أمسكوا الخشب … تصريحات على عثمان ترتقى للجرائم ضد الإنسانية

عاطف نواى
الحكومات التى تتبنى قيَّم الديمقراطية والحكم الراشد فى العالم دائماً تراعى مصالح الشعوب وتنميتها, من أجل الرفاهية والإستقرار وحفظ الأمن وجعل بيئة الحياة سليمة ومعافاة, تتوفر فيها كافة سبل العيش, بدلاً من التعبئة السلبية والتحريض والدعوة للإقتتال فى قضايا هامشية تسعى من ورائها فئة تعد بالأصابع تنظر فى حدود إستغلال المواقف السياسية من أجل وجودها فى كرسى الحكم والتهرُّب من إستحقاقات الشعوب للتنمية والإستقرار.
فها هو على عثمان محمد طه يقول : (لقد صدرت التعليمات للأجهزة الأمنية والشرطية وحرس الحدود و “المليشيات الموالية للمؤتمر الوطنى” بقتل أى مواطن أو تاجر يتاجر بالسلعة الضرورية من الشمال إلى الجنوب ) ويضيف (لا يمكن ان نمد لأعدائنا الطعام), فى حديث يفتقد لقيم حقوق الإنسان ودون مراعاة لحقوق الشعوب الإنسانية فى حريات التنقل من أجل كسب سبل العيش وسد رمق الحياة.
إن تصريحات على عثمان ترتقى لفتح بلاغ فى المحكمة الجنائية الدولية وهى لا تختلف عن حديث أحمد هارون الذى قال فيها (أكسح ..أمسح .. ألخ) وحديث الرئيس عمر البشير عندما قدمت منظمة (هيومان رايتس ووتش) تقريرها عن الذين ماتوا فى دارفور , وان عددهم بلغ (300) ثلاثمائة ألف مواطن , فظهر عمر البشير أمام حشد جماهيرى قائلاً : الميتين فى دارفور (10,000) ألف بس, وكأن الناس (جراد) أو (جرجير) , هذا النظام الموجود فى الخرطوم لا يمكن أن يُستثنى منه أحد يمكن وصفه بالعفة والفضيلة , كلهم يشبهون بعضهم البعض, كلهم قتلة لا يستقرون ولا يفرحون إلا عندما يرون الدماء تسيل من الاطفال والنساء والعجزة, إنهم عنصريون ونازيون تفوَّقوا وإحترفوا سياسة الحرق والقتل والتعزيب مُستخدمين الدين شماعة من أجل تمرير أغراضهم بثمن بخس , إن نظام المؤتمر الوطنى جعل مصلحته أرفع وأسمى من مصالح الشعب السودانى الذى يتضرع جوعاً ويموت بالملاريا وسوء التغذية, ويفقد أبسط مقومات الحياة العادية والكرامة الإنسانية , لقد أصبح السودان يتقدم كل أخبار ونشرات إذاعات وفضائيات العالم بصفة القتل والكوارث المصنوعة من نظام الخرطوم, وأصبح كل السودانيين فى دول المهجر يتهربون بعدم الإعتراف بسودانيتهم خجلاً من تصرفات الرجرجة الحاكمة فى الخرطوم , لقد كان السودان مصدر فخر وقيم إنسانية نبيلة , ولكن الآن هيهات .. لا بد أن نشير إلى حديث الأديب الطيب صالح عندما سألته مذيعة إحدى الفضائيات عن الحاكمين فى الخرطوم, فقال لها : ( من هؤلاء ومن أين أتوا .. هؤلاء أمهاتهم ليست بسودانيات),
ونحن نتفق معه لأن ما يفعله النظام فى الخرطوم لا يشبه القيم والشهامة السودانية , ان حديث على عثمان يؤكد عدم وجود قضاء عادل فى السودان وانه يتنافى مع حقوق الإنسان فى القضاء ( المحاكمة العادلة) تخيَّل معى نائب رئيس جمهورية يعطى أوامر بالقتل فى قمة الصلف والتسلط وهذا ليس بمستغرب من قادة المؤتمر الوطنى ,فهم دائماً يخلطون بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية, الأمر الثانى, من هم الذين يتاجرون فى الحدود ؟ هم قبائل ومجموعات لها علاقات تاريخية مع الجنوب , علاقات لمدة (400) أربعمائة سنة إرتبطت بالرعى والتجارة والمصالح المشتركة ولا يمكن لأى كائن أن يقطع هذه العلاقات بين الحدود لأن المنطق وحركة التاريخ والمصالح المشتركة هو الدافع الأساسى , فى أمريكا رغم إمكانياتها التكنولوجية من طائرات ورادارات وأجهزة رصد وأجهزة أمنية (FBI), لم تستطيع إيقاف تجارة المخدرات بينها وبين المكسيك, والسؤال .. هل التجارة بين الجنوب والشمال هى تجارة مخدرات .؟ الإجابة لا , هذه التجارة ترتبط بالحياة الكريمة والمصالح المشتركة فبدلاً من تنظيم تجارة الحدود بين الشمال والجنوب أصبح النظام يضع العراقيل ويفرض الغرامات على العربات التجارية ويقوم بمصادرتها , وما زاد الطين المبلول, تصريحات على عثمان بقتل كل من تُضبط عنده بضاعة , هذه التصريحات سوف تخلق كثير من المشاكل نوجز منها الآتى :
1- خلق مشاكل مع بطون القبائل فى حالة تعرض أحد أفرادها للتصفية الجسدية , السؤال من الذى يدفع الدية ؟ .. على عثمان أم القاتل المدفوع بالأوامر.
