( كلام لا إرادي )

:: عندما يجتمع الأعمام لمناقشة قضايا القرية، كنا نستخدم توزيع الشاي والبلح والماء كوسيلة تقربنا إليهم لنستمع – ونستمتع – بأفكارهم وأمثالهم وطرائف مجلسهم ..واجتمعوا ذات صيف لمناقشة قضية تمويل المشروع حتى يتيسر لهم أمر زراعة الذرة.. وكانت الذرة تكتسب أهميتها من حيث إنها المحصول الذي ينتظر حصاده بعض الناس وكل الأنعام بصبر جميل..ولاتزال في الخاطر، تلال القصب الجاف ذات الرص البديع وهي تزين جنبات الشوارع وأسقف المنازل وأركان الميادين، وهكذا يطمئن المزارع على المخزون الاستراتيجي لغذاء أنعامه عاماً كاملاً..هذا ما كان يحدث قبل أن يهجر الشباب الزرع والضرع ويرتادوا الفيافي بحثا عن الذهب ..!!
:: المهم، اجتمع الأعمام لأمر الذرة وشرعوا في طرح أ فكاروآراء كلها بمثابة مقترحات تصب في كيفية تمويل زراعتها..أحدهم، وكان معروفاً باللامبالاة والرأي الأشتر، قطع حبل مقترحاتهم الصائبة ولطم مجلسهم بمقترح مفاده : (ياجماعة ح يحصل شنو يعني لو السنة دي خلينا زراعة الذرة ؟)، قالها بمنتهى اللامبالاة وسكت ..فاستاء الجميع، وكالوا له من السب والشتم ماكالوا، وعندما إقترحوا طرده من الاجتماع، رفض حكيم القرية الاقتراح قائلاً : ( ياجماعة ما تزعلوا، خلو يتكلم، ده النوع البيفتح خشمو عشان الكلام يجي مارق براهو)، فضحكوا ثم واصلوا اجتماعهم غير مبالين بالمقترح الأشتر..!!
:: واليوم ، حال بعض ساستنا – أمام وسائل الإعلام – لايختلف كثيرا عن حال ذاك اللامبالي ..يفتحون أفواههم فتخرج منها التصريحات ( لا إرادياً)، أي كيفما اتفقت أحرفها وكلماتها ومعانييها.. فتوثقها أجهزة التسجيل ثم تنشرها أوتبثها ( كما هي)، فيحزن الرأي العام أوتغضب دول الجوار وربما ( كل العالم).. وهنا، أي بعد الحزن والغضب، يرتبك المسؤول وينتبه بأن تصريحاته تلك لم تخرج من فمه كما يهواه، بل خرجت (لاإرادياً)..ويسارع إلى النفي والتكذيب، ولكن النفي والتكذيب لايجد حيزاً في إعلام هذا العصر المشبع والضاج بأحدث أجهزة التسجيل والتوثيق، فيجلس المصرح (ملوماً محسوراً)..ولوتأنى قليلاً وجمع ما يود قوله في عقله أولاً، ثم أخرجه بفمه إرادياً ومنتظماً، لما ندم وتحسر – وجقلب – بعد نشر حديثه..!!
:: وعلى سبيل المثال، كان الأسبوع الفائت ( أسبوع النفي)..وزير الخارجية، تحدث عن صواريخ ايران ثم ( نفى)..سفير السودان بلندن، تحدث عن قضية الردة ثم (نفى).. والي الخرطوم، تحدث عن توظيف الشباب ثم ( نفى).. وهكذا، حديث موثق ثم ( نفي)..كان عليهم أن يفكروا كثيراً فيما يودون قوله، ثم يتحكموا في أفواههم بحيث تخرج أقوالهم كما يشتهون.. وكان عليهم ألا يفتحوا أفواههم أما اجهزة التسجيل بحيث (الكلام يجي مارق براهو)، أوكما وصف حكيم القرية لذاك اللامبالي ( صاحب الرأي الأشتر).. وسائل إعلام هذا العصر بها من اليقظة وتحري المصداقية وتوثيقها ما يستعصى على الساسة (نفي أحاديثهم)، ولم يعد نشر الحوارات والتصريحات الخبرية سهلاً بحيث تُنشر ما ليس موثقاً في (أجهزة التسجيل)..ولذلك، لاتقاء الندم والاضطراب، يجب على الساسة أن يفكروا ثم يتحدثوا، وليس العكس..نعم، فقط هكذا الطموح العام.. أي لم يعد هناك طموحا بأن يسبق تفكيرهم أفعالهم ..!!
[email][email protected][/email]




ناسنا ديل قاعدين يتكلموا سااااي زي المشاطات في قعدة الجبنة…ناس مرض !!!
بتكتب وكأنو في راسك زول. بس انا ما بجيب سيرة الوالي البعرف عزو.ههههههههههاااي
من عمل اولا ثم فكر ثانيا لا محالة سيندم ثالثا
من عمل اولا ثم فكرا ثانيا لا محالة سوف يندم ثالثا
و ما رأيك في من يقولون الله – سبحانه – ما لم يقل!!!!
ما تفتح خشمك يا الطاهر ساتي … العارف عزو مستريح
الاسناذ/الطاهر ساتى لك غاطر التحايا خبرناك مدافعآ عن الحق كاشفآ للفساد ولاتخشى الا الله
لكن ياستاذ/الاخطر من النفى الحاصل اليومين ديل تصريح كل مسؤل بالكلام من شاكلة مؤرست علينا ظغوط أو ان هنالك مراكز قوة أوان هنالك جهات تعمل على تفطيس القانون أو …أو ..أو..الخ
السؤال من هى الجهات التى أقوى من الحكومة داخل الحكومة
ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻳﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺟﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻰ :
( ( ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﻋﺰﻭ ﻣﺴﺘﺮﻳﺢ ))
ﺑﺄﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺁﻳﺔ ﻗﺮﺁﻧﻴﺔ ﻭﻣﻜﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ ﻳﻨﺰﻝ ﻟﻨﺎ ﺁﻳﺔ ﺛﺎﻧﻴﻪ ﺗﻘﻮﻝ:
( ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺴﺄﻝ ﻣﺎ ﺑﺘﻮﻩ) ) ..
ﺯﻣﺎﻥ ( ﺣﺒﻮﺑﺎﺑﺘﻨﺎ) ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ (ﻋﻴﺐ ) ﻭﻣﺎ ﺣﺎﻓﻈﻴﻦ ( ﺍﻟﺤﻤﺪﻭ) ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺍﻧﻬﻦ ﻛﻦ ﺑﺼﻠﻴﻦ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺗﻘﻮﻝ: ( ( ﺍﻟﻮﺍﻃﻪ ﻭﺍﻃﺎﺗﻚ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎ ﺳﻤﻮﺍﺗﻚ ﻭﻧﻘﻮﻡﻭﻧﻘﻊﻟﺼﻼﺗﻚ)) .. ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ
هم مثل الشخص المكوفر الذي يملاء بطنة اكلا ولا يستطع هضمة وتكركر امعائة وتطلق ريح مسموعة وكاتمة طررررررر فسسسسسس تؤذي الانفس والانفاس حاسة الشم مقدور عليها لكن السمع في طررررررررررررررر دي ما اظنها ترجع
دول يقسوا ب افواهم
ديل ناس فهمتونى غلط
يعنى المشكلة فينا نحن