أخبار السودان

رئيس الجبهة الثورية السودانية: امتلكنا زمام المبادرة في الحرب ورددنا الصاع صاعين.. ونحن أقرب لكادوقلي والدمازين

مالك عقار : دولة جنوب السودان لا تدعمنا.. وأميركا لو كانت تدعمنا لما صمدت الخرطوم حتى الآن

مصطفى سري

قال رئيس الجبهة الثورية السودانية والي النيل الأزرق المقال مالك عقار إن قواته تملك زمام المبادرة في الحرب الدائرة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وإنها أصبحت بالقرب من عاصمتي الولايتين، معتبرا تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير بأنه سيؤدي الصلاة في منطقة كاودا معقل الحركة الشعبية في جنوب كردفان لا تحل مشكلة السودان، نافيا دعم دولة جنوب السودان للجبهة الثورية أو الحركة الشعبية، واصفا الأوضاع الإنسانية بالسيئة. وقال عقار، الذي يرأس أيضا الحركة الشعبية في شمال السودان، في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن اتفاق أديس أبابا الذي وقعته حركته مع الحكومة السودانية في يونيو (حزيران) الماضي قد تجاوزه الزمن. وأضاف «نحن لم نغادر طاولة المفاوضات، والطرف الآخر هو الذي غادر، غير أن الواقع تغير، والاتفاق الإطاري تجاوزه الزمن»، مشيرا إلى أن تحالف الجبهة الثورية فرض واقعا جديدا. ورأى أن مستقبل السودان يتمثل في إيجاد آليات واضحة لتقاسم السلطة والثروة والعلاقة بين المركز والهامش. وقال «لا بد من ترتيبات أمنية جديدة لكل السودان، ثم دستور متفق عليه من كل السودانيين». وفي ما يلي نص الحوار:

* كيف تقيمون الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية الآن في مناطق الحرب، وإلى أين يتجه الصراع بينكم وبين الحكومة السودانية؟

– الحرب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق أخذت مراحل عسكرية، المرحلة الأولى هي هجوم قوات المؤتمر الوطني على مواقع الحركة الشعبية في مناطق جنوب كردفان وجبال النوبة ومناطق النيل الأزرق، لأن الحكومة كانت مستعدة استعدادا كاملا، لذلك حققت بعض الإنجازات العسكرية في أنها أبعدت الحركة من عاصمتي الولايتين كادوقلي والدمازين، وهذه المرحلة نحن نسميها الحقبة العسكرية الأولى، والتي انتهت مع بداية هذا العام، وفي بداية العام الجديد استعادت الحركة أنفاسها، وامتلكت زمام المبادرة، وردت الصاع صاعين، وأحرزنا تقدما في جنوب كردفان، وهى الآن تتجه نحو مدينة كادوقلي، وأصبحت مناطق الأحيمر والبرام تحت سيطرتنا.

وفي النيل الأزرق هنالك مناطق استولت عليها الحركة وهي موجودة في منطقة بقيس التي تبعد عن مدينة الدمازين نحو 21 كم. إذن المبادرة العسكرية صارت في يد الحركة الشعبية، والجيش السوداني في حالة انهيار بنسبة عالية ولم يعد كما كان في بداية الحرب، رغم أننا نقاتل حكومة لديها إمكانيات لا تقارن بإمكانياتنا في حرب العصابات التي نخوضها، لا سيما أننا نخوض نوعين من الحروب، حرب العصابات والأخرى التقليدية، حيث نحرز تقدما في مناطق وندافع عن أخرى. أما الوضع السياسي فإنه معقد، لكنه تحت السيطرة، وتعمل الحركة في ثلاث جبهات سياسية مختلفة، حيث إنها توجد في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في الداخل، وهناك يواجه أعضاؤنا مخاطر كبيرة، وظروفا سياسية وأمنية معقدة، والعمل في المناطق المحررة بيئته مختلفة عن المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، ثم لدينا عمل الحركة في دول المهجر، وقد وحدنا جهود الحركة في كل هذه المحاور، ونحرز تقدما جيدا بإعادة تشكيل هياكل العمل التنظيمي للحركة، وتم تكوين المكتب القيادي من 19 عضوا تمت تسمية 12 منهم وسنكمل البقية، كما قمنا بتكوين الأمانة العامة للحركة وكونا لجان عمل في مواقع مختلفة بالنسبة للحركة.

* وكيف هي الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع خاصة أن هناك نداءات متكررة من قبل المجتمع الدولي بضرورة معالجتها؟

– الوضع الإنساني حرج للغاية، لأن الحرب خلفت نوعين من الأوضاع الإنسانية.. هناك المواطنون الذين فروا من الحرب والقصف المستمر لطائرات «الأنتينوف» الحكومية، ولجأوا إلى دولتي الجوار في إثيوبيا وجنوب السودان، وتقوم المنظمات الدولية بتقديم المساعدات لهم، وهنالك أيضا الذين قرروا البقاء في مناطقهم وهؤلاء يزيد عددهم ويتناقص وفق الأوضاع الأمنية هناك، لأن القصف لم يتوقف، وهم يحتاجون إلى المساعدات، وقد ناشدنا عددا من المنظمات الإقليمية والدولية تقديم المساعدات، وقد أثمرت الجهود بإصدار بيان من مجلس الأمن الدولي الذي طالب بضرورة التدخل لتوصيل المساعدات لتلك المناطق، وهناك جهود الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية بإرسال مراقبين، على أن تقوم الأمم المتحدة بتنفيذ برنامج المساعدات في مناطق سيطرة الحكومة ومناطق الحركة الشعبية.

