أخبار السودان

دعم أبو سرييييع

منذ أن عرف الكيزان لهف الميزانية ،قالوا للناس أن الدعم سبب بلاوي الميزانية .

وتفننوا في إخراج مسرحية الدعم بكل صنوف الأرقام ، تارة يقولون أنه دعم للقمح بمبلغ 2 مليار، ودعم للبترول بمبلغ 5 مليار ودعم للكهرباء بكذا مليار .

ومرة قال وزير المالية السابق أن الدعم يساوي24 مليار وكانت ميزانيته كلها أقل من هذا الرقم

وكلما قال السدنة أن الدعم موجود ويري بالعين المجردة قال صندوق النقد الدولي صدقت الإنقاذ ولو كذبت المعارضة

وتلفت الناس فلا رأوا دعماً ولا يحزنون .

وانتقلت مسرحية الدعم من الإدعاءات للأفعال وفي ليلة واحدة ازدادت أسعار البنزين والجازولين بنسب خرافية ، وتظاهر الناس وقتلوا بدم بارد وحار، وقال السدنة انتو شفتو حاجة يادوب رفعنا الدعم بنسبة 50% .

وركب التنابلة موجة السدنة وقال أصحاب الموية أن الموية مدعومة وأن الفواتير لا بد من أن تزداد، في وقت لا يري فيه الناس الموية لأيام طوال، ومن يحصل عليها يسحبها بالموتور .

وهكذا جني السدنة أموالاً طوالاً من حكاية رفع الدعم دون أن يكون هنالك دعم من أي نوع .

وقال واحد سادن أجنبي من ناس صندوق النقد الدولي ذات يوم أن الدعم مقصود به السعر العالمي للسلعة مقارنة مع السعر المحلي، فإن كان سندوتش البيرغر في ماكدونالد بنيويورك 3 دولار، فوجب أن يباع سندوتش البيرغر في كافتريات السوق العربي ب 28 جنيه، أي ما يعادل الثلاثة دولارات بسعر السوق الأسود ، ولم يقل لنا كم ماهية العامل في جنرال موتورز لنقارنها بالحد الأدني للأجور في مصنع ( سفنجة السرور)، ولم يقل لنا كم سعر كيلو السكر بكوبا الإشتراكية ، كيما لا نقارنه بسعر كيلو السكر في مصانع السكر التي تود الحكومة بيعها لأصحاب العقالات ، والدولارات التي تحول للحسابات البنكية وراء البحار والمحيطات .

وهاهي الأيام تثبت حكاية الدعم بالعين المجردة ولا عزاء للذين قالوا كان مغالطنا أسأل العنبة الرامية فوق بيتنا،وهو دعم وأي دعم .

لقد رأي الناس بأم أعينهم هذا الدعم السريع، في الخرطوم لا في الضعين،وكما رأوه فقد عرفوا أين تذهب أموال الشعب .

الدعم السريع ذكرني بالبص السريع عندما كان القطاع العام حاضراً في قطاع النقل وكان النقل الميكانيكي رقيباً علي المواصفات فصفي السدنة النقل الميكانيكي،وصفقوا للسيد أمبيكي،ورقصوا علي أنغام أم كيكي.

وبينما الأموال في عهدة الدعم السريع،فإن الثورة تنضج علي نار هادئة ،والحصان الجرّاي بجي في اللفة،أو كما قال .

دعموك ولا أدوك عين،يا سمح يا زين،وجبة وصديري وسيف وسكين
الميدان

تعليق واحد

  1. فبل أيام تم صرف عشرات المليارات لقوات الدعم السريع بنيالا وقد أكد عدد من المتابعين أن أقل فرد منهم زادت صرفيته عن الستة مليون أرأيتم كيف تضيق الحكومة على المواطنين الشرفاء وتصرف على هؤلاء المرتزقة الأجانب رحم الله جيشنا جيش الهنا

  2. القوات دي جاية…. تأخذ حقها بالقوة…

    في نيالا…. كملت القروش…. وأخبروهم إنو… ما رسلو لينا حقكم لسه….

    وبعد أن طنشها الأمن لعدة أشهر… لأنو الخزنة بقت فاضية…. جو دايرين حقهم…

    لو كانوا جنود منضبطين…. في هذه الحالة… كان أكلوها في حنانم… وسكتوا…

    لكن دي قوات مأجورة…. مرتزقة…. تدفع ليهم يشتغلوا… تتوقف… يجو يقلعو حقهم…

    أها الأمن متورط…. وما عارف يجيب قروش من وين…. إشراقة ما قصرت… بس ده ما كفاية..

    حميدتي كلامو وااضح: يا حقنا…. يا ننهب العاصمة… بداية بالخزن التقيلة….

    ولما يبقى عندكم جيش…. تعالوا كلمونا يا وهم….

    مش نحارب ليكم الثورية…. وإنتو تشاهدو القنوات الفضائية… وتقزقزو بالحلويات التركية…

  3. قوات النهب السريع عدمو دارفور نفاخ النار وجو يفتشو الكلامات في الخرطوم،،الكلامة هو الموبايل بلغة التجم حميدتي وعصابتو وفي الحوار معاهو خاتي جنبو كلامة جالاكسي حمرة عشان يوري الناس حبو للدم ومكنةpc ما عارف بسموها هناك شنو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..