2- تطلق هذه التصريحات يد حرس الحدود والأجهزة الأمنية لتصفية حسابات شخصية وتشَّفى ضد بعض التجار ,خاصة الذين تعود أصولهم إلى دارفور أو جبال النوبة .
3- تشجِّع التصريحات كبار الموظفين والمحليات وقادة الأجهزة الامنية على مصادرة أى شىء حتى ولو كان تراب فى
جوالات.
4- تدفع ضعاف النفوس لإستغلال الأوضاع الأمنية والإقتصادية لعمليات نهب منظمة ضد المواطنين .
5- تجعل المواطنين فى حالة إقتصادية سيئة تتوقف معها كل سبل كسب العيش الكريم بعفة مما يساعد على الإنحلال الأخلاقى والتشتت الأسرى.
الغريب فى الأمر ماذا يريد على عثمان من أهلنا ؟ .. ألا يكفيكم سرقة بترولهم ؟ ألا يكفيكم إستخدامهم فى حروبات لا ناقة لهم فيها ولا جمل ؟ إن سياسة جوِّع كلبك يتبعك , سيأتى يوم الكلب يأكل سيده , وهذا ليس ببعيد .




اها قالو فى واحد قاعد يوزع ورق فى شارع الجمهوريه قام قاليهو واحد ده شنو يا اخينا قام قاليهو دى منشورات
..بس دا ورق فاضى
..وانتو الماعارفنو شنو
اخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
هذة بالظبط شيمتك الحقودة على التجار لانك طبقى بالدرجة الاولى وتوهمك بان جامعة الخرطوم اهلتك بانك تتساوى باولاد العز كماهى فى باطنك العقلى لن تتمكن منها الى ىوم القيامة هل تعرف لماذا ؟ لانك حبيس حديقة البلدية وهى الان قاعة الصداقة, اما حبيس البان كافورى فهذة حالة ميئوس منها.
يتضوع ….جوعا
لان الذي يتضرع من الشبع لا الجوع
نعم لا يختلف زيد من عبيد في الانقاذ كلهم مدمني كراسي سلطة وكلهم سارقي قوت شعب وحارقي بخور وقلوبهم لا تعرف الرحمة وأبعد خلق الله عن الاسلام الحق، خلقاً وعملاً
ولكن لماذا لم ينتبه أحد لأن موقف علي عثمان محمد طه جاء إستبقاءاً لخطط الخال الرئاسي الطيب مصطفى الذي مارس ضغوطاً رهيبة لإستغلال الجو الهستيري السائد الآن بغرض إبتزاز النائب الأول لرئيس الجمهورية
الطيب مصطفى يطمح لأن يكون النائب الأول على أدني الحدود، وقد صرح بذلك شفاهةً
وعلي عثمان كان يحتفظ بكرت الشخص الذي المقبول كبديل للبشير عند الغرب والمجتمع الدولي ويمثل نموذج ممكن تطبيقه لإنتقال السلطة تماماً كالحالة اليمنية في السودان
لكن الظاهر الجماعة عصروه عصر شديد لدرجة إما أن يلحق بمولد المزايدات معهم ويحرق كرته ذاك أو أن يتم إستبداله بإعتباره مُخذل
والرجل غلبت عليه شهوة الكرسي
شخصياً أحمد الله الذي كشفه للعالم أجمع، ومن يدري لعل مقولته تلك تجعل المجتمع الدولي مقتنعاً بذهاب المؤتمر الوطني وغير آسف عليه
كلامك في الصميم والمتابع لتاريخ الكيزان في السودان إنو مستحيل تلقى واحد أحسن من الثاني كلهم طين يقلب على رماد والله كلهم زبالة مع الإعتذار للزبالة كمان ، الله ينتقم منهم عاجلاً غير آجل فيما فعلوه بالوطن والمواطن .
