمان المهازل بعد كل هؤلاء السفراء العمالقة الاكفاء واخرهم السفير زروق الفاهم الخلوق والموسوعة كما يصفه افراد الجالية هنا ياتي مثل هذا السفير ليعيد خالد للعمل ويفصل اخرين ويترك له الحبل علي القارب ليفعا بالسفارة ما يريد فأصبحت سفارتنا في موسكو سفارة الملذات ( السفير ) والتزوير وبيع كل شئ وظل خالد ومجموعته يفعلون ما يريدون والآدهي اذا حاولت طالبة اجراء اية معاملة داخل السفارة فالثمن الذي تدفعه كبير جدا . رجاءا ألحقوا هذه السفارة وأعيدوا الامور الي نصابها فانها في بلد لايغفل فيه أحد ولو لثانية الا هل بلغت اللهم فاشهد.
ناصر الأمين
[email][email protected][/email]




والله يااخي ناصر انت بتأذن في موسكو مين سامعك والكل همو الوحيد جمع المال باي شكل من الاشكال فالسودان انتهى من زمان ربك يستر بس
لا تتعب نفسك علي الفاضي فعلا عمر دهب دا ضعيف وضلالي وهو لو كان عندنا وزاره خارجيه فعلا ما مفروض يكون سفير
سمعنا و قرأنا كثيرا عن دبلوماسية بلادنا و لكن سفارة موسكو فريدة معقولة بس الخارجية تكون على علم بمثل هذا الفساد و تصمت …. طالما لدينا سفارات بهذا المستوى طبيعي تكون مشاكلنا و مشاكل كل مواطن سوداني بالخارج لا تحصى و لا تعد لأنهم منغمسين في ملذاتهم و بعيدين تماما عن الدبلوماسية و عن أخلاق شعبنا لماذا يمثلنا هؤلاء الحثالة … هل عدم السودان الشباب المحترمين ذوى العلم و الأخلاق ليبعثوا مثل خالد و أتباعه … أم هذا زمانك يا مهازل فامرحي ..
سيبكم من السفير ووسخه, هو وزير الخارجية ذات نفسه يطلع شنو ؟فالناس على دين اولياء نعمتهم.
يا كبروس …. ما ترد على كاتب المقال و كذب ما قيل عن سفارتكم … غاظك تعليقى و لا راس السوط هبشك… لست بسفير غفلة … ابحث عن سفيرك هذا أو من تظنه ….. بنت النيييل
السلام في البداية انا مواطن سوداني جمعتني بالسيد خالد محمد احمد رحلة علاج الي روسيا ورايت فيما رايت من هذا الشخص اخلاق اهلنا الطيبين فاستغربت عنما تناولت من تكاذيب تجاه شخص خصص جل زمنة لخدمة المرضي وشخص كان اخر شي يهمة هو المال اما اخلاقة فوالله قابلتة في رحلتين استمرت احداهما اكثر من شهر استغربت جدا ان مثل هذا الشخص يعيش حياة الصحابة في غير المكان ولا الزمان ولا احتاج لاضافة ولذلك من كتب هذا المقال ليس امينا ولا صادقا فيما قال ولكم الشكر
واضح من خلال السطور وفكرة الموضوع الركيكةان الكاتب الذى اخفى اسمه الحقيقى يضمر ضغينة
وحسابات شخصية بحتة ضد الاشخاص محور موضوعه-
شخصى الضعيف ليست له اية علاقات بالسفارة فى
موسكو – ولكنى اعرف خالد محمد احمد الوارد ذكره
فى المقال ويزورنى فى البيت بموسكو- واقسم بالله العظيم
انه يؤدى الصلوات الخمس وانسان متفتح خلوق يساعد الجميع
وضحى كثيرا فى سبيل مساعدة الناس فى العلاج بموسكو-
اما السفير الحالى فلم اسمع من الاخوة الذين تعرفوا عليه وقابلوه سوى الخير –
اخيرا وبرايئ لايجب استخدام مظلة ( الفساد ) لخدمة العداءات الشخصية الصرفة –
حرام عليكم خاف الله….. ده كلام غريب جداً جداً عن خالد… أنا درست في موسكو و بعرف الراجل حق المعرفة …. و بعد ما جئت امريكا قابلت ناس كتار مشوا للعلاج في موسكو عن طريق خالد …. و هذه شهادة للحق اي زول سألته عن خالد ما قال الا خير …. بل في ناس مشوا للعلاج و رفض خالد يأخذ منهم قروش…. حرام عليكم يا ناس الرجاء حذف هذا الكلام لأنك بالطريقة دي بتظلم راجل لا يعرف عنه الا الشهامة و فعل الخير….
