مقالات سياسية

مصر عدو الســودان الأول

السر جميل

لماذا دائماً ما يقف السودان في حالة الدفاع مع مصر ؟ لماذا دائماً ما نبرر مواقف الساسة والعسكر المصريين بحسن النية ؟ لماذا دائماً نتجاهل تطاول الإعــلام المصري المستمر عبر السنين ؟ لماذا دائماً نتعامل مع سخرية الشارع المصري بالعفو والصفح ؟ لماذا دائماً ما نكتفي بقراءة الإساءة والبذاءة في الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي المصرية ؟ لماذا يضحي السودان بمدينة حلفا لإنارة مصر وتنميتها ؟ لماذا يجبر خمسين ألف من النوبيين على الرحيل القسري من بيتوتهم من أجل إقامة السد العالي ؟ لماذا يتم إغراق 27 من القرى الشمال المنسية من أجل بحيرة السد ؟ لماذا نغمر الأراضي الزراعية الخصبة التي تمثل الروح لسكان وادي حلفا للمصريين ؟ لماذا نرجح مصحلة مصر على الآثار والحضارة التي لا تقدر بثمن في وادي حلفا ؟ لماذا حصة مصر 56 مليار متربع مكعب من مياه النيل والسودان الثلث بنسبة 18 مليار متر مكعب؟ لماذا يذهب فائض مياه سنوياً لمصر والذي يقدر ب 6 مليار متر مكعب من المياه مجاناً ؟ لماذا تأخذ مصر سلفة سنوية من حصة السودان مليار متر مكعب مجاناً أكرر مجاناً ؟

لماذا دائماً مصر تسعي للتقليل من شأن السودان وشعبة ؟ لماذا يحاول الإعلام المصري من التقليل من قدر السودانيين ووصفهم بالكسل والخمول وسواد البشرة -سمارة- ؟ لماذا لم تعترف مصر إنها محتلة سودانياً أكثر من 250 سنة ؟ لماذا الإستلاب المصري لتاريخ وحضارة السودان ؟ لماذا لا تذكر مصر فضل الحضارة النوبية في حضارتها وبناء إهراماتها ؟ لماذا يعرف النيل في العالم وكأنه ينبع ويجري ويصب في مصر وحدها ؟ لماذا تسعي مصر لإزالة اي آثار تاريخية في شمال السودان ؟ لماذا وقفت مصر لأم ألف للحيلولة دون قيام مشروع الجزيرة حتي لا ينافس القطن السوداني القطن المصري في الأسواق العالمية ؟ لماذا يتقدم الجنود السودانيون حرب مصر مع إسرائيل في القرن الماضي؟ لماذا تدافع قواتنا المسلحة من أجل تحرير الأراضي المصرية ؟ لماذا تقف الحكومة متفرجة من الإحتلال المصري لمثلث حلايب ؟ لماذا إتفاقية الحريات الأربع مع دولة عدو محتلة أراضي سودانية ؟ لماذا إستمرار العلاقات الدبلوماسية مع مصر أصلاً طالما هي دول إحتلال ؟ لماذا لا يتم طرد السفير المصري اليوم قبل الغد ؟

لماذا وقفت الحكومة موقف الحياد في قضية مباراة مصر والجزائر وتبعاتها على كرامة وعزة السودان ؟ لماذا يكرم البشير المنتخب المصري ؟ لماذا يردد البعض إسطوانة مشروخة تعزف وحدة وادي النيل ؟ لماذا تنظر وزارة الخارجية للعالم من نافذة مصر ؟ لماذا يكون التنسيق دائماً مع مصر في اي موقف للسودان ؟ لماذا يكون التنسيق مع مصر في سد النهضة ؟ لماذا لا نحبث عن مصالحنا بعيداً هولاء البشر ؟
لماذا تبث القنوات الفضائية المسلسلات والافلام المصرية ؟ لماذا هذا الإهتمام بنشر الثقافة المصرية ؟ لماذا التعاطف مع الثورة المصرية وتناول أحداثها لحظة بلحظة ؟ لماذا لا يذكر إعلامنا الرسمي كلمة عدو لمصر أم يعترف بأحقية حلايب لمصر ؟ لماذا لا تذكر الصحف كلمة عدو لمصر أم تقر بتبعية المثلث المحتل لمصر ؟ لماذا لاتعنون صفحات التواصل الإجتماعي صفحاتها الأولي بكلمة العدو المصري أم تعتبر ذلك فقط من واجب الحكومة وهذا ليس يمثل لها أي واجب وطني؟ لماذا لا تثبت كلمة العدو المصري في سودانيز أون لاين والراكوبة وسودانيات والنيلين وغيرها من المواقع التي تتجذب ألالاف السودانيين أم تمثل قضية المثلث حرج مع مصر وحلايب فعلاً جزء منها وتكتفي بموقف الحكومة ؟

