الشئ الغامض فى زيارة البشير للإمارات!

أزلام النظام وسدنته والمدافعين عنه دون وعى أو نخوة (وطنية)، أصبحت الشجاعة عندهم تعنى مجرد وقوف أنسان متفرجا امام قفص (أسد) فى حديقة الحيوانات.
فمبجرد عودة رئيس النظام (عمر البشير) من زيارة الى أى بلد من بلاد الدنيا، اصبحت تعنى عندهم أمرا هاما وبطولة يفتخرون بها وأنه (الأسد) النتر وكأن العكس هو الصحيح وأن رئيس الدولة المحترمة، يجب الا يعود من زيارته بصورة عادية كما يفعل معظم قادة الدول الذين لم يبيدوا شعبهم ولم يرتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
صحيح أن الإشاعة التى تم الترويج لها عن (منع) سفر رئيس (النظام) بواسطة قادة دولة الأمارات، إحتمالاتها (قائمة) وإن كانت (ضعيفة)، فالنظام ورموزه كلهم معروفين (بالشلاقة)، واذا لم يعتقل رئيس (النظام) وتأخر طيلة تلك الأيام لأى سبب آخر، فالتقدير بدون أدنى شك ليس لشخصه أو لعدم أهمية الموضوع الذى قيل تم توقيفه بسببه، وإنما تقديرا للشعب السودانى الذى يكن له شعب الإمارات وقادته كل تقدير وإحترام، خاصة الجيل (السابق) الذى عرف بالأمانة والصدق وعزة النفس وإحترامها مع الإخلاص فى عملهم والمساهمة الواضحة فى تقدم تلك الدولة على كآفة الأصعدة.
وهكذا السودانى الذى يفترى عليه البعض ويدعى بأنه (كسول)، هو فى الحقيقة مخلص فى عمله، على شرط أن يعامل فى إحترام وأن يكون العمل مجديا حتى فى الحد الأدنى، يوفر له لقمة عيش كريمة ويمكنه من تعليم اولاده ومن علاجهم وأن يوفر له ما يستطيع أن يساعد به الآخرين، حتى لو كانوا فى الدرجة العاشرة، بخلاف ذلك تلاحظ للسودانى بانه غير سعيد ومهموم وشاحب اللون ويمكن أن تصل درجة ضيقه الى عدم (الأهتمام) بعمله، وذلك أحد أسباب أنهيار مشروع ضخم مثل مشروع الجزيرة، حيث عاملت الدولة المزارعين بإحتقار وأزدراء ولم تهتم بحل مشاكلهم الٌإقتصادية والحياتية، وأثقلت كاهلهم بالديون بل ذهبت الى ابعد من ذلك، بوصفهم من خلال رئيس (النظام) بأنهم تربية (شيوعيين) وكأنها شتيمة، يمكن أن تترك اثرا عليهم وعلى الشارع فى ظل هجمة (إسلاموية) من النظام عبر إعلامه صوير كل من يخالفه ببعده عن الدين الإسلامى، فى بلد لا زال شعبه يخدع بإسم الدين ولا زالت محاكم (الردة) تواصل الأرهاب وقمع الآخرين وإجبارهم على معتقدات لم يجبرهم عليها خالقهم، بل تركهم أحرارا.
إضافة الى ما تقدم فقد تعود الشعب السودانى فى جميع حقبه بأن (الإشاعة) لا يمكن أن تكون مائة بالمائة غير حقيقية ولا توجد فيها نسبة من الصحة حتى لو كانت تمثل 1%.
الشاهد فى الأمر إذا كانت تلك الإشاعة حقيقية أم لا، فان غالبية من ذهبوا (فورا) لرفضها وإنكارها بدون الدخول فى عملية تحليل وتشخيص سليم، من خلال (أمانيهم) وشعورهم بالإحباط والضعف حتى لمجرد فكرة أن يوجد سودانى بديل لرئيس حكم بلده وقادها من فشل لفشل لمدة 26 سنة لم يقدم لهم خلالها غير الخزى والعار والإنفصال والفرقة والشتات والتعذيب والذلة والإهانة والفشل والقتل والإبادة والمعاملة غير الكريمة فى كثير من دول العالم حتى اصبح السودانى فى نفسه سلعة تباع وتشترى .. ما اقبح (النظام) الذى يوصل شعبه لتلك المرحلة من (الضعف) رغم أنهم يدعون أنتماء (للإسلام) لكنهم لا يضعون إحتمالا لموت بشر على سريره أو فى حادث سيارة أو طائرة وعندها لا بد من أن يحل مكانه رئيس آخر، فالدولة (السودانية) التى عمرها أكثر من 25 الف سنة وكانت ذات يوم تسود (العالم) لم تبق بدون رئيس مطلقا بل حكمتها نساء (ملكات) مما يدل على أن مجتمع الرجال إذا لم يكن فيه حاكم مناسب فهناك نساء يمكن أن يحكمن ويتركن ذكرى طيبه.
