أخبار السودان

قطة واشنطن.. الشرسة..السفيرة الأميركية سوزان رايس.. هل يدفعها أوباما إلى منصب وزيرة الخارجية؟

واشنطن: هبة القدسي
عدة أسباب تدفع بسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة لتكون في صدارة حلبة التكهنات في خضم استعدادات حملة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لخوض الانتخابات الرئاسية للفوز بولاية ثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012.

التكهنات تدور حول سعى رايس لتحتل المنصب الذي لطالما حلمت به، وهو منصب وزيرة الخارجية الأميركية، فالمقربون منها يعرفون عنها طموحها لاحتلال هدا المنصب، والمقربون من الرئيس أوباما يعرفون الصداقة والعلاقة الوثيقة التي تجمعه مع رايس، وأنه يثق بها وبآرائها وهي أحد المسؤولين الدائمي الحضور لاجتماعات البيت الأبيض، وممن يطلقون عليهم «أهل الثقة» في الدائرة المقربة من الرئيس أوباما.

الجميع يعرف أنها كانت الأقرب لتولي منصب وزيرة الخارجية الأميركية، عندما فاز الرئيس أوباما على السيناتور جون ماكين في الانتخابات الرئاسية عام 2008. وكادت رايس تحصل على المنصب لولا الصفقة التي عقدها أوباما مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، لضمان وقوف الحزب الديمقراطي ومناصري كلينتون إلى جواره. واضطرت رايس إلى تأجيل أحلامها والتركيز على عملها الجديد كسفيرة لبلادها لدى الأمم المتحدة، ووعدت بأن تحدث فارقا كبيرا في عمل المنظمة الأممية وفي دور الولايات المتحدة في قيادة العالم. وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهها الخبراء السياسيون والمحللون لأسلوب رايس الحاد، البعيد أحيانا عن الدبلوماسية المطلوبة، فإن البيت الأبيض يجد في أسلوب رايس الحاد نوعا من القوة والشجاعة، ويتغاضى عن أخطائها.

معروف عن سوزان رايس طموحها الشديد، وقدرتها على الرهان على الحصان الفائز، وعلاقاتها المتشابكة بعدد من السياسيين المؤثرين في دائرة صنع القرار السياسي، وهي «قطة واشنطن الشرسة» إذا تصدت لقضية فإنها تنشب مخالبها في وجه من يعارضها. لكن معارضيها يوجهون لها اتهامات بالتسرع والحدة وأحيانا التسلط بدرجة قد تؤدي إلى إثارة الخلافات بدلا من رأب الصدع.

شاركت رايس بحكم منصبها كسفيرة لبلادها لدى الأمم المتحدة في إصدار أقسى العقوبات ضد إيران وكوريا الشمالية، وفي جهود منع انتشار الأسلحة النووية، لكن الدور الأبرز لسوزان رايس كان في موقفها من دعم استقلال جنوب السودان، ثم موقفها في دعم الحملة العسكرية ضد العقيد معمر القذافي، وتقوم رايس منذ شهور بدعم الجهود في الملف السوري لدفع الرئيس بشار الأسد للتنحي عن السلطة.

كان لسوزان رايس دور كبير في إدارة المناقشات والمحادثات حول الوضع السوري في كواليس الأمم المتحدة، لكن كثيرا من الدبلوماسيين رأوا في رايس شخصية ذكية جدا لكن ينقصها الخبرة والمرونة فهي صلبة المواقف عنيفة في انتقادها لمن يخالفها الرأي، ولا تستمع لوجهة النظر الأخرى. وقد برز خلافها العلني من نظيرها الروسي فيتالي تشوركين بعد الفيتو الروسي عندما وجهت انتقادات لمخاوف روسيا من تكرار سيناريو ليبيا في سوريا، وقالت رايس في مؤتمر صحافي: «إنها حيلة رخيصة من قبل أولئك الذين يفضلون بيع الأسلحة للنظام السوري بدلا من الوقوف مع الشعب السوري».

