بداية للمخرج ولكن!

بقلم/ حامد إبراهيم حامد:
توقيع اتفاقية الحريات الأربع وإن جاء متأخّرًا بين الخرطوم وجوبا إلا أنه يُمثّل خطوة في بداية الألف ميل لحلّ الأزمات التي خلقتها اتفاقية نيفاشا التي قسّمت السودان إلى دولتين ولكنها لم تحلّ معضلاتها وأزماتها التي انتقلت من الجنوب القديم إلى الجنوب الجديد في الشمال ومن الشمال القديم في الجنوب الجديد إلى الشمال الجديد للجنوب الجديد في شكل تمرّد وحروب أهلية وقبلية على طول الحدود ولذلك فإن ما حصل في أديس أبابا رغم أنه جاء متأخّرًا إلا أنه يُمثّل البداية الجادّة التى يجب تطويرها من أجل حل جميع الأزمات
فقد كان من الممكن أن يكون الانفصال سلسًا وأن تقوم العلاقات الجديدة وفقًا للمصالح المشتركة المبنية على العلاقات التاريخية الراسخة ولكن يبدو أن للساسة وتابعيهم في كل من جوبا والخرطوم رأي آخر، فالخرطوم التي فقدت الإيرادات المالية من موارد النفط لا يهمّها من الأمر إلا إيجاد بديل لهذه الموارد ولذلك سعت بكل قوّتها لفرض الأمر الواقع الجنوب الدولة التي لا تملك موانئ بحرية ولا خطوط أنابيب ولكنها نسيت أن الجنوب الدولة ليست الجنوب الإقليم القديم وأنها بادلتها بمواقف أشدّ لم تضع الخرطوم لها الحساب
فجوبا بعدها أعلنت إغلاق آبار نفطها وبدأت البحث عن طرق جديدة لتصدير النفط ووقّعت اتفاقيات مع الدول المجاورة والتي كانت الخرطوم لم تضعها في حساباتها فيما استمرّت في الضغط على الخرطوم عبر حركات التمرّد في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور ولم تُفلح خطط الخرطوم في دعم تمرّد الجنوب في جعل جوبا تتراجع عن موقفها ولذلك كان لا بدّ من البحث عن حل توافقي يُعيد الثقة المفقودة ومن هنا جاءت اتفاقيات أديس أبابا الإطارية والتي تشمل المواطنة واستكمال ترسيم الحدود بين الدولتين وهي لا تختلف عن اتفاقية أديس أبابا السابقة التي أجهضها البشير شخصيًّا والتي وقعها مساعده نافع علي نافع مع مالك عقار وهي كانت كفيلة بمنع اندلاع الحرب من جديد في الجنوب الجديد.
ولكن مع توقيع اتفاقية أديس أبابا الجديدة ظهرت نفس الأصوات الرافضة بقيادة الخال الرئاسي الذي يبدو أن نافذين في الحزب الحاكم يقفون خلفه، فالخال الرئاسي بدأ في دق أسفين الخلافات داخل الإسلاميين بِشأن هذه الاتفاقية والدعوة صراحة لإسقاطها وإجهاضها رغم أن الرئيس البشير شخصيًّا وافق عليها والسؤال ماذا يُريد الخال الرئاسي؟ وهل هو يمثل المواقف الحقيقية للإسلاميين وناطق رسمي باسمهم أم هو يُعبّر فقط عن آراء شخصية علما بأن كتّابًا إسلاميين بازرين في الحزب الحاكم ومن الداعمين للحكومة بل بينهم من يعمل ناطقًا رسميًّا باسم الحزب الحاكم يكتبون مقالات راتبة في جريدته.
من الواضح أن هناك جهات داخل الإسلاميين لا يرغبون في حلّ الأزمات مع الجنوب بل يرغبون أصلاً في حرب جديدة مع الدولة الوليدة وأن البشير نفسه قد ساير هذا الموقف بالإعلان عن التعبئة العامة وسط الدفاع الشعبي لتجهيز كتائب جهادية ولذلك فإن الاتفاقية الجديدة رغم أن فيها مخرج للخرطوم من الأزمات التي خلقتها مواقفها من نيفاشا إلا أنها ستُواجه بمواقف رافضة وأن موقف الخال الرئاسي منها يُمثّل بداية قيادة الحملة لإجهاضها والعودة لمربع الحرب.
