كبسة زر1-2

*يبدو ان معالجة ظاهرة التسول في العاصمه جعل منها ، ملفا شائكا مليئا بالعثرات والثغرات ، التي لم تجد حلا ناجعا يبدل (قلق )الوزيرة امل البيلي الى راحة ، ترض عنها وتنام ملء جفنيها خاصة واننا في كل صباح ، نشاهد قائمة المتسولين تزداد زيادة ملحوظة ، فيقفز الينا ، التدفق من الدول المجاورة ، –هذا وفق حيثيات تبرير الوزارة عن تنامي عدد المتسولين — فقراءة اوراق الوزارة تشير الى وجود فئة من المتسولين في العاصمة، لاينتمي اي منهم ، لتراب هذا الوطن ،وقطعا هذه محاولة منها منها لتخفيف وصف ووضع حدة التسول (السوداني الخالص) في الوطن، الذي يفيض با لمتسولين ، الذين لم تجد لهم الوزارة حلولا متنوعة عاجلة، ودابت تبحث داخل (خشم البقرة) عن ايسر الحلول واصلحها ، من اجل عاصمة حضاريه لايشوه ولايقبح وجهها التسول ، فطفقت تقدم في كل يوم (دراسة) جديدة علها تبلغ بها الحلول، ودفعت هذه الايام باخرى (جديدة لنج) تختلف عن سابقاتها تحكي من وجهة نظرها الحل الامثل لمشكلة التسول .
*منذ عهد الاستاذة اميرة وعفاف عبد الرحمن ، ورغم ورش العمل والتدوات وتبصير الراي العام، ووجود اكتر من 30 نقطة ارتكاز للمعالجة، بالاتفاق مع الشرطه وامن المجتمع ووجود الباحثين في عام (2012) ، الا ان اطروحات العمل لم تكن قادره على درء تمدد التسول ،وذلك لوجود متغيرات كثيرة ،كانت قد ضربت مفاصل المجتمع السوداني ومازالت، واخذت طريق الاستمراريه والتواصل ، حتى تعقدت المشكله، تماما واصبحت ظاهرة ، لايمكن غض الطرف عن انتشارها وتنوع اساليبها واشكالها ،بل لامس بعض التسول اطراف الانحراف والجريمه ،واصبح من جملة سرديات العاصمة الحضاريه عندما ياتي الحديث عنها .
*لن تقدم الدراسات اجتثاثا للتسول من الخرطوم، واذا فعلا اردنا ان نغلق هذا الباب ، علينا ان نغلق ابوابا اخرى ، ياتي منها الريح العنيف ، في نهار وليل كل يوم ، فالفقر قد بلغ مداه في الخرطوم ولم ينسى ان يطوف الولايات كذلك … فرّخ لنا اعدادا مهوله من المشردين والمتسولين الذين يلتحفون السماء ويلتقطون انفاسهم عند براميل القمامة وجعا ومرضا.
همسة
منحته قلبها يوما …
فغافلها على زمان العشق القديم …
وباع ذكراها في نهار الكذب الاليم …
فطوت الماضي…. الا وجهه….
فقد كان المستحيل ….
[email][email protected][/email]



بدل كبسة زر خليها كبسة رز وينتهي التسول