* الخرطوم تقول إنها استطاعت محاصرتكم في جنوب كردفان في مواقع صغيرة، وفي النيل الأزرق، ولا توجد سوى جيوب صغيرة في دارفور، كما أن البشير أعلن أنه سيصلي في كاودا كما صلى من قبل في الكرمك.. ما ردكم؟

– هذا غير صحيح، لأن الحركة موجودة على بعد 15 كم من مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، وفي الدلنج في الطريق إلى مدينة الأبيض في شمال كردفان، وفي العباسية في الطريق إلى مدينة كوستي وسط السودان، وفي النيل الأزرق في الطريق إلى الدمازين عاصمة الولاية، والحكومة فقدت سيطرتها على مناطق كثيرة في هذه الحرب التي تديرها بالطريقة التقليدية، لذلك لا يوجد أي حصار علينا، وما تردده الخرطوم مجرد استهلاك إعلامي للذين يتابعون الإعلام الحكومي وقد يتأثرون بأكاذيبها، لأنها اعتادت على ذلك. في كادوقلي قالت الحكومة إن الحركة الشعبية تم القضاء عليها، لكن المواطنين يسمعون، ومن داخل كادوقلي، أصوات إطلاق النار. الشيء ذاته ردده النظام في النيل الأزرق، بأن الحركة انتهت (وصلينا في الكرمك)، ومع ذلك فإن المواطنين يسمعون أصوات السلاح داخل مدينة الدمازين. إذن ما يقوله النظام في الإعلام شيء وما يحدث في الواقع شيء آخر. أما ما ظل يردده البشير عن رغبته في أن يصلي في كاودا (وهي تعتبر معقل الحركة الشعبية في جنوب كردفان)، فهو حر في أن يصلي في أي مكان، ونحن لسنا موجودين في كاودا وحدها، وصلاة البشير في كاودا أو في مكان آخر لا تحل القضية السودانية، لأنها أكبر من صلاة فرد ما في مكان ما. إذن الصلاة في كاودا أو غيرها هذه ليست القضية، فقضية السودان هي قضية حقوق وواجبات، حيث توجد مجموعة صغيرة تستأثر بالسلطة وتفرض تصورها على الآخرين، بينما السواد الأعظم محرومون منها، وهي تتلخص في كيفية الوصول إلى نظام حكم يرضي الجميع عبر آليات معقولة لتقسيم السلطة والثروة يتوافق عليها كل السودانيين، وكتابة دستور يتفق عليه كل السودانيين للعيش في دولة المواطنة وليس في دولة للمساومة العرقية والدينية.

* ما صحة أن دولة جنوب السودان المستقلة حديثا هي وراء هذه الحرب بدعمها عسكريا وسياسيا وإيواء قيادات الجبهة الثورية؟

– أولا مشكلة السودان أكبر وأقدم من دولة جنوب السودان، لأن هذه الدولة انبثقت من دولة السودان وأصبحت مستقلة وذات سيادة نتيجة مشاكل السودان، وعمر الدولة الجديدة ستة أشهر، لكن الحرب في النيل الأزرق وجنوب كردفان عمرها من 21 إلى 24 عاما، فلا يمكن لدولة عمرها ستة أشهر أن تؤثر في دولة ظلت في حالة حرب نحو 21 عاما.. نعم كانت هناك هدنة في الفترة الانتقالية (2005 إلى 2011) نتيجة لاتفاقية السلام الشامل، لكن لم تتم معالجة الأسباب التي قامت من أجلها الحرب. لذلك نرى أن اتهام دولة الجنوب باطل لأنها حديثة العهد. صحيح نحن في يوم من الأيام كنا حركة واحدة وقاتلنا للأسباب ذاتها، لكن الوضع اختلف لأن شعب الجنوب اختاروا أن تصبح لهم دولة مستقلة يستمتعون بها، ولا علاقة لها بالحرب ولا بالحركة الشعبية في السودان الشمالي، ولا يجمعنا سوى التاريخ المشترك والولادة من بويضة واحدة في السابق.

