ملياردير يشكو عمه النائب البرلماني

الخرطوم: سلمى ادم:

شرعت نيابة الخرطوم شرق، في اتخاذ إجراءات جنائية ضد نائب برلماني أتهمه ابن اخيه الملياردير بسبه بألفاظ نابية والتشكيك في نسبه لابيه.
و تقدم الشاكي بدعوى جنائية لدى نيابة الخرطوم شرق، اتهم فيها عمه النائب البرلماني وناظر قبيلة بمدينة كسلا (اح) بأنه هدده بالقتل ونعته بألفاظ نابية وشكك في نسبه الى والده، وافاد الشاكي بأنه سجل ما دار بينهما بهاتفه الجوال.
وتم تدوين بلاغ تحت مواد الارهاب والإساءة والقتل والإزعاج وانتهاك الخصوصية، وتمت مخاطبة البرلمان لرفع الحصانة عن النائب البرلماني وتقديمه للمحاكمة.

الصحافة

تعليق واحد

  1. الإنقاذ أفسدت كل شيء حتى مشاعر الناس وبلدت عواطفهم تجاه بعضهم البعض ..
    تخيلوا هذا يصدر من عضو برلمان ..!
    شن تركت لعوان الناس ليقولوا ..؟
    زمن المهازل ..

  2. هذا هو أدب الانقاذ وثقافتها، العم يشتم ابن أخيه ويهدده بالقتل ويشكك في شرف زوجة أخيه!! وكمان عضو الهيئة التشريعية للبلد كلها!! مثل هذا ماذا سيشرع؟!
    زمان كان الكيزان يقولون عن أعضاء الجمعية التأسيسة أيام الديمقراطية وخاصة نواب حزب الأمة بأنهم (تجار بقر) أها أحسن تجار البقر والا من يقذف شرف عائلته مقابل الحفاظ على مكاسب مادية؟؟!!

  3. للاسف هؤلاء هم الكيزان لا يراعون حرمة للدين ولا يراعون النسب بل يفصلون الدين على مزاجهم كل من معهم حلال له كل شيء من قتل وزنا واغتصاب وسرقة ونهب وواسطة واستغلال مناصب وسب فالقتل حللوه بدعوى انه جهاد اما الزنا فقد حللوها لجماعتهم تحت بنود كثيرة فقه الضرورة وغيرها اما الاغتصاب فأنهم ينظرون انه شرف للمرأة ان يغتصبها احد الكيزان كما قال رئيسهم اما السرقة فقد حللوها تحت بند فقه السترة اما الواسطة واستغلال المناصب فهي سياسة التمكين اما من خالفهم فهو كافر في نظرهم وحرام عليه حتى شرب الماء

  4. هذه اخلاق المؤتمر الوطني والمدعين للدين والتدين هذه اخلاق الانقاذيين والمنافقين ومفككي النسيج الاجتماعي والتكافل والاحترام بين الكبير والصغير ، هؤلاء هم مفتتي الاسرة والعائلة هذا هو مشروعهم الحضاري ان يجلعوا الناس كالبهائم وهذا ما نجحوا فيه بامتياز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..