فالخرطوم ليست المُهدّد لهذه الاتفاقية بل إن جوبا نفسها وعلى لسان رئيس الجنوب سلفا كير قد ربط تنفيذ الاتفاقية وحلّ الملفات الخلافية بتبعية مناطق أبيي وكاكا التجارية وكافي كنجي وبعض مناطق النفط إلى الجنوب وهذا يعني أن اللقاء المقرّر أن يجمعه بالبشير قريبًا بجوبا لحلحلة الملفات الخلافية سيكون مثل سابقاته لأن شروط سلفا كير قد أجهضته مسبقًا علمًا بأن للخرطوم أيضًا شروط وقد تكون أصعب من شروط جوبا، الأمر الذي سيعود بالأمور إلى مربع أديس أبابا الذي يقوده الرئيس الجنوب إفريقي السابق تامبو أمبيكي المدعوم إفريقيًّا وأمريكيًّا وغربيًّا.
فالواقع ، ليس أمام الخرطوم وجوبا إلا الحوار الثنائي لحل الأزمات التي خلقتها نيفاشا، فالمجتمع الدولي لم يسمح بتجدّد الحرب والظروف الداخلية لكل من السودان وجنوب السودان لا تسمح بهذه الحرب، فجوبا لا تزال دولة هشّة وتحت رعاية دولية، والخرطوم من جانبها تُواجه أزمات في الجنوب الجديد وفي الغرب في دارفور بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي ربّما تقود السودان الى ربيع صيفي جديد يلحقه بالربيع العربي، وإن المطلوب تطوير اتفاقية أديس أبابا الجديدة وجعلها خريطة طريق لحل جميع الأزمات خاصة أن جميع الأزمات السودانية سواء كانت شمالية أو جنوبية مرتبطة ببعضها بعضًا وجميعها نشأت واستفحلت بسبب فقدان عدم الثقة في الخرطوم التي يجب عليها ان تُدرك أن سياسة المراوغة وشراء الزمن أصبحت لا تُجدي نفعًا.
فعلى الخرطوم أن تُدرك أن أمريكا بدأت تتحرّك عبر الكونغرس وأن عينها ليس على الجنوب فقط وإنما على الجنوب الجديد بعدما هدأت دارفور في نظرها، وإنها في انتظار أي فرصة مناسبة للتدخّل وما مشروع سلام السودان الجديد إلا البداية لما هو أسوأ قادم في صيف الخرطوم التي ستجد نفسها في مواجهة الجميع منفردة، لأن العرب فيهم ما يكفيهم من أزمات وإن الأفارقة ستكون قلوبهم مع شقيقتهم الجديدة في أي مواجهة مع السودان، فالقضية ليست محلّ مساومة، فحلّ الأزمة واضح وإن تفاهمات أديس أبابا الجديدة وضعت الإطار لها وإن أي محاولة للتراجع عنها أو إجهاضها من طرف الخرطوم يعني العودة لمربع أمبيكي وإطالة أمد النزاع وهذا ليس في صالح الطرفين.
فالسؤال المطروح هل سيكون لقاء البشير سلفا كير المتوقّع بجوبا قريبًا البداية لتدشين علاقات جديدة تقوم على الثقة المتبادلة بين السودان وجنوب السودان؟ أم أن الخال الرئاسي سينجح في إجهاض هذا اللقاء أصلاً؟ أم أن اللقاء سيكون مثل سابقيه التي وضعت مصفوفات وتفاهمات قادت إلى الواقع الحالي في علاقات الطرفين؟
_ كاتب سوداني




الاستاذ / حامد
نجاح اللقاء يكمن فى انفتاح افق دولة جنوب السودان و الوعى بمصالح شعبها و دولتها الوليدة الهشة كما تقول اما راى الخال الرئاسى فهى وجهة نظر نحترمها و له الحق فى التعبير عنها كما كان لك الحق فى سؤالك المشروع .