* أيضا الخرطوم تقول إن الولايات المتحدة تقدم لكم الدعم، لا سيما أنها تصر على فتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية.. ما ردكم؟

– أميركا لديها مصالحها، لكن ليست لديها مصلحة في دعم الحركة الشعبية، ولديها مبادئ وقيم متمثلة في قضايا حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية، وهم ضد كل من يرتكب جرائم في هذه المجالات، ولذلك يتخذون مواقف ضد مرتكبيها، وقد وضح لهم أن البشير يمارس جرائم حرب مثل قصف المواطنين بالطائرات والنزوح الداخلي، كما أن الجيش السوداني تعود على حرق القرى وقتل الأبرياء، وهذه جرائم لا يمكن أن يصمت عنها كل من لديه ضمير إنساني. والولايات المتحدة تحدثت عن نوازع إنسانية، وقالت إن هذه الحرب تسببت في مشاكل إنسانية، لكنها لم تتحدث عن دعم الحركة الشعبية، بل تحدثت عن فتح ممرات آمنة لتوصيل المساعدات الإنسانية للمواطنين، وهذا من واجب الحكومات.. حتى حكومة السودان نفسها يجب أن تقوم بتوصيل هذه المساعدات بغض النظر عن أن هناك معارك دائرة أم لا، لكن النظام لا يميز بين النواحي الإنسانية والحرب، ولو كانت دولة كبيرة مثل أميركا تدعمنا لما صمدت الخرطوم أمامنا حتى الآن.

* إذن من أين تجدون السلاح والدعم إن لم تكن هناك أطراف إقليمية تقف وراءكم؟

– أولا المعدات الموجودة في المنطقتين كانت تابعة للجيش الشعبي، وتحديدا للفرقة التاسعة في جنوب كردفان والفرقة العاشرة في النيل الأزرق، والفرقتان كانتا طرفا في الحرب منذ 21 عاما، وقد تراكمت كثير من الخبرات العسكرية في هذه الفترة كما تراكمت أيضا الأسلحة، ولدينا ستة آلاف مقاتل في هذه القوات تمت إعادة نشرهم في مناطق مختلفة بموجب اتفاقية السلام الشامل، إضافة إلى القوات المتبقية من الحركة الشعبية، أما كيفية التمويل بالأسلحة فعلى سبيل المثال في كل معركة يذكر الجيش الشعبي أنه استولى على آليات وأسلحة، وآخرها معركة جاوا التي استولى الجيش الشعبي خلالها على 132 سيارة محملة بالمدافع، و13 دبابة، و13 مدفعا ثقيلا.. والسؤال الذي يطرح نفسه عند الاستيلاء على هذه الأسلحة: هل توضع في المخازن أم يتم استخدامها؟.. إذا كانت تستخدم فهذا يعني أن تمويلنا من الأسلحة يأتي من الجيش السوداني.

* هل برنامج الجبهة الثورية السودانية قائم فقط على إسقاط النظام، وما هو برنامجكم على المدى البعيد؟

– نعم، لكن السؤال: ثم ماذا بعد إسقاط النظام؟ نحن بعد تكوين أنفسنا بدأنا بالجوانب العسكرية، والآن تمت هيكلة الجبهة الثورية كجبهة مقاومة وطنية، أو يمكن القول إنها أصبحت ناديا مفتوحا لكل القوى السياسية السودانية، ولكل من يرى أن أفكاره تتقارب مع برنامج الجبهة الثورية، وهي تطرح نفسها كبديل لنظام الحكم في السودان لإقامة دولة المواطنة، والآن الجبهة الثورية في اجتماعات دائمة لتطوير برنامجها السياسي والاقتصادي للتعامل مع الوضع بعد إسقاط النظام، وهو برنامج متكامل ويسعى لاستبدال برنامج النظام الموجود الآن في السودان.

* تحالف الجبهة الثورية يضم فقط حركات من دارفور إلى جانب الحركة الشعبية، هل هذا صراع بين قوى ما يعرف بالهامش ضد الشمال والوسط أم هو ضد الحكومة المركزية وحدها، وحتى القيادات الذين وقعوا من حزبي الأمة والاتحادي الديمقراطي لا يمثلون إلا أنفسهم؟

– أولا العكس هو الصحيح، حيث إن الجبهة الثورية تتشكل من أربع حركات، وهي العدل والمساواة، وحركتا تحرير السودان بقيادة مني آركو مناوي وعبد الواحد محمد نور، إلى جانب الحركة الشعبية، وهذه الحركات تقاتل ومن البديهي أن توحد جهودها، لكن كما قلت فإن الجبهة الثورية بابها مفتوح لكل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ولكل من يرى أن تغيير النظام ضرورة للحفاظ على ما تبقى من السودان.

ورغم أن الجبهة الثورية بدأت بأربع حركات فقد انضمت إليها الآن بعض الشخصيات المرموقة من حزب الأمة بقيادة نصر الدين الهادي المهدي، وكذلك التوم هجو من الحزب الاتحادي الديمقراطي، وهم الآن جزء من هذه الجبهة ويؤمنون بوسائلها لإسقاط النظام، وكذلك انضم مؤتمر البجة للجبهة، والآن الحلقة في توسع دائم حتى تتكامل كجبهة سودانية عريضة. نحن نعتقد أن القيادات الذين وقعوا مع الجبهة الثورية وقعوا كأحزاب وليس كجماعات داخلها أو أفراد، بدليل أننا لم نسمع بأي بيانات تستنكر انضمامها أو انضمام أفراد منها، ونحن نعتبرها قد انضمت وليست منقسمة على نفسها.

