أغضب لأن الصادق المهدي والدك!!؟

التقديرات الشخصية في اتخاذ القرارات الجوهرية والانتماءات السياسية وتغيير مؤشرات العمل السياسي من معارض إلى حاكم جمعيها حقوق شخصية كفلها القانون الدولي والدستور لأي شخص وفقا لحرية الانتماء السياسي وليست بالضرورة أن تكون خيارات والديك أو أسرتك هي خياراتك، وعليه أختلفنا أو اتفقنا مع عبدالرحمن الصادق المهدي في مغادرته لحزب الأمة القومي المعارض والانضام لمنظومة الإنقاذ هذا حق لا ينازعه فيه أحد، مع علمنا أن عنصر المفاضلة نفسه بين حزب الأمة والإنقاذ منتفي لعدم وجود وجه الشبه، واختيار عبدالرحمن للإنقاذ من سنن الحياة الخلاف والاختلاف وهكذا حياة البشر أبن سيدنا نوح خالف والده اختار طريق الهلاك .. إلا أن لسان حال الواقع بعد اعتقال والده الصادق المهدي رئيس جزب الأمة القومي وإمام الأنصار ورئيس الوزراء الشرعي في آخر انتخابات حرة ونزيهة.. واقع الحال يفرض على عبدالرحمن إعادة النظر في وجوده بـ(القصر) ليعود إلى (دار الأمة) مناهضاً مقاوماً مقاتلاً دفاعاً عن كرامة والده كما يفعلن الآن أخواتك (أم سلمة ? مريم- زينب- رباح ?طاهرة- رندا).. عود إلى مسجد الإمام عبدالرحمن متظاهراً مجاهداً كما يدافع أخوك صديق وجماهير الأنصار وقواعد حزب الأمة.. أغضب فقط لأن الصادق المهدي والدك لا لشيء آخر.

سؤال لم يجد له أحد أية إجابة.. كيف طاوعتك نفسك يا من كنت أمير جيش الأمة.. على الصمت؟ في وقت تهدر فيه أصوات الأنصار، وتستنشق أنوفهم الغاز المسيل للدموع، وتُمتلأ بهم المعتقلات وتُفرغ وأنت جالس كما يقال في منزلك ماذا تفعل تنتظر مرور سحابة الصيف.. هل تظن أن جلوسك في منزلك يرفع عنك عبء (الملامة).. والمدهش ما ورد بشأن اللجنة القومية لإطلاق سراح والدك وأنت جزءٌ منها.. والله تاريخ أسرتك والأنصار وحزب الأمة لا يقول إنهم يستجدون العدو في أخذ حق مسلوب لذا دماؤهم روت تراب هذه البلدة.
موقفك يا عبدالرحمن جرح فؤاد والدك، وإخوتك، وكل الأحباب والحبيبات، الأمراء والأميرات.. قطعاً لم يرح والدتك سارة الفاضل في مرقدها.. الوضع الطبيعي أن تكون بالقرب من والدك في محنته.. المؤسف أن استفزاز الحلفاء الذين حبسوا والدك لم يدفعك حتى الآن لاتخاذ موقف جديد بشأن وجودك بالقصر الجمهوري الذي دخلته بدعوى أن المعارضة ليس لها ما تفعله وعاجزة عن فعل شيء .. وأقول لك وأنت في القصر عاجز عن فعل كل شيء والشاهد على ذلك حتى قرار اعتقال والدك لم تعلمه وهذه مصيبة وإن كنت تعلم المصيبة أكبر.. أعلم أيها الأمير أن أشياء كثيرة تهشمت، وضاعت كل التقديرات وتلاشت دوافع أن تكون جزءاً من جماعة وضعت والدك خلف القضبان.. وأي والد.. والد لولاه لما كنت أميراً، ولوله لما وضعتك الإنقاذ التي تبحث التزين بالأسماء والرموز في منظومة السلطة دعك من كل شيء استقيل فقط من منطلق الشهامة السودانية حينما تمس الأشياء الأم والأب يتضاءل أي شيء وتصبح الأمومة والأبوبة هي كل شيء.
أسرتك قلوبهم تقطعت من جرحك، وضعتهم في موقف حرج.. الرأي العام السوداني يستفسر أفراد أسرتك من موقفك، وفي عيون السائل والمسؤول حرج كبير من موقفك الغريب.
الجريدة
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. امييييير
    دا امير شنو؟؟؟
    و الاداهو الامارة منو؟
    و في شنو؟
    و ليه هو اصلا امير؟؟؟

    صحفين زي الواطة

    دا مكسور جناح و كل عمايل الليلة يتاعتو مسجلة
    اي فرفرة بتجيب ليهو الهواء

    امنتي و لا لسة؟؟؟

  2. لكن اذا كان ابوه غلطان واساء للقوات المسلحة والجيش والامن ماذا يفعل الابن هل يكون كالجهلاء ويقول فما انا لا من غزية ان غوة غويت وان ترشد ارشد هذا كلام لايستقيم ان سلك الوالد طريق السياسة عليه ان يتحمل التبعات لان السياسة ما فيه يم ارحميني يكون بقدر مواقفه ويثبت عليه الصادق يا بت الناس ما قدر يتحمل موقفه وقدم اعتذار باسم الحزب اه بعد دا عبد الرحمن يسوي ليهو شنو