وفي يناير (كانون الثاني) 2012، أدانت رايس بقوة الفيتو الروسي والصيني على قرار يدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي عن السلطة، ووصفت كلا من روسيا والصين بالوقوف في الجانب الخطأ من التاريخ، وقالت: «الولايات المتحدة تشعر بالاشمئزاز لأن اثنتين من الدول الأعضاء في المجلس مستمرتان في منعنا من القيام بهدفنا الوحيد لحماية طاغية جبان». وعقد تشوركين مؤتمرا صحافيا استنكر فيه «شتائم» رايس، وقال: «هذه ليست مشكلة تحل بالشتائم»، منتقدا أن تصدر تلك العبارات من سفيرة درست في جامعة ستانفورد.

في القضية السودانية، دفعت سوزان رايس إلى اتخاذ مواقف أميركية متشددة تجاه أعمال الإبادة الجماعية في دارفور، بما في ذلك احتمالية استخدام القوة العسكرية في عامي 2005/ 2006، لكنها تراجعت عن خط استخدام القوة، وأيدت نشر قوة حفظ سلام مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وتعتبرها الحكومة السودانية مسؤولة عن تأجيج الخلافات بين واشنطن والخرطوم وتتهمها بالسعي لتقطيع أوصال السودان لتدمير سيادة أكبر دولة في أفريقيا.

وكان لرايس دور رئيسي في شن حملة عسكرية على ليبيا، فقد خرجت رايس إلى الصحافيين بعد اجتماع عقده الرئيس أوباما مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حول ليبيا، لتعلن أن الولايات المتحدة ستضغط على الزعيم الليبي معمر القذافي حتى يتخلى عن السلطة. وأوضحت رايس أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لا يرى أمام معمر القذافي إلا التنحي عن السلطة أو مواجهة عواقب كبيرة. وكانت تصريحات رايس الأشد والأعنف من بين كل التصريحات التي صدرت عن مسؤولين بالإدارة الأميركية حول الوضع الليبي.

ويقول الخبراء السياسيون إن ثلاثة لعبوا دورا مهما في الدفع للتدخل العسكري في ليبيا، هم هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية، وسامانثا باور بمجلس الأمن القومي، وأخيرا سوزان رايس. وتغلبت النساء الثلاثة على أصوات معارضة لشن ضربة عسكرية على ليبيا جاءت من مسؤولين كبار من وزير الدفاع؛ روبرت غيتس ومستشار الأمن توماس دونيلون ومستشار مكافحة الإرهاب جون برينان. وساندت إدارة أوباما قرار مجلس الأمن رقم 1973 بفرض منطقة حظر جوي على ليبيا في مارس (آذار) 2011، وخرجت تصريحات رايس متلاحقة حول زيادة الضغط على نظام القذافي لوقف قتل الشعب الليبي وتوفير الحماية للمدنيين.

أول وصف أعطاه السفير رياض منصور، سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة، لسوزان رايس، أنها قريبة من الرئيس أوباما، ودلل على ذلك بمشاركتها في اجتماعات لإدارة الرئيس أوباما بشكل منتظم، وقال منصور: «في تجربتي معها حول مشروع قرار الاستيطان الإسرائيلي، كان كل منا يدافع عن موقفه وموقف بلاده بمنتهى المهنية وباحترام متبادل، وهي شخصية ليست هادئة»، ثم أضاف منصور: «إنها هادئة عندما ترى أنه يجب أن تكون هادئة وقوية عندما تريد أن تبدو كذلك، لكنها في النهاية شخصية موضوعية ومهنية ومحترفة».