لماذا التذبب في موقفنا الرسمي والشعبي تجاه مصر ؟ لماذا لا يكون الوضوح في قضية الإحتلال المصري ؟ لماذا التخوف من وصف مصر بكلمة عدو بعيداً ع الدبلوماسية المصطنعة في تناول القضية ؟ لماذا لاتوقف البضائع المصرية درجة ثالثة من دخول السودان ؟ لماذ لا نحارب المنتجات المصرية السيئة الجودة ؟ لماذا لا نوقف رحلات مصر للطيران للخرطوم التي تصل لـ 20 رحلة أسبوعياً ؟ لماذا فتح الحدود مع بلد عدو ؟ لماذا لا تتم إعادة كتابة التاريخ والمناهج وتنقيحها من السموم والشوائب المصرية ؟ وأخيراً نقول مصر في نظرنا ونظر كل الشرفاء هي عدو السودان الأول لأنها ببساطة محتلة أرض سودانية، وبعد إستعادتها طال الزمن أم قصر بإذن الله نطالب بإستعادة مدينة حلفا وعلى مصر أن تقيم السد العالي على أراضيها وتغرق من تشاء من مدنها، ونطالب بالعدالة بالتوزيع المتساوي لمياه النيل لكل دول حوض النيل، وحينها يعيد التاريخ نفسه ونجدد اللاءات الثلاثة لا لـ وحـدة وادي النيل، لا للحريات الأربع ، لا للهوان و الذُل والخنوع لـ بلد قيل فيها : ” أرضها الذهب ونساؤها لعب ورجالها مع من غلب ” أكيد لا تساوي غرزة في نعل كسلان.

السر جميل
[email protected]

‫35 تعليقات

  1. مصر تبحث عن مصالحها اما عدونا فهو نظام الفساد الجاثم يحتقر فينا. نظام مسخ لا هو سوداتي لا هو افريقي لا هو اسلامي . يتبع لدولة عدد سكانها اقل من عدد ضحايا دارفور!

  2. والله اني اوافقك الراي..كل الدول العربيه والافريقيه نكن لها احتراما كبيرا عدا مصر هذه

  3. لأول مرة استمتع بكل ما تحمله كلمة متعي من معني للفهم الراقي والحيح والتصنيف المنصف للعدو مصر
    يعاني الاخوان المغتربين في دول الخليج ما يعانوا من كيد ومكر الفراعنة ( لعنة الله علي الظالمين)
    اما آن لنا ان نترك التواضع والطيبة في وجه هؤلاء القوم المحتلين المحكوم عليهم بالزلة والمسكنة من قبل ملايين السنين
    حان الوقت لنعن انهم ألد الاعداء لنا
    وشكرا لك

  4. أنا كمواطن مصري أرد على كاتب المقال كما يلي:

    أولاً: السودان دولة شقيقة نعرف لها قدرها ويكفي وقفتها معنا بعد عدوان سنة 67 في قمة الخرطوم. يعيش في مصر أكثر من 3 مليون سوداني يشاركوننا الفرح والترح، ويعيشون معنا في السّراء والضرّاء، ويحصلون على الخدمات المدعمة من الدولة مثلهم مثل المواطن المصري.. انظر إلى طوابير الخبز الحكومي المدعم تجد السوداني يقف بجانب المصري، وانظر إلى أسواق الباعة في حي العتبة والموسكي الشهير تجد السوداني يفرش الأرض ويبيع بجوار البائع المصري، وأنا والله شاهد على ذلك..

    ثانياً: موضوع حلايب طويل ومستفيض، والخريطة التي قدمتها بريطانيا لمصر عند الجلاء كانت فيها حلايب جزء من مصر. والخريطة نفسها التي قدمتها بريطانيا للسودان كانت حلايب جزء منها. لذلك جري العرف بين الدولتين على أن تكون منطقة تكامل، ولم يحصل نزاع عليها إلا لما قامت حكومة السودان من طرف واحد بمنح شركة كندية امتياز التنقيب فيها.. وعموماً إن شاء الله ستحل هذه القضية ودياً..