* «المؤتمر الوطني» يقول إن حركات دارفور في الجبهة الثورية ليست لها قواعد ووجود في الإقليم.. ما صحة الخلافات بينكم؟

– طبعا هذا حديث للاستهلاك الإعلامي، إذا كانت هذه الحركات لا وزن لها، فلماذا تفاوض معها النظام في الدوحة؟ نحن نعرف أن هذه الحركات لها وزنها السياسي والعسكري والقدرة على علاج المشاكل التي حاربوا من أجلها، وهذا شيء ضروري للاستقرار الأمني في السودان لأنك تحتاج إلى ثلاثة أشخاص لزعزعة أمن الدولة، بينما تحتاج لكل السودانيين لحفظ أمن البلاد، ولذلك فإن من يطلقوا مثل هذه الأقاويل هم دعاة حرب وليسوا دعاة سلام، لأنه حتى لو كان هنالك شخص واحد يحمل السلاح يجب معالجة مشكلته لضمان السلام. هذه الحركات والتنظيمات سياسية لديها برامج، ونشأت في مواقع جغرافية مختلفة، لذلك من الطبيعي جدا أن تكون هنالك خلافات، لكن ما يوحدها مشكلة السودان، لذلك لا أرى وجود خلافات، ويمكن أن تكون هناك اختلافات في وجهات النظر وهذا شيء صحي، وعندما يتم تشكيل تحالفات فيما بينها لا بد أن تكون هناك تنازلات من كل الأطراف للاتفاق على برنامج الحد الأدنى، ونحن اتفقنا على كيف يحكم السودان، وبرنامج إسقاط النظام، لذلك لا توجد أي خلافات بيننا.

* هل لديكم مؤيدون في الداخل، في الشمال والوسط والشرق.. وهل تسعون لإشعال الحرب في شرق السودان؟

– أولا نحن حركات مختلفة ولدينا مؤيدون من الشباب والطلاب والنساء والفئات المختلفة، وبالتالي نحن نستطيع القول بأن السواد الأعظم من السودانيين يؤيدون الجبهة الثورية، وإشعال الحرب في شرق السودان أمر بديهي لأنها لم تنته أصلا، هنالك طبعا من يرى العكس، لكن ما زالت أسباب الحرب موجودة، وستكون هنالك مشاكل أيضا في شمال ووسط السودان، وما لم تحل مشكلة كيف يحكم السودان فإن الحرب يمكن أن تشتعل في أي مكان في السودان بما فيها الخرطوم.

* منذ توقيع الحركة الشعبية في شمال السودان الاتفاق الإطاري مع «المؤتمر الوطني» الحاكم في أديس ابابا والذي ألغاه الرئيس عمر البشير لم نسمع بأن هناك مفاوضات بينكم.. ما السبب؟

– السبب مذكور في السؤال، وهو أن عمر البشير ألغى الاتفاق الإطاري، وأنهى المنبر التفاوضي بيننا، وهذا المنبر حاول عدة مرات إعادة الحركة في المفاوضات مرة أخرى، وكنا نقول لهم إننا موجودون على طاولة المفاوضات ولم نغادرها، لكن يجب أن يتم توجيه السؤال للذين غادروا المفاوضات، وأن تتم المطالبة لهم بالعودة إليها، غير أن الاتفاق الإطاري قد تجاوزته الأحداث الحالية في أشياء كثيرة.

* كيف تنظرون إلى مستقبل السودان في ظل هذه الحرب والصراعات الدامية؟

– السودان مستقبله في شيء واحد وهو أن يتم حل مشاكله، وأن يتم وقف الحروب. ولحدوث ذلك نحتاج إلى مساع جادة ومقنعة بالنسبة لكل الأطراف المتحاربة، وأن تكون المساعي جادة لحل قضية السودان، لأنه إذا لم تحل معضلة كيف يحكم السودان فلن يكون هنالك استقرار. لا بد من إيجاد آليات واضحة لتقاسم السلطة والثروة والعلاقة بين المركز والهامش، ولا بد من ترتيبات أمنية جديدة لكل السودان، ثم دستور متفق عليه من كل السودانيين، وإذا لم يتم ذلك سيكون مستقبل السودان مظلما، مما يؤدي إلى ذات مشكلة انفصال جنوب السودان في أجزاء متعددة من السودان الشمالي.

تعليق واحد

  1. مبروك عليكم قرنق الجديد ….. سيحارب خمسه عشره سنه وسيكتشف بعد ذلك ان الحرب مكلفه وخراب وسيجلس الي نيفاشا او كاكاشا او غيرها وسيموت ليبدا واحد تاني من الاول ونكون نحنه اتلحسنا ليورث الامر عيالنا ومن ثم عيال عيالنا ….رايكم شنو …. مش هي دي الدايره المفرغه ؟؟؟ واضيف ليها الانفصالات يبقي السودان في النهايه حله كوكو وجزيره توتي ومسجد النيلين …..الي متي تستمر هذه المهاذل42

  2. أيوه كده يامالك أحب الغلغلة الجماعة ماقادرين ينوموا والرئيس بقى شكلوا قديم من الخوف .. غايتو شلهتوهم شلهته وبشتنتوهو جنس بشتنه .. حكومة الحرامية الفاسدة لابد من ان تذهب .. حرام على شعب مثل هذا ان تحكمه حكومة الفسدة والحرامية والأرزقية وبياعين الكلام والشعارات هى لله ياملك هى لله .. دوس تلقا فلوس وامعط القرنوف وجيم نلاتة للأبنص .. نحنا فى إنتظاركم فى الخرطوم رأس الحية وقولوا لغندور ومندور وعلى عثمان ونافع ومصطفى عثمان إسماعيل وكمال عبيد ومسار وبشيرهم .. إحنا جايين نقطع عليكم اللذة دى والبحبوحة المفرطة .. وفعلاً تموت الأسد فى الغابات جوعا ولحم الضأن تاكله الكلاب .