اما بخصوص احداث النيل الازرق و جنوب كردفان فالحكومة و الحركة الشعبيه هما شريكان فيها و لا نعفى مسئولية ابناء المنطقتين فى استفحالها و اندلاع الصراع المسلح بهما و نهاية فإن مسرح الاحداث بعيدا عن الخرطوم و هذا هو الاهم لحكومة الخرطوم. وكما صبرت على مشكلة دارفور اكثر من عشر سنوات فهى يمكنها الصبر على احداث الجنوب الجديد مثلها او اكثر فهى لم و لن تخسر شيئا بل الخاسر الاكبر هم اهل المنطقتين و حكومة الجنوب .اما مشروع احتراب بين حكومة الخرطوم و حكومة الجنوب فهو مؤجل حسب منطق الاحداث و الصراع الدولى على الموارد و الثروة.
نسأل الله أن لايكون اللقاء مثل اللقاءات السابقة , مع العلم (كماذكر كتب المقال أن كل المؤشرات تشير ألى أن نتيجة اللقاء مثل سابقاته.
نسأل الله للقوم الهداية والتخفيف
والله كلام جميل وحلو. لكنني أرى أن حسابات دولة الجنوب أيضاً خاطئة كما الخرطوم أيضاً. دولة الجنوب ترى أنها كسبت إلى صفها أمريكا وإسرائيل ودول الجوار الأفريقي المتعاطفة معها منذ أيام (كفاحها) الأولى. سقف المطالب العالي الذي يبشر به سيلفا كير يشير إلى اعتماده على الدعم والمؤازة المفترضة من أمريكاوإسرائيل، لكن عندما تحدث المواجهة سرعان ما تتغير وتتبدل المواقف، علماً بأن دولة الجنوب كدولة لا تستطيع أن تخوض حرباً لمدة شهر واحد ناهيك عن حرب قد يطول أمدها. دول الجوار الأفريقي التي يعتمد عليها سيلفا ليست جنان تنعم بالحرية والاستقرار والأمن، فهاهو الشعب الكيني بدأ يتململ للمرة الثانية خلال أقل من 4 سنوات، وها هي الحرب تندلع مجددا في شرق الكونغو، وها هو جيش الرب اليوغندي يواصل هجماته على قرى دولة جنوب السودان كما كان يفعل في الماضي. أما دولة أفريقيا الوسطى التي لها حدود مشتركة بين دولتي السودان فقد تم تحييدها تماما من قبل حكومة السودان. جماعات الضغط الأمريكي لن تقبل بأي انتهاك لحقوق الانسان بعد الآن من جوبا. أما إسرائيل فلن تغامر بتقديم مساعدات عسكرية مباشرة لجنوب السودان لخوفها من دخول إيران وحزب الله على الخط، إضافة إلى أن علاقة إيران بمصر أصبحت سمن على عسل، ولا نستبعد دخولها معاً في مساعدة حكومة السودان في حالة أي عدوان أو حرب مع الجنوب.
إذا كان سيلفا كير يريد العيش بسلام وينعم بنفطه ويبني دولته الفتية فلن يقدم هذه الفاتورة الباهظة والتي لن تدفعها حكومة السودان حتى لو اضطرت لخوض حرب معه. سيلفا كير لا يتحرك منفرداً ولكنه يتحرك بإملاءات غربية، أما إذا حانت ساعة الجد فلن يجد أحدا بجواره. لغة الحرب تختلف تماما عن لغة السلام لأن مواقف الحرب تتبدل بين ليلة وضحاها لأن المشهد السياسي العالمي متغير وغير ثابت.
من المؤسف بالنسبة لي شخصياً أن أزور جوبا بتأشيرة سفر.
