صفوف السيارات تعود أمام محطات الوقود

صفوف السيارات تعود أمام محطات الوقود
شهد يوم امس الاربعاء عودة صفوف السيارات امام محطات الوقود في العاصمة الخرطوم ويشعر المواطنون بالقلق الشديد بعد ايقاف ضخ النقط من حقل هجليج .

صفوف السيارات تعود أمام محطات الوقود
شهد يوم امس الاربعاء عودة صفوف السيارات امام محطات الوقود في العاصمة الخرطوم ويشعر المواطنون بالقلق الشديد بعد ايقاف ضخ النقط من حقل هجليج .
| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
الي مزبله التاريخ باذن الله انها النهايه ايها الصابروون
نسال الله السلامه
نبشرك صف الرغيف برضو بعود عن قريب
إن تبذير الثروات، والإسراف في استهلاكها لَمِن أخبث جرائم الاقتصاد الجاهلي. ينهى الإسلام عن الإسراف والتبذير نهيا شديدا، ويسرد الله عز وجل المسرفين والمبذرين مع الشياطين : قال تعالى : “إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين”. وقال عز من قائل : “وكلوا واشربوا، ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين”.
ستعود كل العيوب أما الحسنات فلن تعود الى الأبد
ستعود صفوف البنزين والرغيف وزحام المواصلات ولكن الفرق أن المواطن أيام الديمقراطية كان يقف في الصف وجيبه ممتليء بالمال ويستطيع شراء أي كمية تتاح له رغم ان كل انسان كان يعمل في وظيفة واحدة ويعود الى بيته بعد الثانية ظهراً ليجلس الى مائدة غداء عامرة مع اسرته فلا يحتاج أحد الى اللهث في عدة وظائف وحفظ رمقه بسندوتشات الطعمية.
ستعود العيوب القديمة التى لم تكن كثيرة أو خطيرة ولكن التعليم الجيد المجاني والرعاية الصحية المجانية التى تقدمها الدولة بمستوى جيد والخدمة المدنية المنضبطة وأخلاق الناس في الأمانة والصدق والثقافة الرفيعة فكل ذلك لن يعود.
ستعود كل العيوب التى ضخمها أهل الانقاذ وعدوها سبب انقلابهم على الديمقراطية أما الوحدة الوطنية وتسامح السودانيين والثقة فيما بينهم فكل ذلك لن يعود.
لعنة ألله على الانقاذ ومن شايعها ومن تبعها ومن أيدها ومن ساندها ومن دافع عنها.
ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب ثورة ثورة ثورة(ارحل)….الرجاء تامين المطارات لعدم مقدرة خروج الذين دمروا البلدان وجعلوا اعز اهلها اذلة
سأل الله ان يصرف عن السودان الغلاء ،وان يعود الخير للبلاد حتي ينعم
اهل السودان بالطمانينه،
اللهم انصر الجيش السوداني ،ورد الظالمين امييييييين
البنزين في السعودية ارخص من المويه سعر جالون البنزين 2 ريال يعني لو السودان استورد المواد البترولية من السعودية سعر الجالون ما بصل 5 جنية مع الترحيل والنقل وخلينا من نفط الجنوب بلا لمة
خلقنا الانسان فى كبد … اللهم يسر على اهل السودان وابعد عنهم الفتن ووفق بين قلوبهم يارب
وما فضل في الصبر حاجية وانت لسع !!!!!!!