  3. the most important thing comrad, Agar is the documentation, evry single victory has to be documented for broadcasting,people have to celebrate,and taste the victory, NCP spoiled all joyful flabour ,,,,,, go a head

  4. لافرق بين المتمردين والبشير كلهم طلاب سلطة وليس هكذا يجب محاربة السلطة يجب ان نتحد جميعاً للخروج في مظاهرة عامة نسقط الحكومة ونقبض على اللصوص من المسئولين والمعارضة الوهمية

  5. Yes that is true talk, and I wish all the marginalized people in sudan get together for thses series issues get solve.That is really need more efforts to be done.

  6. والله لاول مره اتفق مع عقار هذا فى شى …حين قال ان حل مشكلة السودان تكمن فى كيف يحكم السودان وايجاد دستور يحتكم اليه جميع السودانيين وكيفية اختيار الرئيس .
    فى حاله عدم وجود مثل هذا الدستور فان الحرب تستمر الى ان يودى ذلك انفصال اجزاء اخرى من السودان ؟
    لذلك نقترح باجراء استفتاء شامل لجميع اهل السودان للتصويت اما تقسيم السودان الى دويلات محدده مسبقا وفق خرائط محدده المعالم والحدود ومتفق عليها من جميع الاطراف…اما الخيار الثانى الابقاء على وحدة السودان وفق دستور متفق عليه من جميع الجهات …وما يسفر عنه نتيجة الاستفتاء يتم تطبيقه فورا لانه خيار الشعب وليس الانقاذ .وشكرا

  7. والله بعد كلام احمد هارون المجرم تاكد انو سيتم ابادة النوبة في السودان
    ايها الثوار سيرو وعين الله ترعاكم

  8. تحية النضال الي الثوار الاشاوس في النيل الازرق وجنوب كردفان ودار فور وكل المناطق المحررة إنشاءالله سوف يصلي هذا المجرم في لاهاي عما قريب هو وزمرته من المفسدين

  9. ( وصلاة البشير في كاودا أو في مكان آخر لا تحل القضية السودانية، لأنها أكبر من صلاة فرد ما في مكان ما. إذن الصلاة في كاودا أو غيرها هذه ليست القضية، فقضية السودان هي قضية حقوق وواجبات، حيث توجد مجموعة صغيرة تستأثر بالسلطة وتفرض تصورها على الآخرين، بينما السواد الأعظم محرومون منها، وهي تتلخص في كيفية الوصول إلى نظام حكم يرضي الجميع عبر آليات معقولة لتقسيم السلطة والثروة يتوافق عليها كل السودانيين، وكتابة دستور يتفق عليه كل السودانيين للعيش في دولة المواطنة وليس في دولة للمساومة العرقية والدينية.)
    هذا هو مفتاح الحل لقضية السودان المزمنة ، حقائق يتغاضى عنها الجميع ، يريدون سلاما واستقرارا وهدوء للأحوال دون إحقاق الحق ورد المظالم التي تراكمت بفعل السياسات الخاطئة المغلفة بالعنصرية والقبلية والجهوية والتمكين والتهميش والقتل والتدمير والتشريد والاغتصاب والسرقة والنهب والدوس على شرف وكرامة الآخرين .