  3. إنك يا فاطمة غزالي تنادين أصم وابكم واعمي فهو لا يسمع فقد أعميت بصيرته قبل بصره حينما أكل مال السحت ونافق القتلة والمغتصبين للحرائر وسافكي دم الشعب ومسح أحذيتهم وزين لهم فعلهم … فهو الجبان الرعديد بعد أن هددوه بضرب ميرم الشجاعة عندما كسروا يدها فالمقبل هو تصفيته وابوه واسرته أإن لم يشاركهم هو وجعفوري الضارب البوري …. كيف تناشديه أن يتخذ موقفا بعد اعتقال ابيه وقد كان يدخل عليه مساءا بكيس مليء بالفلوس من مختلف العملات والعمولات وما هي إلا دما وعرق أهالي دارفور وكردفان والشرق ….. كيف تناشديه أن يتخذ موقفا بعد اعتقال أبيه وهي عبارة عن مسرحية سيئة الاخراج وهو من وراء الكواليس يوجه دعي هذاالنداء لغيره فهو لا أمل فيه ولا في أبيه ولا في أسرته التي شبعت من مال الجوعى والثكلى والمعدمين

  4. عجبت و أنت تنطلي عليك هذه الخدعة يا بت الغزالي .. فالسيناريو مرسوم بدقة و بعلم ألامير عبد الرحمن لاحياء الروح في حوار الوثبة الموؤود مع اذلال الامام في كهولته بذاك الحميدتي ( و هنا مربط الفرس الذي ما كان يجب السكوت عنه بعكس ما رأينا من اعتذار مهين من الامام و كيان الانصار عقب خروجه ) !!! .. أو لم تري كيف أن الامام يصيح في المعارضة و هو خارجآ من محبسه ( اما الحوار أو النار ) بلسان انقاذي مبين !!! و ما يغيظ حقآ و يفطر الفؤاد هو النهاية المحزنة باعتذار الامام ( المهين ) و كيان الانصار لجلاديهم لحبسه المكشوف قرابة الشهر !!!!!

  5. يا بنت الناس الكلام ده قوليهو لاى زول تانى هذا العبد الرحمن شىء من اثنين يا خاتين ليهو جرادايه فى خشمو او قابضنه بالثابته

  6. دا سناريو مرسوم بدقة وعبد الرحمن يعلم بأن اعتقال والده ما هو الا تمثيلية من نوع اذهب للسجن حبيسا التي بدأت بها الانقاذ والهدف من الاعتقال هو ازالة الصدأ الذي كسا جسد الامام الصادق وتلميعه من جديد وخلق نوع من الاجماع حوله تمهيدا لاسناد رئاسة الوزراء له والاتيان ببعض الوجود الجديدة على ان تظل الانقاذ مستمرة تحت قيادة البشير بعد الانتخابات لربع قرن اخر

  7. هههههههههههههههه والله حكم يا بنت غزالى انت مازلت في حزب اللمة جناح ام جكوا والله اعمامنا الذين ناصروا السيد عبد الرحمن اصبحوا لهم رويا تحرورية واضحة في حزب الامة والصادق خلي اولاد الصادق وانا لك من الناصحين تركوا حزب اللمة وابحثى وحرري نفسك من القيود التى دايما تدمر تحدد العقل والمواهب تحرري تحرر

  8. لله درك إستاذة غزالي

    لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمـن تنادي
    ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في الرمادِ

  9. والله كلامك صاح يابت الناس
    بس اذا ديل الزعماء واولادهم كدا تفتكري الشعب السوداني حيثق فيهم ؟؟؟؟ ابدا ما اظن..
    الولد قاعد يتفرج على اعتقال ابوه من قبل اسيادهـ وهو بيتفرج !!! خزلت ابوك واهلك وعشيرتك ومريدينكم اخس …. ذي دا بكرة يبقي رئيس ويؤتمن على ارواح الناس ما اظن ابدا ابدا ابدا…

  10. نعبانه معاهم ساى. كل الذى يتم بعلم الصادق وبمباركة شخصية منه كجزء من اعداد ال المهدى للعب ادوار مفصلية فى ادارة السودان والتمتع بتسلطهم على شعبه ليوم الدين. والصادق طول تاريخه انتهازى وانانى يعمل لاشباع حاجاته وطموحاته.
    هنالك شى اخر الصادق والمؤتمر الوطنى يلعبون على هوان الشعب السودانى وذله فى عدم مقدرته على انتزاعه حقه فى العيش الانسانى الكريم والتمتع بحق الناس فى الحرية.

  11. ههههههههههه انتي فالحة لعبدالرحمن بس مالك ماك شايفة بشرى دا شغال ف الجهاز عدييييييييييييييييل وهو الدرب الجنجويد وهو تحت تحت كدا قالوا هوالفتح بلاغ في سيدكم يسد نيتك مالو م بختشي ولا م بحس م تكتبي عنو ولا خايفة يعتقلك ويغطس حجرك ؟؟؟؟
    بعدين حكاية الامام والاعتقال دي فبركة ساي واذا لم تخني الذاكرة ان الصادق المهدي كان في اجتماع مع مدير الامن قبل 24 ساعة من الاعتقال وحضر الاجتماع حسب ما اورد ف الصحف ابن الصادق المهدى ايضاً اها بس دا نفهمو شنو ؟؟؟
    ورونا ي متعلمين ي بتوع المدارس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..