اليسع القاسم … مُعقباً..!!

:: بزاوية الإثنين، بعد أن وضعت شركة ملينيوم يدها على محول كهربائي عام بشارع النيل، وبعد عجز – ورفض – أصحاب المقاهي العائمة عن دفع رسوم قدرها عشرة الأف جنيها – نظير العداد والتوصيل رسومهما الرسمية لاتتجاوز ثلاثة الاف جنيه – لشركة ملينيوم، كتبت وتساءلت بالنص : (المعروف عن عقودات الكهرباء إنها عقود إذعان، أي يشتري المواطن الأعمدة والمحولات والعدادات ثم يتنازل عنها لإدارة الكهرباء..وعليه، فأن المحول الرئيسي بشارع النيل – والذي جاءت به محلية الخرطوم – يجب أن يكون ملكاً لإدارة الكهرباء المسؤولة عن توزيع عداداتها وتيارها..ولكن للأسف، لم يعد المحول العام ملكاً لإدارة الكهرباء، بل صار ملكا خاصا لشركة ملينيوم..متى؟، وكيف؟، وبأي قانون؟، وبأي وضعت شركة اليسع يدها على هذا المحول الكهربائي العام؟)،هكذا تساءلت..و إليكم تعقيب الشركة..
:: ( الاخ الطاهر ساتي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لأنني من القراء المواظبين علي صحيفتكم، فوجئت بمقال (شارع اليسع أبوالقاسم)، فظننت أن هذا إسماً علي إسم، لانه لم يسمي شارع بإسمي..ودلفت للموضوع وأصابتني دهشة بعد أن تأكدت من أن المعني بالإسم هو اليسع عثمان القاسم،المدير العام لشركة ملينيوم..وبعد اطلاعي علي المقال تأكدت من غياب المعلومة، وعدم الدقة في نقلها وعدم التحري عنها فأصابنا شرر من غير بينة بما لم يكن فينا، ومن خلال المقال أرجو أن يتسع صدركم لتوضيح الحقائق الغائبة عنكم وتمليك القراء المعلومة الصحيحة.
:: شركة ملينيوم وعدد من الشركات تقدمت – وفق عطاء منشور في الصحف – لتطوير شار ع النيل، وقد نالت امتياز تطوير (1000 م طولي)..إستلمت الشركة أرضاً يباب بها أشجار وأنقاض ومظلمة وحولتها لمشروع ملء البصر والسمع ونال أستحسان المواطن والمعتمد والوالي ورئيس الجمهورية الذي قام بإفتتاحه في يناير 2013م..وبإرادة وصبر اصبح واقعاً وعلامة بارزة بولاية الخرطوم.
:: وتعلمون أن الهيئة القومية للكهرباء لاتصدق الا لصاحب أرض أو مستأجر، وبالفعل تم إستخراج التصديق بإسم محلية الخرطوم، وبتفويض للشركة بالقيام بتوصيل الكهرباء للمشروع إنابة عنها، قامت الشركة بدفع تكلفة المحول والكبيل ورسوم العدادات والطبلونات والثقب الافقي وغيرها..وبالتراضي والحوارالمباشر تم الاتفاق علي مد اصحاب المواعين بالكهرباء علي أن تكون هناك مساهمة منهم وبرضاهم لتغطية نفقات التوصيل والعمال والفنيين واجراءات السلامة وليس للشركة رسوماً للعدادات (منهم ولهم).
:: تم حل مشكلة ( 10 مواعين )،وثلاثة لم تتوفر لهم عدادات، وقدمنا طلب لادارة الكهرباء لتوفيرها، والسبب أن إدارة الكهرباء قطلبت من أصحاب المواعين شهادة بحث أوعقد إيجار، ولم يكن متوفراً لأي واحد منهم، وللشركة الحق في طلب العدادات لتوفر عقد الايجار وامتياز إدارة المشروع..ومن عظمة هذا المشروع أنه فتح فرص عمل جديدة لأكثر من خمسمائة شاب واصبح قبلة للسياح..والفضل بعد الله يرجع لمحلية الخرطوم ومعتمدها الهمام اللواء عمر نمر وهذه الشركة بقيادتها.. التحية لك، وقد عهدناك نصيراً للمستضعفين، ونحن معك في ذلك بالحق، ونعدك بأننا لن نبخل علي صاحب ماعون بتوصيل الكهرباء له، وتجدنا دوماً في ساحات الخير وخدمة المحتاجين وما اعظمها من خدمة والسلام ..اخوك / اليسع عثمان القاسم، شركة ملينيوم )
:: من إليكم ..
:: شكراً على المتابعة والتعقيب..ما أسمتها الزاوية ( رسوماً)، أسمتها الشركة ( مساهمة)..فالمساهمة طوعية وعدم دفعها يجب ألا يُحرم صاحبها من خدمة الكهرباء، ولكن الرسوم ملزمة وعدم دفعها يحرم صاحبها من خدمة الكهرباء، أو كما الحال الراهن لأكثر من عشرين مستثمر بشارع النيل، وليس ثلاثة كما ورد في التعقيب .. !!