كل الازمات التى تمر بها البلاد من حركات و اقتتال فى الشرق والغرب و الحدود بين دولة الجنوب والشمال نحملها الى النظام القائم والذى اتى الينا و بالويل والثبور والفتن و القتل و التشريد و تقسيم الدولة الواحده الموحده الى دولتين متصارعتين فى قضايا عالقة كان على النظام حسمها قبل الاستفتاء الممنهج و مبرمج و متعمد من اجل البقاء على الشمال والتفرد بالدولة الاسلامية وتطبيق الشريعه الافسادية الخاوية من النهج الاسلامى القويم الذى يدعوا الى التسامح و العدل و المساواة اقامة الحدود ولا فرق بين عربى وعجمى الا بالتقوى ومحاربة النعرات القبليه و الاحتكام الى كتاب الله وليس علماء السلطان الذين يفتون بالريموت كونترول وعند الحاجة و يصمتون عن الظلم والفساد الذى تفشى و على مسمع ومراى الجميع بفضل الهبات والمخصصات والمنح التى يغدق بها المتنفذين والسلطان ؟
الخال الرئاسى من الحزب الفاسد وهو الذى قاد حملة الانفصال وبدعم من الحزب انها مكيده مدبره وبعلم المؤتمرجية الذين اتسم خطابهم بدعم الوحده الجاذبه و السعى الدؤوب لتوحيد شطرى الوطن و الحفاظ عليه من التمزق وظاهريا فقط ؟
منذ انعقاد المائدة المستديرة لم يفلح اخوتنا فى الجنوب فى ايجاد بارقة امل بالانفصال او الحكم الفيدرالى و اجتمعوا و انفضوا وكان الاتفاق على ايقاف الحرب و توقيع اتفاقية سلام سرعان ما تنقد من احد الطرفيين .
الحريات الاربعة تعود علينا بالخير لكلا البلدين و تنزع فتيل الفتنه و الاحتراب بعد التوقيع عليها وبمقدور اهلنا فى جنوب كردفان حرية التنقل بحثا عن الكلا و المرعى الخصيب و المياه طيلة موسم الصيف والعودة سالمين الى الشمال هل هؤلاء ايها الخال المراسى هم من بوركينا فاسوا ام مواطنون سودانيون و من حق الدولة ان تكفل لهم الحياة الكريمه و الموارد والمراعى والحفاظ على الثروة الحيوانية ؟
الذين يعملون من خلف الكواليس و يدعمون الخال الرئاسى بالمال و التوجيهات و المقالات والحصانه لا يرغبون فى أن يسود السلام ربوع الوطن و الكل يعلم بأن هناك فئه من البشر وطبقة راسمالية تنبت وتشب و ترعرع وتجنى المال و الثروات من الحروب ولذلك السلام يعنى انغلاق ابواب الرزق الشيطانى ولا يستطيع استمرار فى الحياة لان ما اكتنزه سوف يتبدد فى مواجهة متظلبات الحياة اليومية و الرفاهية و البذخ الذى يعيشه واعتاد عليه ونيران الحرب مستعره .
دعوة الخال الرئاسى للوقوف ضد الاتفاقية واسقاط النظام لماذا لا يحاسب عليها و يطبق عليه القانون ويجرم بفعلته هذه و بموجب قانون الامن التحريض واثارة الفتن و اسقاط النظام ؟
انه سودان الافساد ذو القوانين الهلاميه التى تفصل وتذوق وتزين حسب الطلب والقامه والانتماء وصلة القرابه والله اعينكم ايها الغلابـه وم ليس ظهر سينضرب على قفاه و بموجب القانون .
هذه الحالة مثل النكته التي قيلت في حديقة الحيوان ، فضحكت جميع الحيوان ، إلا واحداً لم يضحك ، وفي اليوم الثاني ضحك هذا الواحد ، ولما سألته بقية الحيوانات عن سبب ضحكه ، أجابهم والله نكته ظريفه تموت من الضحك .
أي عنقالي في السودان كان عارف بأن الجنوب إذا إنفصل سوف يكون مرتع للأعداء ولقمة سائغة وشهية للمتربصين ، ألا ناس المؤتمر الوطني ، يادوب فهموا النكته مثل الواحد الذي بحديقة الحيوان .
الحريات الاربع…قال…نحن في قلب أفريقيا…وأي أفريقي متمتع بها بدون برتكول..ولا قانون..أنظر لاي مدينة في السودان…تلقي من المصري والاريتري والحبشي..والكيني…والتشادي وغيرهم…سارحين مارحين شرقا وغربا…فالاجدي كانحل مشكلةالمناطق العالقة والبترول…والاوضاع الامنية في الحدود.