    ثالثاً: البضائع المصرية التي تدخل السودان هي أساساً الأرز والإسمنت. ولعلمك الأرز المصري هو الأول في الجودة عالمياً وأنا رأيته في الإمارات يصنفونه “رقم 1″، وسعره أضعاف الأرز الأسيوي الرديء. بالنسبة للإسمنت فهو من الصناعات كثيفة استخدام الغاز المدعم من ميزانية الدولة المصرية، ولما تم حظر تصديره لكل دول العالم بسبب أزمة الوقود في مصر قدمت الحكومة السودانية طلباً باستثنائها من ذلك، وتم استثناء السودان بالفعل ويصدَّر الاسمنت إليكم تقريباً بالسعر نفسه في مصر، واسأل السميح الصديق وزير الدولة بوزارة التجارة الخارجية السودانية..

    رابعاً: بالنسبة لرحلات مصر للطيران، فهي أصلاً تخدم المواطنين السودانيين المسافرين من وإلى مصر. ملايين السودانيين يعيشون في مصر ويتنقلون منها لدول العالم، بالإضافة إلى الطلاب والمرضى والسياح السودانيين (خصوصاً حديثي الزواج).. وقد قابلت الكثير من السودانيين في مصر وأعرف الكثير من شؤونهم..

    خامساً: لست أدري ماذا تقصد بقولك “الإستلاب المصري لتاريخ وحضارة السودان”؟؟! هل تقول كلام وخلاص؟ تاريخ كل دولة معروف ولا يمكن لأحد أن يستلبه. هذه النقطة في مقالك عبارة عن كلام مرسل وادعاء لا قيمة له

    سادساً: الكلام عن تعطيل مصر لمشروع الجزيرة ادعاء كاذب لا يستحق الرد أصلاً. ومع ذلك، أحيلك إلى مقال نشر في الراكوبة بعنوان “يا أهل السودان حكومة الإنقاذ باعت مشروع الجزيرة.!! هل تسمعوني ؟” للكاتب السوداني بكري النور موسي. اقرأه حتى تثقف نفسك وتفوق من دور الضحية وتعرف أن مشاكل السودان فيها ومنها

    سابعاً: من فضلك واجه مشاكلك بشجاعة ولا تجعل من الآخرين شمّاعة

    1. لا فض فوك ،، كفيت و اوفيت ، علينا ان لا نعلق فشلنا على الآخرين ،، علينا مواجهة مشاكلنا بشجاعة .

  5. والله كلامك صحي

    والكابلي غلط وقت قال ( مصر يا أخت بلادي يااااا شقيقة ) ولا شقيقة ولا شي !!!
    كان أحسن يقول إثيوبيا لانهم لا بيغلطو علينا ولا بيفقعو مرارتنا زي أولاد بمبا ( الكلام لي ناس الخليج بي صفة خاصة )

  6. لماذا يسئي السوداني لاخيه السوداني ولماذا تهجر القبائل القايلة نفسها عربية القبائل الاصلية في دارفور ولماذا يعتقد السوداني الشمالي انه افضل من السوداني الغرباوي ولماذا يوكن تخليص الحاويات في سوبا وليس بورتسودان ولماذا اهل جبيت المعادن يموتون بالسل بينما الذهب يخرج من ارضهم ن لمن تلاقي اجابات للاسئلة دي وغيرها بعدين اسال ليه المصرين يحتقرونا .

  7. لك التحية اخي العزيز— انا ارد بغير ذلك علي الاخوة المصريين الذين يرددون عبار ( مصر ام الدنيا)واقول لهم ( والسودان ابوها) ومن اكثر من سبعة الاف سنة حصل التشاحن بين مصر الام والسودان الاب وتكررت غزوات الاب واعاد الام الي بيت الطاعة مرات عديدة واستقوت الام الموتورة بالشعوب الغازية نكاية في الاب كما فرحنا بمقدم الانجليز لانهاء حكم الخليفة ود تورشين ومنذ ذلك الزمان لم يرتاح بال الام ولم ( تفش) غبينتها علي الاب وصارت كلما سنحت لها الفرصة تكيد وتمرمط الاب الذي جلب السحرة من دنقلا لمنازلة سيدنا موسي يوم الزينة وتغلب موسي عليهم وامنوا برب موسي الاها واحدا وكفروا بفرعون والتاريخ يسير ويحكي عن الاب ومملكته الممتدة من كوش وهذا قدر هذه العلاقة المأزومة بين مطلقة موتورة وطليقها الجار الذي تجري من تحته الانهار وتسكنه سعة الافق و( يتوحط) علي خط استواء الارض—– هي اخي الكريم غيرة ستحسمها الاجيال السودانية عندما تنطلق من فكر سوداني غير متاثر بمصر( الاخوان المسلمون).

