شهادة خبير دبلوماسي

*لم أكن أود الخوض tفي المساجلات التي نشرت عن شائعة ضرب الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري لوزرائه، لأن الفينا مكفينا، والمشاكل الانية التي تحاصرنا لا تترك لنا مساحة لمثل هذه الكتابات التي تحاول “نبش” الماضي بدون مناسبة وبلا جدوى.
*كما أنني مثل كثيرين غيري من السياسيين والصحفيين والإعلاميين الذين عملوا في حقبة مايو شهاداتهم مجروحة، وإننا نتحمل جانباً من مسؤولية حصاد هذه الحقبة بكل فيها من نجاحات وإخفاقات.
*الرئيس الأسبق نميري مثله مثل غيره من الرؤساء في بلادنا وفي العالم الأقرب إلينا، بشر يخطئ ويصيب، وكل مراقب محايد لاينكر الإنجازات والأعمال الطيبة التي تمت في عهده، وهناك إخفاقات وأخطاء عامة تستحق التناول والتحليل، ليس من بينها مثل هذه الإشاعة الغريبة .
* الذي غير رأيي وشجعني على الخوض في هذه المساجلات التعقيب المهذب الذي كتبه الخبير الدبلوماسي السفير حسن عابدين في أخيرة أمس الأول، مفنداً هذه الشائعة التي لاندري سبب الإنشغال بها هذه الأيام، وقال فيها : إن ما ما رواه الباحث السفير خالد موسى نقلاً عن الأخ الإعلامي الكبير حسن عبد الوهاب رواية شفاهية مشبوهة يستحيل التحقق مقيتها وصحتها.
*قال حسن عابدين أن هذه الرواية تظل من الشائعات التي تحيط بسيرة الرئيس نميري كما هو حال الكثير من الأقاويل والإفتراءات التي تروى عن القادة السياسيين والإجتماعيين قبل وبعد ترجلهم أو وفاتهم.
*بهذه المناسبة إسمحوا لي أن أكرر شهادتي “الحية” للسفير الكبير حسن عابدين، رغم أنني كتبتها وقلتها أكثر من مرة، وهي أنه رفض قبول تعيينه رئيسياً لهيئة تحرير” الصحافة” رغم بث ونشر الخبر وكتابة إسمه على ترويسة الصحيفة، وكان ذلك في عهد الرئيس نميري، عندما كان الناس يتصارعون على مثل هذه الوظائف، بغض النظر عن طبيعتها وطبيعة تخصصهم المهني.
* انتهز هذه الفرصة أيضاً كي أرجو من الخبير الدبلوماسي حسن عابدين أن يكتب عن فوضى التصريحات الصحفية في مجال الشؤون الخارجية، التي كما هو معلوم وكما ينبغي ان يكون، من مهام ومسؤوليات الناطق الرسمي بإسم الخارجية، لحماية وتأمين علاقات السودان الخارجية من الاثار السالبة لفوضى التصريحات الصحفية في هذا المجال الحساس.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. خالد موتر الصبي الأمنجي سابقا او خالد موسى سفير الانقاذ حاليا اثار معركة في غير معترك وزعم ان الرئيس السابق جعفر نميري كان يضرب الوزراء وهي شهادة سماعية من حسن عبدالوهاب والاخير مريض منذ فترة شفاه الله واصبحت ذاكرته مشوشة وافكاره مضطربه ولذا فان شهادته السماعية غير موثوق بها ولا يعتد بها مالم تكن معضدة ببينات اخرى الامر الذي لم يتوفر بعد .
    ياللهيافة والتنطع…اهكذا يكتب السفراء ؟؟؟
    وهكذا يناقشون قضايا امتهم …؟
    وكيف لسفير ان يكتب في الصحف السيارة بهذه الفجاجة والسطحية عن موضوعات لا قيمة لها وكان من الاجدر به ان يكون مشغولا بهموم اكبر وقضايا رئيسة تهم حكومته المأزومة …
    لكنه زمن الزيف
    حكومة الزيف
    وسفراء الزيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..