ارتفاع جنوني للدولار في اسواق الخرطوم

في منشور جديد وجه بنك السودان الصرافات بتقليص المبالغ الممنوحة للمسافرين لدولة الأمارات العربية المتحدة الى 500 دولار مثل سوريا والاردن ومصر و وتقليص المبالغ الممنوحة للمسافرين المقيمين في دول المهجر الى (100) دولار بدلا عن (500) دولار كما كان في السابق.
وعلمت الراكوبة من أحد تجار السوق الاسود بالخرطوم أن هنالك زيادة غير طبيعية في الاسعار ، وقال انهم يشترون الدولار اليوم الخميس بسعر 5700 جنيه ولا يبيعون الا في حالات نادرة وبسعر 6500 جنيه للدولار الواحد وذلك لشح العملة الصعبة.




يا امة ضحكت من جهلها الامم تبا للسودان حكومة وشعبا وتبا لقارة افريقيا وتبا للعالم وتبا لي…..
لانكم فاسدين يا كيزان و اذا ما وصل 10جنيه يعني 10000 جنيه سوداني قبل 1989 شنبي دا يقوم في بتي
شفتوا الحكاية كيف ؟حرب يعني ارتفاع الدولار اى يعني ارتفاع
اسعار السلع راجين شنو ياشعب السجم كفاية مرمطة
كان سلفنا الصالح يحدون من يتلاعب بالنقد، يقطع الدراهم، أو ينقص وزن الفضة والذهب مثلا، أو يزور الفلوس. يعدون ذلك إفسادا في الأرض كما جاء عن الإمام سعيد بن المسيب. قال القاضي ابن العربي : “كسر الدراهم والدنانير ذنب عظيم. لأنها الواسطة في تقدير قيم الأشياء والسبيل إلى معرفة كمية الأموال، وتنزيلها في المعاوضات. حتى عبر عنها بعض العلماء إلى أن يقولوا : إنها القاضي. (…) وقد قال علماؤنا المالكية : إن الدراهم والدنانير خواتيم الله، عليها اسم الله. ولو قطع على قول أهل التأويل من كسر خاتما لله لكان أهلا لذلك، إذ من كسر خاتم سلطان عليه اسمه أدب. وخاتم الله تقضى به الحوائج، فلا يستويان في العقوبة”.
يقول الرأسماليون إن النقد مخزن للقيمة، هذا المعنى المادي نشرفه ونسلمه فنعتبر النقود خواتيم الله في الأرض. ولا تكون كذلك إلا إذا قضيت بها الحوائج كما عبر قاضينا. لا تكون لها حرمة إن كان مدار قيمتها على ارتفاع قيمة الربا، وانخفاضها، ولا تكون لها رجاحة القاضي وثباته إن كانت تسرع بها المطابع للظهور بلا رصيد فتساهم في التضخم المالي الذي يستنزف أرزاق الضعفاء ويزيد الأغنياء غنى. لا حرمة لها إن اعتبرناها سلعة في ذاتها لا خادمة وواسطة لقضاء الحوائج.
ينبغي أن تكون إرادة الدولة الإسلامية هي التي تملي على النقد وظيفته لا مصالح الاستعمار التي جعلت من الدولار في زماننا سلاحا احتكاريا يتحكم في مصائر الدول والشعوب.
لقد ظللنا على الدوام ننصح الاخوه بتحويل مدخراتهم الى الدولار وحتى الان لم يفت شئ حول كل ما لديك الى الدولار كما ان ادخار الاموال في البنوكه هذه الايام خطأ فادح اسحبوا اموالكم من البنوك وحولوها الى ذهب او عقارات او دولار لا تتدع اموالك في البنك.
ولا عزاء للأغبياء والجهله
قربت
الله يكون في العون ………. وترقبو خلال الاسبوع القادم زياده الاسعار الناتجه عن رفع الدعم … مع العلم مافي اي شي مدعوم ولا مظاهرات لانو البلد في حاله حرب
هذه هي نهاية حكومةالرقاص
أين المدعو صالح كرار ،صاحب المقوله الشهيره ،نحن لو ما جينا الدولار كان وصل عشرون جنيه،
كم وصل الان الدولار يا خايب ،5700 جنيه يا خايب ،الله لا أيدكم
السودان مر بظروف أحلك من هيك ونحن واثقين انو سوف يتجاوز ها الوعكه البسيطه ان شاء الله .