  8. التفريط واهدار الكرامة الوطنية دائما بيحصل في ظل حكومات العسكر ..حلفا غرقت في عهد عبود اتفاقية مياه النيل 59 الظالمة وقعت في ظل حكم عبود واما نظام نميري فقد كان شخشيخة في يد السادات ومبارك من بعده ونظام الانقاذ جاء وتم الناقصة …….البلد دي عشان تقيف علي حيلها وتصبح محترمة من جيرانها لازم يكون في حكم ديمقراطي وحرية صحافة والشعب يكون ليهو كلمة في كل ما يخص الوطن ………..

  9. للاسف الكثير من صناع القرار سابقا او الان هم من عملاء مصر . والسودان يحكمه دائما المصريون والمتمصرون. وهذا اكبر نكبة

  10. العلاقات المصرية السودانية في الميزان .. بقلم: عادل الامين طباعة أرسل إلى صديق

    الإثنين, 26 أيار/مايو 2014 16:39

    عادل الامين*

    الحق اولى ان يتبع
    قال ابيل الير في كتابة “التمادي في نقض المواثيق والعهود”((ان بعض المصريين يظنون أنهم أكثر ذكاءا من السودانيين وبعض السودانيين يظنون أنهم أكثر ذكاءا من الجنوبيين))”
    قال السيد عبدالرحمن المهدي”الأسطورة” على السودانيين إتباع السايس-الانجليز والكومونولث وليس الحصان -مصر…وذهبت نصيحته الثمينة أدراج الرياح لا وصلت مصر ولا وصلنا معها وضيعنا ديموقراطية وستمنستر …
    وجاءت النخبة السودانية وإدمان الفشل ببضاعة خان الخليلي المصرية (الناصريين+الشيوعيين +الإخوان المسلمين”…لينحرف مسار الدولة السودانية الى الحضيض وتمسخ العلم والشعب والارض ..
    في قلة من المصريين الأذكياء والشجعان يحترمون السودان وشعب السودان من أمثال السيد حمدين صباحي -قال في الحرة في انتخابات 2011 من أولوياته السودان والفنان يحي الفخراني-مسلسل خواجة عبد القادر
    الفريق معاش السيسي وخطابه المتغطرس- يشكل امتداد لمصر الانتهازية والعلاقة الشائنة والقائمة على الابتزاز من الخديوية 1821 وجلب الذهب والعبيد في السودان ومرورا بعبد الناصر وإغراق المدن السودانية بواسطة السد العالي دون احترام مشاعر الشعب السوداني(استفدنا من السد العالي شنو؟؟) واخيرا حقبة مبارك والبائس أبو ألغيت وزير الخارجية وابتزاز نظام البشير بسبب محاولة اغتيال حسني مبارك الفاشلة والتغول على الأراضي السودانية حتى داخل العمق السوداني وتملق النظام المصري من الكثيرين..من نوع المثقف المستلب “أب شريحتين”..ونحن لسنا ضد مصر كشعب وجارة عزيزة ولكننا ضد الهيمنة الفكرية والثقافية والحضارية والمسخرة المعلنة أيضا..مصر دولة والسودان ايضا دولة قائمة بي ذاتا…..
    وانصحوا المصريين”النخبة” يا اواسيج الخديوية السودانيين من جالبي ومروجي بضاعة خان الخليلي في السودان عبر العصور قبل يوم التغابن إنهم يعملوا ((ملتقى فكري ثقافي مصري سوداني)) أو حتى في فضائية العربية والبي بي سي التي يهيمنون عليها لمناقشة مستقبل البلدين وعندهم 80 فضائية تنعب في الفضاء وتتمسخر على السودان والسودانيين إلى يومنا هذا والسودان يعاني من أزمة المنابر الحرة فقط..
    **
    العلاقات المشينة والانتهازية الموثقة عبر العصورمن1821 مصر الخديوية وتجارة الرقيق ونهب الذهب الى يومنا هذا2014 يجب مراجعتها تماما وتحت الضوء-الفضائيات-
    وإضعاف السوداني في مخيلة النخبة العربية المأزومة من المحيط إلى الخليج بان السودان بقعة جغرافية تقع جنوب خط22 يسكنها الكسالى والأغبياء و يجب ضمها إلى مصر الحضارة والمنارة أيضا لن تجدي..والسودانيين هم من بنو دول الخليج فقط لا نتفشخر-حتى تمساح مشجع المريخ شالتو الأمارات يشجع فريقا في كاس العالم 1990
    توجد حضارة سودانية ومحترمة جدا جدا في السودان وموازية تماما للحضارة المصرية ويوجد سودان قديم جدا ويوجد فكر سوداني وثقافة سودانية وإبداع سوداني ومبدعين سودانيين مغيبين غير بهنس الذي مات تشردا في شوارع القاهرة…ونحن في عصر العلم والمعلومات عصر
    مهما تكن في أمريء من خليقة إن خالها تخفى على الناس تعلم
    وحتى تستقيم العلاقات المصرية السودانية وبأسس جديدة..((وتاني ما في زول بيرقص ويغطي دقنو))