الحمد لله ما عندى سيارة…..لكن وقفوا لينا سعر الفيتريتة عشان ناكلوا كسرى او كما قال على محمود
الحكاية دي مقصودة الناس تشتري البنزين بالسوق الأسود – وبعدين يتعودوا على ذلك – ثم يتم زيادة المحروقات قبل ان يتم ضخها من جديد – وذلك لان الزيادة قالوا ستكون تدريجيا – حتى لا تكون ردة الفعل عنيفة – بعدين حا تقولوا ود عويضة قال
بالله خلونا نراجع خطابهم الأول ونقارن مع ما يحدث الآن من تردي في الأوضع الإقتصادية و الأمنية و السيادية
يان البشير 30 يونيو 1989م بين الكذب والتضليل
________________________________________
(أيها الشعب السوداني الكريم…، إن الشعب بانحياز قواته المسلحة قد أسس الديمقراطية في نضال ثورته في سبيل الوحدة والحرية
*( ولكن العبث السياسي قد افشل الحرية والديمقراطية وأضاع الوحدة الوطنية بإثارته النعرات العنصرية والقبلية في حمل أبناء الوطن الواحد السلاح ضد إخوانهم في دارفور وجنوب كردفان علاوة على ما يجري في الجنوب في مأساة وطنية وسياسية)*
….، *(ولقد ظلت قواتكم المسلحة تقدم ارتالا من الشهداء كل يوم دون أن تجد من هؤلاء المسئولين ادنى اهتمام من الاحتياجات أو حتى في الدعم المعنوي لتضحياتها مما أدى إلى فقدان العديد من المواقع والأرواح حتى أصبحت البلاد عرضة للاختراقات والاستلاب من إطرافها العزيزة في هذا الوقت الذي نشهد فيه اهتماما ملحوظا بالمليشيات الحزبية)*…،
*( لقد فشلت حكومات الأحزاب السياسية في تجهيز القوات المسلحة في مواجهة التمرد وفشلت أيضا في تحقيق السلام الذي عرضته الأحزاب للكيد والكسب الحزبي الرخيص حتى اختلط حابل المختص بنابل المنافقين والخونة)*…..،
أيها المواطنون الشرفاء،
*(لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية مما زاد حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال على المواطن الحصول على ضرورياتهم إما لانعدامها أو ارتفاع اسعارها مما جعل الكثير من ابناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة)*
*( وقد أدى التدهور الاقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطيل الإنتاج بعد أن كنا نطمع أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم أصبحنا امة متسولة تستجدي غذاءها وضرورياتها من خارج الحدود *(( وانشغل المسئولون بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة))* وكل هذا *((مع استشراء التهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوم بعد يوم بسبب فساد المسئولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظم))*….،
لقد امتدت يد الحزبية والفساد السياسي إلى الشرفاء *(فشردتهم تحت مظلة الصالح العام)* مما أدى إلى انهيار الخدمة المدنية *(ولقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقديم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية ) * وافسدوا العمل الإداري ضاعت بين يديهم هيبة الحكم و سلطان الدولة ومصالح القطاع العام…،
*(إن إهمال الحكومات المتعاقبة على الأقاليم أدى إلى عزلها من العاصمة القومية وعن بعضها في ظل انهيار المواصلات وغياب السياسات القومية وانفراط عقد الأمن حتى افتقد المواطنون ما يحميهم ولجأوا إلى تكوين المليشيات كما انعدمت المواد التموينية في الأقاليم إلا في السوق الأسود وبأسعار خرافية)*….،
*( لقد كان السودان دائما محل احترام وتأييد من كل الشعب والدول الصديقة كما انه أصبح اليوم في عزلة تامة)* والعلاقات مع الدول العربية أصبحت مجالا للصراع الحزبي وكادت البلاد تفقد كل صداقاتها على الساحة الإفريقية
*(ولقد فرطت الحكومات في بلاد الجوار الإفريقي حتى تضررت العلاقات مع اغلبها وتركت لحركة التمرد تتحرك فيها بحرية مكنتها من إيجاد وضع متميز أتاح لها عمقا استراتيجيا تنطلق منه لضرب الأمن والاستقرار في البلاد حتى أصبحت تتطلع إلى احتلال موقع السودان في المنظمات الإقليمية والعالمية وهكذا أنهت علاقة السودان مع عزلة مع الغرب وتوتر في إفريقيا والدول الاخرى)*….،
وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم
*( لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتأمين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض)*.
قواتكم المسلحة تدعوكم أيها المواطنون الشرفاء للالتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية الضيقة وتدعوكم الثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من اجل إنقاذ الوطن ومن اجل استمراره وطنا موحدا كريما…، عاشت ثورة الإنقاذ الوطني عاش السودان حرامستقلاً…، الله أكبر والعزة للشعب السوداني الأبي)