  10. 01- يا سعادة السيّد مالك عقار وجبهته السودانيّة العريضة من الثوّار … ويا سعادة السيّد سلفاكير والسيّد عمر البشير وفلاسفتهما من المُزوّرين المُبدّلين لصناديق المُقترعين ومن المُندرين المجانين المُبدّلين بالشياطين ومن الحمير الديرراويّين …. الذين قطعوا رأس الثور … ثمّ كسّروا الزير …. ثمّ كرّموا لذلك بالثور الأسود الكبير …. وإغلاق صمّامات بترول السودان الكبير ….. ما الذي يمنع البشير من أن يتفاوض مع جبهة عقار الثوريّة السودانويّة … ومع حركة سلفاكير الشعبيّة السودانويّة … ومع كلّ الحركات العسكريّة …. ومع كُلّ الأحزاب السياسيّة … ومع كلّ الذين تخرّجوا على مستوى الشهادة السودانيّة …. مُنذ عام 1956 ميلاديّة و حتّى الآن ….. ومع الإدارات الذكيّة للخصوصيّات السودانيّة … المُنتخبة إنتخابات ضبيعيّة تحسينيّة غير قابلة للتزوير والمغالطات وتبديل صناديق الإنتخابات ….. ألا وهم شيوخ العرب والسلاطين وشيوخ الطرق الدينيّة السماويّة والكجورويّة والشيوعيّة والبعثيّة والبعّاتيّة … على كيفيّة حكم الدولة السودانيّة …. وعلى كيفيّة توظيف الطاقات البشريّة والموارد الطبيعيّة والجنّيّة والشيطانيّة …. في النهوض الأمثل بالدولة السودانيّة ….. لمصلحة كُلّ الأجيال السودانيّة… ولكيما يساهم السودان مُساهمات إيجابيّة … في إدارة كُلّ العولمات الإقتصاديّة الذكيّة … في المجالات الغذائيّة والصناعيّة والترحيليّة والتسويقيّة والبحثيّة والعلميّة والطبيّة والهندسيّة والتقنيّة والمعلوماتيّة … وإلى ما هنالك من عولمات تفيد الإنسانيّة …. وتفيد البيئة والعوالم الأخرى المُسخّرة لخدمة ومصلحة الإنسانيّة … بعقول سودانيّة ذكيّة …. وبسواعد سودانيّة قويّة …؟؟؟

    02- التمرّد على الإدارة العالميّة الحاليّة ….. يشبه تمرّد الدولة المهديّة على الإمبراطوريّة البريطانيّة …. بعد أن أفلحت في التمرّد على الإدارة الإمبراطوريّة الإسلاميّة التركيّة الأوروبيّة …؟؟؟

    03- وليعلم الجميع أنّ البديل لفشل السودانيّين في إدارة سودان الأجيال السودانيّة…. سوف يكون هو تدمير الإدارة العالميّة الحاليّة … للدولة السودانيّة …. ومن ثمّ إعادة هندستها … على الطريقة العراقيّة …. مع الفوارق الجيوسياسيّة ….. ومع مُراعات الخصوصيّات السودانيّة … ومع إحترام العقول السودانيّة ….. التي تركت السودان للعابثين به ….؟؟؟

    04- الأمريكان قد اعلنوا بكلّ الوضوح …. أنّ الحركة الإخوانيّة المُتحالفة مع القاعدة العالميّة ومع التنظيمات التكفيريّة الجهاديّة الفاشيّة …. هي العدو التالي … بعد الفلسفة الماركسيّة اللينينيّة ومُعتنقيها …. ومُطبّقيها ؟؟؟

    05- يعني كلّ المكاسب التي حقّقتها الحركة الشعبيّة الماركسيّة اللينينيّة … هي عبارة عن أهداف تاكتيكيّة للولايات المُتحّحدة الأمريكيّة …. التي وجدت نفسها تحكم العالم الحديث …هي وحلفاؤها …. ولن تكون هذه المكاسب أهدافاً إستراتيجيّة في يوم من الأيّام … والحركة الشعبيّة تعلم ذلك ؟؟؟

    06- الكلام بتاع أسياد وقادة وفلاسفة الأحزاب السياسسيّة عن العداءات الإستراتيجيّات للدولة الإسرائيليّة …. هي التي دمّرت الأحزاب السياسيّة السودانيّة …. ولن تقوم لها قائمة …. لأنّها قد تشدّقت أكثر من اللزوم …. بمناسبة ومن غير مناسبة … وبدون ادب ولا حيلة ولا قوّة ولا إستعداد ….جاهرت بعدائها لإسرائل …. الولاية الأمريكيّة في ملتقى القارّات القديمة … يعني فلاسفة الأحزاب السودانيّة … أهل الجعاصة والفهلوة فقط … قد أعلنوا تمرّدهم الإستراتيجي على الذين يحكمون العالم … بشرعيّة أنّ قدرهم أورثهم حكم العالم …. وإمتلاك وسائل القوّة وحق النغض والتحالفات و المؤسّسات التي يديرون شئون العالم بشرعيّاتها وشرائعها … ومنع الآخرين من إمتلاك وسائل القوّة وحق النغض …. وغير ذلك … فمثلاً حزب الأمّة القومي …. بتاع السيّد الصادق المهدي …. لم يسمحوا له بأن يحكم السودان …. مِراراً وتكراراً … وعلي عينك يا تاجر …ولن يسمحوا له بأن يحكم السودان …. وكذلك حزب الجبهة الإسلاميّة بتاع الدكتور حسن الترابي …. ومن باب أولي حزب الإخوان المُسلمين بتاع الشيخ صادق عبدالله عبد الماجد …. وطبعاً لم يسمحوا للحزب الشوعي السوداني بتاع عبد الخالق محجوب ونقد وكلّ فلاسفة مايو الإنقلابيّة … ولن يسمحوا لمن يخلف نقد بأن يحكم السودان ….. الكلام عن إخيلاف أو إزدواجيّة المعايير والمكاييل والموازين والمقاييس …. والمطالبة بتوحيدها ….. هو قمّة التخلّف و السذاجة … إن لم يكن قمّة قلّة الأدب والوقاحة …. مع الذين يحكمون العالم … بأدب وإحترام …. للإنسان والحيوان .. والبيئة …. والعوالم الأخرى ؟؟؟