:: ثم هنا لُب القضية، أي القضية الأساسية – ذات الصلة بالقوانين واللوائح المعمول بها ما لم يكن قد تم تعديلها والناس نيام – هي ما يلي : ( وبالفعل تم إستخراج التصديق بإسم محلية الخرطوم، وبتفويض للشركة بالقيام بتوصيل الكهرباء للمشروع إنابة عنها)، هكذا يقول التعقيب وهذه مخالفة صريحة لقانون الإستثمار ولوائح الكهرباء..!!
:: بالقانون، إدارة الكهرباء وحدها هي المسؤولة عن كل عمليات الكهرباء، توصيلاً كان أو تحصيلا، ولا يجوز التفويض أي جهة ? شركة كانت او مواطنا – بحيث تستثمر في ( العداد والمحول وغيره )..وللأسف لم تخالف القانون واللاوئح الشركة ملينيوم وحدها، بل محلية الخرطوم و إدارة الكهرباء أيضاً إذ هي – فعلاً – فوضت الشركة ملينيوم بمهام توصيل الكهرباء و تحصيل الرسوم – المسماة مساهمة- من المستثمرين إنابة عنها.. ساتي
[email][email protected][/email]



عطاء في الصحف؟ هل رآه احد؟ ما هي الشركات الاخرى التي نافست لنيل ذلك العطاء؟
من هو اليسع؟ و من اين اتى بالمال لانشاء شركة تسيطر على شارع النيل ؟
هذه واحدة من خوازيق الانقاذ و اوجه فسادها اذ ان كل صاحب منصب في التنظيم يصبح فجاة من كبار المستثمرين و يملك شركات تتعامل بالمليارات و يسيطر على مجال من مجالات الخدمات دون منافسة و دون وجه حق، و يصبح محتكرا و اقطاعيا يتحكم بمصائر الناس بموجب فانون السطوة و السلطة المطلقة للتنظيم الذي حل محل الدولة و اصبح هو المالك لكل شئ في البلد الهامل!
لله درك يا ساتي
كأنني اراك الصحفي الوحيد الذي يقاتل وينافح من اجل حقوق محمد احمد المغلوب علي امره.
لينصرك الله اخي الطاهر وانت تصول وتجول من اجل الحق في وسط غاب فيه الصادقين وكثر فيه المنافقين وكتبة السلطان، وغاب تماما دور الصحفي والاعلامي ذو التأثير القوي في الرأي العام، وقد نسي كثيرون ان القلم هو السيف البتار الذي يزلزل عروش الحكام الظالمين ويفضح امر المنتفعين والمتملقي
شكر ا جزيلا اخونا الطاهر
تربص بهم من اجل احقاق الحق وابطال الباطل
يا أخوى الطاهر دا الفساد البنتكلم عنوا ذاته. أبحث فى سيرة اليسع و كم عمره و ما هى مهنته و كم رواتبه و كيف حصل هذه الثروات الهائلة و كيف أنه قد تربّح و ربّح اخوته الذين بدأوا من الصفر و كيف أنه سهل لهم عن طريق الإعفاءات الجمركية و اعفاءات الجمعيات الخيرية و الإغاثية و كيف تهرب و تهربوا من الضرائب و الجمارك حتى أضبحوا من كبار التجار فى امدرمان -فى زمن وجيز – و كيف استطاع أن ينقل أخاه أبو بكر من الجيش ثم الى الأمن ثم الى السوق. الولد الصغير ده يمثل صورة صغيرة جداً من الفساد الكبير. الله المستعان و حسبنا الله و نعم الوكيل. و الما مصدق كلامى دا يروح يسأل ناس ود عشيب و ناس العيدج و ناس ود راوة. و اذا كنت جادى يالطاهر خد الولد دا كحالة دراسية فسوف تجد وراءه الكثير و المثير من الأمثلة المشابهة و الحالات من الفشل العام و المحن النحن فيها دى.أقول قول هذا و أشك فى أنك سوف تجده حافظاً للقرآن و متقناً للكلام و لا يتأخر عن صلاة الفجر و أنه قد جاهد فى سبيل الله حق جهاده. و أنه قد ارتقى بشباب و طلاب السودان من مراتع الرذيلة و الفساد و خلق منهم جيلاً من المجاهدين الساجدين الراكعين و المخترعين و المنتجين من أمثاله.
