برنامج كومبيوتر يترجم صوتك إلى لغات أخرى

تمكن باحثون من شركة «مايكروسوفت» الأميركية للبرمجيات من تصميم برنامج يمكنه تكلم اللغة – وبصوتك – التي لا يمكنك التحدث بها، وسوف يمكن استخدام هذا النظام في برامج تعلم اللغات بصورة شخصية أكبر، وفي مساعدة المسافرين.

فوفقا لما نشر في 9 مارس (آذار) الحالي بمجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية التي تصدر عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أعلن الباحثون أنه من خلال هذا البرنامج يمكنك سماع صوتك في لغتك الأم أو الأصلية، ثم ترجمته إلى عدة لغات أخرى. وقال الباحث فرانك سونغ الذي أعد هذا النظام التقني مع فريقه البحثي في شركة «مايكروسوفت» للبحث في آسيا، التي تعد ثاني أكبر معمل للبحوث في العاصمة الصينية بكين: «سنكون قادرين على القيام بتطبيقات معينة بواسطة هذا النظام، فمن خلاله سيتم مساعدة المسافر أحادي اللغة في بلد أجنبي على نطق كلامه بلغته الأم، ثم يكون متبوعا بالترجمة بلغات أخرى، وبنفس صوت الشخص صاحب اللغة الأصلية».

وأضاف أنه «يمكن أيضا استخدام هذه التقنية الجديدة في مساعدة الطلبة على تعلم اللغات، حيث يمكن تقديم العبارات بصوت الشخص نفسه وترجمتها إلى لغات أخرى، لتساعده وتشجعه في عملية التعلم، وفي سهولة التقليد». وأوضح سونغ أيضا كيف يمكن لهذا النظام الجديد أن يحسن من تطبيقات اتجاهات الملاحة في الهاتف، حيث يمكن لمخزن الصوت باللغة الإنجليزية أن يتمكن من قراءة وترجمة النصوص والتعليمات المكتوبة على لافتات الطرق الصينية، بسلاسة، وأشار إلى أن هذا النظام يحتاج إلى نحو ساعة من التدريب لتطوير نموذج قادر على قراءة أي نص خارجي وبصوت الشخص نفسه.

وقال البروفسور شريكانث نارايانان، أستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الكومبيوتر واللغة وعلم النفس ومدير معمل تحليل الإشارات والتفسير بجامعة جنوب كاليفورنيا في لوس أنجليس، الذي يقود مجموعة بحثية تعمل على أنظمة لترجمة أحاديث في حالات مثل الاستشارات بين الطبيب والمريض، إن «عملية الحفاظ على صوت الشخص عند توليفه إلى لغة أخرى، من المرجح أن يكون مطمئنا للمستخدم، والكلمة ليست سوى جزء واحد فقط مما يقوله الفرد. ولكي أنقل بصدق جميع المعلومات الواردة في حديث الشخص فإن نظم الترجمة تتطلب أن تكون قادرة على الحفاظ على صوته وأكثر من ذلك بكثير، فالحفاظ على الصوت وإتقان وتجويد الكلمات هي مسائل مهمة. وهذا المشروع التقني الجديد يعرفها بوضوح، فهذا النظام يتعرف على تعبيرات الشخص في محاولة لكيفية نقلها وقولها».

ويذكر أن المجموعة البحثية للباحث نارايانان تقوم بالتحقق من إمكانية أن يؤدي التركيز والتجويد عند نطق العبارات والكلمات، وكذلك تردد أو توقف الأفراد عند استعمال الكلمات، التأثير على إدراك فعالية وجودة ترجمة النصوص. ويتساءل نارايانان عما إذا كان بالإمكان بناء نظم تعمل كوسيط بين الأفراد، بالإضافة إلى إمكانيتها استبدال الكلمات، وقال إن بحث «مايكروسوفت» يعد جزءا من الطريقة التي تجعل هذا ممكن الحدوث.

وكالات

تعليق واحد

  1. انا ما في البرنامج لكن في الهندي بتاع كلو ده بروفيسور واستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر و اللغة و علم النفس ومدير معمل تحليل الاشارات و التفسير تقول لي ده بروفيسور وبتاعينا ديل بروفيسورات

  2. نصيحه لطلبه العاوزين يخشو ترجمه
    شوفو ليكم قرايه تانيه من اسي عشان بعدين قبل ولدك يخش الجامعه إنت ح تكون في الصالح العام
    دا لو ماجات حكومه كيزان جديده والعالم فرض عقوبات علي السودان في مجال التقنيه

    عاوز تضحك امشي عماره الإمارات وقول عاوز بروسيسر اي ٣ وهارديس تيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..