    07- التحيّة للجميع …. مع إحترامنا للجميع …؟؟؟

  11. امثال فاروق نوري انهم الوجه الجديد لتجار الدين وباللغة جديدة تنشر الاحباط بين الجماهير

    بعد أن اصبح من الصعب الدفاع عن المجرمين من المؤتمرجية والجبهجية والارزقية اصبحتم تستخدمون لغة جديدة تضعوا الجميع في سلتكم النتنة وتقولون نعم نحن حرامية ولا اخلاق لنا كحكومة واسلاميين وذلك بعد سقطت ورقة التوت عن عوارتكم النتنه ولكن المعارضة لا تختلف عنا في شي .. اذا فلا داعي للتغير ولا امل لكم يا سودانيين هذا هو التزاكي يا بابا وليس بزكاء

    دعك من التزاكي فلا شي يجمع كلابكم في الحكومة مع المعارضة وهي إن اصابت فلهااجران وان اخطأت فلها أجر المحاولة ولاتفتكر بان نقدنا للمعارضة رفض لهم بل نحاول ان يكسبوا الاجران فليس لدينا مشكلة حقيقة مع الصادق المهدي او الميرغني او حتى الترابي بل نحاول تقويمهم مع كل التقدير لمحاولتهم التغيير وإن فشلوا.

    واخيرا ماهي المشكلة في ان تكون طالب سلطة فكل من يعمل في السياسة هو طالب سلطه بطريقة شرعية وبرضى الجماهير لتنفيذ برنامجه والذي يرى فيه الحل والرفاهية والعدالة لشعبه اليس كذلك.. الم اقل لك دعك من التزاكي وخلط الاوراق فطلب السلطة ليس عيب ومشكلتنا ليس مع طلاب السلطة بطريقة شرعية وان كانوا اخوان الشياطين بل مشكلتنا مع من ينتزع السلطة بالقوة ويحتكر الثروة باسم الله وينفقها في ملا يرضى الله والشعب ياعزيزي فليس هنالك ما يجمع المتمردين والمعارضه بالحكومة

  12. طالما فاتنا الربيع العربى ربيع ثورات الشعوب على متسليطيها وذلك بسبب انبطاح الشعب فأنتم الامل القادم لتغير السودان وتخليصه من الشرزمه الكيزانيه ونحن معكم والى الامام

  13. ارجو الا تقبلوا باي تفاوض مع هؤلاء الخونة المؤتمر الوثني ومن شايعه
    اي تفاوض مع الكيزان معناها سقوط شنيع في نظر الشعب السوداني

    حتى لو كان الخيار الاخر الحرب بالسكاكين تاكدوا ان الشعب السوداني
    سيقف معكم واؤيد السؤال كيف السبيل للانضمام الى الجبهة الثورية؟
    الموت بشرف كما استشهد خليل وغيرهم افضل لنا مليون مرة الحياة البائسة التي
    فرضها الكيزان على الشعب السوداني

  14. يامالك عقار لأ مانع من أن يحكم السودان ماتسميه الجبهة الثورية أو أي حزب آخر سوداني بشرط أن يكون هذا الحزب حزب وطني حر يقدم مصالح الوطن والمواطن العليا علي المصالح الحزبية والجهوية الضيقة, حزب ينتمي الي كل الشعب ويخدم كل الشعب قيادته منتخبة بطريقة ديمقراطية حرة ونزيهة حزب همه الوطن والمواطن اولا واخيرا حزب لأ يمارس المكايدات السياسية عندما يكون خارج السلطة مثل المطالبة بالإبقاء علي العقوبات الإقتصادية التي تؤثر علي المواطن ولأ تضر النظام الحاكم حزب يأتي الي الحكم منتخبا من الشعب بطريقة ديمقراطية حرة ونزيهة حزب يؤمن بالتداول السلمي للسلطة ولأ يحاول أن يفرض رؤيته أو أجندته بالقوة, فهل يا مالك عقار جبهتك الثورية من هذا النوع من الأحزاب التي نريد لننهي دائرة العنف التي اقعدت سوداننا من أن يلحق بركب الدول المتحضرة والمتقدمة؟

    أترك الإجابة لك وللقراء وأسأل الله ان يحفظ سوداننا واهله من كل مكروه.

  15. يعني يا البشير ارض السودان دي كلها ما كفتك داير تصلي في كاودا ! بعدين عليك الله ما تدخل الدين ده في اي حاجة ولا تجاهر بصلاتك … طيب ما ممكن تمشي تصلي في حلايب ولا حلايب دي فيها كنائس .. منافق وكذاب اسواء رئيس يمر بالسودان .. والله اصاب باستفراغ لما يتكلموا باسم الدين وهم لا دين لهم .. دين طلب عدم نقض العهود وانتم لا عهد لكم … اقول ليكم حاجة ياااخ رجعونا لي زمن البارات احسن وتكون على المكشوف

