لعلهم يسمعون …

لعلهم يسمعون
ويمسحون الغشاوة عن العيون
لنحول الحلم الى حقيقه
وتعود الأوطان جنة وريقه

لا أدري لماذا لا يسمعون؟؟؟
وكل شئ كالشمس ظاهر
في صرخة الأطفال ملء الحناجر

في السيول في الأمطار
في فيضان النيل وسقوط الأشجار
وفي الحرائق والسرقات في وضح النهار

في تظاهرات المرضى والمتسولين
والعطالى والجائعين
وتجفيف المستشفيات وبيع الميادين

في اخلاء الجامعات من الطلبه والطالبات
والتصدق بدعمهم خارج البلاد
بالرغم من أن القريب أولى بالهبات

هذا من أصول الدين
وشرعنا الاسلامي القويم
فعلينا ألا نحيد عنه ولا نستكين للضالين المضلين
ولا نخوض مع الخائضين
في لعبة الدين المزيف والتمكين

الدين من الاله منزل
على رسوله الطاهر المطهر
وفي كتابه الشرع ظاهر مفصل

لا يقبل التحريف والبدع
ومن يبطش بشعبه ويردع
وفي الليل يسجد ويركع
ناسيا أن الله يرى ويسمع
ولا يرد دعوة مظلوم يئن ويتوجع

أرجو أن تسمعوا أيها العابثين
وترجعوا لكتاب الله الحق المبين
وتكفوا عن الكذب والتضليل باسم الدين
والله يهدي من يشاء في كل حين

منى خوجلي
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..