الحق ياساتر الضرب في الركب امانة ياكيزان ماتشوفو وضوقو مر مثل العلقم والحنظل هو الضوقتوه الناس خلال سنينكم العجاف والسودة شويه
الله بقطعكم ويقطع نسلكم الى يوم الدين
اها واخبار الريال السعودي شنو؟
أين المدعو صلاح كرار ،صاحب المقوله الشهيره ،نحن لو ما جينا الدولار كان وصل عشرون جنيه،الان الدولار 6500 جنيه والسودان يواجه ازمة اقتصادية طاحنة او انهيار تام وشلل في حركة السوق وحروب طاحنة والجنوب راح وووووووووووو دايرين شنو تاني يا ثورة الرماد ورونا عاوزين تبيدوا حاجة اسمها السودان ولا شنو كذب كذب
الي مت باري الكذاب لخشم الباب خلاص قفلت
يابرلمان ماتشوف قصة الدولار فى السوق الاسود بس شاطرين فى شرين
يان البشير 30 يونيو 1989م بين الكذب والتضليل
________________________________________
(أيها الشعب السوداني الكريم…، إن الشعب بانحياز قواته المسلحة قد أسس الديمقراطية في نضال ثورته في سبيل الوحدة والحرية
*( ولكن العبث السياسي قد افشل الحرية والديمقراطية وأضاع الوحدة الوطنية بإثارته النعرات العنصرية والقبلية في حمل أبناء الوطن الواحد السلاح ضد إخوانهم في دارفور وجنوب كردفان علاوة على ما يجري في الجنوب في مأساة وطنية وسياسية)*
….، *(ولقد ظلت قواتكم المسلحة تقدم ارتالا من الشهداء كل يوم دون أن تجد من هؤلاء المسئولين ادنى اهتمام من الاحتياجات أو حتى في الدعم المعنوي لتضحياتها مما أدى إلى فقدان العديد من المواقع والأرواح حتى أصبحت البلاد عرضة للاختراقات والاستلاب من إطرافها العزيزة في هذا الوقت الذي نشهد فيه اهتماما ملحوظا بالمليشيات الحزبية)*…،
*( لقد فشلت حكومات الأحزاب السياسية في تجهيز القوات المسلحة في مواجهة التمرد وفشلت أيضا في تحقيق السلام الذي عرضته الأحزاب للكيد والكسب الحزبي الرخيص حتى اختلط حابل المختص بنابل المنافقين والخونة)*…..،
أيها المواطنون الشرفاء،
*(لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية مما زاد حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال على المواطن الحصول على ضرورياتهم إما لانعدامها أو ارتفاع اسعارها مما جعل الكثير من ابناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة)*
*( وقد أدى التدهور الاقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطيل الإنتاج بعد أن كنا نطمع أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم أصبحنا امة متسولة تستجدي غذاءها وضرورياتها من خارج الحدود *(( وانشغل المسئولون بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة))* وكل هذا *((مع استشراء التهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوم بعد يوم بسبب فساد المسئولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظم))*….،
لقد امتدت يد الحزبية والفساد السياسي إلى الشرفاء *(فشردتهم تحت مظلة الصالح العام)* مما أدى إلى انهيار الخدمة المدنية *(ولقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقديم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية ) * وافسدوا العمل الإداري ضاعت بين يديهم هيبة الحكم و سلطان الدولة ومصالح القطاع العام…،
*(إن إهمال الحكومات المتعاقبة على الأقاليم أدى إلى عزلها من العاصمة القومية وعن بعضها في ظل انهيار المواصلات وغياب السياسات القومية وانفراط عقد الأمن حتى افتقد المواطنون ما يحميهم ولجأوا إلى تكوين المليشيات كما انعدمت المواد التموينية في الأقاليم إلا في السوق الأسود وبأسعار خرافية)*….،
*( لقد كان السودان دائما محل احترام وتأييد من كل الشعب والدول الصديقة كما انه أصبح اليوم في عزلة تامة)* والعلاقات مع الدول العربية أصبحت مجالا للصراع الحزبي وكادت البلاد تفقد كل صداقاتها على الساحة الإفريقية
*(ولقد فرطت الحكومات في بلاد الجوار الإفريقي حتى تضررت العلاقات مع اغلبها وتركت لحركة التمرد تتحرك فيها بحرية مكنتها من إيجاد وضع متميز أتاح لها عمقا استراتيجيا تنطلق منه لضرب الأمن والاستقرار في البلاد حتى أصبحت تتطلع إلى احتلال موقع السودان في المنظمات الإقليمية والعالمية وهكذا أنهت علاقة السودان مع عزلة مع الغرب وتوتر في إفريقيا والدول الاخرى)*….،
وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم
*( لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتأمين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض)*.
قواتكم المسلحة تدعوكم أيها المواطنون الشرفاء للالتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية الضيقة وتدعوكم الثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من اجل إنقاذ الوطن ومن اجل استمراره وطنا موحدا كريما…، عاشت ثورة الإنقاذ الوطني عاش السودان حرامستقلاً…، الله أكبر والعزة للشعب السوداني الأبي)
من دراستنا للتاريخ في المدارس كان أول أسباب انهيار الدول الضرائب الباهظة والجبايات،،،،أضف الي ذلك فساد الذمم والضمائر اليوم
بس نحنا ح نتحمل لبتييييييين
لنا الله
وعليهم الله
فليحملوا أوزار الجميع
كسرة
مصنع سكر النيل الأسود (أقصد الأبيض) وييييينو؟
ربي يستر ويجيب العواقب سليمة
كتمت ياا خونا باقى بس تكتم شديد ويطيرو
والماهية اووووف عيشة ناس كوف ,,,,,,,فى هذا الزمن تف يا دنيا تفففففف
سياسات بنك السودان لا تعالج اى مشكله ..عينكم فى الفيل تطعنو فى الشعب المحتاج دا ..نقصو عدد الوزراء البنهبو ديل وقللو الصرف والقروش البتطلع لرشوة الاحزاب والافراد ..وطبقو الاصلاح الاداري وشوفو الانتاج بدل الحلول الصبيانيه دى يا كيزان …قال نحن نطبق الشريعه بالله كفايه كذب ..يادوله النفاق والعصابات .. قول لاهل الجور والمساخر مافى اول ما ليه اخر
كتمت ولما استحكمت كتمتها ….كتمت زيادة ….العن ابو يوم الكيزان فردا فردا
لك الله ايها الشعب المغلوب على امره اذا كان الكيزان اصبحوا اسياد البلد فى اخره وعذاب قبر
This is a good chance for the Government to find apologia for raising the prices pretending that the country is in state of belligerency (war) bearing into mind Ahm,ed Ibrahim Altahir promoted for these move some days ago . If the Sudanese pound continued curtailed against Dollar , this will therefore means people will have doom days coming a head , and I think people should brace themselves for the worst to come as Al-ingaz criminals had left every opprobrium conduct elongated across the country