  11. لا تنسي ان تذكر أن محمد نجيب أول رئيس لمصر أصوله سودانية والسادات أمه سودانية ولماذا دائما تستفيد (مصر الرسمية)من تناقضاتنا فتحتفظ دائما بمعارضيين للحكم فى السودان بغض النظر عن طبيعة الحكم فى السودان والان على محمود حسنين الحلبى وحركات التمرد يفتحون مكاتب ويعقدون مؤتمراتهم وغدا سيتم أستخدامهم لمصلحة النظام فى مصر والضغط على حزب الانبطاح لتغيير موقفه من سد الالفية الاثيوبى مثلما أستخدموا جون قرنق والميرغنى عندما أحتلوا حلايب ودعموا التمرد سرا لتفتيت السودان هم لديهم وطنية والمصري لديه خطوط حمراء الان مهما فعلت للأخوان(سلاح مال رجال ..الخ) لكى يفتحوا جبهة ضد النظام الأنقلابى الدموى فى مصر لن يفعلوا لأن وطنيتهم تمنعهم من ذلك أما نحن فليست لدينا وطنية البتة حكاما محكومين معارضين هذه حقيقة يجب أن نعترف بها

  12. اجيبك وانا ابوكوج وانت لا تعرف الكوج الكوج هو القنبور (أي الشعرة التي تترك لتطول ولا تقص الا عند مر احل ثلاثة ) مرحلة طهور الولد او عند زواجه او حينما يأذن بذلك احد الشيوخ تخيل شعب ارتضى لابنائه قنبورا او قل كوجا الا يستحق ان يكون الا تابعا ومطبوعا لبلد اسمها مصر نحن دائما حكامنا تعودوا ان يكون سندهم عدوهم وزي المثل يقول القط يحب خناقه

  13. بل أنت و من لف لفك أعداء السودان أما السودان الذى نعرف فرأيه ما عبر عنه شعراء كثر منهم على سبيل المثال الشاعر خليل فرح:
    نحن الشرف الباذخ دابي الكر شباب النيل
    قوم قوك كفاك يا نايم شوف شوف حداك يا لايم
    مجدك ولى وشرفك ضل امتى تزيد زيادة النيل
    نحن نطارد العترة الفاردة نحن نزود مشارع النيل
    نحن برانا نحمي حمانا نحن نموت ويحيى النيل
    ما بندس ما نتوصى نحن نكيل برانا نشيل
    نحن الطينة ومطر العينة نحن الوادي البرقه يشيل
    نحن الصولة سيوف الدولة نحن كنانة اسماعيل
    بابه العالي وشرفه الغالي كان لجدودنا ظله طليل
    يا حكامنا جيبوا البينة ولا انقرعوا كفوا الشبنة
    ده ود عمي وده ضريب دمي أنت شنو طفيلي دخليل
    يا نزلانا امرقوا الذمة كيف ينطاق هوان الامة
    شالوا حقوقنا وزردوا حلوقنا ديل عاوزين دمانا تسيل
    من تبينا قمنا ربينا ما اتفاسلنا قط في قليل
    ما فيش تاتي مصري سوداني نحن الكل أولاد النيل
    و منهم الشاعر تاج السر الحسن:
    مصر يا اخت بلادي يا شقيفة
    يا رياضا عذبة النبع وريقة
    يا حقيقة
    مصر يا ام جمال وام صابر
    ملء روحي انت يا اخت بلادي
    فلنجتث من الوادي الاعادي
    فلقد مدت لنا الايدي الصديقة
    وجه غاندي وصدى الهند العميقة
    صوت طاغور المغني
    بجناحين من الشعر على روضة فن
    يادمشق كلنا في الفجر والامال شرق
    أما هذه الأصوات النشاذ التى تريد أن تخرجنا من جميع إنتمآتنا وحتى فيما بيننا تريد أن تحيلنا إلى النعرات القبلية البغيضة والتى يستخدمها الأعداء لتفتيت الأوطان فنحمد الله أنها حتى الآن قليلة و لن تجد لها كثرة إلا فى بعض المواقع

