دعوة للتغيير في السودان – رؤية جديده

دعوات الحوار التي أطلقها البشير والتي تهافتت عليها الأحزاب السياسية وعلى راسها المؤتمر الشعبي يدل على مدي الخواء الفكري لنظام البشير والأحزاب. كما يثبت عدم مصداقيه هذه الأحزاب في ادعائها انها تسعي لمصلحه المواطن.
كمعظم ألسودانيين لا أؤمن بان تنظيمات المعارضة الموجودة الان تسعي لتغيير واقعنا المأساوي الذي نعيشه اليوم وانما تسعي لتغيير واقعها وتجد لها موطأ قدم في السلطة التي تعتبرها مكانا للثراء والمنفعة الشخصية.
لم أجد من يعبر عن رغبات المواطن في العمل السياسي فرأيت ان اضع هذا الفيديو عسى ولعل ان يكون ملخصا لما تسعون اليه جميعا ورؤية جديده للتغير في السودان.
هذا هو رابط الفيديو

[CENTER][SITECODE=”youtube ur9pm_Vymxc”].[/SITECODE] [url]https://www.youtube.com/watch?v=ur9pm_Vymxc[/url][/CENTER]

إذا كان لديكم راي او فكره فلا تترددوا في ان ترسلوها الي عبر هذا الايميل
[email][email protected][/email]

شكرا،
عبد الماجد حسين كبر
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. أزمتنا الحقيقة هي في وجود أرتال من أنصاف المتعلمين حملة الشهادات العليا ضد النظام وضد المعارضة يعني بالبلدي حمرة صفرة هؤلاء سهل جداً إقتيادهم حيث الجيش الجرار من المتهافتين والإنتهازيين لتحقيق مصالحهم ، بالله عليك كيف تكون إنت ضد الحركات المسلحة وضد أهل الهامش إذن أنت مع الإبادة التي حصلت لأهلنا في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الإزرق ، هؤلاء سودانيين مثلهم مثلك فكيف تبيح لنفسك الحق بالسكوت عن المطالبة بالقصاص للضحايا وتعويض الإضرار التي لحقت بهم جراء تلك الأفعال الشنيعة .
    ياخي أيقفوا موقف واحد شجاع يسجله التاريخ لكم بدل المواقف المايعة والخائبة والمواقف ذات الضباب وذات الرماد أرمة ذات العماد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..