civilization

من ثقبٍ في التابوت
كنت أُراقب في الشارع!!
رأيت ظلي
يتمرغُ في رملِ السّاحة ..!!
ناديت به للمرّة الألف
لا تحيا ثانية…!
حاذر أن تحيا…!
تحرك عضو مني
أفسحت له بعض مساحة !!
في الطرف الأخر
من قلب الشارع
رأيت علامات حمراء
ورجال يقتادون إمرأةً
عاريةً تنزف !!
كان طبيعياً أن لا أُدهَش،،
مرت أقدام قرب الثّقب
مُقيّحة من غير أنامل،،
إنحرفت غرباً في الأسفلت،،
مرت إمرأةُُ صلعاء
يتبعها كلبُُ مخصيُُ
ذو أردافٍ منتوف الحيل
مرّت إمراةُُ أخري
ذات رداءٍ منتفخ بين الفخذين
لا أفهم ..؟؟
أغلقتُ الثّقبَ
مسحت الملح النّازف مني
في ذاك اللّيل الحامض .

عوض شيخ إدريس حسن
ولاية أريزونا أمريكا

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. تحياتي طيب الله غربتك ونتمني لك عوداً حميداً وتجد الوطن كما تتمناه ويتمناه الجميع
    مرّت إمراةُُ أخري
    ذات رداءٍ منتفخ بين الفخذين
    لا أفهم ..؟؟
    انتم هناك المتبرجة والمسطوله والمنتفخة الفخذين والعارية الثديين تسير بكامل الحرية لايعاكسها احد ،لا يغازلها ولا يضاجعها احد الا برضاهاوهي تسير لوحدها وفي منتصف اليل بامان واطمئمنان
    اما هنا وفي عهد الدولة الاسلامية وفي مدينة كسلا بالتحديد.
    مواطنة سودانية مؤدبة مهذبة محجبة وام لاطفال تتعرض لاغتصاب جماعي وممن ؟؟من افراد الشرطة المكلفيين بحمايتها
    في دولة الاسلام يُفَعل بالحرائر هكذا، وعندكم في بلاد الكفر تسير المتبرجات في انصاف بامان.
    مش كلب وقع من السماء؟؟ لوقلت لياتهدت جبال التكا ووقعت السماء علي الارض بصدقك نحن نعيش مسلسل كذبة استمرت 25 عام وحلقاتها لم تنتهي اسمها لا لدنيا قد عِمِلنا

  2. عودة لود ادريس
    أخالك أخي عوض في تابوتك ذاك تعيش حياة هانئة وتمتلك حرية الحركة والارادة والنظر للشارع ولو من خلال ثقب ولك عضو تفرد له ما اردت من المساحة
    ونحن في السودان سُدت امامنا كل المنافذ والثقوب … اموات نمشي علي سطح الارض بلا ارواح فانت خير منا ياود ادريس واقوى منا علي الاقل تستطيع ان تمارس حياتك بحرية تامة بدون تغبيش ولا تضليل اما نحن 25 سنة نعيش الضلال والكذب الصريح ونعيش في تابوت مسلوبين الارادة

  3. انها حضارة بلا قلب وتكاد تقضي على صانعها… اي خراب هذا … تحياتي الاستاذ/ عوض على هذا الابداع … هذا قصيد كبير يهز الارجاء وهو ما نرجوه من احد وجوه الشعر تجاه قضايا الانسان على الارض … تحياتي مرة اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق