الملحق العسكري المطرود من ليبيا يدخل مصر

حتي تتضح الصورة للكثير من الناس عندما نتناول اي قضية تخصنا كسودانيين لا يعني ذلك اننا نعمل ضد الدولة السودانية، بل نعمل بكل امانة وما اوتينا من قدرة علي العطاء حتي نحمي شعبنا وامتنا ودولتنا السودانية من عبث الذين يختطفونها، لاجل مصالح ضيقة بسببها فرقوا الامة الواحدة وقسموا المجتمع الي فصائل وجماعات، تحتمي بالقبيلة والطائفة بدلاً عن سعة الدولة المدنية التي في ظلها يجد الكل الحماية والرعاية بالعدل والمساواة.
نعمل وبالمرصاد لاي حركة او فعل للكهنة تجار الدين الفاسدين، حتي يتورعوا وان يفهموا ان السودان متخلف عن الدول في محيطه بعشرات السنين، ومن الواجب الإلتفات لمصلحة الشعب ورعايته وهو احق بذلك من التدخل في شئون الآخرين لأهداف لا تمت للدولة السودانية بصلة.
لدينا معلومات مؤكدة بدخول الملحق العسكري السوداني المطرود من ليبيا للأراضي المصرية قادماً من ليبيا، ولم تتضح اسباب الزيارة بعد.
السودان الذي نريد هو بلد عزيز يؤثر في محيطه بثقافته ومكانته الافريقية والعربية، ويؤمن الكل بأنه بلد رائد وامة راسخة منذ آلاف السنين، لا نريد ولا يشرفنا ان يطرد اي دبلماسي سوداني من اي دولة لأنه حشر انفه في شئون الغير، نريد بلد تكون فيه الدبلماسية شرف وخط الدفاع الاول عن السودان وشعبه في كل المجالات، بدلاً عن صرف الاموال وإهدار مقدرات الامة في تسليح ودعم الإرهاب الذي ظل نظام مجرم الحرب البشير الراعي الوحيد لهذه الجماعات في الإقليم، وكل ابناء الشعب السوداني يعانون الفقر والجوع والمرض.
خليل محمد سليمان
[email][email protected][/email]




والله التدخل في الشأن الليبي (فرّيه) و إشاعة اطلقعها الكيزان ، حتى يوحوا للناس بأن فيهم نفس
وإن لهم يّد في تحريك المنطقة ودعم الاخوان في مصر وليبيا وغيرها وحتى يشغلوا الشعب بهكذا زوابع ..
ولكن النظام متداعي و ما قادر يدير حتى القصر الجمهوري ..
انا قادم منذ اسبوع من الخرطوم .. يا رجل لا توجد حكومة هنا ..
أي تدخل في ليبيا واي طائرة اسلحة وأي دعم ..
ما يرّوجه التنظيم الحاكم كل يومين مجرد (هُراء) .. بل ( هُرار) .. الجماعة (خارين) صّح ..
عمر البشير غلفة وشايلة موسها تطهر
نعم أخي هذا السودان الذي نحلم به وانشاء الله سيكون لو ارادو هولاء السفلة او رفضو سوف يبنى من جديد وستعود العذة للشعب بأذن الله وان غداً ليس ببعيد؟
بذلت جهدا كبيراً لمعرفة اسم هذا الملحق العسكرى وفشلت!!فقد لاحظت فى العديد من المواقع الليبية تهكما حول اسمه الذى (يحشِّم)-على حد تعبيرهم-اى يُخْجِل!!إذ يبدو ان به لقبا يقابل كلمة بذيئة فى اللهجة الليبية!!
علينا أن نُفَرِّق بين معاداة الدولة ومعاداة النظام الحاكم:فأى تصريح غير دقيق يمكن ان يكنوى بناره اخوة لنا هناك!!خاصة وأن المجتمع الليبى مجتمع قبلى إنطباعى يعاقب الجماعة بخطأ الفرد!!وقد سبق لشقيقتى اخصائية الباطنية والاستاذة بكلية الطب فى الجامعة الوطنية بصنعاء أن غادرت اليمن وزوجها عندما شاهدت امام عينيها مواطنا يمنيا يطعن مواطناً سودانياً بخنجر على فخذه وهو يهم بالنزول من إحدى المركبات العامة بسبب قضية (سفاح اليمن)لان المجتمع اليمنى والليبى -فى الإنطباعية-مثل ساقًى البعير اللتين تبركان معا وتقومان معا!!