أين الحقيقة ؟

* ورد ان في الحروب ، الحقيقة هي أول الضحايا
* وهذه البلاد الطيبة ، هي دولة حروب منذ الإستقلال وحتى كتابة هذه السطور
* في هكذا ظروف يسقط في يدنا متى ما حاولنا البحث عن الحقيقة
* لكن حكمة الله ان جبل الإنسان على البحث عن تلك الحقيقة الغائبة أو المغيبة
أينما تكون ، وكيفما تكون الظروف
* لأن هذا المخلوق المعروف بالإنسان ، ببساطة هو مخلوق متساءل ، والبيسأل
ما بتوه ، وفي المثل (السئآل كتل الخبير) ، وفي الشرح قيل السئآل زولا بسأل
كتير
* وتظل الأسئلة المشروعة والمحرمة في آن واحد تطارد الناس هنا وهناك ، وتدفع
بهم دفعا لمحاصرة النظام الحاكم أيا كان
* لأن رحلة التقصي والتوثيق تظل هكذا كما ذكرنا في إستمرارية لا تنقطع ، لرفد
كتب التاريخ بالشرف الباذخ ، أو الفضائح بجلاجل
* حقيقة تطاردنا هذه الأسئلة كأفراد وجماعات ، حكومة ومعارضة و …
* عن ماذا يدور هناك في دارفور ، والنيل الأزرق ، وجبال النوبة ، لا بل حتى
في الخرطوم نفسها
* ما الذي يجري هذا ؟ ولمصلحة من ؟ ما هي الحقيقة ؟ أين تكمن ؟
* هناك خلل ، وهناك فشل في مكان ما ، ولكن هل كله من نصيب النظام ،
* هل كان باقان محقا عندما رمى كل الدولة بالفشل قبل الإنفصال ، هل كان يقول
الحقيقة ؟
* الصراعات هنا وهناك ، المعارضة المسلحة وغير المسلحة ، الحكومة ، وأهل
البلد ، كل الناس ، أين الحقيقة في هذه البلاد ؟ هل هي مبلوعة ؟

خالد دودة قمرالدين
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. ” وعشان ما ننسى لازم نعرف الحقيقه..أل حقيقه”: المرحوم التيجانى .. رحمة الله فى الفردوس ألأعلى
    صاحب برنامج الجنوب ايام المرحوم طلعت فريد (وزير ألأستعلامات والعمل)

  2. اسلوب لذيذ في التساؤل عن حقيقة غائبة في غياهب التاريخ المشوه والحاضر الدامي والمستقبل المجهول , إلا أن هناك حقيقة واحدة لا يرى سواها هي أن النظام تآكل من داخله , وأنه زائل لا محالة ,ويبقى السؤال :أي حقيقة نصحو عليها بعد سقوط النظام..؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..