إلي مصطفي سيد أحمد في عليائه (1)

النَاس قبيل السَمعتك واتكيَفت
راجين صباح قهوة غُناك
رابطا الرؤوس إتقريفت
كيف يا وتر ……؟؟
أرض الفنون ماصيَفت !!
بعد الدَرت وبرق غناك
كزَت عروقا اتليَفت ،،
دقشا اليباب ….
ريق القصايد فيَفت ،،
نزّت سراب …
شمَت لحونها اتعيَفت ،،
الحالة كيف ؟؟
قلب البلاد اتزيَفت ،،
النَيل صبح قوَاد حريف
طينة جروفو اتقيًفت ،،
موجو العنيف
كَوَع وسط
ماع وانبسط
شان نص رغيف
أصبح وليف ،،
إيه ياولد …؟؟
موتك دا ماكان موت نفر
كان موت بلد ،،
بعدك رقد
محروق حشا
ومكتول كمد .
عوض شيخ إدريس حسن
أمريكا ..ولاية أريزونا
[email][email protected][/email]




يا سلام ياخ , آلمنى جدا قولك ” كزت عروقااتليفت ” وزادنى فخرا قولك ” موتك ده ما كان موت نفر , كان موت بلد ” حقاان من البيان لسحرا
رحمة الله على مصطفى سيد احمد واثابه الله جناته العلا مع الخالدين
شكرا جزيلا لك