  14. المواطن السوداني يشعر بالنقص اجنبي اذا كان من الغرب فيسمي تشادي وحبشي اذا كان من الشرق ومواطن من الدرجه الاولي اذا كان يحمل الجنسيه المصريه نبحث عن الوهم والحقيقه تحت ارجلنا اللهم لاشماته

  15. من الملام على تلك ؟ مصر ام السودان
    ولماذا لم يزيّل المقال باسم كاتبه
    تلك هي من الاسباب المتداولة والتي تحتاج الى علاج وحسم .
    مصر كدولة تسعى جاهدة بكل ما لديها من دبلوماسية وحيل وأساليب سواء ان كانت تقر بها المجتمعات او لا تقر . لتنال مكاسب حقيقية . بينما الطرف الاخر يتهاون عن صون المكتسبات اما بغباء سياسي او فكري , وكل السلطات التي تعاقبت على تولي مهام ادارة دفة الدولة في السودان منذ ما قبل الاستقلال كانت تفعل ذلك . لذا اعتادت القيادات المصرية وتنفيذيها على تمرير ما يطيب لهم دون الرجوع أو النظر لحقوق دولة قياداتها متساهلة دوما.

  16. الله يديك العافية لو في هذا الوطن وجدنا من امثالك عشرة الف شخص لكانت السودان طاهرة من
    اي نجاسة واي شوؤائب

  17. انابع بشغف ما تكتبه اخ السر ولقد تطرقت اخي الكريم في عدة مقالات للعلاقه المشبوهة بين الانظمه الحاكمه في السودان والعدو المصري ولقد فندت في مقالك اعلاه كل الادله والبراهين التي تجعل من مصر العدو الاول للسودان,,,

    مصر ستبقي دائما وابدا العدو الاول والازلي للسودان وحرب افريقيا المقبله ستكون بين السودان ومصر والتي لا مفر منها شئنا ام ابينا,,,

    ساسة مصر واعلامها وعسكرها يمهدون للهجمه العسكريه الكبري ضد السودان والتي سيصحبها تدفق السيل البشري المصري الي داخل السودان,, ويتحقق حلم المصريين بالاستيطان في السودان والتوسع في اراضينا,,,

    للاسف الشديد يوجد بين ظهرانينيا من يدعون ويشجعون مصر بالتدخل في السودان ووصلت درجة التاْمر ضد بلادنا ذروتها في زمن الانحطاط الانقاذي عندما طالب قادة الانقاذ بمنح كل الولايه الشماليه لمصر وتم ذلك بعد الاحتلال المصري لحلايب وحلفا والحوض النوبي,

    الاخ السر لن تتوقف اقلامنا في موقع الراكوبه الموقر عن كشف مدي التامر والحقد المصري علي بلادنا وشعبنا وعلينا ان نتصدي لعملاء مصر في السودان الاحياء منهم والاموات منذ عهد حزب الاشقاء للهندي عزالدين,,

    1. إن لم نهزم طشاش الهوية هذا فنتمسك بهويتنا االكوشية. و نعلن فخرنا بإنتمائنا لأعظم و أقدم حضارة إنسانية, و نجهد لإستعادة مجدإن لم نعلن ه فسيظل البعض يتباهى بالدونية تجاه مصر , و إلا فما معنى وجود حزب يروج للناصرية , و جمال عبدالناصر هو من أسوأ أعداء السودان و لا حاجة لتكرار أذيته و بغضه للسودان و السودانيين. و لله در زعيمنا الأزهري الذي علمه درس الكبرياء السوداني . و كذا عبدالله خليل .
      ألا ترون إستمرارية هذا الطشاش و الدونية لدى ساستنا العاجزين عن الخروج من عباءة مصر , و إلا فما معنى أن يتخبط مفاوضنا لسد النهضة بتبني موقف مصر المعادي لمصلحة السودان و يعجز عن أن يؤسس موقفاً تفاوضياً لصالح الوطن.
      إن مستقبل سودان كوش المتحضر هو في بعثه رائداً و قوياً ضمن شرق أفريقيا الناهض