على كل حال تبقى تلك الإشاعة حقيقة أم لا .. وإحتمالها ليس مستبعد تماما، لأن (الأعتقال) ما كان سوف يكون الى الأبد فى دولة (الأمارات)، كما حاول أن ينفى اؤلئك الذين ذكرتهم، لأنهم ناسين ببساطة شديدة أن رئيسهم مطلوب (للعدالة الدولية) فى جرائم حقيقة إعترف بها بعظمة لسانه والأمر الطبيعى دون أبداء سبب أو مبرر أو أن يكون قد (توسط) لشخص (مجرم) أو غير (مجرم)، أن يعتقل ذلك الرئيس وأن يرحل (للاهاى) لكى يمثل أمام نلك المحكمة، كما مثل الكثيرون من بينهم وزير إتحادى يعمل معه الآن ورئيس دولة اصبح يحظى بإحترام كبير بين دول العالم ولم يرهق شعبه بعدم الإمتثال للإرادة الدولية وهو (أهورو كنياتا) رئيس دولة كينيا.
وما لا يعلمه اؤلئك (الراجفون) من فكرة إعتقاله، أنه يترك ويتحرك يمينا ويسارا لأنه يقوم بعمل اسوا مما يفعل (الأخوان المسلمون) فى مصر أو (الدواعش) فى سوريا والعراق، فهو أفضل من يهدم (بلده)
ويجوع شعبه ويفرق شمله ويحوله الى نازحين ولاجئين ومهاجرين!
لكن الأمر المحير هذه المرة ويجعل (الإشاعة) أقرب (للحقيقة)، أننا لم نشاهد (غندور) يبكى بعد وصوله الى مطار الخرطوم ولم تأت من بعده الأستاذه/ سعاد الفاتح، بل ما هو محير أكثر ذلك أننا لم نسمع من قبل بزيارة وفد دولة على مستوى عال لدولة أخرى، أن يعود ذلك الوفد ومن خلفه بعدة ايام رئيسه، ثم لا تصدر تصريحات أو أن يعقد مؤتمر صحفى يوضح المكاسب التى تحققت من تلك الزيارة أو ينفى الإشاعة ويذكر ولو ? كذبا – أن (الرئيس) تأخر بسبب وعكة صحية طارئة أو من أجل إجراء المزيد من الفحوصات وأهم من ذلك كله، ماذا حققت تلك الزيارة من نجاح أو فشل؟
تاج السر حسين ? [email][email protected][/email]




دولة الأمارات دولة قانون وقبل ذلك سلمت عبدالعزيز خالد الى الحكومة السودانية عندما كان لاجئا لديها والتى كانت قد طلبته بواسطة الأنتربول . لذلك لا يستبعد تسليم البشير للمحكمة . لكن بما ان السودان حليف الآن لدولة الأمارات ضمن حلف اليمن فلن يتم توقيفه لأن السياسة مصالح .
تاج السر انت ي زول اعوذ بالله كلامك كلو بطلع غلط دايما ماقاعد تخيب ظني فيك
بشه من امس وصل كدي اكتب لينا في الوك السجلو نادي الحيكومة والمؤامرة العظيمة ضد نادي الحركة الوطنية وقروشهم الراحت شمار في مرقة خليك من التحليل السياسي دا
بختك اليلة حررنا ليك عمودك رغم انو انا مافهمت انت داير توصل شنو زي ماقال الراجل صاحب اول تعليق :)
أها يالمبروك أخبار نادى الحكومة شنو
من أنت أيها النكرة حتى تهاجم الاستاذ القامة (تاج السر حسين) الذي تعرفه كل الدنيا بأنه ناشط سياسي ومدافع عن حقوق الانسان … أيها الاستاذ الجهبذ نناشدك ألا تلتفت الى كيد الكائدين وحسد الحاسدين واستمر في تألقك نحو الثريا و واصل كفاحك حتى تكشف ألاعيبهم وكذبهم …. أها يا أستاذ كده وفرت عليك عناء الرد أعمل قطع ولصق بدل ترد على كل منتقد بأسم مختلف
أها يالمبروك أخبار نادى الحكومة شنو
من أنت أيها النكرة حتى تهاجم الاستاذ القامة (تاج السر حسين) الذي تعرفه كل الدنيا بأنه ناشط سياسي ومدافع عن حقوق الانسان … أيها الاستاذ الجهبذ نناشدك ألا تلتفت الى كيد الكائدين وحسد الحاسدين واستمر في تألقك نحو الثريا و واصل كفاحك حتى تكشف ألاعيبهم وكذبهم …. أها يا أستاذ كده وفرت عليك عناء الرد أعمل قطع ولصق بدل ترد على كل منتقد بأسم مختلف
يمكن تأخير البشير كان بسبب المفاوضات التى كان يجريها مع لاعبين برازيليين وأفارقةموجودين فى الأمارات لضمهم لنادى الحكومة ..أو قد تكون بسبب مفاوضات مع شركة الثريا لرعاية نادى الحكومة .. او قد تكون بسبب تكوين لجنة فنية استشارية من قدامى لاعبى نادى الحكومة .. كلها اسباب محتملة لم يتطرق اليها كاره المؤتمر الوطنى .. بسبب هؤلاء أخشى ان يأتى يوما نحكى فيه عن وطن كان اسمه السودان !!!!