أعوذ بالله من ظلم الانسان لأخيه الانسان ، منو في موسكو ما بعرف خالد محمد أحمد ؟؟؟ وزي ما قال الأخ أسامة الحارث ، أخلاقه أخلاق صحابة ، و أمثاله قلائل في هذا الزمان ، عموما المتخفي تحت اسم ناصر الأمين ده بلقى جزاه في الدنيا قبل الآخرةو وتقريباً الشباب هنا عرفوهو خلاص
وصيتي للخلوق خالد محمد أحمد أن لا يلتفت لاعداء النجاح ويا جبل ما يهزك ريح .
يبدو أن لكاتب المقال مشاكل شخصية أراد أن يغلفها بالفساد و يمررها عبر الراكوبة.
عشت في موسكو ما يقارب الثمان سنوات و لم أسمع بسوداني أسمه ناصر الأمين.فالإختفاء تحت أسماء مستعارة أولى بوادر الكذب.
و الله العظيم و أشهد بما علمت أن الأخ / خالد محمد أحمد مثال للسوداني الأصيل الذي نفاخر به. شهامة و عفة و أخلاق و كرم و إيثار ،، يعرفه كل المرضى السودانيين الذين يتوافدون على مستشفى فيدروف للعيون ، و أحسبه من الذين قال فيهم رسول الله (ص): (إن لله عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس ….)
و للذين لا يعلمون ،، الجالية السودانية في موسكو مثل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر و الحمي ،، لم أفرق طوال تواجدي هناك بين دبلوماسي و طالب و مهاجر سوداني ،، كلهم كالبنيان المرصوص ، في السراء و الضراء.
كنت مبتعثا من جامعة الخرطوم و أكملت دراستى العام الماضي ، و هذه أقل شهادة يمكن أن تكتب في حق هؤلاء الرجال. أفتخر بمعرفتهم و أسأل الله أن يجمعني بهم.
الرجاء من إدارة الراكوبه أن تتقصى أولا في ما يرد إليها قبل ترمي أطهار الناس بالباطل حتى لا تفقد المصداقية.
خالد محمد أحمد شخص معروف بموسكو في أوساط السودانيين ، ويشهد له الجميع بالشهامة و المرؤة
شخص ما ( معروف لدينا ) عاوز يشوه صورته و السبب برضو معروف لدينا ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وبنقول ليهو موت بغبنك يا …..
مهما تلف وتدور انت معروف لدي الجاليه السودانيه بموسكو ، وكثير من المعلقين ادناه لا يدرون من هو؟ ولكن معرفتي لاسلوب الكتابه مما لا يدع للشك هو سراج الدين حامد السفير السابق لدي السفاره السودانيه، ولكني للاسف الشديد لا اريد ان اتناول امور شخصيه لاني ارفع من هذا المستوي، فليعلم الكاتب اني عايش بموسكو منذ عام 1988م، قبل انقلابكم المشؤم هذا. نحن بنعرف بعضنا البعض تماما، وليس لدينا هذا الاسلوب الذي يطعن في عروض الناس.
04-08-2014 10:42 PM
اطّلع أفراد الجالية السودانية بموسكو ، على مقال المدعو ناصر الأمين بتأريخ 5 أبريل الجاري على موقع الراكوبة وعليه تؤكد الجالية الأتي :-
1. لا يوجد بروسيا الاتحادية كلها سوداني يحمل اسم ناصر الأمين .
2. يؤسفنا جداً استغلال وسائط التواصل الالكتروني في نفث الأحقاد و تصفية الحسابات ، ولا يبدر مثل هذا السلوك إلا من منحرف مريض وصاحب غرضٍ خسيس .