  16. تفاوضوا حول إدارة التنوّعات

    و توظيفها في تشييد التجمّعات

    الحضريّة عِوضاً عن الولايات

    وعن إقتسام السلطات والثروات

    وبدون التمرّد على إستراتيجيّات

    الحاكمين للعالم عبر التحالفيّات

  17. سوف تزهب عصابة المؤتمر الوثنى الى مزبلة التاريخ حتى تاتى حكومة رشيدة تكرم الانسان ويعود السودان الى سيرته الاولى عاش الجبهة الثورية وعاش السودان حرا خالى من المستعربيين باذن الله قريبا

  18. طالما فاتنا الربيع العربى ربيع ثورات الشعوب على متسليطيها وذلك بسبب انبطاح الشعب فأنتم الامل القادم لتغير السودان وتخليصه من الشرزمه الكيزانيه ونحن معكم والى الامام

  19. تاكد أيها القائد ان غالبية الذين لا منبر لهم الا الصحف الالكترونية هذه يقفون معكم ويقولون : الى الامام ،الى الامام الى الامام الى ان يتحقق النصر ُم يفكر الناس في دستور يرضي كل الاطراف ومن خلال هذا الدستور ياتي الذي يحكم البلد

  20. وقال عقار ان صلاة البشير في كاودا لن تحل مشكلة السودان لان قضية السودان اكبر من صلاة الفرد في كل مرة يتعصر فيها البشير كلما يكشف اكثر عن ضعف قدرته على التفكير وسطحيته وغباءه وجهله بمكامن الازمة السودانية لذلك تلازمه الاوهام والهضربة عشان كدة يا ناس تحالف الجبهة الثورية اعصروه كويس لمن يقول هو حا يلبس الاسكيرت والبلوزة ويخت الروج في شلاليفو ويرقص ويهوزز جسمه ويكشف اذا طردته قوات الجبهة الثورية من الحكم

  21. Action speaks louder…we need to see photos, v and picture for every battle you fought, that will help very much…people are stand by you as long as your ultimate objective is to topple “Albashir” regime of terror …never negotiations or debate with those criminals …the target is Khartoum, not (Kadugle) or (Aldamazeen)…trust me, when your troops gets in Khartoum, then no one from those “half men” will stand as a man and fight…they have no heart to fight, ..do you know why?…just have a look at their life style…fighters never live like that…never

  22. الحقيقة التي اتضحت وتأكدت أن العصابة الحاكمة ليس لها هدف غير ان تبقى في السلطة
    وهم مستعدون ان يتنازلوا عن النيل الازرق وجنوب كردفان وكردفان كلها ودارفور
    كلها كما تنازلوا عن الجنوب كله وحلايب كلها ، وطبعا هم شطار جدا في صنع نيفاشات
    اخرى ، ولو ساوموهم بحكم الخرطوم ( ما كلها ) لرضوا ، لعنهم الله حيثما وجدوا
    قسموا الوطن الغالي واشاعوا الكراهية بين ابنائه سرقوا خيراته باسم الدين
    اثقلوا على الشعب بسياساتهم الهوجاء الخاطئة في كل مناحي الحياة
    لابد من خلاص فلقد بلغ السيل الزبى وبلغت القلوب الحناجر واوشكت على الخروج

  23. والله الحكومة عاملة ذي عدة النجار ,, طبعا النجار بيمشي شغلو باي شئ مفك, منشار, شاكوش…الخ،، وزير صحة, وزير داخلية, مستشارين, اشكال و الوان. كل زول من جهة و بدون اي تخصص فى عمله. و اي حمار عندو ماجستير ولا دكتوراة بيفتكر نفسو انو احق ان يكون وزير و بعد التخرج مباشرة بدون سابق خبرة.

  24. السؤال الذى يطرح نفسه

    هل الجبهة الثورية ممثلة فى مالك عقار و عبد العزيز الحلو و ياسر عرمان و منى اركو مناوى وعبد الواحد محمد نور و غيرهم
    ستحقق للشعب السودانى الرفاهية و الحرية و العدالة و المساواة والديمقراطية المطلوبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  25. مالك عقار بالذات ما مفروض يتكلم لمن كان في الحكومة كان شغال بنهب ويملي في كرشو دي والله انت حرامي زيك زيهم

  26. حا تهب الثورة أكيد ***** والعالم كلو حا يسمع
    وجموع الشعب الثائرة ***** حا تصنع مجدا أروع
    وشعارنا الداوي يكون ***** للكيزان لن نركع
    وحا نحاسب كل حرامي ***** كان بنهب وبسرق ويقلع

  27. اولا الكلام الكتير مع هذا النظام الفاجر ما بنفع زالبندقية ليست الحل للقضية الحل الامثل هو نهوض الشباب والشبات من النوم فى العسل وثورة ثورة حتى النصر واعتصام فى كل المدن عن العمل وعمل جبهة عريضة لاسقاط النظام واعتصام الجميع وعدم مشاركة الكل فى هذه الحرب المزعومة التى اهلكت الشعب السوداني وقسمت الوطن وفرقت الاهل والى الامام والسودان سيكون بدون كيزان حتى فى الازيار

  28. all of you should go to history, that is our home land,
    you are just talking and no one feel the pain.
    we have family out there,
    let us try to keep the sudan as one

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..