غايتو السودان ده فيه حاجه عجيبه اسمها المجاملات اي حاجه ماشه بالمجاملات علي اساس المعرفه والعلاقات الاجتماعيه !!!! ومثال هذا المقال العاااادي جدا والذي يحتوي علي اخطا بالجمله …. لاكن فقط لانو الكاتب بكون عندو معرفه مع ادارة الموقع او احد افراد الموقع لذلك واضعيين هذا المقال نمرة 2 وفي اهم مساحة في الموقع ,,, الاخطا التي في المقال اولا ذكر الكاتب ان اتفاقية الحريات الاربعة خطوة في اتجاه حل المشاكل التي خلقتها نيفاشا ، مع ان هذه المشاكل كانت قائمة اصلا اذا كانت الحدود او البترول (صراع حول الثورة ) او الديون اووو الخ بل نيفاشا اتت لكي تحل هذه المشاكل التي موجوده منذ ان خلق الله السودان ويمكن ان تكون نيفاشا فشلت في حلها ولكن لم تخلقها والفرق كبير طبعا بين الاتنين
ثانيا نيفاشا لم تقسم السودان نيفاشا منحت الجنوبيين حق ديمقراطي وانساني لتقرير مصيرهم وهذا يحمد للاتفاقية ، ما قسم السودان ياعزيزي عصابة البشير والطيب مصطفي الذي ظل يشتم في الجنوبيين صباحا ونهارا علي مرأي ومسمع من الرئيس البشير
ثالثا ذكر الكاتب ان اتفاقية الحريات الموقعه اخيرا هي شبيه لاتفاقية اديس ابابا بين نافع ومالك عقار وحقيقة هذه النقطة (بالغته فيها عدييييييييل يا حامد ) لا يوجد ادني شبه بين الاتفاقيتين ، الاتفاقيه الاولي تتحدث عن استكمال برتكولات جبال النوبه والنيل الازرق وقضايا المشوره الشعبيه ومشاركة الحركة الشعبية (شمال في السلطة ) وترتيبات امنية لدمج الجيش الشعبي (شمال ) في القوات المسلحه السوداني وقضايا الدمج والتسريح وو…. الخ ، اما الاتفاقية الاخيره تتحدث عن مشكلة البترول والجنوبيين الموجودين في الشمال والعكس وقضية الديون وترسيم الحدود وهنا لايوجد وجه شبهه بين القضايا هنا وهنالك اللهم الا مكان الاتفاق (اديس ابابا )
رابعا ذكر الكاتب ان الطيب مصطفي (يبدو) ان هنالك نافذيين خلفه ويدعموه ,,, كلمة يبدو هنا خطا وجاءت في غير موقعها ، وهذا يسمي في الصحافة تغبيش الحقيقه ، اي عندما تريد ان تشكك في حقيقة ما يجب ان تستخدم جمل ضعيفة تحمل في مضمونها التشكيك في الحقيقة مثل استخدام كلمة ربما او يبدو اووو الخ …. وفي هذه النقطه الجميع في السودان صغارهم وكبارهم يعرفون ان الطيب مصطفي خلفه نافذين اولهم البشير وهذه حقيقة واضحه كالشمس ومن الخطا ان نستخدم كلمة مثل يبدو هنا ، وبالمناسبه العلاقه بين البشير والطيب مصطفي ليست صلة رحم فقط وانما صلة افكار ايضا
اخيرا الاخطا في هذا المقال كثيره جدا وهو لا يستحق ( بالجد بالجد ) ان يوضع في الوش كده ، لذلك يا ناس الراكوبه ارجو ان تتركوا المجاملات وتلتزموا المهنيه حتي نستطيع ان ننهض بواقع الاعلام المائل في السودان
مع خالص ودي وتقديري
كاتب وصحفي مقيم
بالولايات الامريكية المتحدة
طيلة استمرار انفعال الناس مع اتفاق الخريات الاربع سنظل نكرر الدعوة للنظر المتاني العلمي الذى يعالج ويفعل الاتفاق من مبدا المصالح الاقتصادية. واقترح مؤتمرا من جهات تضم اتحاد اصحاب العمل وخبراء اقتصاد لوضع استراتيجية تستثمر هذا الاتفاق.
وعلى كل المرطبين فى المداشن ادراك ان شعوب التماس 14 مليون ستدمر حياتهم بدون الحرية المطلقة طلاقة الطبيعة
وبدون على الاقل هذه الحريات الاربع.