  18. كم أنت جميل وسرّك باتع يا السر جميل . أنت لست سرّاً أنت جهر وجهرت بالذي تضمره الحكومات والنخب السودانية الفاشلة خوفاً وطمعاً .. الله عليك يا السر جميل .

  19. أخي العزيز أن علاقاتنا مع مصر سوق لها الساسة منذ زمن بعيد سواء كانت الأحزاب التقليدية (أمة واتحادي) أو الجبهة الإسلامية بمسمياتها المختلفة السابقة واللاحقة لأنها تمثل لهم مصدر الإلهام (حسن البنا وسيد قطب)، لكن في حقية الأمر لا توجد هنالك اي علاقة مع هؤلاء القوم لأي سبب من الأسباب، فهم من سلبوا حضاراتنا وثرواتنا حيث مثلوا دور أذيال الاستعمار على مر التاريخ (تركي – إنجليزي) في الماضي الغريب وعندما استولوا الرومان على جزء من شمال السودان في الماضي السحيق. فلو أردت أن تعرف رأي عامة الشعب المصري في بلدنا الحبيب، عليك بطرح سؤال لمواطن مصري عادي (ما رأيك في السودان – آه ده جنب أسوان هو أصلاً السودان ومصر حاجة واحدة كان بحكمنا الملك فاروق؟)، على الرغم من أن النخبة المصرية على علم بأن مصر هي البلد الوحيد من البلدان العربية التي حكمها الأجانب على مدار أكثر من 2500 سنة، إلى أن جاء ما يعرف بعبد الناصر باعتباره أول رئيس مصري منذ حوالي العام 500 ق م. بذلت مصر جهود مقدرة من أجل انضمام السودان إلى جامعة الدول العربية ليس لمصلحة السودان، لكن لتأمين حدودها الجنوبية ورعاية مصالحها فيما يتعلق بالمياه وغيرها. لكن هذه الصورة التي رسمها ساستنا الفاشلين لم تدوم طويلاً، فقد ارتفع الوعي المجتمعي لدينا وندرك الآن الصديق من العدو. شعب رعاع لا يقدر الإحسان تربى على الوهم بأن مصر هي أم الدنيا، وأن مصر هي كل شيء بالنسبة للعرب وأفريقيا، في حين أنها لا تمثل شيئاً حتى لنفسها.

    سوف يأتي الزمان الذي سيكون فيه للسودان سيادة على أراضيه – وسيعود مثلث حلايب إلى حضن الوطن بفضل مجاهدات أبنائه الشرفاء.

    بئس البشر هؤلاء

  20. كل هذا سينتهي يوم نعلي نحن من شأن السودان بمناسبة وغير مناسبة فنذبحة لمجرد ذكر العروبة والاسلام ونذبحة مرة اخرى اذا ذكرت غزة ونذبحة عشر مرات اذا ذكرت فلسطين…….

    كل هذا سينتهي يوم نتفق على حب السودان كما يتفق المصريون على حب مصر وكل هذا سينتهي يوم نوقف النظرات البلهاء في وجوه بعضنا ونحن نتمتم بالوصف والتصنيف لبعضنا, هذا غرباوي وذاك دنقلاوي وذاك جنوبي جنقاوي وذاك نوباوي وهذا عربي مقطع ما عنده اصل ولا تاريخ……

    كل ذلك سينتهي يوم يحكمنا رجل لا يرفرق بيننا على اساس العرق أو الدين أو اللون. كل ذلك سينتهي يوم ترتفع قيمتنا الداخلية وحينها سترتفع قيمتنا الخارجية تلقائيا……

  21. اكبر مشكلة ستواجه السودان في تاريخه الحديث هذا المدعو السيسي سوف يفعل ما لم يفعله محمد علي في السودان الخطر القادم من مصر ابقوا رجال واتحدوا قبل ان يفعل السيسي ما خطط له مع فراعنة مصر من زعزعة شعب لا لحكومة السودان بل شعب السودان الخطر القادم في الطريق اليكم يا اهل السودان ابقوا عشرة اتحدوا كفى هرجلة كفى اقتتال كفى فساد كفى مهزلة