3. جاليتنا شأنها شأن كل الجاليات السودانية بالمهاجر ، تجمع كل ألوان الطيف العرقي و السياسي الموجود بالسودان ، في بوتقة يميزها الترابط و التعاضد ، ولا غرابة في ذلك إذ كل أعضاء الجالية من خريجي الجامعات الروسية وجلهم من حملة الشهادات فوق الجامعية
4. ميّز العلاقة ما بين الجالية و سفارة السودان لدى روسيا ، الاحترام المتبادل وساعد على ذلك تفهم السفراء الذين تعاقبوا على رئاسة البعثة هنا دونما استثناء ، لخصوصية الجالية وفصلهم التام ما بين الشأنين العام و الخاص في اطار التعامل مع عضوية الجالية .
5. فيما يخص عضو الجالية وسكرتيرها الثقافي خالد محمد أحمد ، فإنّ الجالية رأيها كان واضحاً في ضرورة عودته إلى عمله بالسفارة لما عرف عنه من نكران ذات وتفان في العمل وسعي دؤوب في مصالح كل عضوية الجالية دون تمييز ، الشئ الذي جلب له تقدير و احترام كل من عرفه .
6. تنتهز الجالية هذه السانحة لتعرب لسعادة السفير الانسان / عمر دهب فضل ، عن كل مشاعر التقدير و الامتنان ، لما ظل يبديه من تعاون مع الجالية واستجابته الفورية لرغبتها في اعادة عضو الجالية خالد محمد أحمد إلى عمله بالسفارة ، وتثمن جداً جهد السيد السفير الدؤوب في ربط الجالية بسفارتها .
7. ختاماً لا يسعنا إلا القول إنّ أعداء النجاح لا يخلو منهم زمان و لا مكان . ولو أنّ كل كلب عوى ألقمته حجراً لأصبح الصخر مثقالاً بدينار .
محمد فضل عمسيب
رئيس اللجنة التنفيذية للجالية السودانية بموسكو
8 أبريل 2014م
0 | 0 | 336
وين دور الاتحاد والجالية السودانية من الذى يحدث اذا كان بهذة الصورة التى نقلتها اولا هناك اجراء متبع من السفارة السودانية بموسكو بمراجعة رقم اى شهادة مستخرجة من اى جامعة بروسيا الاتحادية وكذلك مراجعة وزارة التوثيقات الروسية لاى شهادة وما لم تختم من دائرة التوثيقات الروسية لا تختم من السفارة السودانية نفسها اما بالنسبة لمستشفى فيدروف للعيون قامت السفارة الروسية بالسودان باعتماد وكيل سودانى مقيم بموسكو وهو الشخص الوحيد المعتمد ولا اعلم اسمة وهو اهل للثقة لاستخراج اى دعوة لتلقى العلاج وذلك حدث بعد اكتشاف بعض الدعوات العلاجية المزورة نامل من اتحاد الطلاب السودانيون بالوقوف ضد اى احداث سالبة بقوة وتعرية اى من كان وذلك املنا فى دولة ومجتمع يحارب كل ظواهر الفساد واستغلال النفوذ والمحاباة
المقال ركيك ويبدو كتصفية حسابات
السيد خالد محمد احمد والسيد القنصل سامي واالسيد السفير في موسكو حاليا يشهدالله لم نري منهم الا الخير يستقبلون افراد الجاليه هاااشين باشين ويقضون حوائجهم واليوم الخميس الموافق 4122014. بعد تناولنا وجبه الفطور في السفار ذهب معنا الاخ خالد ليقضي لنا بعض الامور العالقه. جزاه الله خيرا وجزاء كل العاملين معهم في السفاره لقد اعادو السكينه الي قلوبنا بعد ان كنا تائهين في موسكو ولانعرف الي اين نذهب. اتقوا الله يامن تتهمون الناس بالباطل
عمار الضو احمد.
ياخ بتبالغ ياخ انا هسى في موسكو وبتعالج فى نفس المستشفى والله لولا خالد ومن معه ما كان اتعالجنا ويعلم الله انو ما شفنا منو الا كل طيبة وبشاشة وضحكة …خالد بالزات وبقية الشباب يقابلوك هاشين باشين ويسخرو ما استطاعو تحت خدمتك …
اظن انو عندك تصفية حسابات شخصية مع الاخ خالد
ونحن نشهد الله انو ما شفنا منو كلمة من كلامك الفارغ دا … ويعلم الله انهم صلايين مهذبين اكتر من شوية الصعاليق القعادين في باقى مؤسسات السودان