عندما بدا اسمها يتردد في المجال السياسي، بدا الجميع يتساءل عن علاقتها بوزيرة الخارجية السمراء، كوندوليزا رايس، التي تحمل نفس الاسم. وأكد المحللون وجود قواسم كثيرة تجمع بين وزيرة الخارجية السابقة، كوندوليزا رايس، ومندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، على الرغم من عدم وجود أي صلة قرابة. فالاثنتان من السيدات السوداوات اللاتي عملن في مجال السياسة الخارجية، والاثنتان درستا بجامعة ستانفورد. وقد أحدث تشابه الأسماء والبشرة السمراء لكليهما كثيرا من الالتباس، حتى إن أحد أعضاء الحزب الديمقراطي قال: «لدى الجمهوريين رايس الخاصة بهم، ونحن لدينا أيضا رايس الخاصة بنا».

شخصان صنعا مسارات فارقة في حياتها؛ الأول مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، والثاني هو الرئيس الأميركي باراك أوباما.

الجميع يشير إلى علاقة صداقة وثيقة تجمع بين رايس والرئيس أوباما، وأن رايس تتميز بكونها أحد أفراد دائرة الموثوق فيهم بشدة لدى الرئيس أوباما، وأنه «يستمع إلى آرائها» و«ينصت» و«يستجيب». ويشترك كل من أوباما ورايس في عشق كرة السلة الأميركية ومشاهدة المباريات.

في ترشيحها لمنصب مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وصفها الرئيس باراك أوباما بـ«الصديق المقرب والمستشار الموثوق به»، وقال: «سوزان تعلم التحديات العالمية التي نواجهها وتشاركني الإيمان بأن الأمم المتحدة لا غنى عنها، وستحمل الرسالة بالتزامنا بالعمل المتعدد الأطراف والالتزام بالإصلاح».

التقت سوزان رايس بالرئيس أوباما لأول مرة عندما كان مرشحا لمجلس الشيوخ في عام 2004، وسرعان ما أصبحت مستشارة له في العام التالي بعد فوزه بمقعد في لجنة العلاقات الخارجية، واشتركت رايس مع أوباما في كثير من الأفكار، منها رفض الحرب على العراق وسياسة مكافحة الإرهاب. وقالت رايس في ذلك الوقت عن أوباما: «لقد جذبني إليه في البداية أنه شخص ذكي للغاية، وله فهم واسع وعميق للتحديات الرئيسية التي تواجه سياستنا الخارجية اليوم». وأكدت رايس أنها أعجبت بمعارضته للحرب على العراق على الرغم من الضغوط الكبيرة في واشنطن للمضي قدما في الحرب على العراق. وقالت رايس: «دعم سيناتور أوباما كان خيارا واضحا بالنسبة لي، ولم يكن خيارا ضد السيناتور كلينتون (هيلاري كلينتون التي كانت تنافس أوباما) ولا الرئيس كلينتون».

الشخصية الثانية هي مادلين أولبرايت فقد لعبت وزيرة الخارجية السابقة دورا مهما في حياة سوزان رايس، فقد كانت أولبرايت صديقة لعائلة رايس، وسعت لدى الرئيس بيل كلينتون لتعيين رايس كمساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية عام 1997. ولم تكن رايس الشخص المفضل لدى زعماء كتلة النواب السود في الكونغرس، الذين اعتبروها من طبقة النخبة السوداء الغنية في واشنطن، لكن رايس استطاعت حصد تأييد أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين في جلسة الاستماع التي رأسها السيناتور، جيسي هيلمز، بحضورها تحمل طفلها الرضيع، وشغلت رايس منصب مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية منذ عام 1997 حتى عام 2001، بعد انتهاء فترة ولاية الرئيس بيل كلينتون.

