اقفلو سودانير فانه الحل الوحيد لانقاذها

درجت بعض الاقلام الصحفيه في الايام الماضيه علي خداع الراي العام بخصوص سودانير من خلال تصوير حالتها علي انها يافعه قامت بخداعها شركة عارف وان هجرة الطيارين هي الكارثه الوحيده التي المت بها. مايثير في الامر اكثر هذا المدعو مسار والذي مافتأ يدلي بتصريحاته المستفزه والغير موضوعيه من خلال منبر البرلمان كانه (ينشن) الي شئ ما. فقد عودنا معظم السياسين في هذا البلد المنكوب ان (يلوكو) الكلام في موضوع ليتضح لاحقا ان هدفهم من وراء ذلك مصلحه شخصيه وليس مصلحه السودان. فمشكله سودانير لا مسار ولاغيره مؤهلين للحديث عنها. كما انها ليست في هجرة الطيارين او بيع خط هيثرو فما فائدة خط هيثر اذ لا توجد طائره واحده مؤهله للقيام به.. مشكله سودانير تتمثل في عدم وجودها علي ارض الواقع. فقد ماتت وشبعت موتا. اما ماموجود منها ماهو الا باحه يسرح فيها الحراميه والاونطجيه والسماسره ويجتمعون يوميا ليتمو صفقاتهم المشبوه بايجار الطائرات وهندسه الكومشنات لتمتلي جيوبهم سحتا اعاذنا الله.
الحل لمصيبه سودانير قلناه كثيرا ونكرره الان. الاداره لا علاقه لها اطلاقا بصناعه الطيران ويتجلي ذلك في عدم اهتمامها لقيمه الفنيه للكادر البشري واعتبارهم مجرد بشر يمكن الاستغناء عنهم في اي لحظه وهذا ليس صحيح. الصحيحي ان هئلاء عمله نادره يجب القبض عليهم باليدين والاسنان لاننا صرفنا عليهم ولا ذلنا نصرف عليهم دم قلبنا. المصيبه الثاني تتمثل في هذا النبت الشيطاني الكيزاني والتي اتي الي الشركه من الخارج واحتل مناصب عليا فيها. هؤلاء تعفنت ايديهم برائحه المال الحرام ولا يستطيعون تجهيز رحله واحده دون التسبب في تاخيرها ولدينا امثله كثيره يمكن ان نوردها هنا لولا قناعتنا بان الدوله ليس فيها من يهتم بهذه القضايا الانصرافيه. اما ابناء سودانير من امثال عثمان يوسف وعبد الرحمن علي فضل وعبد الله ادريس فهؤلاء هم من قامو بدفع ثمن كفنها وشراء حنيطها والعنقريب التي حملت فيه الي مثواها الاخير.
يجب ان يتم الان تجفيف جيوب الحراميه من مالنا وعدم الاستماع لمايقوله مسار او عقار او حتي المجلس الوطني فتفكير هؤلاء محصور في كيفيه هبر مبلغ ما بطريقه ما. وقد اقتنعنا بان مشكلتنا في سودانير ماهي الا جزء من مشكله الوطن الكبيره والتي تتمثل في هؤلاء الكيزان ومن لف حولهم من متسلقين وحبرتجيه. وسوف لن تتحسن صحتها الا بكنس هذا النظام وايداعه في مزبله التاريخ.
اقفلو سودانير فانه الحل الوحيد لانقاذها.
Follow me in twitter @elrazi_elrazi
[email][email protected][/email]




والله اخي ما قلت الا الحق
فسودانير وسودان لاين شبعوا موتا من سنين
ولكن كما قلت اصحاب المصالح يريدون منها بقرة
تحلب تعشيهم
انهما اصبحان وصمت عار في جبين السودان
وعليه وكما قلت يجب ايقاف هزا العبث باسرع ما يكون
اما مسار وخلافه سماسرة لناس يعملون تحت الكواليس
والكل يعرفهم وان لعبو تحت الطاولات— فالحكاية كلها بانت
ولم يتبقي الا ان تاتي مكنسة التاريخ لتكنسهم جميعا الي المزبلة
قل انتظرو وانا معكم منتظرون
اكبر كارثة حلت بهذه الشركة يا د ابوقناية هي انضمام الدبابين بعد انتهاء حرب الجنوب وتسلقهم تحت راية التمكين والوصول الي الدرجات العليا علي حساب من ذكرتهم الكادر البشري المؤهل الذي ساهم بقوة في عظمة وريادة الشركة .. تم تشريدهم فقررو الهجرة الي الشركات المنافسة داخل وخارج السودان
الكلام موضوعي للغاية ولكن لماذا هذه اللغة الذعيفة والأخطاء الإملائية الساذجة؟؟