يا أخوى الطاهر دا الفساد البنتكلم عنوا ذاته. أبحث فى سيرة
اليسع و كم عمره و ما هى مهنته و كم رواتبه و كيف حصل هذه
الثروات الهائلة و كيف أنه قد تربّح و ربّح اخوته الذين بدأوا
من الصفر و كيف أنه سهل لهم عن طريق الإعفاءات الجمركية و
اعفاءات الجمعيات الخيرية و الإغاثية و كيف تهرب و تهربوا من
الضرائب و الجمارك حتى أضبحوا من كبار التجار فى امدرمان -فى
زمن وجيز – و كيف استطاع أن ينقل أخاه أبو بكر من الجيش ثم
الى الأمن ثم الى السوق. الولد الصغير ده يمثل صورة صغيرة جداً
من الفساد الكبير. الله المستعان و حسبنا الله و نعم الوكيل. و
الما مصدق كلامى دا يروح يسأل ناس ود عشيب و ناس العيدج و ناس
ود راوة. و اذا كنت جادى يالطاهر خد الولد دا كحالة دراسية
فسوف تجد وراءه الكثير و المثير من الأمثلة المشابهة و الحالات
من الفشل العام و المحن النحن فيها دى.أقول قول هذا و
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا أشك فى أنك
سوف تجده حافظاً للقرآن و متقناً للكلام و لا يتأخر عن صلاة الفجر
و أنه قد جاهد فى سبيل الله حق جهاده. و أنه قد ارتقى بشباب و
طلاب السودان من مراتع الرذيلة و الفساد و خلق منهم جيلاً من
المجاهدين الساجدين الراكعين و المخترعين و المنتجين من
أمثاله.
“ومن عظمة هذا المشروع أنه فتح فرص عمل جديدة لأكثر من خمسمائة شاب واصبح قبلة للسياح..”
طبعاً الزول دا مجاهد زاهد لم يستغل أى نفوذ و لا علاقات و لم يرشى و لم يرتشى . و اعتبروا المشروع دا يا جماعة عمل من أعمال الخير و الزول دا ما استفاد أى حاجة و انما وهبه لروح المرحوم ابراهيم عبيد الله.
“والفضل بعد الله يرجع لمحلية الخرطوم ومعتمدها الهمام اللواء عمر نمر وهذه الشركة بقيادتها”
أيش دخل الموضوع دا فى شركة تجارية أتت عن طريق المنافسة الحرة” أى عن طريق الوريقات الثلاثة” و الله فى يوم حساب و فى يوم حساب.
المشكلة أنو زى الولد دا بدل ارجع لى أهله و يعلم الأولاد هناك و و يعيش و يموت بشرف يتشعبط فى المؤتمر الوطنى و يغوص فى الفساد و من ثم يتكلم عن المستضعفين فى الأرض ….. يا مهازل يا بلد المهازل.
أسألوه بالله قولوا ليهو جيت من وين و وصلت كيف؟
نحن لا نعترض على التقدم و القدرات الشخصية و لا نحسد أحداً اللهم زد و بارك و لكن ما هو التميز و ما هو الجديد و ما هو الإبتكار الذى أتى به مثل هذا اليافع حتى يستحوذ غلى المليارات من عرق الكادحين؟؟؟؟؟
دى طبعاً حالة واحدة وقعت فى يدنا لكن ما خفى أعظم و أعظم.
ما بتنقدر!!
اليسع بشر يخطى ويصيب
لكن الموضوع يا الطاهر اخوى ليس به فساد ظاهر كما تحاول ان توضح
الموضوع ان اليسع قام بامداد الكهرباء للمنطقة والان يطالب بحقه ومعاها شوية ربح
فما هو الفساد فى ذلك
وهو اجراء معمول بيه فى الاحياء السكنية
وهى ان تتضافر جهود السكان لتوصيل الكهرباء للحى
في دولة العجب والصيام في رجب هذا غيض من فيض اصبح كل مرفق حكومي يديره اشخاص من خارجه يتقاضون عنه اموالا بلا مبرر وعلى سبيل المثال وليس للحصر :-
وكالة السودان للانباء تديرها مجموعة من الاشخاص لا علاقة لهم بالوكالة الا قبض رسوم
سوداتل تديرها عدة شركات من الباطن لا مبرر لوجودها
الهيئة العامة للطرق والجسور تديرها شركات لا علاقة لها بالوزارة
سكر كنانه يعبأ في اكياس تحمل اسماء عدة شركات مثل الصحابة والساجدون والراكعون وهذه الشركات هي اجسام طفيلية تقتات وتضع العبء على المستهلك
والكهرباء تديرها شركات لا علاقة لها وكل ذلك فساد ثم فساد ثم فساد
” الثقب الافقي وغيرها”
ماهو ده الجنن بوبى زاتو
اليسع متزوج من ابنة ابراهيم عبيد الله.. رحمه الله، والي الجزيرة السابق، وليس متزوجاً من ابنة ابراهيم أحمد عمر.. للتصحيح فقط..
اليسع عثمان القاسم من طالب متملق ومعدم بمدرسة الكاملين الثانوية التي يقطن
احدي قراها الي كوز بالجامعات متواضع القدرات الاكاديمية ثم تزوج من احدي بنات قادة الحكومة
الي مليونير وصاحب شركة يساعد الفقراء والمعدمين
من اين لك هذا يا اليسع ؟؟؟؟؟؟؟
هذا هو عين الفساد والسرقة….
التحية للطاهر ساتي وهو يحرك المياه تحت كل بقع الفساد الراكضة في بلادنا والرابضة علي قلوبنا..،