وخلقت رايس جدالا كبيرا حول توليها لهذا المنصب وهي في الثالثة والثلاثين من العمر، باعتبارها أصغر من تولى هذا المنصب في تاريخ وزارة الخارجية الأميركية. وقال بعض الموظفين بإدارة الشؤون الأفريقية (بشرط عدم الإفصاح عن أسمائهم) إن كبار الموظفين بالخارجية انتقدوا صغر سنها، وراهنوا على أنها لن تتمكن من التعامل مع القادة الكبار. وشكا البعض من أن لديها «غطرسة الشباب» لكن رايس استطاعت خلق سمعة جيدة لنفسها داخل وزارة الخارجية من خلال أسلوبها الصارم والمباشر وآرائها الحادة وقدرتها على حشد الجميع لتأييد رؤيتها ووجهة نظرها.

في الفترة التي عملت بها بوزارة الخارجية، واجهت رايس هجمات تنظيم القاعدة على السفارات الأميركية في تنزانيا وكينيا في عام 1998. قال عنها جون برندرغاست، أحد أعضاء فريق أوباما للسياسة الخارجية: عندما يتعلق الأمر بالمبادئ والمثل التي تؤمن بها، فإن رايس تتحول إلى مقاتل عنيد ولن تتراجع أبدا».

وصفتها مادلين أولبرايت في حوار مع صحيفة «واشنطن بوست» عام 1998: بأنها «شخصية لا تعرف الخوف، سواء كانت تلعب كرة السلة أو تلعب السياسة».

بعد تركها لعملها في وزارة الخارجية الأميركية، التحقت رايس بمعهد بروكينغز في عام 2002 كباحثة في السياسة الخارجية والاقتصاد العالمي. وأصدرت رايس بالتعاون مع زملائها بالمعهد عدة أوراق بحثية حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة، والآثار المترتبة على الفقر في العالم، والتهديدات عابرة الحدود على الأمن القومي. ووصفها ستروب تالبوت، رئيس معهد بروكينغز آنذاك، بأنها شخصية صعبة، وقال: «هي صعبة بوجه خاص حينما يتعلق الأمر باتخاذ الطريق الصحيح»، وأضاف تالبوت: «عملت مع سوزان في الحكومة لمدة ثماني سنوات، وهي تحتل الصدارة في كل الصفات، فهي ذكية وملتزمة ونشيطة ومنضبطة، ولديها عزم قوي لمعالجة المشكلات الكبيرة».

ألقت رايس برهانها في العودة إلى دائرة العمل السياسي الحكومي في ملعب السيناتور جون كيري، وعملت في عام 2004 كمستشار السياسة الخارجية في حملة جون كيري الانتخابية للرئاسة أمام منافسه جورج بوش الابن، لكن رهانها لم يكن على الحصان الفائز، فعادت إلى قواعدها البحثية في معهد بروكينغز. ومع ظهور المرشح باراك أوباما ألقت سوزان رايس برهانها عليه على الرغم من علاقاتها القوية بإدارة الرئيس كلينتون، الذي كانت زوجته هيلاري تخوض سباقا تنافسيا شديدا مع أوباما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة. وحصلت رايس على إجازة من العمل بمعهد بروكينغز عام 2008 لتعمل مستشارة للسياسة الخارجية للسيناتور باراك أوباما في حملته الانتخابية.

وكافأها أوباما بعد فوزه بالانتخابات بترشيحها لتكون سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وقام بترقية هذا المنصب إلى درجة وزير. وشغلت رايس هذا المنصب في عام 2008، لتكون ثاني أصغر أميركي يتولى المنصب وأول امرأة سوداء. وتصبح سفيرة الولايات المتحدة رقم 27 لدى الأمم المتحدة.

تاريخها الوظيفي يشير إلى تفان شديد في العمل، فقد عملت سوزان رايس في وكالة الأمن القومي من عام 1993 إلى 1997 مديرا لشؤون المنظمات الدولية وحفظ السلام، ثم منصب المساعد الخاص للرئيس بيل كلينتون ومدير الشؤون الأفريقية. ويروي مصدر بوكالة الأمن القومي أنها ترقت إلى منصب مدير الشؤون الأفريقية في عام 1995، وكانت حاملا في طفلها الأول (جيك)، وظلت تعمل في منصبها دون أن تأخذ يوما واحدا إجازة حتى يوم الولادة.

