عندما هرب خروف الوالي …!!!

عندما هرب خروف الوالى…!!!قال لى احدالاصدقاء ان ما اكتبه عن الولاه والوزراء فى الولايات يبدوا اقرب لافلام الخيال السياسى.ولا يعتقد ان ما اكتبه احداثا انقلها بعد حدوثها.وما اود توضيحه للصديق وللكل ان مايردحدث فعلا.واننى كناقل اكون احيانا قريب .وفى احايين ينقل الحدث ما اثق فى صدقه.كل ما فى الامر ان الصراع من اجل السلطه والنفوذ يدفع المتصارعين سلوك طرقا تظهر وكانها غير مالوفة.ولا يصدقها عقل.وحتى نصل حكاية خروف الوالى.نمر بالقرار الذى قال بان يكون الوالى من ابناء الولاية.فنزل ذلك على الوالى المعنى كتحدى يصعب تجاوزه.فلجا الى الفكيات والشيوخ النافذين المجربين.فى مثل هذه الحالات.فجمع اكبر عدد من الفكيات وشيوخ السلطة.وطلب منهم ان يشيروا عليه ماذا هو فاعل والاختيار على الابواب.فعقدوا اجتماعا مغلقا مهما.وخرجوا وهم يؤكدون له انهم منصورين.وذكروه بافضاله عليهم.وقدموا برنامجا متكاملا.يبدا بزيارة شيخا مشهورا.وانه عليه الطواف حول قبر والد ذلك الشيخ .وطاف سبعا .وغير معروف حتى اللحظة من الذى حدد العدد.وبعد الانتهاء من ذلك اتمعوا حوله.مؤكدين ومستبشرين خيرا.وطلبوا من الانتقال للمرحلة الثانية من خطة بقائه واليا.وم نقل عنه وهو يبدى اصرارا على حكم شمال كردفان قوله انك لا تشعر انك حاكما الا فى هذه الولاية.وهنا جاء دور الخروف.فالفكيات والشيوخ وامبتارة.اجمعوا ان عليه بعد صلاة المغرب ان ينوم وان لم ينم فعليه ان يتناوم.لان لهم عمل او قل طقسا يؤدى وهو نائم او متناوم.وفى الاثناء تم احضار خروف ابيض اللون.بقرنين واضحين.وان مصير الخروف سوف يعلم فى اخر لحظة.وطلب من من الحضور البدء فى حفر حفرة بحجم القبر وازيد.على ان تكون عميقة.وبدا الحفر بحماس زايد.وانهمك الثلاثى فى اداء الطقس.والحفارين يحفرون. وتوقفت سيارة تحمل الخروف.وانزل وطلب من مسئول الشباب والرياضة بالولاية.ان يشد الخروف من قرنيه..وعندم تم اختياره الا لانه من ذوى المناكب والعضلات….ويخلف ظنك الرجل………..! وقد خزل الرجل الحضور.ويبدوا ان الخروف ادرك ان القبر الذى يحفر هو قبره.وقرر الخروف ان يقود مغامرة . فيه يكون او لايكون.ومع استمرار الحفر بحضور الخروف.بدا يستشعر الخطر…فقرار الثلاثى هو ان يدفن الخروف حيا .هكذا يقول الطقس. وهكذا يقول العمل..والعمل هو محتوى ما قرره الفكيات والشيوخ وامبتارة…قفز الخروف واطاح بمن يشده من قرنيه واسقطه ارضا.وانطلق جريا كانه فى سباق للضاحية.وسط ذهول الحضور.كيف حدث ذلك.فى لمح البصر اختفى الخروف.والذى يحلم بمنصب الوالى لاهو نائم ولا هو صاحى…فكان بين اليقظة والحلام..فابلغوه ما حدث.وان ذلك فال نحس.وانه اذا ما سقط اسمه من حكم الولاية .السبب اهمال الممسك بالخروف.وان الخروف ليس خروفا عاديا.وانما هو عمل ارسله الطرف المنافس له.وانهم لم ينتبهوا لذلك ال بعد هروب الخروف…فاخروف هرب والولاية هى الاخرى هربت .لانها الت لشخص اخر.وسالت احد المشاركين عن مصير الخروف ولم يجبنى.وسالت اخر.فقال ان ذلك سر من اسرار المهنة…فهل منكم من يعلم ماذا حدث لخروف الوالى…1
[email][email protected][/email]




أضحكتني كثيرا ، ونتوقع أكثر من ذلك من إخوان الشياطين الكذابين المنافقين تجار الدين .. شكرا لك
هاهاها
عندما نام الوالي الخروف
عازه قومي كفاك عازه غطي قفاك
الفكيات أم الأفاكين؟
يا السيد/ حامد محمد حامد …أوقف أن تكتب في الراكوبة … شوف ليك زول يكتب لك … هسع البتعمل فيه دا شنو؟ … خرمجة … وبعدين شمال كردفان ما فيها غيرك ولشنو؟ أتركها تعمل في نهضتها … وهذه النهضة ليست مؤتمر وطني … دي خاصة بشعب كردفان والسودان كله…
ذكرتي الخروف رئيس هيئة أركان القوات المسلحة السودانية .عام 1996 او عام الرماده في السودان كانت اسعار خراف الضحية مبالغ فيها
فقرر وزير الدفاع ارسال طائره نقل الي الجنينه لشراء عدد من الخراف لكبار ضباط القياده العامه .فذهبنا الي الجنينه ووجدنا سعر الخروف يساوي فقط 15% من سعره في
االخرطوم .فاحضرنا اكثر من 1000 خروف واخترنا اكبر خروف هدية لرئيس هيئة اﻻكارن .لبسنها شوال خيش وكتبنا عليه ريئس هية اﻻكان
وفي قاعده الخرطوم الجويه غافلنا للخروف وهرب داخل القيادة العامه مرورا بكل الوحدات واﻻفرع والناس كلها شافت الخروف رئيس هيئة الأركان يجري في القياده العامه وفعﻻ كان رئيس هيئة الأركان خروف بدرجه فريق
مبالغة يا اخ حامد . طبعا الخروف دخل الكنيسة وقال ليهم تاني شوف ليكم خروف يمثل الولاية —–ههههههههههههههههه
يسلم يراعك يا ابن كردفان البار
خروف الوالي قام سداري وطار طوالي
العمل عملوه ناس ما إندهم أمل .
الحكاية كلها من البداية نجاسة وخساسة وعواسة .