وهولاي لايهمهم ولو ييموت كل الشعب او يحترق جوعا المهم البقاءفي السلطه وبكل السبل ولاسيما الانسان نفسه لذالك نقول
:/معا من اجل تغير النظام في الخرطوم وقيام دولة الحريه والكرامه الانسانيه شكر جزيلا( نواي )للمقال المسؤل ومزيدا من العمل من كل الشبات والشباب
هذا الكذاب عندما وقع اتفاقية السلام قالو عنه السياسى الذكى والعالم العلامة والشنو مابعرف
وانو وقعو الاتفاق بقناعة شخصية وعقلية الى اخر الدجل والان بعد ماوقع الفاس فى الراس قال العفين انو كانو معصورين ومضغوطين شوف الكذابين طوالى عايششين على الكذب من اول يوم والى اخر يوم ونحنا تانى ما بنصدقم .وشوف اهل القانون الثلاثة على والمجرم هارون والغشيم الطاهر واسمع كلام الطاهر فى مقتل عوضية وهارون الكل عارفو وعلى سمعتو كلامو ديل قارين قانون الباقين طيب معذورين . والظاهر حنرجع الى عهد يوسف عبدالفتاح من اراد ان تسكلوه اموه وييتم اولاده الى اخر الكلام الفاحش حتى القزافى فى تجلياته وجنونه لم يقل به
و هل يوجد خشب لكي نمسكو قول أمسكو الزناد !
والله مافي فرق بين طالبان والمؤتمر الوطني نفس السيناريو بس اختلاف في الشخصيات , الله يكون في عون السودان واهل السودان , غايتو حيجو يوم ناس المؤتمر الوطني ويعدمو اي مواطني ضبطوه بيهرب بضاعة لجنوب السودان او متهم بالتجسس لصالح جنوب السودان او الحركة الشعبية الشمالية او حركات دارفور المسلحة ويقومو يعدموه في وسط ميادين الخرطوم علنا زي ما بيعملو ناس طالبان .
يتم قيام محاكم مختصه لهذا الغرض بوكلا نيابه مستقلين
وباشراف وزير العدل والعقوبات تصل الي حد السجن والغرامه بس اعدام لا
لانو دي تجاره سلع وليس مخدرات
انتم يا حراميه نهبتو الخزنه وخليتو المواطن يتبرع ليكم والله باقي ليكم بس ابليس تقنعوهو وبس العنه اليكم
(لا يمكن ان نمد لأعدائنا الطعام) كلام فى محله وليس انه يفتقد لقيم حقوق الإنسان
مراعاة حقوق الشعوب الإنسانية صحيح يكون فى حريات التنقل من أجل كسب سبل العيش وسد رمق الحياة… وحالة الحرب والعداوة من جنوب السودان تفرض علينا ان نؤيد ما قاله الرجل
allah mawjood ,, w ga3ed fog al3dal
لقد صرح احد الكتاب، بان تكليف، على عثمان، بهذا الملف، هو تمهيد لحرقه، وقد بلع الطعم وهاهو يحرق، على نار هادئة، وسيلحق بزمرة لاهاي…! وهو ليس عنهم ببعيد، فهم وكما يعتقدون، هي قلادة شرف…….؟!وصك مثل لدخول الجنة والفوز بالحور العين ………….؟؟؟!
هذا الرجل ابو ضلا ميت و الذي سود الله وجهه لا يختلف عن بقية افراد تاعصتبة، و برغم ما يسبغه عليه جماعته من صفات الا ان احدا لم ير تلك الصفات، حقيقة هو لابد في جحر و صامت و لكنه مثل الثغبان راقد ليلدغ، ليس في هؤلاء رجل رشيد، علي عثمان نفسه اصبح كلما القى تصريحا اتى بكارثة، منذ تصريح السيف و الى اخر تصريحاته بتاع shoot to kill
بالله عليكم هل هذه كلمات رجل مسلم عاقل يتق الله؟
كان في صمته يخدع الناس بالعلم و الخكمة، و لكن تقاس حكمة الرجل بكلامه، و تصريحات الرجل اثبتت انه مثله مثل الرئيس الراقص و نافخ الضار… كلهم سفهاء
مقال جيد ولك كل التقدير
يا أخوانا الناس ديل كانوا بيقتلوا في الشعب السوداني دا من زمان تحت تحت والآن على عينك ياتاجر …وتقولوا لي مسلمين والله الإسلام منهم براء براءة الذئب من دم إبن يعقوب…ولكن القصاص آتِ بإذن الله
و الله لو في ” شوت تو كل ” المفروض يشوتك إنته أول زول يا عدو الله الذي سود الله وجهه
نعم
الحزب الناهب يستغل مأساة هجليلج التي خسر فيها السودان المزيد من المقدرات في المال و الأرواح لإيهام الناس بأنها نصر
و يا عجباً حين تدخل مليشات دولة عمرها أقل من عام ما زالت تحبو هجليج عنوة و تخرب مقدرات الشعب التي قامت من دماءه و حر ماله و لا يحاسب أحد بل يخرج السوداني المخدوع ليهلل و يكبر رغم جوعه و فقره !!!
