تميمة

نمريات

*رغم الحماس والنشاط لاخراج الوطن الى بر امن ،بعد ان كبلته قيود المشكلات الاجتماعية والسياسية ، واخرى تنوعت بين الصحية والتعليمية والسياسات الخارجية ، الا ان وضع محاولات وضع مخرجات مرنه من جوف اللقاءات والنداءاءات لاجتياز العثرات في وطني ،تلازمها (الاستحالة)،فتصريحات الحزب الحاكم المتكررة ، التي تعبر عن رفضه التام ل(اشتراطات) ماقبل الحوار الوطني ،وتقبض المعارضة عليها ، كأحد الركائز السابقة للحوار، كضمان لاستمرار صفاء ونقاء الاجواء الحوارية ، بعد ذلك ومن ثم سيادة روح الارادة السياسية ،هي مايلغم لحظات ماقبل الجلوس المشروع ، فبسط الحريات هي المهر الذي تود المعارضة استلامه من يد الحزب الحاكم ، لتعليقه تميمه نجاح لما بعده .

*الان ومع انطلاق سهم الحوار المجتمعي ، لايعلو التفاؤل سماء السودان ،الملبدة بغيوم الغلاء والفقر والجهل والمرض والاميه و(موجعات) تفاصيل السيول والامطار ، مايجعل المبادرة في خانة غيرها من المبادرات ، التي لم تلتحم مع امنيات المواطن ، الذي دخلت على قاموسه الاجتماعي والسياسي كثير من المفردات ، فاقدة الحيويه والحركة وبقيت عاجزة عن تحريك المجتمع ، باتجاه القبول والرضا ،فاتخذت من مربع (الجمود) مأوى!واستشرف الحوار بوابات مغلقة تعثر معها الدخول ،في طقس التغيير ،نحو الافضل بتاصيل ،مكتسبات المواطن التي ينتظرها كحق شرعي!

*تطفو على السطح متناقضات سياسية من جانب المؤتمر الوطني ، ففي الدعوة (ظاهريا) الجلوس حول طاولة حوار جامع، الا من يرفض ويلوذ بمقر حزبه ، وفي باطنها (رفض) لاشتراطات فلترة طقس الحوار قبل الجلوس ، للمستديرة ،وهذا مايقود لبدايات حوار ،يحوم حوله (طائر الشؤم) مع القناعة بانه لن يحظى بمساحات (عديلة)و( بيضاء) ، تتراجع معها (اليد الامنية القابضة ).

*ان النقش على صفحة التلاقي السياسي ،في طريق اصلاح الاعطاب المهولة ،في الوطن ، تتباعد فيها المسافات والنقاط والحلول وحتى اللقاء (الجاد) ، لذلك سيبقى كل شئء في مكانه جامد وثابت ،ربما تحركه الانتخابات القادمه ،وستبقى المبادرة االجارية الان( توأم) )غيرها .لذلك المطلوب هنا ، اعلاء رايات الحرية والديمقراطيه والعداله الاجتماعية كمدخل لحوار لايستثني فردا ولامؤسسة في بلدي .

همسة

ياحازما في الليل اطراف الرحيل …..

فلقد تنادى الناس للفجر الجديد ….

لنافذة الخروج من قيد الزمان المر ….

للامل الوحيد …..

اخلاص نمر
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..