الاْنتخابات لها وماعليها

الانتخابات

اتذكر فى اوآخر حكم مايو والجبهة الاسلامية والقوانين الاسلامية والتى هى بعيدة عن الاسلام والتى شوهت السودان والسودانى كان معروف فى كل العالم بالاستقامة وبالحياد و بالمسلم الامين الطيب الغبور ولكن مشرعون الحكم وقوانين سبتمبر السيئة الاخراج هم النواة الاولى فى التدحرج الرهيب الذى وصلنا له الان وبعدها جاءت الانتفاضة وكانت انتخابات الجامعات جامعة الخرطوم والنيلين والسودان وغيرها من الجامعات وفى جامعة النيلين كانت الاركان منابر لكل الاتجاهات والاحزاب وتم الاختيار على أن يكون مقر مكتبناهو اشرارة الاولى لكتابة الشعارات واللوحات بالقرب من الجامعة لذا تم الاختيار لمكتبنا وكان كل المناضلين يجتمعون فيه الحاج مضوى والاستاذ احمد زين العابدين الاستاذ على المر الله يرحمهم وكان الموقع شمال شرق جامع فاروق (عمارة تونج سابفا ) وامام شركة الجزيرة وبالارادة القوية والتجهيز والبرنامج المقنع لجميع الاطراف احتل الطالب عكاشة رئاسة الاتحاد ولم يعجب هذا الفوز الحاقدين على اعداء الديمقراطية . وجاءوا الوطنيين الاتحاديين الذين كان لهم القدح المعلى للفوز وكان يتراس على القضاء بواقى سدنة مايو فابوا الا ان يكسروا هذا المبنى ولان العقار كان مسجل تحت قانون الشركات لسنة 1925 تحايلوا على المواد وأصدر رئيس القضاء المعين الجبهجى والذى كان يحتم عليه أن ىحكم بالعدل اذالة المبنى ولم بكن يستند من مستند الا على سلطته ولكن مستشاريون والوطنيون وقفوا ضده وبعد التكسير تم ارجاع الحاله لما كان علية وايضا تحايل على القانون ملحق للقانون واسغربوا المستشارون والقضاء على زيادة ملحة للمواد وكانت بادرة غريبة لمواد القانون هكذا القانون عندما يكون فى يد هولائى الظلمة الذين لايخافون اللة ( فأن حكمتم فاحكموا بالعدل فهؤلائى ) وهم بعيدين عن العدل لذا نأمل أن لايتكرر هذا المشهد اللهم يلغت فأشهد ……..

ضياء الدين بشير أبولاكوعة
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..