  22. مصر وقفت مع اسرائيل ضد غزة من أجل مصالحها القوميه لا تجاملوا مصر انها سبب مشاكلنا كلها

  23. الأخ العزيز المحترم الشجاع الأستاذ السر جميل
    والله لقد تحدثت بهذه الكلمات الرصينة الشجاعة التي تعبر عن رأي 99% من الشعب السوداني عدا الجبهجية النفعيين.
    سؤال أخير أرجو إضافته الى القائمة التي أوردتها في مقالك الرصين (لماذا يكون المواطن السوداني مسامحاً دائماًالى من أساء اليه الى حد العبط؟؟؟)
    دمت أخي السر ودام كلامك الجميل

  24. ولاكن لتعرف أنا عكسك تماما …. أنا أحب السودان شعبا وحضاره
    لدرجه أني أحزن علي أي مكروه يسوووءه

    وليس هذا من ضعف بل نابع عن ثقه في قوه الجيش المصري العظيم
    وهذا الجبش العظيم سيحميكم ان هددكم خطر أو عدوا

    تذكر:
    من هم أعدائنا سوبا
    عدونا وعدوكم واحد….. فلتتذكر

  25. ولاكن لتعرف أنا عكسك تماما …. أنا أحب السودان شعبا وحضاره
    لدرجه أني أحزن علي أي مكروه يسوووءه

    وليس هذا من ضعف بل نابع عن ثقه في قوه الجيش المصري العظيم
    وهذا الجبش العظيم سيحميكم ان هددكم خطر أو عدوا

    تذكر:
    من هم أعدائنا سوبا
    عدونا وعدوكم واحد….. فلتتذكر

  26. النيل يصب من الحبشة يفرغ في مصر من المصب للتفريغ ملك المصرين .نحن لا نشرب ماء النيل ولم نعرفه من قبل .اتفقنا .من جاءنا ضيف كرمناه ومن جاءنا غازي عذراناه ومن جاءنا جايع اطعمناه من ما نملك ربح البيع ربح البيع

  27. مشكلتنا دائماً هي الحكومات العسكرية المتعاقبة التي ترهن كرامة بلد بحجم السودان للإملاءت المصرية لكن مشكلتنا الأكبر هي إعلامنا المنبطح السطحي الذي لا يرد علي الإهانات المصرية من أي صحفي أو إعلامي مصري سافل ومعفن .. كل من هب ودب منهم يسئ إلينا وليس من رد .. نريد صحفيين أو إعلاميين متخصصين معروفين ومحددين يكون لديهم كاريزما ودراية بالشئون المصرية حصراً للقيام بالرد المناسب في الوقت المناسب لكل إهانة تأتي من جانبهم .. أكرر المشكلة ليست في القيادات المصرية فحسب وإنما في الثقافة المصرية السائدة وسط الشعب المصري . من الآن فصاعداً المصالح السودانية أولاً ..

  28. تربط بين شعبى وادى النيل علاقات ازلية قوامها التاريخ والمصاهرة وغيرها لكن العلاقات بين الدول لا تبنى على العواطف بل المصالح المشتركة وهى متغيرة ولكنها آنيا تحدد من يقع فى سلم اولويات الدولة المعنية.مصر والسودان لسوء الحظ لم يعرفا حكاما بقامة البلدين. ولعل الغرب يدرك تماما خطر هذا التقارب الذى قد يؤدى الى ظهور قوة لها وزنها تعيق مخططاته للعالم العربى وافريقيا. لذلك يتكفل وكلائه بزرع الشقاق والفتن بين الشعبيين الشقيقين.
    اما عن الشعب المصرى المغلوب على امره بتوجيهات آلة اعلامية ضخمة ومؤسسات قمع لا مثيل لها لا ترحم فهو مثل اغلب الشعوب يبحث عن لقمة عيش تستر الحال وهوذات حال الشعب السودانى اليس كذلك؟ والحساسيات الزائدة بين الشعوب المتنافسة هى امر طبيعى جدا ولننظر الى تكتل ناجح مثل مجلس التعاون الخليجى ودعونا نطرح سؤالا لا ننتظر الاجابة عليه هل يحب الخليجيون بعضهم بعضا انا اقول لا ولكن المصالح اهم وهذا هو جوهر القضية والسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..