في تلك الفترة كانت رواندا تشهد حربا إبادة من جماعة الهوتو، التي تمثل الأغلبية في رواندا، ضد الأقلية من قبيلة التوتسي، في خضم تلك الأزمة الإنسانية عام 1994 رفضت سوزان رايس أن تستخدم الولايات المتحدة كلمة إبادة في تعاملها مع القضية، وقالت: «إذا استخدمنا كلمة إبادة ويُنظر إلى الولايات المتحدة على أنها لم تفعل شيئا، فماذا سيكون تأثير ذلك على الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل؟!».

وقد شكلت تلك الحادثة شعورا دفينا بالخطأ والذنب لدى رايس، وساهمت في تشكيل رؤيتها لضرورة التدخل العسكري في الحالات الإنسانية. ودعمت رايس القوة الدولية المتعددة الجنسيات التي قامت بغزو زائير من الأراضي الرواندية في عام 1996 والإطاحة بالديكتاتور موبوتو سيسيسيكو.

وتنحدر سوزان رايس من عائلة أرستقراطية أميركية.. جدودها جاءوا من جاميكا واستوطنوا في الولايات المتحدة في أوائل القرن الماضي. ولدت سوزان إليزابيث رايس في 17 نوفمبر 1964 في واشنطن وكان والدها ايميت رايس (الذي توفي العام الماضي) خبيرا اقتصاديا وأستاذا بجامعة كورنل ومحافظا بالبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ووالدتها باحثة في مجال التعليم ولا تزال تعمل في معهد بروكينغز، وحصل أخوها جون رايس على درجة الماجستير من كلية هارفارد للأعمال، وأسس منظمة غير هادفة للربح تحت اسم «قيادات إدارية من أجل الغد»، تهتم بتطوير مهارات القيادة في قطاع الأعمال التجارية.

مشوار حياتها الدراسي يؤكد أنها تركض وراء تحقيق أفضل نتائج على مستوى التحصيل الدراسي وعلى المستوى الرياضي، فقد كانت من الأبطال الرياضيين في رياضة كرة السلة والاسكواش، وتولت منصب رئيس اتحاد الطلبة وحصلت على لقب الطالبة المتفوقة في مدرسة الكاتدرائية الوطنية بالعاصمة واشنطن.

عندما كانت فتاة صغيرة كان تحلم بأن تصبح أول عضو في مجلس الشيوخ الأميركي عن واشنطن التي ليس لها ممثلون في الكونغرس. التحقت رايس بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا بعد حصولها على منحة ترمان الدراسية، وتخرجت بدرجة البكالوريوس في التاريخ عام 1986. وفي جامعة ستانفورد تعرفت رايس على إيان كاميرون الأبيض من أصل كندي، ونشأت قصة حب بينهما، لكن رايس وضعت مستقبلها التعليمي في أولوية اهتمامها. وحصلت رايس على منحة دراسية أخرى في جامعة أكسفورد، وحصلت عام 1988 على درجة الماجستير في الفلسفة، ثم درجة الدكتوراه عام 1990 في العلاقات الدولية. وفي عام 1992 تزوجت كاميرون، الذي يعمل منتجا بشبكة «إيه بي سي» التلفزيونية، في كنيسة داخل الكاتدرائية الوطنية بواشنطن، وأنجبت ابنا هو جيك وابنة هي ماريس.

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. حقيقة اننى معجب بها شديد لانها ذكية ولماحة ونشطةوتنجز مهامها بوجهها الاكمل..اليس تستحق هذا الاعجاب ؟

  2. الاسم المناسب هو كديسة واشنطن وليس قطة واشنطن ارجو التصحيح من ادارة الراكوبة وشكرا…هاااااااااااااااااااااااا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..