يا أستاذ تاج السر البشير زول بليد ودمه تقيل وعديم إحساس ، مافي رئيس في الدنيا بمشي لي بلد ويقعد فيها أكتر من 10 يوم، أسه الزمن القاعدو دا كله ضيافة من الامارات ولا على حسابنا نحنا ، يعني نحنا فقرانين وعدمانين ودمنا فاير من الغلاء وبعد دا كله ندفع فواتير سفره واقامته الطويلة دي ، أها في تقل دم أكتر من كدا ، بلاء يخموا ويخم جتته الماكنة دي
يا أستاذ تاج السر البشير زول بليد ودمه تقيل وعديم إحساس ، مافي رئيس في الدنيا بمشي لي بلد ويقعد فيها أكتر من 10 يوم، أسه الزمن القاعدو دا كله ضيافة من الامارات ولا على حسابنا نحنا ، يعني نحنا فقرانين وعدمانين ودمنا فاير من الغلاء وبعد دا كله ندفع فواتير سفره واقامته الطويلة دي ، أها في تقل دم أكتر من كدا ، بلاء يخموا ويخم جتته الماكنة دي
لم أستفد أي شي من قراءة هذا الموضوع!
وما عرفتك زاتو داير تقول شنو ؟؟؟
ل الاسالذ تاج السر كل الاحترام والتقدير
الرئيس المزمن تأخر بسبب ال shopping . فهو يشترى ملابس وبدل واحذيه وشرابات . ويتعاقد على توريد اغذية ومشروبات حلال .ويشترى ايضا عفش جديد لقصره الجديد ( القصر الجمهورى ) سابقا ..فهو يخطط حياته للعشرين سنه القادمه فى سدة الحكم..وعندها يادوب يكون فى عمر الخيش حسن الترابى اليوم ..فهم يخططون ويعلمون ان اعمارهم طوييييييله جدا ..يعنى ياحسن الترابى لا زال هناك امل لتحكم السودان بعد سنة 2035 هانت
موضوع المقال هادف وموضوعي وهو رسالة من قبل كاتب المقال يمكن لكثير من القرّاء قد لا يفهموا بواطنها مع احترامي للجميع ،،،، وفيه شيء من المعقولية وهناك تساؤلات تحتاج الي اجابات واضحة لفك طلاسم الغموض الذي صاحب اللزيارة والذي أشار اليه كاتب المقال ،،،وهذا شك مشروع وفي محله لمخالفة البروتوكولات المتبعة التي تتماشي مع زيارة اي مسؤول ،،، فهناك شيء يجب ان يفصح عنه سواء اثناء الزيارة او بعد انتهاءها او حين الرجوع الي البلد لاطلاع الراي العام حولها ،،،انا شخصيا اثير نفس التساؤلات التي اوردها الكاتب ،،وأهمها لماذا تخلف ركب الرييس عن الوفد الزائر برفقته في مجمل الزيارة ،،،
فماذا وراء الأكْمَه ؟
معلوماتك كلها تعيسة وتوقعاتك ما في محلها أباً والرئيس استقبل كما لم يُستقبل اي رئيس والزيارة كانت رسمية ومددت كزيارة خاصة للنقاهة والراجل كان مبسوط 24قيراط وبعدين انت لو ما معتوه كيف يعتقل رئيس دولة في اي بلد اخر وانت لو ما تعرف أهل الإمارات رغم انك اشتغلت فيها وتم تسفيرك من هناك بأسباب غامضة فهم ناس كرماء وقلما تجد امثالهم في الكون،،،،فخلي فسواتك و كؤوس الويسكي تنفعك