نهم خرج الناس و فرحوا لتحرير هجليلج لكن لم يفرحوا بلا شك من زجل المؤتمر اللا وطني الذي ضيع السودان و مازال مستمراً في فرعونيته
خرج الناس ليعبروا عن وطنيتهم التي لم يعرفها كلاب الحزب اللا وطني فاردوا بها إضفاء شرعية لأنفسهم و تاييد مات منذ عقود
و لم يتوقف الواهمون بالإستمرار في السلطة لسرقة مقدرات الوطن و المواطن عند هذا الحد بل سماها أحد الرججة بالربيع السوداني
هل تصدقون أن وطنيتنا يريدون تزويرها لمصالحهم الخاصة الضيقة النتنة !!!
لكن يبقي الأمل في الشهور القادمة و التي بإذن الله ستكون نهاية لهذا السرطان الذي لا ندري كم يحتاج من العقود ليتعافي جسد الوطن و المواطن من عفنه و ووسخه ؟؟؟
قلته ليك ما عايز اشوف اضان زرقه ……. يعنى انته خواجه عيونك زرف
كلام من القلب الي القلب جزاك الله خير يا شيخ علي
لماذا لو صبر القاتل مات المقتول هل شخص في تجارة البصل والملح ويبدو انو السودان ابتنا ونقول لله الف دار
من اجمل العبارات
من يطعم اعداءه يستاهل القتل فقد سكبوا كل احقادهم لتدميرنا اللهم أصرف عنا السوء وكيد الكائدين بأكثر مما نرجو ودمر الغزاة الباغين بأكثر مما نتصور.والله بالبتدافعوا عنهم ديل لمن يدخلوا فى مدينة اى واحد منكم والله لا يعرفوا امهاتكم ولا اخواتكم كل الرصاص بشيلم الله يكفينا شر الحاقدين أصحاب القلوب السوداء.أقتلوا كل مهرب يغذى أعداءنا لينتهكوا أعراضنا وكرامتنا
ربك يهون علينا من مصاصي الدماء
قال في حوار اجري مع ابليس ….
بسالوه عن تقدم الدول … فسالوه اولاً عن مصر قال حتتقدم بعد 10سنه
والامارات قال دي خلاص اتقدمت
والسعوديه قال 30سنه
الكويت 5 سنه
مليزيا قال سنه
طيب السودان … قالو قعد يبكي يبكي بكاء شديد
قالو ليه ليه ياابليس …. قال ماحاضر الزمن دا …..
ياعدو الله … يااسود الكلاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً، فشق عليهم، فاشقق عليه)). أخرجه مسلم.
مفردات الحديث
-اللهم: هي بمعنى “يا الله” حذفت ياء النداء، وعوض عنها الميم.
-شق: شق عليهم يشق شقاً ومشقة: صعب عليهم الأمر؛ فأوقعهم في المشقة.
-فاشقق عليه: جملة دعائية من جنس عمل الشاق.
اللهم اشقق علي حزب الديناصورات وتجار الدين من الكيزان واشباهم اللهم عليك بهم اللهم شتت شملهم وارنا فيهم يوم كيوم عاد وثمود ..
كلما ضاق الحال باهل السودان — غلاء فاحش — تدهور اقتصادي مريع — فساد مالي — حروب متوالية وبلا هدف — مع حكومة المؤتمر الوطني ننتقل من سئ لاسوأ فنتذكر كلام الراحل الطيب صالح عندما قال من أين أتى هؤلاء الناس بل من هم هؤلاء الناس ، هذا جزء من مقال نشره الراحل عام 89 وها نحن اليوم وبعد23 عام من حكم الانقاذ نردد من جديد من أين أتى هؤلاء الناس بل من هم هؤلاء الناس
لقد ضيع السودان هذا الغراب الماكر . هذا الحوار الغلب شيخوا وزج به فى السجن فهل هنالك رحمة فى مثل هذا الشخص . لولا الترابى لما سمع بكم احد ايها الكيزان القذرين لكن اثبتم بالفعل انكم حاقدون مغدارين حتى مع من احسن فيكم وبوأكم اعلى المناصب لكن يستاهل الترابى فقد نال جزاء سنمار .